عنوان الكتاب: المعاناة والمشاكل الاجتماعية
البيانات الوصفية
- المؤلف: ، (مواليد 1327 هـ ش)
- العنوان: المعاناة والمشاكل الاجتماعية: أساليب الحلول والتحديات ومؤشرات متطلبات حل مشاكل المجتمع والمجالات العلمية / .
- مكان النشر: إسلامشهر: ، 1393 هـ ش.
- العدد الإجمالي للصفحات: 48 صفحة.
- الرقم الدولي للكتاب: 978-600-7347-62-1
- السعر: 30000 ريال.
- الحالة الفهرسة: فهارس فيفا.
- ملاحظات: الطباعة السابقة: ظهور شفق، 1386 هـ ش.
- الطبعة الثانية.
- العنوان الفرعي: أساليب الحلول والتحديات ومؤشرات متطلبات حل مشاكل المجتمع والمجالات العلمية.
- الموضوع: قضايا اجتماعية.
- تصنيف كود ديـوي: 361.1
- رقم الكتاب في المكتبة الوطنية: 3680771.
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.
إنَّ إنتاج العلم والمعرفة من خصائص المجتمعات الحديثة والحرّة. فقد أظهرت دراسة هذه المجتمعات أنَّ ما دفعها نحو التقدّم والازدهار هو “التفكير الإبداعي”، الذي نشأ من وجود معاناة كبيرة داخل المجتمع. فالإبداع في التفكير يتطلب ألمًا، وعدم التفريط في الألم، فهو الذي يجعل “التفكير” أكثر إبداعًا وخصوبة.
وفي هذا السياق، فإنّ أي نوع من الترف أو التسلية الزائفة وغياب التفاعل مع المعانين يؤدي إلى ابتعاد الإنسان عن الألم ومن ثمّ “التفكير” ومن ثم عدم الإبداع.
يتناول الكتاب، في هذا الإطار، ضرورة نقل المجتمع من مجتمع استهلاكي إلى مجتمع إنتاجي، مؤكدًا على ضرورة تدريب باحثين أكفاء، ويعرض أساليب اختيارهم وتحفيزهم. وفي الختام، يقدّم صورة عن الآلام والمتطلبات اللازمة لحل مشاكل المجتمع، وخاصة في المجالات العلمية.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ضرورة المعاناة
إنَّ العمل الإنتاجي يختلف عن العمل الاستهلاكي والروتيني. فالاستهلاك هو رغبة في الراحة، بينما الإنتاج يرتبط بالكفاح والتعب، ولذلك فإنّ الأعمال الاستهلاكية تجد إقبالًا أكثر من الأعمال الإنتاجية.
إنَّ سمة المجتمع الاستهلاكي تكمن في الانحسار في دائرة الترف، في حين أن المجتمعات المتقدمة تعتبر الإنتاج سمة بارزة لها.
لنأخذ نظرة على المجالات العلمية في بلادنا لتحديد نوع العمل فيها. هل هي مجالات استهلاكية أم مجالات إنتاجية تُنتج فيها العلوم وتُقدَّم الأبحاث المبتكرة؟
إنَّ الكتابة سواء كانت مقالات أو كتب أو حتى صحفًا ليست بالأمر السهل، لكن قراءة الصحف أمر ميسر. حتى الشخص الذي يحمل قلمًا لا يدرك مشقة الكاتب إلا إذا جرب الكتابة بنفسه.
أسباب الغفلة عن الألم
من أبرز العوامل التي تساهم في غفلة الإنسان عن الألم، هو السعي وراء الراحة المفرطة. حيث إنَّ المجتمع الذي ينشغل بتحقيق الراحة لن يكون مهتمًا بمعاناته، وإذا شعر بأي ألم، يسعى لإخفائه أو التخفيف منه.
غالبًا ما تكون السبل التي توفر الراحة هي التي تُبعد الإنسان عن الإحساس بالألم، مما يزيد من توسع ثقافة الاستهلاك ويقوي هذا المرض في المجتمع. هذه العوامل تؤدي إلى أن يصبح المجتمع غارقًا في الراحة المزعومة مما يقلل من وعيه تجاه مشاكله.
مقترحات العلاج
لإخراج المجتمع من استهلاكيته وتحويله إلى مجتمع إنتاجي، لا بد من زرع الألم فيه. وبالرغم من أن المجتمع الحالي يعاني بالفعل من الكثير من الآلام، إلا أنه يجب أن يشعر بهذه الآلام كي يسعى إلى العلاج.
الخطوة الأولى تكمن في توعية الأفراد بمشاكلهم الخاصة وتحفيزهم على الإحساس بها. يجب أن نعرف الناس بعلامات المرض ليشعروا بالحاجة إلى العلاج.
خطوة أخرى هي تعزيز حس المسؤولية لديهم وتحويل المجتمع الذي يتجنب المسؤولية إلى مجتمع يتحملها بكل جدية.
الاحتياجات الأولية التي يشعر بها المجتمع
بدأت الحاجة إلى الأمور الأساسية التي تلمسها المجتمعات، ونظراً لأن الناس يحتاجون إلى سلسلة من الأمور بشكل قهري، فإنهم لا يتوانون في بذل أي جهد للحصول على احتياجاتهم اللازمة. ويمكننا أن نضع المسؤوليات في إطار تلبية احتياجات الناس وأنشطتهم، على سبيل المثال، من خلال تعزيز الأعمال الصناعية والفنية، وخاصة العلمية والثقافية، وإعطائها أهمية، مع زيادة حقوق وموارد الصناع والفنانين… والحد من أهمية الأنشطة الزائفة وغير المفيدة، مما يشجع الناس على الانخراط في الأعمال المفيدة والعملية. فعلى سبيل المثال، إذا قمنا بتوجيه الناس من خلال المال نحو الأنشطة الثقافية والعلمية، يمكننا تدريجياً أن نعرفهم على الحقائق العلمية والروحية. وعندها، ينفتح أمامهم عالم أوسع وأكثر حقيقة، ومع ارتفاع مستوى الوعي، تقل مشاكل معالجة القضايا العميقة.
ولكن، هذا مجرد اقتراح وتصميم يجب أن يتم قبله دراسة الإحصائيات الواقعية ومن ثم طرح الخطط التي تتناسب مع حل المشكلات.
تربية الباحثين الأكفاء
في هذا السياق، يجب التخلص من الاختلافات المذهبية والعرقية والفئوية… التي للأسف كثيرة، مما يجعل العمل الجماعي غير ممكن. وعلى الرغم من أنه من المستبعد أن يتعاون عدد من الأفراد فعلاً في عمل مشترك، إلا أن أعمالنا البحثية لا تزال في بداياتها. وفي سبيل البحث في حل المشكلات، أول مشكلتنا هي استهلاكية هؤلاء الأفراد الذين يُطلق عليهم “باحثين”.
وبناءً عليه، يجب اختيار الباحثين، وتسجيل خصائص كل واحد منهم بعد التعرف على النقاط المشتركة بينهم، ومن ثم تشكيل مجموعة متكاملة بناءً على تلك المشتركات. ومن المهم أن لا نغفل عن أي مشكلة قد تكون لدى الأفراد المختارين، ويجب الاهتمام بكل منهم ومعالجة مشاكلهم بقدر الإمكان، والعمل تدريجياً على تربيتهم للأهداف المحددة. تشكيل هذه المجموعة العلمية يتطلب ذوقاً تربوياً ورعايتهم، ويتطلب صبراً وتحملًا، وهذا ما يجعل هذه المهمة ليست من اختصاص أي شخص.
التعود على السؤال
إن الطريقة لتوجيه الأفراد نحو البحث هي تدريبهم على طرح الأسئلة والإجابة عليها. يجب أن يكون الباحثون أشخاصاً يمتلكون عقلاً فضولياً، ولديهم عزيمة للبحث عن إجابات لأسئلتهم وأسئلة الآخرين، لكي يتحقق النشاط العلمي في المجتمع. كما يجب أن تُطرح الأسئلة حول محور موضوع معين حتى لا تشتت وتربك العقل أو تعيق التفكير السائل.
الصمت
من أهم شروط امتلاك عقل فضولى وقادر على الإجابة، وهو شرط أساسي للتفكير السليم، هو الصمت. يجب تدريب الباحثين على الصمت، لأن التفكير، حتى وإن كان مبدعاً، لا يمكن أن يتحقق دون صمت. فالفكر الخلاق لا يبرز إلا في حالة الهدوء، والعقل المبدع لا يعمل أو يتوقف إذا فقد هذا الصمت. ومع ذلك، فإن الفكر يحتاج إلى مادة ومحور وموضوع ليعمل.
التعود على النقد
مسألة أخرى تساعدنا في تعزيز الفكر هي التعود على النقد بعد التحليل. يجب أن تكون عادتنا هي تحليل كل كلام نسمعه ثم نقده لنتمكن من توليد الأفكار. هناك ثلاث مصادر لتوليد الفكر، وهي التحليل والنقد والرأي، وهي تساهم في نمو الفكر وتغذيته. الشخص الذي لا ينتقد لا يقوم بالتحليل، والشخص الذي لا يملك مهارات التحليل لا يمتلك فكراً ناضجاً.
من الضروري رفع القدرة على النقد لدى الباحثين، ليتمكنوا من دراسة جوانب مشكلة مختلفة والخلفيات المتنوعة لها. حيث إن النقد يحتاج إلى التحليل، وهذا يجعل الفكر يتحرك بين المعلومات للعثور على إجابات للأسئلة غير المعروفة، وبالتالي ينمو الفكر.
يجب أن نعود عقولنا منذ بداية النضج الفكري إلى النقد، وعدم المرور على أي قول دون أن نتوقف عنده لتحليله ونقده. بالطبع، لا يحتاج القول المعصوم للنقد، ولكنه يحتاج إلى إعادة تقييم دقيقة لفهمه بشكل صحيح.
إعادة تقييم المشاكل الشخصية
من الطرق الأخرى لتحفيز الفكر هو أن يبدأ كل فرد من مشاكله الخاصة ويحاول إيجاد حلول لها. عندما يسعى شخص ما لحل مشكلته، فإنه لا يتوجه نحو علم جاهز من مكان آخر، بل يظل دراسته موجهة نحو موضوعه الشخصي. ولذلك، تكون الدراسات موجهة نحو هدف محدد، مما يريح الشخص من التفكير في أمور غير ضرورية. إذا كان الشخص لديه إيمان وعقيدة إسلامية، فإنه لا يستطيع أن يفكر بشكل منفصل عن المجتمع، وبالتالي تدخل القضايا الاجتماعية الكبيرة التي تواجهه كفرد ضمن مشاكله الشخصية.
لذا، يجب على الأفراد أن يكون لديهم مسؤوليات اجتماعية وأسرية وشخصية بالإضافة إلى تخصيص وقت للتفكير. ومن المهم أن يكون لديهم وقت للتفكير بتركيز ودقة، فهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التأمل والتخطيط الجيد.
تحفيز الاهتمامات
طريق آخر هو تحفيز الاهتمامات الشخصية والعلمية والثقافية والفنية، لأن هذه الطريقة تتمتع بثقة كبيرة لأنها تستفيد من دعم الاهتمام الذاتي. فمن الممكن أن يتم تحويل حتى الأشخاص ذوي القدرات المحدودة إلى أفراد مبدعين ومنتجين ونشطين إذا تم تحفيزهم في مجالات اهتمامهم.
من خلال إجراء تجارب عملية وتجريبية، يمكن تحقيق نتائج مثمرة ومفيدة في هذا المجال.
الإعلانات العامة
لطالما كان الناس يميلون إلى القيام بالأمور التي يتبعها الأغلبية، وكما يُقال، من أجل عدم الفضيحة، يسيرون مع التيار. في الوقت الحاضر، أصبح من المألوف أنه إذا لم يكن لديك شهادة مناسبة، فلا يُمكنك الحصول على زوجة، ولا وظيفة، ولا أحد يصغي لك، ولا يحترمك. ولكن الحقيقة ليست كذلك، لأن الشخص الذي يستطيع أن يعرض رأيه إذا لم يفهمه أهل الفهم، وإذا فهموه ولم يقبلوه، فلا يبقى له مجال للنمو. ومع ذلك، الوضع كما هو، والواقع الحالي هو أن الأشخاص في هذه الحالة وقعوا في هذه المشاكل، لأن الشخص الذي لا يملك شهادة لا يستطيع أن يعرض رأيه. على أي حال، هذه العادات سادت دون أن يفكر أحد في صحتها أو عدم صحتها، مما جعل الأغلبية تسعى وراء الشهادات، ويبدأون في القراءة والتعلم وإنهاء الكتب والتغلب على المواد الدراسية واحدة تلو الأخرى.
يجب أن نقول إن من يدرسون جيدًا ليسوا سوى مقلدين، بينما كبار العلماء في المجالات المختلفة هم من استخدموا أفكار العلماء والعارفين، وهم في الحقيقة خزائن للمعرفة، وليسوا علماء.
في تعريف العلم، نقرأ: «العلم ملكة يُكتسب بها الإدراك للكليات والجزئيات»، إذاً، إذا لم يكتسب شخص ما هذه الملكة في مجال علمي، فهو ليس عالماً، وفي أي مجال كان، فلا يكون مجتهداً. والشخص الذي لا يستطيع الاستفادة مما تعلمه لا يُناسبه أن يُطلق عليه لقب “عالم”. ومن هذا التعريف، نفهم أن هناك ثلاثة شروط لتكون عالماً:
- المعرفة والإدراك للكليات؛
- الفهم والاطلاع على الجزئيات؛
- تطابق الجزئيات مع الكليات.
ومن هذا التعريف أيضًا نعلم أن الشخص الذي استطاع أن يتقن قاعدة علمية باستخدام الاجتهاد المطلق أو التجربة، ثم قام بمقارنة ذلك مع مشكلة أو موضوع، وطبقها جيداً، فهو في الحقيقة في مستوى عالم، حتى وإن لم يُطلق عليه الآخرون هذا اللقب، لكن المهم هو الحقيقة والواقع، وليس ما يقوله الآخرون.
الشك والجهاد
أمر آخر مهم في حل المشاكل هو أن الحياة يجب أن تكون مملوءة بالمكافحة والجهاد من أجل العقيدة. وهذا لا يتحقق إلا من خلال الشك والمعارضة. القدرة على التشكيك والمعارضة والتحرك في الاتجاه المعاكس تُظهر القدرة، وتتطلب إلى حد ما الكفاءة وتُظهر القوة. وكما يُقال: «من يسبح ضد التيار فهو قوي». لذلك، المعارضة والجهاد ضد الفساد والنقصان أمران متلازمان. كما يتضح من آيات القرآن الكريم وأحاديث العقل والجهل، فإن معظم الأديان السابقة كانت في ضلال، ويجب ألا يُستثنى مجتمعنا من هذه القاعدة، ويجب أن نقول إن جميع ما في ثقافة مجتمعنا الحالي ليس حقًا بالكامل، ويجب معارضته في جوانبه الشخصية والاجتماعية المنحرفة. بالطبع، هذا لا يعني تشويه المجتمع، بل يجب أن نكون مسؤولين عن الحقائق الضرورية للمجتمع، وأن نبدأ تدريجياً في وضع برامج قائمة على البحث والتحقق من صحتها، والإجابة على احتياجات المجتمع الحالي من أجل تغيير العادات الخاطئة فيه. ويجب أن يكون البرنامج شاملاً بحيث لا يؤدي إلى مشاكل اجتماعية، وفي مرحلة البحث يجب اختبار العواقب بشكل كامل.
النقطة التي تتبادر إلى الذهن بشأن جميع ما ذُكر هي أنه بعد العثور على الحل، ليس من الضروري استخدام العديد من الأساليب. يكفي أن نركز على واحدة، ونحاول الوصول إلى النتيجة من خلال تحسين وتكرار نفس الأسلوب. لذلك، من الأفضل في هذه الحالة أن نتوقف عن تبني أفكار متعددة ونعمل على تحسين تنفيذ الفكرة المناسبة.
الاهتمام بالتفاصيل
الإنسان يستنتج مفاهيمه الكلية من المحسوسات، والخيالات، والتوهمات، وإدراكاته الكلية هي نتيجة انتزاع الإدراكات الجزئية. من هنا قيل: «من فقد الحس فقد فقد علمًا». حصول الإدراك الكلي هو نتيجة للإدراك الجزئي. الطفل في بداية حياته قد لا يملك أي إدراك كلي، وعلى سبيل المثال، قد يكون إدراكه محصورًا في: وجه الأم، وصدرها، وحلاوة الحليب، وذراعها، وطفلها، والألعاب. كما نلاحظ، فإن كل هذه الأشياء جزئية، ويجب أن نستخدم هذه الإدراكات الجزئية التي يعرفها الطفل جيدًا في تعليمنا له.
الشخص الذي لم يحقق شيئًا من قبل، ولم يتأمل فيه، ولم يعارضه، يشبه الطفل الذي على الرغم من أنه يمتلك معلومات، إلا أنه يجب أن يُعلّم باستخدام نفس المعلومات التي يعرفها.
الهدف هنا هو أن يجب طرح القضايا بشكل جزئي ودقيق، لكي يتعامل معها الباحثون بشكل جيد. أي يجب أن تكون القضية واضحة ودقيقة، ويجب على الباحث أن يعرف تمامًا ما الذي يريد فعله، وما هي المشكلة، وأي قضية يريد التفكير فيها، وأي مشكلة يريد حلها.
إحدى القضايا الضرورية للمجتمع وخصوصًا للمجالات العلمية هي نقص الإنتاجية، ويجب أن تكون هذه مشكلة يُركز عليها في البحث.
الإبداع المكتسب
هل الإبداع أمر فطري أم مكتسب؟ بإيجاز، نقول: إن الإبداع وإنتاج الفكر داخل الإنسان فطري، ولكن ليس من المستحيل تقويته وتطويره.
نقطة أخرى هي أن العديد منا لا يرون فائدة من أفكارهم، وبالتالي يعتبرونها مضيعة للوقت. ومع ذلك، فإن هذا التفكير في حد ذاته له قيمة، لأنه يجعل الإنسان يدرك محدوديته وضعفه، وأقل فائدة له هي أنه يدرك عجزه عن تحقيق النتيجة، وبالتالي يعترف بضعفه، وهذا بحد ذاته أمر مهم من الناحية الروحية والأخلاقية. القيمة الحقيقية للأعمال تكمن في مدى قوتها وضعفها، كما يُقال: «التفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة».
بالطبع، يجب توضيح معنى التفكر السليم، حيث أن التحايل على مسألة ليس هو الحل، ويجب التفريق بين التفكير والهموم، حيث أن التفكير يتجه نحو المستقبل، بينما الهموم تتعلق بالماضي.
عدم معرفة الأبحاث الأخرى
من المشاكل الشائعة في المجالات العلمية هي أن المعاهد والمراكز البحثية لا تعرف ما يقوم به الآخرون. القضية ليست في أن يُضيع الشخص وقته بالتنقل من مؤسسة إلى أخرى، بل يجب أن يكون العلماء على دراية بما يفعله بعضهم البعض. كثيرًا ما يكون مكان إقامة عالمان جليلان قريبين من بعضهما، لكن لا يعرف أي منهما ما يقوم به الآخر. من الأفضل أن يجتمع العلماء معًا في جلسات علمية وتبادل الآراء، وفي بعض المجالات، يجب أن يتعاونوا من أجل تجنب التكرار. بالطبع، من المسلم به أن المجتمع الحالي في ركود، ولا أحد يهتم بتوليد العلم كما ينبغي، ولكن هناك من يفكر ويملك رأيًا يمكنه قوله وكتابته دون الحاجة إلى تقليد الكتب.
فهرس متطلبات حل المشكلات
المشاكل والتحديات في المجتمع والمجالات العلمية
- التعرف على الضروريات، الأولويات، والمناقشات اللازمة
- تنمية القدرة على التعبير عن المسائل
- جمع المواد الخام في المسائل العلمية والاجتماعية المختلفة
- التعليم المناسب لاختيار الأفراد وبناء العلاقات الاجتماعية
- إبعاد الأفراد عن الكسل
- إزالة العوامل التي تسبب خجل الأفراد
- التعرف على الانحرافات الفكرية والعملية، خاصة في الشباب
- التعرف على خلفيات الرذائل الأخلاقية
- الابتعاد عن المناقشات غير الضرورية
- متابعة قضايا الغناء والموسيقى وجوانبها السلبية والإيجابية
- الابتعاد عن تضييع الوقت
- تهيئة الظروف التي تشجع على الاهتمام بالدين
- مشاكل رواتب الطلاب وعدم الانتظام فيها (حق الإمام)
- إصلاح مشاكل التربية الإسلامية السليمة
- الابتعاد عن ثقافات الغرب، سواء كانت داخلية أو خارجية
- إزالة المشاكل المتعلقة بتجاهل شخصية الأفراد، وخاصة الطلاب
- إبعاد الأفراد عن حالة القلق العام
- المشاكل الناجمة عن عدم التوافق بين الأبناء وآبائهم
- مشاكل الخدمة العسكرية والانحرافات في بنية النظام العسكري
- تعزيز التعليم والتدريس لكتاب الله الكريم في جميع المستويات التعليمية بدءًا من المدارس الابتدائية وصولًا إلى الجامعات والمجالات العلمية
- البطالة في المجتمع، خاصة بين الشباب
- توفير تأمين اجتماعي معنوي واقتصادي
- الإعفاءات الدراسية للطلاب والتعليم الخاص بالتدريبات العسكرية والقتالية
- تربية الطلاب بشكل حر ومزاملتهم للمهن داخل المجتمع
- المشاكل الروحية والاقتصادية، خاصة بالنسبة للطلاب، مثل المشاكل المتعلقة بالغربة والوحدة والابتعاد عن الأقارب
- إصلاح بنيّة المحسوبية والواسطة
- التعامل مع المسؤولين المخالفين للقانون والرشوة على جميع المستويات الاجتماعية
- إجراء التفتيش والتحقيقات مع المبلغين من الطلاب بواسطة هيئة مستقلة وصالحة مع نية صافية لحل المشاكل
- الارتباك الداخلي لدى الأفراد
- إزالة السمات السلبية من الأفراد
- علاج الأمراض النفسية والروحية لدى الطلاب
- التطرف في الدراسة والمشاكل الناتجة عن الأعمال العلمية في حياة الطلاب
- تنظيم الدروس والمدرسين في الحوزات العلمية
- وضع معايير للكتابة والتأليف
- إزالة التمييز في توفير الإمكانيات، خاصة في الحوزات
- وضع قيود سنية وصحية للانخراط في الحوزة العلمية مع مراعاة الشروط والقدرات
- تفكك العقائد وعدم وجود خطة واضحة، خاصة من قبل كبار العلماء والحوزات العلمية
- التمييز بين الأفراد في المجالات الصغيرة مثل المدارس أو الحوزات، بما يتعلق بتوزيع المساكن أو الغرف أو الأدوات
- تهيئة الظروف للطلاب للحصول على مزايا مماثلة لموظفي الدولة، حيث أن الحوزة هي واحدة من أهم المنظمات الاجتماعية
- الاهتمام باكتشاف مواهب الأفراد وتنظيمها بشكل هادف لضمان التقدم المستمر للمجتمع
- توفير إطار قانوني واضح في موضوع الزواج والتخفيف من التشدد في هذا الموضوع
- إصلاح المشاكل الأخلاقية والاجتماعية المتعلقة بالزواج
- إعادة هيكلة الطبقات الاجتماعية وتدمير الطبقات الزائفة التي تسبب الفجوة بين الفئات المختلفة
- تهيئة الأفراد على ثقافة التفكير النقدي
- إبعاد الأفراد عن الانعزال عن العلم بشكل خاص
- إبعاد الأفراد عن الانعزال عن القيم الروحية بشكل عام وخاصة
- التغذية غير السليمة في المجتمع، وخاصة بين الطلاب
- توفير بيئة صحية بدنية وعقلية وروحية، خاصة للطلاب في الحوزات
- إزالة الفرقة بين الحكومات الإسلامية من خلال اتهامات وافتراءات أجنبية تستهدف تدمير المجتمع الإسلامي
- إبعاد الانحطاط الأخلاقي والانحرافات في المجتمع الطلابي والجامعي
- متابعة المشاكل في جميع المجالات العلمية
- إدارة المدارس والحوزات بشكل صحيح وفعال
- رفض الوفاء بالوعود والتسويف، والحد من التسيب في المجتمع
- رفض الإدلاء بآراء غير مختصة من الأشخاص الذين ليس لديهم مؤهلات في مجالهم
- تعزيز الحشمة والوقار لدى الأفراد
- إبعاد الأفراد عن اللامبالاة وضعف الإرادة
- تحديد مكانة الاسم واللقب وتوضيح أهميتها الاجتماعية والأخلاقية
- تعزيز القيم الاجتماعية بشكل عام في الأفراد، وخاصة في الطلاب، وخلق ثقافة لتقدير هذه القيم
- تحفيز الأساتذة على الاهتمام الجاد بتوجيه الطلاب في جميع المراحل التعليمية، خاصة في الحوزات العلمية
- تنسيق المستوى العلمي بين الأفراد والآباء من أجل تسهيل التفاهم وحل المشكلات
- التخلص من ثقافة الفوضى، خاصة في الحوزات العلمية
- إزالة الشعور بالملل، القلق، والتشويش من الأفراد من خلال تعاون اجتماعي عام
- إزالة العوائق الفكرية والعقائدية من الأفراد وتحقيق الإيمان القوي والتوجهات الواضحة
- إصلاح القيود الاجتماعية وتفكيك القيود الفكرية والعقائدية السلبية
- التخلص من أسر الأفراد الاجتماعية والفكرية
- الابتعاد عن إهمال اكتشاف المواهب والإمكانات الإنسانية
- إزالة النظرة الضيقة والقصيرة الأمد في التفكير، وتحقيق التفكير الشامل والعميق في المسائل المجتمعية
- تشجيع الثقافة الصحيحة المتعلقة بتجنب الإسراف في الحديث والشراب، وتعليم أساليب التغذية السليمة
- رفض العمل الكسول وعدم الإنتاجية باعتباره قيمة سلبية في المجتمع
- 70) تنظيم اختلاط مسائل العلوم مع بعضها البعض
- 71) تنظيم وإنهاء المسائل غير المتعلقة ببعضها في التعاملات والاختلافات
- 72) الواقعية والابتعاد عن التخيّلات
- 73) إزالة التوقعات غير المعقولة بين الأفراد على نحو عام
- 74) تنظيم قضية “التعلق المفرط بالعلم”
- 75) التعرف على التلاعبات وإبعاد المجتمع عنها
- 76) التقدير والاعتراف بكل أمر صغير وكبير
- 77) القيمة، المال وتوفير البيئة المناسبة لذلك
- 78) كشف الحقائق والمعارف للمجتمع
- 79) تعزيز الدعاية الإسلامية وتوفير الأدوات اللازمة لها
- 80) معالجة ضعف الدعاة الإسلاميين بشكل علمي وعملي
- 81) مكانة المجاملات وتنظيف العادات والتقاليد الباطلة والمرهقة
- 82) إبعاد الأفراد عن التفكير الأحادي في الأخلاق والأفعال والأفكار
- 83) مكانة المشورة وإنشاء مراكز استشارية على جميع مستويات المجتمع مع استشاريين صالحين من الأفراد الروحيين والمثقفين
- 84) معالجة قضايا عدم الالتزام بالحجاب وتعريف الطريقة الصحيحة في التغطية للأفراد من النساء والرجال في المجتمع والبيئات الخاصة
- 85) تنظيف المجالس الترفيهية والتسلية بين النخب وبين العامة وإنشاء خطوط صحية ووضع قيود على الخيارات الضارة
- 86) بناء روح البناء الذاتي والتنمية العامة
- 87) إبعاد الفوضى من البيئة الاجتماعية
- 88) التعرف على أسباب المخاطر والتشويش في القضايا النفسية والعقلية
- 89) خلق الوعي الواقعي في الأفراد وإبعادهم عن الاعتماد على أشياء غير ضرورية واهتمامات لا معنى لها
- 90) الابتعاد عن المظهر البراق والمضمون الفارغ، وإعطاء أهمية للمحتوى والشكل
- 91) التعرف على النجاح وطرق النجاح الصحيحة والابتعاد عن الفتور في الأعمال
- 92) الابتعاد عن التملّق المفرط والإرهاق الزائد
- 93) تقدير التقاليد الصالحة والابتعاد عن التقاليد غير القائمة على أساس سليم
- 94) التعرف على الشخصية وتجنب عبادة الشخصية
- 95) خلق سعة الصدر والانفتاح الروحي في الأفراد
- 96) الابتعاد عن النفاق، الرياء والصراعات الداخلية
- 97) الهروب من العبودية
- 98) الابتعاد عن عدم الالتزام بالعهد والوفاء بالوعود
- 99) الابتعاد عن التملق والمديح الزائد
- 100) القضاء على الجهل والأمية
- 101) إبعاد الأفراد عن الخداع
- 102) التفكير المنطقي وتوفير البيئة المناسبة للحركات المتوازنة
- 103) إظهار الظلم واللا عدالة كقيم مضادة
- 104) الإيمان الثابت بالمبادئ الثابتة
- 105) الغوص في الأعماق الذي يختلف عن الدقة
- 106) التوقع المسبق
- 107) الثبات عند حدوث التغيرات
- 108) توفير بيئة صحية للميل نحو العبادة
دستیار تحلیل محتوا
روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. متن به صورت خودکار کپی میشود.