صادق خادمی

وب‌سایت مرکزی
وب‌سایت مرکزی SadeghKhademi.ir خانه صفحه اصلی چت آرشیو آثار منابع و تحقیقات ارتباط با ما فرم تماس
در حال بارگذاری ...
منوی دسته بندی

سلوك العزاء

نشر في آذر 13, 1404 في

البحث بعنوان “سلوك العزاء

رثاء حضرة سيد الشهداء عليه السلام
( الشريف)
بقلم حضرة آية الله

المقدمة:

نخصص هذه المقدمة لرسم عشرة مشاهد من ملحمة كربلاء المفعمة بالحماسة:

  1. فضح وجه الباطل:
    لقد استبدل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله جبهة الحق بجبهة الباطل، وأرسى بذلك البناء الحقيقي في عالم ذلك الزمان، رغم أن تغييرات جذرية في كافة الأفكار الباطلة والتقاليد الاجتماعية الخاطئة لم تحدث بشكل كامل، وإنما أُسقطت تلك المظاهر فقط من الساحة الاجتماعية. في مقابل ذلك، دعم أعداء الإسلام الخارجيون، بعد شعورهم بالعجز عن مواجهة النبي الأكرم (ص)، شخصيات بارزة داخل الإسلام لكنها منافقة، بهدف إحداث انحراف في المجتمع الإسلامي والسيطرة على الحكم بعد شهادة رسول الله. تداخل جبهة الباطل الخارجية ـ خاصة اليهود ـ ووجود المنافقين المتنكرين داخل الإسلام، إلى جانب جهل الأمة الإسلامية وبساطتها، أدى إلى سيطرة جبهة الباطل على المسلمين. هذه الجبهة استولت على الشؤون السياسية والاجتماعية وطردت أمير المؤمنين (ع) من المشهد، إلا أن ضعف الخلفاء وبروز مكانة الإمام (ع) العلمية والروحية، مهدت لفرصة قصيرة تمكن فيها من تولي الحكم لأكثر من أربع سنوات.

في تلك الفترة القصيرة، ظهر الوجه الحقيقي للإسلام الحق في شخصية الإمام علي (ع)، لكن لم تتوفر الفرصة الكاملة لتبيان كافة أبعاد الإسلام في أذهان الناس. رغم أن الأغلبية كانت ترى الحق ـ إلا قليل منهم كان يميله ـ إلا أن البعض أظهر اللامبالاة أو جهل الحقيقة، أو كانوا أصلاً أعداءً للإمام وأفكاره، وهو ما مهد لشهادته وجعل عدل الإمام علي ذكرى خالدة.

  1. خطر التزوير الديني ولون الباطل بالدين:
    حكام الجور في المجتمع الإسلامي حكموا باسم الإسلام، لطمأنة الناس ومنع أي حركة احتجاجية ضد ظلمهم. ولتحقيق ذلك، أضفوا على حكوماتهم طابعاً دينياً، فكانوا يظهرون بمظهر الخلافة الشرعية رغم فسادهم الداخلي. مثال ذلك ما حدث في كربلاء، حيث اعتبر المسلمون يزيد خليفة المسلمين الحقيقي، بينما رأوا الإمام الحسين (ع) كخارج عن الدين وواجب القتال ضده.
  2. الجهاد والمثابرة الواعية في الكفاح الدؤوب:
    على مدار التاريخ، بقيت جبهة الحق قليلة العدد، لكنها مليئة بالقيادات المخلصة التي قاومت وحدها جبهة الباطل التي استغلت جهل الناس وبساطتهم للسيطرة والقمع. كانت هناك تضحيات كبيرة، فقد صرخ أمير المؤمنين علي (ع) في بحر الحزن والفقد قائلاً “فزت ورب الكعبة”، وآخرون مثل الإمام الحسن والحسين بذلوا أرواحهم في سبيل الحق، لم يتخلوا عن الكفاح رغم كل الظروف القاسية.
  3. مسلم بن عقيل؛ القائد الوحيد:
    عاش مسلم في عزلة ووحدة في الكوفة، لكنه وقف بثبات على الحق، وكان يشعر بقوته الروحية وقربه من الله تعالى، حتى استسلم للشهادة دون تردد، لكن كان لديه شعور بالانتصار الروحي.
  4. كربلاء العطش:
    في كربلاء، عانى الأطفال الصغار من العطش الشديد، حتى أنهم كانوا يضعون أجسادهم على الرطوبة مما زاد عطشهم. هذه البراءة والبراءة الكاملة لهؤلاء الأطفال كانت حجة الله القاطعة على حقانيتهم وبطلان أعدائهم مهما طال الزمان.
  5. الذبح العظيم:
    كما ذُبح إسماعيل في قصة إبراهيم عليه السلام، إلا أن ذبح علي الأصغر في كربلاء كان أعظم وأشد. فالإمام الحسين (ع) ترك الجميع في ليلة عاشوراء وأمرهم بالانسحاب، واقفاً وحده لمواجهة الظلم والطغيان.
  6. الظلم المزدوج وجدية الحزن في حادثة كربلاء:
    في روايات الإمامية، ورد أن حزن الإمام زين العابدين (ع) على واقعة كربلاء كان أضعاف حزن جدته فاطمة الزهراء، والتي كانت بدورها أكبر بكثير من حزن يعقوب على أبنائه. ظل الإمام السجاد يبكي عشرين سنة على واقعة كربلاء، حتى أن خادمه كان يخشى عليه من كثرة البكاء.
  7. الوصول الحسيني:
    الإمام الحسين (ع) هو ساقي التصوف وسيد الشهداء ونبي المحبة. يقول في دعاء عرفات: “عمیت عين لا تراك” — أعمى هو من لا يراك. المعنى هنا أن الوجود كله هو الحق تعالى، وهو وحده المستحق للرؤية.

كمال الإنسان في سورة الفجر: الوصول إلى النفس المطمئنة ثم الراضية والمرضية، وفي النهاية إلى «العبودية الخالصة» التي جوهرها جنة لقاء الذات.
هذا هو الغاية القصوى للإنسان التي يسعى إليها:
(فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)؛
وصولٌ يُفقد الإنسان توازنه ويجعله منجذبًا وشغوفًا، حتى يصل إلى مرحلة الفناء في الذات، حيث تظهر له هيبة وكبرياء الحق. كما هو الحال مع السيد أبو الفضل عليه السلام، الذي بالرغم من شجاعته وهيبته الحيدرية، إلا أنه حين ينظر إلى هيبة الإمام الحسين عليه السلام التي تمثل وجه الذات الإلهية، يغمره خشوع شديد.
من وصل إلى الحقائق الإلهية يظل ثابتًا في جميع الظروف، يسمع النداء «إن الله شاء أن يراك قتيلًا» لكنه لا يخشى القتل ولا يظلم أحدًا، لا نفسه ولا خلق الله ولا ربه.
هذا الثبات في مقام الشهود هو ما يجعل المحب الحقيقي عاشقًا حقيقيًا لمعشوقه، رغم أنه يعلم أن موته محتوم، ويعيش بقلب مجروح ممزق. قلوبهم تنكسر آلاف المرات، وكل مرة تزداد ألمًا.
لقد سمعنا عن قلب الإمام المجتبى عليه السلام الممزق، وجسد الإمام الحسين عليه السلام المقطع، ولم نسمع إلا عن كربلاء فقط، لكن الألم أعمق من ذلك، فقد جعل معاناتهم فوق الزمن.
هذا هو ذلك الحب الخالص والوصول الكامل الذي تجلى في كربلاء من خلال وجه الإمام الحسين عليه السلام الذي كان يتلألأ ويزداد إشراقًا وحيوية.

الإمام الحسين عليه السلام: الغريب والوحداني:
هو قائد الحب وسلطان الشوق والوصال، رسول الحب وكربلاءه، القامة الرفيعة لكل العشاق الحقيقيين. في معركة الحب، خسر العالم أجمع، وكان هو الوحيد الذي سبق الجميع، وصاغ نفسه إلى صورة جمال الحق وجلاله.
كان الحسين عليه السلام مأسورًا بحبه حتى قال: «يا سيوف خذيني».
الحب يجلب الغربة والوحشة لدرجة أن لا أحد يبقى مع المحب إلا السيوف التي هي ملجأه الوحيد.
إننا لا نعرف حقيقة شرّ ومحاربة أعداء كربلاء كما هي، فقد غابت شخصياتهم الحقيقية وراء روايات التاريخ، فالناس المعاصرون لم يروا حرملة إلا من خلال ما سمعوه عن جرائمه، ولم يشعروا ببشاعته كما كانت عليه. لولا ذلك، لكانوا وجدوا في مواجهة سيوفهم جنةً لهم.

كربلاء: مقام عشق وتضحية:
الحب في كربلاء، مسرح عشق الإمام الحسين عليه السلام، وهي محطة العشاق المخلصين.
قمار الحب هو حين تسيل آخر قطرة من دم الشهيد، وهو قمار بلا ربح إلا الخسارة الكاملة.
كربلاء نموذج للحب الخالص الذي كان يعرفه جميع الأنبياء من قبل، وهي أرض الحب المقدس.
النتيجة الحتمية لهذا القمار هي الدماء.
أعظم كتاب سماوي عن الحب هو كربلاء الإمام الحسين عليه السلام الذي أنزل عليه رسول الحب.
هو في ميدان الحب كان الوحيد الذي سبق الجميع، ورفع نفسه إلى قمم جمال الحق وجلاله، كما ثبت في دعاء عرفات.
عرفات هي رقصة الحب ومرح العاشق للمعشوق في قمار الحب.

في هذا الدعاء، يردد الإمام الحسين عليه السلام بنداء عاشق:
«يا من لا يعلم كيف هو إلا هو، يا من لا يعلم ما هو إلا هو، يا من لا يعلمه إلا هو»
فيه إشارة إلى ذات الله ووحدته. ثم يقول:
«يا مولاي من أنت؟ أنت الذي أنعمت، أنت الذي أقسمت، أنت الذي أجملت»،
معلناً قربه ولقاءه الإلهي، ثم يكرر «أنت، أنت»،
ثم يجيب بنفس له عاشق «أنا يا إلهي، ألمعترف بذنوبي، أنا الذي أطمعت، أنا الذي أخطأت، أنا الذي هممت».
هنا في قمار الحب، تتلاشى الفواصل بين «أنا» و«أنت»، ويبقى فقط «لا إله إلا أنت».
هكذا يخسر الإمام الحسين عليه السلام كل رهان الحب ويحتسي كأس الوحدة، ولهذا نسميه «رسول الحب».

في حين أن النبي الأكرم خاتم الأنبياء، والإمام علي عليه السلام أساس الولاية، فإن الإمام الحسين عليه السلام هو رسول الحب، وكربلاءه فريدة من نوعها بين أولياء الله.
في يوم عاشوراء، يلعب الإمام الحسين عليه السلام قمار الحب بكل كيانه، هذه هي «الباكباختگی» أي الخسارة الطاهرة.
في ظهر عاشوراء، تتجلى جماله الملكوتي، حتى كأن الحق تعالى نزل إلى أرض كربلاء، فيقول:
«يا سيوف خذيني»؛
فالسيوف هي ملجأه الآمن.
هذه هي صلاة عرفات وعيد الأضحى في آن واحد!
حين يقول «السيوف خذيني» فإن الله يتجسد في كربلاء.
هنا لا مكان لإبراهيم وإسماعيل حين قيل: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ)
في هذا اليوم، يفرغ الإمام الحسين عليه السلام كل الحب في نفسه، ويجلب الحق بكل قوته إلى كربلاء، وتتجسد كل صلاة عرفات في كربلاء.

الاستفتاءات المتعلقة برفع العَلَم وغيره:

  • رفع العَلَم:
    العَلَم والرموز التي تُرفع في المواكب ليست رمزًا للصليب أو أي دين آخر، وإنما تعبير عن التعظيم والتبجيل لمعاناة الإمام الحسين عليه السلام وأهداف ثورته. من الأفضل أن تكون المواكب بسيطة ومتجانسة دون مزج بالأذواق المحلية.
  • النخل:
    كان رفع الأعلام الثقيلة في السابق مهمة للأبطال الذين كانوا رمزًا للشجاعة والشهامة، ولكن اليوم يجب تقليل الأثقال وتغيير الأشكال لتتلاءم مع الأذواق الحديثة وتكون تعبيرًا عن أهداف المواكب الدينية.
  • إشعال الشموع:
    في بعض المناطق إضاءة الشموع تعبير عن الحزن والعزاء، ويجوز استخدامها شرط ألا تتعارض مع المذهب الشيعي وأهداف ثورة كربلاء.
  • تمثيل القبور والتوابيت:
    تمثيل الأحداث التاريخية والرموز الدينية أمر جائز إذا كان بشكل مهيب ويخلو من تعليمات خاطئة أو مخالفة للشريعة، ويعد واجبًا دينيًا لنقل تعاليم المذهب.
  • التشبه بأهل البيت في العرض والتمثيل:
    يجوز التشبه والتقمص بشرط ألا يُهين أو يقلل من هيبة ومكانة الأئمة، ويجب أن يكون الأداء محترفًا ومهيبًا.
  • التعزية والتمثيل:
    يجوز تعزية الإمام الحسين عليه السلام وتمثيل سيرته إذا كان خاليًا من الكذب والتشويه ويحترم قدسية الأئمة والشهداء ويخدم نشر المعرفة والوعي الديني.
  • المسرح والعرض الطقسي
  • السؤال رقم:
    يقترحُ بعضُ المنظرين أحيانًا أن تتحول مجالسُ العزاء، لا سيما عزاءُ حضرةِ سيد الشهداء عليه السلام، من الشكل التقليديِّ والروضةِ والإنصاتِ للخطبة، إلى شكلٍ تمثيليٍّ يُقدَّم في قالب المسرح، ويصرون على ذلك. ما رأيُكم المُبارك في هذا الشأن؟
  • الجواب:
    ما هوُ مهمٌ في عزاءِ حضرةِ سيد الشهداء عليه السلام، هو تعريفُ العَزادينَ بشخصيّتِه الإلهيّة والولائيّة والمعنويّة، ونقلُ رسالةِ قيامه الدمويّة، وإعلانُ التّعاطف الواعي والمُرافقة العاطفيّة والربط بين الحماسة والشعور. وهذا الأمر يمكنُ أن يتمَّ عبر أشكالَ متنوعةٍ، سواءٌ كانت تقليديّةً أو حديثةً، ولكن لا يكون معيارُ الصّحة في ذلك قديمَ الشكل أو حداثته، بل يجبُ أن يكونَ القالبُ متناسقًا مع السمو الروحيّ والرسائل العظيمة للمكتب، وأن يُعبّر عن هيبته ومجدِه، دون أن يُسبب أدنى ذِلّةٍ أو ضعفٍ فيه.
  • الملصقات واللافتات
  • السؤال رقم:
    هل هناك إشكالٌ في طباعةِ ونشرِ وشراءِ وبيعِ الملصقات واللافتات التي تُظهرُ وجه المعصومين، وكذلك حفظُها وتعليقُها في المراكز الحسينية؟ وهل هذه الصورُ التي تُنسب إلى الأئمة الأطهار حقيقةٌ؟
  • الجواب:
    تصميمُ وجهِ المعصومين بناءً على الحقائقِ المنقولة في النصوص التاريخية الموثوقة وطبعُها ونشرُها لا إشكال فيه، بشرط أن تُظهر الهيبةَ المعنويّةَ والقدسيةَ للوجه دون أدنى انتقاص. أما الصورُ المتداولةُ فهي تفتقر إلى مصدرٍ موثوق.
  • بناء الخيمة
  • السؤال رقم:
    ما حكم بناء الخيمة وإشعالها؟
  • الجواب:
    تمثيلُ الأحداثِ التاريخيّةِ في أشكالٍ فنيّةٍ وتجسيميةٍ متنوعةٍ هو هدفٌ تبليغيٌّ مقدسٌ ورفيعٌ لنقلِ حقائقِ واقعة عاشوراء الكبرى، ولكن لا يجوز أن يكون التمثيلُ مسببًا لأي ذِلّة.
  • العلامات والزخارف
  • السؤال رقم:
    ما حكم استخدام العلامات التي تحتوي على تماثيل حيوانات مثل الطيور والديوك وغيرها؟
  • الجواب:
    إقامةُ العزاء من الأمور الرفيعةِ والمقدساتِ في مذهب التشيّع، ويجبُ إقامته بأبسطِ صورةٍ وبعيدًا عن الزخارف. ولا ينبغي المساسُ بقدسيتِه بتلويثه بمثل هذه التماثيل.
  • الدهن بالطين والمشي حافي القدمين
  • السؤال رقم:
    في يوم عاشوراء وتاسوعاء، يقوم بعضُ العَزادين بدهن أنفسهم بالطين أو المشي حُفاةً. ما حكم هذا النوع من العزاء؟
  • الجواب:
    إقامةُ عزاء حضرة سيد الشهداء عليه السلام في أي زمانٍ ومكانٍ، وبأنواعٍ مختلفةٍ ووفقًا لأعراف كل منطقة، من أفضل العبادات التي تقوّي روح الإيمان والشجاعة والتضحية لدى المسلمين، بشرط ألا يخلّ آدابُ وتقاليدُ المكان بكيّفية العزاء وألا يتسبب في إهانة المذهب أمام جمهور المشاهدين. لذلك، إذا تم نشر مراسم العزاء عبر وسائل الإعلام ووقعت أمام أعين عدد كبير من الناس، فإن ذوق الجمهور يلعب دورًا في جواز طريقة إقامته، ويجب تجنّب الأمور التي يرفضها ذوق الجمهور.
  • بيع أدوات العزاء
  • السؤال رقم:
    هل يجوز بيعُ الأقمشة والمناديل التي تُعلق على الرايات في أيام محرم، واستخدامُ ثمنها في إصلاح الحسينيات ومصروفات العزاء؟
  • الجواب:
    إذا لم تكن موقوفةً على أمرٍ خاص، فلا إشكال في ذلك.
  • تزامن الأعياد الوطنية مع الأعراس الدينية
  • السؤال رقم:
    كيف يجب أن تكون إقامة مراسم عزاء أهل البيت التي تتزامن أحيانًا مع الأعياد الوطنية؟
  • الجواب:
    في الجمع بين الأعياد الوطنية والعزائم التقليدية – وكلاهما محترم وله أهمية – حيث تتقابل الأفراح والأحزان، يجب الانتباه إلى أن الفرح في الظاهر هو عيدٌ وتقاليد محلية، والعزاء في الحقيقة يدلُّ على ظهور الحق وتغلّبه على الباطل. هذا الظهور والتغلّب يبشر المؤمنين ويجعل قلوب أهل الولاء صفيةً وساكنةً، فهم في صف الحق. لذلك، حقيقة العزاء كما ظاهر العيد مفرحةٌ، والمهم أن يُحترم عظمة العزاء في مقابل فرح العيد، وأن تتجلى المودة والعطف التي تظهر في الأعياد في شكل تعزية وطقوس مثل وضع التمر بجانب الحلويات، ولا ينبغي أن يطغى الفرح على رسالة العزاء التي هي مظلومية ووحدة.
  • خدم العزاء
  • السؤال رقم:
    في بعض مجالس عزاء سيد الشهداء التي تكون مكتظةً، يُرى أحيانًا خدم العزاء يتصرفون بشكل غير لائق مع العَزادين، مثل الصراخ والدفع. ما حكم مثل هذه التصرفات؟
  • الجواب:
    حفظُ حرمة العَزادين واجبٌ، ولا يبرر مسؤولية التنظيم أو الخدم إهانتهم.
  • المزاح والضحك
  • السؤال رقم:
    ما حكم المزاح والضحك في شهر محرم، خاصة في يوم عاشوراء؟
  • الجواب:
    لا بدّ من تجنّب كل ما يُهين مراسم عزاء حضرة سيد الشهداء عليه السلام.
  • موافقة الوالدين
  • السؤال رقم:
    هل رضا الوالدين واجبٌ للذهاب إلى مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام؟ وهل يجوز المشاركة بدون رضاهم؟
  • الجواب:
    يكفي عدم معارضة الأب، ولا تشترط موافقة الأم.
  • لبس الأسود
  • السؤال رقم:
    هل لبس الملابس السوداء في عزاء الإمام الحسين عليه السلام مستحب؟ وهل هناك كراهة في الصلاة بالملابس السوداء؟
  • الجواب:
    لبس الأسود في الحداد على الأئمة الهدى يدلُّ على طلب الثأر والدفاع عن الحق والاستعداد لتحقيقه، ولا يرافقه كراهة لباسه في الأوقات العادية. الأسود لون الوقار، ولا كراهة في العبادة به.
  • الدراسة العلمية
  • السؤال رقم:
    ما حكم الدراسة في أيام تاسوعاء وعاشوراء؟
  • الجواب:
    البحث والنشاط العلمي ضروريٌّ للفرد والمجتمع، ولا تُعطل هذه الضرورة إلاّ إذا كان لها أثر سلبي على الشعائر.
  • صيام عاشوراء
  • السؤال رقم:
    ما حكم الصيام في يوم عاشوراء وتاسوعاء؟
  • الجواب:
    الصيام في يوم تاسوعاء جائز، أما في يوم عاشوراء فهو مكروه.
  • مراسم الزواج
  • السؤال رقم:
    ما هو الحكم الشرعي والقانوني في الزواج الدائم والمؤقت في شهري محرم وصفر؟
  • سورة الفجر هي سورة الإمام الحسين عليه السلام، إذ تُصوّر فيها مصائب ذلك الإمام العظيم. ومن ثم فإن معرفة سيرة حياته واستشهاده تحظى بأهمية خاصة، لأنها تجسيدٌ للحق وفضحٌ للباطل.
  • في مجال العزاء والحزن على سيد الشهداء عليه السلام، يجب الانتباه إلى أن هذه الشعائر ليست مجرد نشاطات ظاهرية، بل هي سلوك وطريق؛ سلوك داخلي وخارجي، معرفي وعملي.
  • فالسلوك في العزاء يعني أن يواصل الإنسان اتباع طريق الإمام الحسين عليه السلام في حياته، وهو طريق الحق والعدل، والمقاومة ضد الظلم، والثبات على المبادئ، والتضحية في سبيل المبادئ.
  • ومن جهة أخرى، يجب أن لا يكون العزاء على أشكال غير صحيحة أو مشوهة. فبعض التصرفات المبالغ فيها أو غير المستندة إلى علمٍ دقيقٍ بفلسفة ثورة الإمام الحسين عليه السلام لا تفيد فقط، بل قد تضر بالهدف الأصلي.
  • وبناءً على ذلك، سعى المؤلف في هذا الكتاب إلى دراسة المسائل الفقهية والشرعية المتعلقة بالعزاء، إضافة إلى القضايا الثقافية والتاريخية والاعتقادية ذات الصلة، مع تقديم إرشادات عملية تجعل هذه الشعائر لا تبقى مجرد مظاهر خارجية، بل تتحول إلى مسارٍ حيٍّ وديناميكي في حياة المؤمنين.
  • ويُرجى أن يكون هذا العمل نوراً يهدي عشاق أهل البيت عليهم السلام الذين يسيرون في درب الدفاع عن مبادئ الإمام الحسين عليه السلام، وأن يتمكنوا من إقامة مراسم العزاء بمعناها الحقيقيّ، وأن يجعلوا في حياتهم الشخصية والاجتماعية طلب الحق والعدل أساساً ومنهجاً.
  • ولكي يتحقق هذا الهدف، يجب على المؤمنين أن يكونوا على وعي تام بتاريخ واقعة الطف، وأسبابها، ومقاصدها السامية، بحيث يكون عزاؤهم تعبيرًا صادقًا عن إحياء نهج الإمام الحسين عليه السلام، وعدم الاقتصار على مجرد الشعائر الشكلية التي قد لا تحمل المعنى الحقيقي.
  • وعليه، فإن فهم الأبعاد الروحية والأخلاقية والاجتماعية لعزاء الإمام الحسين عليه السلام يُعد من الضروريات التي لا بد منها لاستمرارية هذه الشعائر في طريقها الصحيح، وتحقيق أثرها المطلوب في تقوية الإيمان، وغرس القيم النبيلة في النفوس.
  • كما ينبغي أن يكون هذا العزاء سببًا في تعزيز الوحدة بين المسلمين، ونبذ الفُرقة والتعصب، لأن الإمام الحسين عليه السلام قد ضحى بنفسه في سبيل وحدة الأمة وتحقيق العدل والمساواة.
  • وأخيرًا، فإن الحفاظ على هذه الشعائر بمضمونها الصحيح ومبادئها الأصيلة يُعد واجبًا دينيًا وأخلاقيًا على كل من يحرص على إرث أهل البيت عليهم السلام، ويسعى للحفاظ على رسالة الإمام الحسين عليه السلام حية في أوساط المجتمع، كي تستمر منارةً للحق في وجه الظلم والفساد.
  • ولا يخفى على الباحث أن إقامة مجالس العزاء على الإمام الحسين عليه السلام ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي مدرسة تربوية وروحية تعلّم الأجيال مبادئ الصبر والثبات على الحق، وتعزز من قيم التضحية والفداء في سبيل المبادئ السامية.
  • ومن هنا، فإن البحث في مضمون هذه الشعائر ووسائل إحيائها بصورة عميقة وموضوعية يُعد من الضرورات التي تسهم في تثبيت الهوية الدينية والثقافية للأمة الإسلامية، كما يساهم في مواجهة محاولات الطمس والتشويه التي قد تستهدف هذه الذكرى العظيمة.
  • كما أن تعميق الفهم والوعي بعظمة واقعة الطف يدفع الأفراد إلى العمل على تجسيد قيم الإمام الحسين عليه السلام في حياتهم اليومية، سواء في مواقفهم الشخصية أو في بناء المجتمعات التي تنشد العدل والإنصاف.
  • وفي هذا السياق، يجب على المؤسسات الثقافية والدينية والتعليمية أن تبذل قصارى جهدها لنشر ثقافة عاشوراء، عبر المناهج التعليمية، والبرامج الثقافية، والمحاضرات التربوية التي تبرز الأبعاد الإنسانية والكونية لهذه القضية الخالدة.
  • وبذلك، يصبح العزاء الحقيقي وسيلة لإحياء الضمير الجمعي للأمة، ولتذكيرها بأن النضال من أجل الحق والعدل هو رسالة لا تنتهي، وأن الإمام الحسين عليه السلام سيظل رمزًا خالدًا للإباء والكرامة في كل زمان ومكان.
  • ومن الجدير بالذكر أن دراسة الخطابات والمواعظ التي تُلقى في مجالس العزاء تقدم مادة غنية لفهم التأثير النفسي والاجتماعي لهذه الشعائر على الجمهور، حيث تساهم هذه الكلمات المؤثرة في تحفيز المشاعر الإنسانية وتنمية الحس بالمسؤولية تجاه القيم الأخلاقية والإنسانية.
  • كما تلعب الأناشيد والمراثي دورًا بارزًا في إبراز معاني الحزن والفداء، فتُعتبر هذه الفنون التعبيرية جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي الذي يوثق قصة الإمام الحسين عليه السلام ويعمّق أثرها في النفوس.
  • ولا يمكن إغفال الدور الإعلامي والتقني الحديث في نقل وتوسيع دائرة المشاركة في هذه الشعائر، حيث ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية في تمكين الناس من مختلف أنحاء العالم من الانخراط في مناسبات العزاء، مما أسهم في تعزيز الوحدة والوعي الجماعي.
  • في ضوء ما سبق، تبرز الحاجة إلى إجراء بحوث مستفيضة تُركز على تحليل مضمون الشعائر الحسينية وأثرها على المجتمعات الإسلامية، بهدف تطوير استراتيجيات تعليمية وتربوية تعزز من قيم التضحية والعدالة، وتدعم استمرارية هذه الثقافة الغنية في مواجهة تحديات العصر.
  • وعليه، فإن الإبقاء على تراث عاشوراء حيًا ومتجددًا يتطلب تضافر جهود العلماء والمثقفين والقائمين على إدارة هذه المجالس، مع ضرورة الانتباه إلى تجنب التجاوزات التي قد تؤدي إلى تشويه المفاهيم أو إضعاف الرسائل السامية التي يحملها هذا الحدث التاريخي.
  • كما ينبغي التأكيد على أهمية دمج المناهج التعليمية الحديثة في المدارس والجامعات، لتعريف الأجيال الناشئة بقصص التضحية والفداء التي جسدها الإمام الحسين عليه السلام، وتعميق فهمهم للقيم الإنسانية التي ينادي بها هذا الحدث التاريخي العظيم. ويُعد إدخال مواد دراسية متخصصة تُعنى بالسير التاريخية والفقهية والثقافية المرتبطة بعاشوراء خطوة ضرورية لترسيخ هذه القيم.
  • علاوة على ذلك، فإن التعاون بين المؤسسات الثقافية والدينية يعد عاملاً مؤثرًا في تعزيز الوعي المجتمعي، حيث يمكن تنظيم المؤتمرات والندوات التي تستعرض الجوانب المتعددة لعاشوراء من جوانب دينية، تاريخية، واجتماعية، مما يسهم في بناء جسور فهم أعمق بين مختلف فئات المجتمع.
  • وفي السياق نفسه، فإن الاهتمام بتوثيق هذا التراث بشكل منهجي، من خلال نشر الكتب والمقالات والأبحاث الأكاديمية، يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على أصالة هذا الحدث وتوصيل رسالته الحقة للأجيال القادمة، كما يساهم في مواجهة التشويهات التي قد تصدر من قبل بعض الأطراف غير المتخصصة أو المغرضة.
  • ختامًا، فإن عاشوراء ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي مدرسة للأخلاق والقيم السامية التي تستحق الدراسة والتأمل المستمر، وهي منبع إلهام للمجتمعات في سعيها نحو العدالة والحرية، ومصدر قوة روحية تحفز على الصبر والثبات في مواجهة التحديات.
  • ومن الجدير بالذكر أن النهضة الحسينية شكّلت نقطة تحول جوهرية في مسيرة التاريخ الإسلامي، إذ تمثلت في موقف واضح وجريء ضد الظلم والاستبداد، مما جعلها نموذجًا يُحتذى به في الدفاع عن الحقوق والحريات. إن تحليل هذا الحدث من خلال منظور الفلسفة السياسية والاجتماعية يتيح لنا فهم أعمق للدروس المستفادة، ويبرز دور القيادة الرشيدة في إحداث التغيير الإيجابي.
  • كما ينبغي الإشارة إلى الأبعاد النفسية والاجتماعية لعاشوراء، حيث تلعب شعائر الحداد والذكرى دورًا بارزًا في تعزيز الروح الجماعية والانتماء بين أفراد المجتمع، مما يقوي روابط التضامن والتكافل بينهم. هذا الشعور الجماعي ينعكس إيجابيًا على استقرار المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.
  • وفي المجال الإعلامي والثقافي، يتوجب على وسائل الإعلام والمنتجين الثقافيين إيلاء أهمية خاصة في تقديم صورة متوازنة وموضوعية عن عاشوراء، بعيدًا عن التفسيرات الخاطئة أو الانحيازات التي قد تشوه حقيقة الحدث. فالوعي الإعلامي والثقافي الصحيح يسهم في نشر رسالة الإمام الحسين عليه السلام على نطاق أوسع، ويُسهم في تقليل النزاعات الطائفية وتحقيق الوحدة المجتمعية.
  • من هذا المنطلق، فإن دراسة عاشوراء تعد من الضرورات الملحة في برامج البحث العلمي والتربوي، لما تحمله من معانٍ عميقة تتجاوز البعد الديني لتشمل جوانب إنسانية وأخلاقية واجتماعية يمكن تطبيقها في مختلف الحضارات والثقافات.
  • الجواب:
  • صحيحٌ أن إقامة مراسم العزاء للسيد الشهيد (عليه السلام) تتطلب إعلاناً عاماً وشاملاً، ويتم ذلك باستخدام الوسائل المتعارف عليها للإعلان، مثل تحرك المواكب العزائية؛ لكن حرمة مواكب العزاء مقيدةٌ بمراعاة حال عموم أفراد المجتمع الإسلامي، ولا يجوز للعزاءين أن يسببوا إزعاجاً أو تعدياً على المواطنين في الأوقات التي يستريح فيها عامة الناس، من خلال أفعالٍ لا تناسب ذلك الوقت.
  • السؤال:
  • ما رأيكم في تشكيل مواكب العزاء في البلدان الأجنبية؟
  • الجواب:
  • تحرك مواكب العزاء في البلدان الأجنبية، إذا أُقيمت بشكلٍ بسيطٍ يعبر عن الحزن والأسى لعزاءي حضرات المعصومين (عليهم السلام)، وبعيدةً عن الأفعال التي تثير العنف أو الثقافة المنخفضة، فهو أمرٌ محمودٌ ومناسبٌ جداً، بل واجبٌ ولائي.
  • المداحيّة
  • السؤال:
  • هل يجوز التبليغ الديني على شكل مدح؟ وما هي خصائص مداح أهل البيت (عليهم السلام)؟
  • الجواب:
  • لا بد من التحكم بمشاعر الناس بأساليب عقلانية حتى يكون العقل والعاطفة كلاهما في خدمة الثقافة الدينية. لذلك، لا ينبغي أن يكون المدح هو الأساس في التبليغ الديني فقط، بل من الضروري تحويل التجمعات الدينية إلى مناقشات علمية؛ ولا ينبغي أن تكون المنابر مجرد كلمات مكررة وعادية، بل يجب أن تتحول إلى دروس علمية. كذلك، يجب أن يكون المداح مسؤولاً عن إدارة العزاء على أساس المطالبة بالحق، وبجدية وصدق، حتى يكون له أثر معنوي على نفوس الحاضرين، ولا يجوز استخدام ألفاظ سوقية أو ركيكة، ولا ينبغي للمداح أن يقوم بأفعال تخالف الأدب والتربية، أو تماثل سلوك الأشخاص ذوي الثقافة الضعيفة.
  • السؤال:
  • هل جواز تلقي الأجر مقابل المدح والخطابة في مجالس العزاء للسيد الشهيد (عليه السلام)؟
  • الجواب:
  • أخذ الأجر ليس محرماً؛ ولكن لا يليق أن يتقاضى المداح أجرًا مقابل قراءة المراثي المتعلقة بدم السيد الشهيد (عليه السلام). ومع ذلك، يجوز تلقي الأجر مقابل الأعمال الشرعية وقراءة المراثي الصحيحة.
  • السؤال:
  • ما حكم قراءة المداح للقصائد أو الروايات أثناء دعاء كميل وزيارة عاشوراء؟
  • الجواب:
  • من الأفضل الاقتصار على قراءة نصوص الدعاء والزيارة، وأن ترد الأقوال الخاصة بالمداح في فاصل مستقل.
  • الروائع غير المؤكدة
  • السؤال:
  • ما حكم قراءة روضة غير مثبتة أو مشكوك فيها من قبل المداح أو الخطيب؟ وما واجبنا إذا قرأ أحدهم روضة غير مثبتة؟
  • الجواب:
  • إذا علم الشخص بعدم صحة رواية الروضة، فلا ينبغي له قراءتها، وواجب المستمع تقديم ملاحظة علمية، وإذا لم يؤثر ذلك، يجب استبدال الأشخاص المناسبين والصالحين، لأن لا شيء أهم من مراعاة حرمة مجالس أهل البيت (عليهم السلام).
  • المداحيّة والوعظ
  • السؤال:
  • هل يجوز إقامة مجلس عزاء يعتمد فقط على المدح دون الاستعانة بالوعظ والإرشاد من الخطباء؟
  • الجواب:
  • لا يجوز أن تقتصر مجالس العزاء على إثارة المشاعر والعاطفة فقط من خلال المدح، ولا ينبغي أن يكون المدح هو الأساس الوحيد في التبليغ الديني، بل من الضروري توجيه التجمعات الدينية نحو النقاشات العلمية والدروس الخطابية؛ فلا يجب أن تكتفي المنابر بالكلام المكرر والعادي.
  • كيفيّة المنابر
  • السؤال:
  • بعض الخطباء يصرون على استخدام الأحلام المختلفة المتعلقة بشؤون العزاء أو غيرها في منابرهم. هل هذا العمل صحيح؟
  • الجواب:
  • نظراً لارتفاع مستوى العلم والمعرفة في المجتمع اليوم، يجب أن تكون المنابر على شكل دروس علمية تقدم معلومات تخصصية. نقل الأمور السطحية التي تبتعد عن العقلانية والروحانية وغير العلمية غير جائز. كذلك، لا ينبغي الخلط بين المنبر والمسرح واللجوء إلى التمثيل أو التمثيل التمثيلي على المنابر. العالم الذي لا يستطيع تقديم كلام جديد أو تفسير حديث للآيات أو رؤية جديدة من الروايات، أو لا يمتلك تخصصاً كافياً في أحد العلوم الإسلامية المطلوبة للشعب، لا يجب أن يصعد المنبر.
  • طلب الأجر
  • السؤال:
  • هل يجوز للذاكر أو الخطيب أهل البيت (عليهم السلام) أن يتقاضى أجراً مقابل ذكر فضائل ومصائب أهل البيت؟
  • الجواب:
  • لا يليق أن تكون مجالس أهل البيت ملوثة بالدوافع المادية، حتى لأولئك الذين يعانون من ضيق مالي لأسرهم، لأن ذلك يضر بالدين ويثير روح العزوف عنه.
  • النواح الحق
  • السؤال:
  • لا أستطيع تحديد إذا ما كانت بعض المدائح التي أسمعها من الناحية الشرعية صحيحة أم لا؟ ولا أستطيع معرفة ما إذا كانت تناسب مقام أهل البيت أم لا. ماذا أفعل؟ على سبيل المثال، هل الاستماع إلى أبيات مثل:
    “قندقة حسين شرف العرش الأعظم”
    “مئة ميت يعودون للحياة من ذكر يا حسين”
    “أنا عبد حسين”
    “أنا كلب حسين”
    هل فيه مشكلة شرعية؟
  • الجواب:
  • يجب أن تستند المدائح والعزاء على الحق والمطالبة بالحق، وأن تُقام بجدية وصدق حتى تؤثر في الروح المعنوية للحاضرين، ويجب الامتناع عن كل ما يُعد من الأفعال غير المؤدبة والتي هي عادة الأشخاص ذوي الثقافة الضعيفة.
  • تمزيق الثياب
  • السؤال:
  • ما حكم تمزيق الثوب وضرب الرأس والوجه بطريقة تسبب ضرراً مثل النزف أو احمرار الوجه؟
  • الجواب:
  • العزاء على سيد الشهدا (عليه السلام) من أفضل العبادات، ويقوي الإيمان والشجاعة والتضحية في المسلمين. هذه الأفعال لا حرج فيها إذا لم تُعرض على وسائل الإعلام، ولا تجب فيها ديّة. لكن يجب أن يكون أداء العزاء بحيث لا يستغلها الأعداء ولا تُضعف هذه الشعائر العظيمة، لذلك يجب الامتناع عن الأفعال التي تسبب إهانة للمذهب.
  • التعرّي من الصدر
  • السؤال:
  • هل يجوز أن يكون السَّلْب (الصدرية) عارياً من الكتف فما فوق في العزاء؟ وما حكمه إذا كان يثير الشهوة؟
  • الجواب:
  • العزاء على سيد الشهدا (عليه السلام) من أفضل العبادات التي يمكن إقامتها بأشكال متنوعة، ولكن يجب تصميم العزاء بحيث لا يسمح بسوء استخدامه من قبل الأعداء ولا يضعف الشعائر المقدسة، لذلك يجب الامتناع عن الأفعال التي تسبب إهانة للمذهب.
  • الهرولة
  • السؤال:
  • ما هو حكم الهرولة في جلسات العزاء؟ مع أنها قد تضعف قدسية العزاء وتقلل من حزنه، هل هي مقبولة؟
  • الجواب:
  • الهرولة تجري في فريضة الحج، ويمكن استخدامها في تصميم العزاء، ولكن لا ينبغي أن تضعف جودة العزاء أو تسبب إهانة.
  • الأفعال غير اللائقة
  • السؤال:
  • في بعض الجلسات الدينية والعزائية، يصدر بعض الأشخاص أصواتاً كأصوات الكلاب للتعبير عن الخضوع التام لأهل البيت (عليهم السلام). ما حكم ذلك شرعاً؟
  • الجواب:
  • هذا العمل غير مؤدب، ويجب أن تكون مجالس أهل البيت رمزاً للأدب والمعرفة، وأن تكون العلوم والمعارف محور الجلسة.
  • الرياء في العزاء
  • السؤال:
  • إذا بكى شخص بصوت مرتفع أثناء العزاء للتظاهر، أو ضرب زنجيراً أو صدره بشدة، هل يكون مرتكباً للرياء؟ وهل يكون عزاؤه باطلاً؟ وإذا كان الهدف إحداث البكاء عند الآخرين، فكيف الحكم؟
  • الجواب:
  • العزاء لا يقتصر فقط على الحزن الباطني، بل هو إعلان عام. هذه الأفعال ليست باطلة، ولكن يبقى أن النية الصالحة من حيث الفاعل (النية والمقصد) مطلوبة.
  • احترام المسجد
  • السؤال:
  • أحياناً يدخل بعض المواكب المسجد وهم بأحذيتهم، وهو ما يعد عدم احترام للمسجد، ما حكم ذلك؟
  • الجواب:
  • غير جائز. المسجد بيت الله المقدس، ولا يجوز للعزاء أن يخل بحرمته.
  • التعرّي بحضور النساء
  • السؤال:
  • هل يجوز تعرّي الرجال بحضور النساء في مجالس العزاء؟
  • الجواب:
  • مجالس العزاء لأهل البيت (عليهم السلام) لها قداسة، ويجب أن تبقى بعيدة عن الأمور التي يراها المجتمع عرفاً غير مؤدبة وغير متربية.
  • إحداث الجروح بالنفس
  • السؤال:
  • ما حكم الضرب بالتيغ أو الزنجير الحاد الذي يؤدي إلى جرح الدم في العزاء؟
  • الجواب:
  • العزاء على سيد الشهدا (عليه السلام) من أفضل العبادات التي يمكن إقامتها بأشكال مناسبة ومتنوعة حسب الثقافة المحلية، ولكن يجب تصميم العزاء بحيث لا يُساء استخدامه ولا يُضعف الشعائر، ويجب الامتناع عن الأفعال التي تسبب إهانة للمذهب، لأن المجتمع السليم لا يعتبرها صحيحة.
  • القتلة
  • السؤال:
  • ما حكم القتلة في العزاء على الإمام الحسين (عليه السلام)؟ وما حكمه إذا كان خفياً؟
  • الجواب:
  • إذا تم القتلة في الخفاء ولم تُنشر صوره، فلا بأس به؛ ولكن إذا كان ظاهراً واعتبرته المجتمعات العالمية نوعاً من العنف، فهو محرم ومخالف لأهداف قيام كربلاء الذي يدعو إلى نبذ العنف وإعلان مظلومية وغربة وقداسة أهل البيت (عليهم السلام).
  • آثار إقامة مجالس العزاء
  • السؤال:
  • ما هي الآثار الاجتماعية والثقافية لإقامة مجالس العزاء بشكل صحيح؟
  • الجواب:
  • إقامة مجالس العزاء على نهج أهل البيت (عليهم السلام) تُعزز التماسك الاجتماعي، وتُعمق الوعي الديني، وتُثري الروح المعنوية للمجتمع، كما تُحفّز على نشر قيم التضحية والصبر والعدل. وهذه المجالس تُعتبر وسيلة فعالة لبث الثقافة الإسلامية الأصيلة ولتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع على أساس الإيمان والمحبة.
  • الآداب العامة في مجالس العزاء
  • السؤال:
  • ما هي الآداب التي يجب مراعاتها في مجالس العزاء لضمان احترام حرمة المناسبة؟
  • الجواب:
  • من الضروري الالتزام بالهدوء والتأمل وعدم اللغو أو الضحك غير المناسب. كما ينبغي تجنب المبالغة في التعبيرات الحركية التي قد تُشوّش على قدسية المجلس. على الجميع المحافظة على نظافة المكان واحترام حضور النساء والأطفال. ويُستحب أن تكون المجالس منظمة بإشراف أشخاص ذوي معرفة وأدب، وأن تكون الكلمات متزنة ومبنية على العلم والصدق.
  • الدور الإعلامي في مجالس العزاء
  • السؤال:
  • كيف ينبغي التعامل مع استخدام وسائل الإعلام لنقل مراسم العزاء؟
  • الجواب:
  • يُستحب استخدام وسائل الإعلام لتعريف الناس بمواقف الشهادة والفضائل وتعزيز الرسالة الحسينية. ولكن يجب الحذر من عرض المشاهد التي قد تثير الفتنة أو تكون غير ملائمة، كما ينبغي الامتناع عن نشر أفعال قد تُساء فهمها أو تحط من قيمة العزاء أو تحوله إلى مهرجان ترفيهي.
  • النصح والإرشاد في مجالس العزاء
  • السؤال:
  • هل من المناسب أن يدمج الخطيب في مجلس العزاء نصائح أخلاقية ودعوة إلى العمل الصالح؟
  • الجواب:
  • نعم، من المهم جداً أن تتضمن مجالس العزاء كلمات هادفة تدعو إلى التمسك بالقيم الإسلامية، وتعزيز الأخلاق الفاضلة، وتحفيز الحاضرين على الاقتداء بسلوك أهل البيت (عليهم السلام) في حياتهم اليومية، وذلك ليكون العزاء رسالة تربوية وأخلاقية بامتياز.
  • التعامل مع المخالفات في مجالس العزاء
  • السؤال:
  • ما هو الإجراء الواجب اتخاذه إذا حدثت مخالفات مثل السلوكيات غير اللائقة أو الإساءات في مجلس العزاء؟
  • الجواب:
  • يجب التصدي لهذه المخالفات بحكمة وحزم، من خلال توعية المعنيين بأهمية المحافظة على حرمة المجلس، وتنبيه المخالفين بأسلوب هادئ. وإذا استمر الوضع، من الأفضل الاستعانة بالجهات المختصة أو تغيير المشرفين على المجلس لضمان احترام قدسية المناسبة.
  • استخدام الرموز والشعارات في مجالس العزاء
  • السؤال:
  • هل يجوز استخدام بعض الرموز أو الشعارات التي قد لا تكون مألوفة أو قد تثير الجدل في مجالس العزاء؟
  • الجواب:
  • يجب توخي الحذر في استخدام الرموز والشعارات، بحيث لا تخالف التعاليم الإسلامية أو تقود إلى تفرقة أو تحريف في فهم الرسالة الحسينية. يُفضل الاعتماد على الرموز التقليدية المتعارف عليها والمقبولة من قبل المجتمع.
  • ختاماً
  • إقامة مجالس العزاء بصورة منظمة ومراعية للضوابط الشرعية والأخلاقية تُعد من أفضل الأعمال التي تُعزز الهوية الإسلامية وتُحيي ذكرى أهل البيت (عليهم السلام) في قلوب الناس، وتُرسخ قيم الإيمان والتضحية والحق.
  • الإجابة على سؤال تحريم الماء وغسل أهل البيت في ليلة عاشوراء:
  • وفقاً للمصادر التاريخية والروائية الموثوقة، فقد حُرم أهل البيت عليهم السلام من الماء ابتداءً من اليوم السادس أو السابع من شهر المحرم، وظلوا محرومين منه حتى انتهاء واقعة عاشوراء. وفي ليلة عاشوراء، بسبب الظروف القاسية للحصار ونقص الإمكانيات، لم يُشر إلى حدوث غسل رسمي وكامل لأهل البيت عليهم السلام.
  • وقد ورد في المصادر أن الغسل الكامل لم يُجرَ بسبب الظروف العصيبة وقرب شهادة الأئمة عليهم السلام، حيث كان التركيز منصباً على الاستعداد للشهادة وأداء المناسك الدينية اللازمة.
  • تفصيل المسألة وتوضيحها:
  • تُشير الكتب والروايات التاريخية إلى أنّ أهل البيت عليهم السلام قد مُنعوا من شرب الماء منذ اليوم السادس أو السابع من المحرم، في سياق الحصار الذي فرضه أعداء الإمام الحسين عليه السلام على معسكره في كربلاء. هذا الحصار كان وسيلة من وسائل الضغط والتعذيب التي أدّت إلى شدة المعاناة، وزيادة الألم على أهل البيت وأصحابهم.
  • وبناءً عليه، فإنّ الغسل الشرعي الذي يُستحب للميت قبل الدفن، والذي يتطلب توفر الماء الكافي، لم يكن متاحاً في ليلة عاشوراء بسبب نقص المياه والخطر المحيط بهم. وفي المصادر ترد إشارات إلى أن الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته قد قاموا بالتهيؤ للشهادة بأداء الطاعات والعبادات التي تُمكّنهم من الثبات والصبر أمام تلك المحنة، عوضاً عن التركيز على غسل جسدانيٍّ تامّ.
  • وعليه، يُمكن القول إنّ الغسل الكامل لم يُجرَ لأهل البيت عليهم السلام ليلة عاشوراء بسبب هذه الظروف القاسية، لكن ذلك لا يُنقص من القدسية والحرمة التي تتمتع بها هذه الليلة وأحداثها، بل يزيدها تعظيماً وأهمية في قلوب المؤمنين.
  • السؤال:
    ما هو اليوم الذي حُرم فيه الماء على أهل البيت عليهم السلام؟ وهل قام أهل البيت عليهم السلام بالغسل ليلة عاشوراء؟
  • الجواب:
    وفقاً لما ورد في المصادر التاريخية والروائية، فقد حُرم أهل البيت عليهم السلام من الماء ابتداءً من اليوم السادس أو السابع من شهر المحرم، حيث فرض حصارٌ شديد على معسكر الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء من قبل أعدائه، مما أدى إلى منع وصول الماء والطعام إليهم.
  • وبسبب هذه الظروف الصعبة، لم يكن متاحاً لأهل البيت عليهم السلام أن يُجروا غسل الميت الشرعي ليلة عاشوراء، إذ أن الغسل يحتاج إلى الماء الكافي، وكان الماء معدوماً أو نادر الوجود في تلك الليلة. ولذلك، اعتمد أهل البيت عليهم السلام على التهيؤ الروحي والصبر على المصيبة العظيمة التي حلت بهم، متمسكين بالصلاة والذكر والتوجه إلى الله عز وجل.
  • هذا الأمر لا يقلل من أهمية الليلة أو من حرمتها، بل يجعلها أسمى في معاني الصبر والتضحية والوفاء للإسلام وأهل البيت عليهم السلام.
  • السؤال:
    هل ثبت وجود كُتّاب لتوثيق أحداث عاشوراء في يومها؟ وإن وُجدوا، كم كانوا ومن كان يُفوّضهم؟ هل كانوا من طرف الإمام الحسين عليه السلام أم من أعدائه؟
  • الجواب:
    توجد روايات متباينة حول توثيق أحداث واقعة كربلاء في يوم عاشوراء ذاته. فقد كان هناك بعض الأشخاص الذين دونوا الوقائع إما من جهة أهل البيت عليهم السلام أو من جانب خصومهم وأعدائهم، وكذلك من بين الكوفيين الحاضرين الذين شهدوا الميدان لكن لم يشاركوا في القتال مباشرةً.
  • ومع ذلك، فإن جميع النصوص والروايات التي نقلت هذه الأحداث بحاجة إلى تدقيق وتحليل علمي دقيق للتحقق من صحتها وسلامتها. ويجب النظر إليها ضمن سياقها التاريخي ومقارنتها مع مصادر أخرى لضمان استنباط الحقيقة.
  • السؤال:
    في أي يوم من شهر المحرم حُرم أهل البيت عليهم السلام من الماء؟ وهل قاموا بالاغتسال ليلة عاشوراء؟
  • الجواب:
    بحسب ما ورد في مصادر التاريخ والروايات، فقد حُرم أهل البيت عليهم السلام من الماء بدءًا من اليوم السادس أو السابع من شهر المحرم، حيث تم فرض حصار خانق على معسكر الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء من قبل أعدائه، مما أدى إلى قطع إمدادات الماء والطعام.
  • وبسبب هذا الحصار الشديد، لم يكن متاحًا لهم القيام بالاغتسال الشرعي ليلة عاشوراء، لأن الاغتسال يحتاج إلى توافر الماء، وكان الماء نادرًا أو معدومًا في تلك الليلة، فاتكل أهل البيت عليهم السلام على الصبر والاحتساب والدعاء في مواجهة هذه المحنة العظيمة.
  • السؤال:
    هل هناك حكم شرعي خاص يختصّ بقصة كربلاء وعزاء الإمام الحسين عليه السلام؟ وكيف ينبغي أن يُقام العزاء بشكل يليق بالمقام؟
  • الجواب:
    عزاء الإمام الحسين عليه السلام هو من أعظم العبادات التي تقرّب العبد من الله تعالى، ويمثل تجديدًا للعهد والبيعة مع أهل البيت عليهم السلام، ومحاكاة لمواقف الصبر والشجاعة والإيثار.
  • وينبغي أن يُقام العزاء على أسس شرعية وأدبية، مع المحافظة على احترام شعائر الدين والآداب العامة، والابتعاد عن الأمور التي قد تُسيء إلى المذهب أو تثير الفتنة، أو تؤدي إلى إيذاء النفس أو الآخرين.
  • كما ينبغي أن يكون العزاء وسيلة لنشر قيم الحق والعدل، وتعزيز الوحدة والتماسك بين المسلمين، ورفض الظلم والظالمين، مستندًا إلى روحية الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الطغيان.
  • السؤال:
    كيف يمكن التعامل مع اختلاف الطقوس والأساليب في إقامة العزاء بين المجتمعات المختلفة؟ وهل هناك حدّ للاختلاف المسموح به؟
  • الجواب:
    إن تنوع المجتمعات واختلاف الثقافات ينعكس على مظاهر العزاء، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في طرق إظهار الحزن والأسى، طالما أن هذه الطقوس لا تتعارض مع المبادئ الشرعية الأساسية، وتحترم الآداب العامة.
  • ولا ينبغي أن يكون هذا التنوع مصدرًا للنزاع أو التنازع بين الناس، بل يجب أن يكون بابًا للحوار والتفاهم، مع التأكيد على ضرورة تجنب المظاهر التي تُسيء إلى الدين أو تؤدي إلى التشويش أو الفتنة.
  • وفي كل الأحوال، يجب أن تستند الممارسات إلى فهم دقيق لتعاليم أهل البيت عليهم السلام، وأن تحترم قيم الرحمة والكرامة الإنسانية.
  • السؤال:
    ما هو موقف الشرع من استخدام الدم الناتج عن القمّازة أو السلاح في مراسم العزاء؟ هل يعتبر الدم مباركًا أو ذا تأثير شفائي؟
  • الجواب:
    إن دماء القمّازة أو غيرها التي قد تنزف خلال مراسم العزاء لا تعتبر من الأمور التي تُباح استخدامها كمواد للبركة أو الشفاء، ولا توجد أدلة شرعية صريحة تدعم ذلك.
  • بل على العاشقين لأهل البيت عليهم السلام أن يراعوا آداب الدين والعرف، وأن يحافظوا على كرامة شعائر العزاء، ويتجنبوا الأمور التي قد تثير الشبهات أو تشوّه صورة المذهب أو تسبب ضررًا للصحة العامة.
  • كما يُنصح بالابتعاد عن الممارسات التي تؤدي إلى الإضرار بالنفس أو بالآخرين، وأن يُعقد العزاء بطريقة منظمة تحترم القيم الشرعية والأخلاقية.
  • السؤال:
    هل يجوز لأتباع الأديان والمذاهب الأخرى المشاركة في مراسم العزاء الحسيني؟ وما هي الشروط في ذلك؟
  • الجواب:
    مشاركة أتباع الأديان الأخرى في مراسم العزاء ليست محرمة، بل هي مستحبة في إطار التعارف والتقارب بين الشعوب والثقافات، حيث تُتيح لهم فرصة التعرف على قيم ومبادئ أهل البيت عليهم السلام.
  • ومع ذلك، ينبغي مراعاة آداب الطهارة والنظافة، واحترام خصوصيات الشعائر، بحيث لا يخلوا ذلك من الحفاظ على الهيبة والوقار للمناسبة.
  • ويجب أن تُراعى حساسية الأمور الدينية في هذا السياق، مع تفهّم الاختلافات الفكرية والاعتقادية، وعدم السماح بأي تجاوزات قد تسيء إلى المذهب أو إلى الآخرين.
  • السؤال:
    هل يجوز إقامة أكثر من هيأة عزاء في شارع واحد وبمسافة أقل من خمسمائة متر؟ وهل هذا يعتبر إسرافاً في استهلاك الطاقة والوقود؟ وهل من الأفضل أن يكون في كل منطقة حسينية واحدة عامة لتوفير الموارد؟
  • الجواب:
    تصميم وتنظيم مراسم العزاء بشكل عام واجتماعي يتناسب مع ثقافة وميول المجتمع، ويهدف إلى تنسيق فعاليات العزاء، أمر مستحب ومحبذ.
    لكن ليس من الضروري الإصرار على توحيد الهيئات المتعددة، إذ ينبغي احترام تنوع الأذواق والممارسات الاجتماعية ضمن حدود العرف السائد.
    وإعطاء هذه الحرية في إقامة مراسم متنوعة في أماكن وأوقات مختلفة يتطلب تكاليف مالية، ولكن هذه التكاليف لا تُعتبر من قبيل الإسراف، بل هي من المصروفات المقبولة في سبيل إحياء الشعائر الدينية.
  • السؤال:
    ما هو فلسفة إقامة مراسم العزاء؟ ولماذا يحتفل الشيعة بشهر محرّم بهذه الطريقة؟
  • الجواب:
    كربلاء ويوم عاشوراء مرتبطان بشخصية الإمام الحسين عليه السلام الذي يمثل أبلغ تجلٍّ لصمود المحبة الحمراء المليئة بالتضحية.
    مراسم العزاء هي إحياء لتلك الملحمة التاريخية الفريدة، وتجديد العهد مع نبي الحب، الإمام الحسين عليه السلام، على طريق التضحية، والشجاعة، ومقاومة الباطل، والحق، والاستشهاد، والمحبة الإلهية.
  • السؤال:
    ما هي المصادر الموثوقة التي يمكن الاعتماد عليها في دراسة مقتل الإمام الحسين عليه السلام؟ ومن أي الكتب ينبغي الاستزادة عن أحداث كربلاء؟
  • الجواب:
    التاريخ يحتاج إلى تحليل عقلي ودراسة شاملة من جوانب متعددة، وهذا لم يحدث بشكل كافٍ حتى الآن.
    نجد بعض الأحداث المتعلقة بحادثة نينوى موثقة في كتب مثل «الحسين عليه السلام؛ نبي الحب»، و«فاطمة 3 إمام الحق، الحسين 7 إمام الحب»، و«اللهيب الأحمر».
    ومن بين الكتب المشهورة التي تحدثت عن عاشوراء «اللوف»، «خصائص الحسينية»، «ديوان عمان الساماني» و«ديوان كمباني» تعتبر من المصادر المعتبرة.
  • الجواب:
  • إن الماء قد حُرِم على جيش الإمام الحسين عليه السلام في اليوم الثامن من عاشوراء؛ لكنهم كانوا يخترقون طريق الشريعة من خلال هجمات مؤذية ويحصلون على الماء، فلم يكن لديهم نقص في الماء لأداء الغُسل في ليلة عاشوراء، وقصة الغُسل صحيحة؛ أما سبب عدم ترك الماء ليوم الأطفال فيتطلب تحليلاً عميقاً يتضح من خلال فهم حقيقة المحبة والتضحية.
  • حضرة رقيّة عليها السلام
    السؤال رقم:
    هل كان للإمام الحسين عليه السلام ابنة تُدعى رقية تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وقد توفيت في أطلال الشام بعد رؤيتها لرأس أبيها الطاهر؟ وهل المرقد المنسوب لها صحيح؟
  • الجواب:
    حضرة رقية عليها السلام هي ابنة الإمام الحسين عليه السلام وواحدة من أولياء الله المحبوبين، مدفونة في المرقد المعروف في الشام. سبب شهادتها هو سكته قلبية بسبب رؤيتها لرأس والدها المقطوع. ويجب التنويه إلى أن رقية عليها السلام، كونها من أولياء الله، كانت تدرك مقام الإمام الحسين الروحي وولاية أهل البيت، وهذه المعرفة هي التي جعلتها تتحمل مصيبة عظيمة.
  • حضرة القاسم عليه السلام
    السؤال رقم:
    هل صحيح ما يُروى عن عقد زواج القاسم عليه السلام في كربلاء؟ وما حكم إقامة العرس له ليلة السادس من محرم، مع إحضار الزهور ونثر الحلويات؟
  • الجواب:
    هذه الرواية لا أساس لها من الصحة.
  • قضيب المحمل
    السؤال رقم:
    هل حديث مسلم الجصاص القائل بأن حضرت زينب عليها السلام ضربت رأسها بقضيب المحمل موثوق به؟
  • الجواب:
    هذا النقل غير موثوق به.
  • الاستخدام الشخصي
    السؤال رقم:
    ما حكم الاستخدام الشخصي للأدوات والمستلزمات التي أُعدّت فقط لأجل عزاء سيد الشهداء عليه السلام، بدون عقد وقف أو صيغة وقف؟ وماذا لو استخدمها شخص عدة مرات عن جهل؟
  • الجواب:
    الوقف يتم بتحقق النية والفعل العملي حتى دون قراءة صيغة الوقف. الاستخدام الشخصي لهذه الأدوات، سواء كانت واقفة أو لا، في عزاء سيد الشهداء غير جائز، والمستخدم مسؤول عن أصلها وأجرة إصلاحها، ويجب عليه إن كانت واقفة أن ينفقها في العزاء، وإن لم تكن، فيجب عليه التعويض لصاحبها.
  • النذورات
    السؤال رقم:
    هل يجوز تأجيل توزيع الطعام والنذور المخصصة ليوم ظهر عاشوراء إلى أيام أخرى من شهر المحرم؟
  • الجواب:
    إذا كان ذلك في إطار نذر فلا يجوز تغييره.
  • السؤال رقم:
    يُقترح أحياناً استخدام الهدايا والنذور المخصصة لعزاء سيد الشهداء عليه السلام في العروض والمسرحيات الدينية، هل هذا جائز؟
  • الجواب:
    النذر حتى إن لم تُقرأ صيغة له، ولا يباح تغييره ويجب إنفاقه في الغرض الذي نُذر له، أما الهدايا فيجوز إنفاقها في دعم العروض الدينية المختصة التي تبرز هيبة وعظمة أهل البيت عليهم السلام دون انتقاص من مقامهم.
  • السؤال رقم:
    لو نذر الأبوان أنه إذا رزقا بولد يضربانه بالسيف يوم عاشوراء، هل هذا واجب التنفيذ مع مراعاة أن هذا الفعل يسيء إلى الشيعة ويُستغل من قبل أعداء الإسلام؟
  • الجواب:
    النذر إذا لم يضر بالطفل وتم في الخفاء فهو صحيح، أما إن كان يضر أو يُنفذ في العلن فلا يجوز.
  • السؤال رقم:
    يُقدّم الخراف نذراً أمام الهيئات لتوفير طعامها، ويبيع كثير من الهيئات جزءاً من اللحم لشراء مستلزمات أخرى، هل هذا مسموح بالنظر إلى نية الناذرين؟
  • الجواب:
    النذر لا يجوز تغييره ويجب إنفاقه في الغرض الذي نُذر له.
  • السؤال رقم:
    لو نذر شخص في حياته حليماً ليوم عاشوراء وتوفي، هل يجب على ورثته الوفاء بالنذر، وهل يمكنهم تبديل الحليم بطعام آخر؟
  • الجواب:
    إذا وصى به في ثلث ماله يجب على الورثة التنفيذ، وإن لم يوصِ فلا تكليف على الورثة.
  • السؤال رقم:
    لو نُذر شيئ لا يمكن تنفيذه، مثل توزيع شراب في الشتاء، هل يجوز تغييره؟
  • الجواب:
    النذر لا يقبل التغيير، وإذا تعذّر موضوعه فلا تكليف عليه.
  • السؤال رقم:
    لو نذرت ذبح خروف كل سنة في ليلة تاسوعاء لمدة عشر سنوات، ولكن بسبب ضيق مالي لا تستطيع هذا العام، هل يجب عليك الاقتراض أو الذبح بالدين؟
  • الجواب:
    في هذه الحالة لا شيء عليك للعام المذكور.
  • السؤال رقم:
    لو كان النذور كثيرة جداً ولا يمكن استيعابها في المكان، ماذا يفعل الإنسان؟
  • الجواب:
    يجب صرفها في الأمور المرتبطة بالنذر، مثل مساعدة الفقراء بين العزاء.
  • السؤال رقم:
    هل نذر القَمة (اللطم بالسلاح) للحصول على حاجات دنيوية وأخرى أخروية صحيح؟
  • الجواب:
    إذا كان مناسبا لحالته الصحية ولا يضر به، ويُجرى في الخفاء فلا إشكال فيه.
  • الوقف والنذر للعزاء
    السؤال رقم:
    هل يجوز صرف أموال جمعها الناس في محرّم لمسجد أو عزاء سيد الشهداء على قِرَاءات قرآنية، حصص تعليمية أو أدوات أخرى؟
  • الجواب:
    إذا كانت الأموال موقوفة أو منذورة لغاية محددة فلا يجوز تغيير الغرض، أما إذا لم تكن كذلك، فلا مانع من استخدامها في توفير حاجات المسجد والهيئات.
  • تقديم الصلاة
    السؤال رقم:
    في أيام العزاء على الإمام الحسين عليه السلام، هل الصلاة أولى أم العزاء؟
  • الجواب:
    إقامة الصلاة في وقتها أولى من كل شيء، حتى من العزاء.
  • السؤال رقم:
    لو شخص لم يصلِ ولم يصم لكنه ينفق في سبيل الإمام الحسين عليه السلام ويشارك في العزاء، وهل من ثواب له؟ وهل يجوز له إنفاق أموال لم يدفع عنها الخمس والزكاة؟
  • الجواب:
    هو عمل خير بأداء العزاء، لكنه معرض للمحاسبة على ترك الواجبات، ولا يجوز التصرف في مال فيه حق خمس غير مدفوع.
  • السؤال رقم:
    عندما يحل وقت صلاة الظهر في يوم عاشوراء والمصلون يستعدون للعزاء، ما هو الواجب؟
  • الجواب:
    الصلاة في وقتها مقدم على العزاء، لكن يجب أن تُؤدى بخشوع وتبكيت في جو مناسب.

السؤال رقم:

ما هو واجب الشخص الذي يشكّ فيما إذا كان سيؤدي مراسم العزاء حتى وقت متأخر أو سيحرص على عدم تفويت صلاة الفجر؟

الجواب:

الشخص الذي يعلم أنه إذا نام متأخراً في الليل فلن يستطيع الاستيقاظ لصلاة الفجر، وإذا تكرر ذلك أصبح فعله عادة، فهو مقصر ومهمل في حق الصلاة، ويجب عليه الحرص على عدم تفويت الصلاة. كذلك، إقامة مراسم العزاء بشكل عام وبطريقة غير مناسبة من حيث الوقت والتي تسبب إزعاج الجيران غير جائزة، ويجب مراعاة عرف المجتمع وأوقات الراحة.

السؤال رقم:

بعض الليالي تطول فيها مجالس العزاء بحيث تتعرض صلاة الفجر للخطر، ما حكم هذه المجالس؟

الجواب:

مجالس العزاء تهدف إلى إحياء السنة وإقامة الدين وأحكامه، ولا يجوز أن تُنظّم هذه العبادة الكبرى بطريقة غير مناسبة تؤدي إلى إهمال أو ترك فريضة واجبة، أو تسبب إزعاجاً وتجاهل أوقات الراحة العامة. ويجب مراعاة عادات المجتمع وأوقات استراحة أفراده.

السؤال رقم:

هل يجوز إقامة صلاة جماعة ظهر عاشوراء في الشوارع وقطع طرق المارة؟

الجواب:

إقامة الصلاة في وقتها فضيلة، ولكن لا يجوز في ظهر عاشوراء أداء هذه العبادة على عجل وبشكل شكلي وفي بيئة غير هادئة أو في مكان يعرقل المرور، بل يجب إقامتها بخشوع وقربان وحرقة وبما يليق بقدر وأدب الإيمان وبدون إزعاج.

السؤال رقم:

هل صحيح أن الإمام الحسين (عليه السلام) صلى صلاة العصر على ظهر فرسه في يوم عاشوراء؟

الجواب:

لا يوجد دليل موثوق على أداء صلاتي الظهر والعصر في وقتين منفصلين، بل هناك دليل على عكس ذلك.

قائمة مؤلفات حضرة آية الله ( الشريف):

  • النار الساحرة
  • نار الغضب
  • نار الولاء
  • يوم الجمعة “ألست”
  • حرية التفكير لطلاب الحوزة واستبداد الطغاة
  • الحرية في الأسر
  • راحة البال الصفاء
  • الراحة المرحة
  • الأضرار الاجتماعية
  • العشّ الطاهر
  • الإبريق
  • خلق الإنسان والمادية
  • تعليم مقام الموسيقى الإيرانية
  • الصوت الجميل
  • آه
  • آيات الأحكام وفقه القرآن
  • آية آية نور
  • منهج العقلانية
  • منهج العدالة
  • السحاب والمطر
  • إبليس الماكر
  • الاجتهاد المقدس
  • الأحكام الطبية
  • أحكام القمار
  • أحكام النظر إلى النساء
  • الأحكام الحديثة
  • ماذا يقول الأخباريون؟
  • ماذا يقول الأخباريون والأصوليون؟
  • نجم القلب
  • أسباب التنزيل
  • استخارة مختصرة للآيات والسور القرآنية
  • الإسلام؛ الهوية الحيّة الدائمة
  • أصول وقواعد الدعوة الدينية
  • ماذا يقول الأصوليون؟
  • المتساقط من الشعر
  • اقتصاد الحوزات العلمية ومرتبات طلبة الدين
  • الاقتصاد السليم، الاقتصاد المريض
  • التعليقات الفقهية
  • التعليق على المكاسب المحرمة
  • التمهيد في شرح قواعد التوحيد
  • الجسم البسيط وتقسيماته
  • الرسائل الفقهية التسع
  • الرسائل العقائدية السبع
  • الغناء والرقص
  • الفهرس الحديث لآيات الأحكام
  • الفهرس الحديث للفقه الشيعي
  • القواعد الفقهية
  • نماذج الفكر الديني
  • الدراسات المنهجية في الفنون الأصولية
  • المسكة (جزآن)
  • الولاية والحكومة
  • الإمام الحق: فاطمة ٣، الإمام العشق: حسين ٩
  • الإنسان وعالم الحياة
  • أنسية حوراء
  • الثورة الإسلامية: التحديات والمشروعات
  • الثورة الإسلامية وجمهورية المسلمين
  • الثورة الثقافية
  • إصبع الغزل
  • باطن المعرفة
  • مستلزمات البحث الديني وفهم الدين
  • بداهة معرفة الله
  • بر بهاره
  • ورقة من دراسات أضرار الثورة الإسلامية
  • مجلس الغمز
  • بشارة الأكرم ٩
  • البلاء المهني
  • علُو الفقه الشيعي (٩ أجزاء)
  • علُو المعرفة
  • القرد الأعمى
  • ربيع القنوت
  • جنة شمّرَان
  • بلا قلب ومجنون
  • دراسة جديدة في أحكام الرقص
  • ملجأ الفناء
  • خمس مقالات حكمية
  • نصائح سلوكية
  • أنف الخرقاء
  • رسول العشق: حسين ٧
  • الرسالة الدينية
  • علم الزينة
  • القادة الحقيقيون للإسلام
  • تاريخ تحليلي للموسيقى في الإسلام
  • التاريخ الحي الدائم
  • نبض الإيمان والكفر
  • تجلّي النعمة
  • تحرير التحرير (٣ أجزاء)
  • عدم تحريف القرآن الكريم وحييته
  • التدبيرات السياسية
  • مترجم الهدى
  • تزوير العنود
  • التاسعة الثانية
  • التعامل اللين والرقمي
  • تفسير الأحلام
  • تفسير السور الصغيرة
  • تفسير الهدى (٤ أجزاء)
  • مشاهدة الوجود
  • تمثال الحق
  • تمنى الوصال
  • الذات الوحيدة (قطع)
  • سيف القدر
  • سحر الرياء
  • سحر النفاثة
  • جامع الأحكام
  • علم اجتماع العلماء الدين
  • كأس السُكر
  • علم الحيوان
  • جذب النظر
  • جلال المخلصين
  • جمال الجلوة
  • جناب ذرّة
  • علم الجن
  • حرب الماء
  • الحرب واللون
  • الأبطال
  • جولة الخيال
  • العالم المضطرب
  • إطار سير الكمالات
  • الإطار الجديد لفقه الشيعة
  • أسباب وكيفية الثورة الإسلامية
  • عين الأمل
  • آفاق العلماء الدين
  • نظر العين
  • ينابيع الحياة
  • منابع كوثر
  • ينبوع اللطف
  • ينبوع الياقوت
  • كيف نعيش وكيف نموت
  • وجه لوجه
  • وجه الحب
  • الحدث الغامض
  • هامش على القواعد والفوائد
  • الحج: إبراهيم أم تنظيمي
  • الحجرات الروحية
  • حرارة الحور
  • حرمة الدار
  • خصم المعركة
  • الحضور الحاضر والغائب
  • حضور العشاق
  • حضور اللوحة
  • الحقوق الحديثة (مجلدان)
  • حقيقة الشريعة في فقه العروة (مجلدان)
  • حكاية عشق
  • حكمة الفلسفة
  • الحلاوة
  • حامل الحطب
  • حور طور
  • الحوزة: التحديات والمشاريع
  • حيرة الذات
  • الذكرى: نقش على وجه الذهن
  • إنكار الله وأصول الإلحاد
  • عبادة الله والفطرة
  • معرفة الله
  • الإله الذي أعبده
  • ضجيج الجهل
  • خصال السلامة والسعادة
  • خط السكة الحديد الغربية
  • خلود الجحيم والنار والعذاب الأبدي
  • انحناءة الحاجب
  • خمس الرسائل السياسية
  • الخمسة الطيبة
  • ضحكة نيّوشا
  • الخنزير عديم الفائدة
  • النوم، الليل واليقظة
  • دم القلب (رباعيات)
  • الدم الأبيض
  • خيمة البقاء
  • خيمة الظهور الخضراء
  • قصة من الفوضى في التستر الديني
  • فخ العناد
  • حاشية الدهر
  • علم الاستخارة (خمسة مجلدات)
  • ثقافة الأدب وعلم الاشتقاق
  • اكتساب المعرفة وممارسة العنف
  • العلم الكافي
  • علم التفسير، علم التأويل
  • علم الذكر
  • علم السير الروحي
  • علم طلب العلم
  • دائرة الوجود
  • مقدمة في علم الاستخارة بالقرآن الكريم
  • مقدمة في معرفة القرآن الكريم
  • مقدمة في علم الأصول والرِّجال والدراية
  • الألم والمشكلات الاجتماعية
  • ألم الفراق
  • وسيلة التقليد (ترجمة “المسكة”)
  • دفن الموت
  • الحبيب المحبوبة
  • القلب المتشظي
  • المحبوب المخمور
  • المحبب
  • نَفَس القلب
  • عالم الجان ومكر البشر
  • عالم الألوان
  • دولة الوحدة
  • الدولة الكريمة
  • دولة المنقذ
  • موعدا حب
  • ديار بلا أثر
  • ديار البوصلة
  • نظر النهاية
  • ديوان الشيدا (أبيات مزدوجة)
  • ديوان الحب والمعرفة (أربعة مجلدات)
  • ديوان المحبوبة
  • ديوان الولاية
  • شيطان الدناءة
  • وحش الكلب والذئب
  • ذليل مخزٍ
  • السر والغزل (مثنويات)
  • القيادة والملاحة
  • استراتيجيات النظام الإسلامي الكبرى
  • الوجه
  • الحصان بلا أثر
  • وجه الوجود
  • توضيح المسائل (مجلدان)
  • رقصة السماء
  • رقصة الخريف
  • رقصة السيف
  • رقصة شيرين
  • رقصة الفيض
  • علم نفس الاستبداد
  • علم نفس الكبر
  • علم نفس الخوف
  • علم نفس الطموح
  • علم نفس الغضب
  • علم نفس النساء
  • علم نفس السادية
  • علم نفس الشرك
  • علم نفس ضعف الأعصاب
  • علم نفس ضعف النفس
  • علم نفس الطمع
  • علم نفس الظلم
  • علم نفس الحب
  • علم نفس العقل
  • علم نفس العلم
  • علم نفس قوة الإرادة
  • علم نفس الكفر
  • علم نفس العبقرية
  • علم نفس الوهم
  • علم نفس الهوى
  • رواية الاقتصاد الرؤوم
  • الروحانية والقيادة
  • روح العالم (رباعيات)
  • منهج التفسير من وجهة نظر القرآن الكريم
  • منهج حضرات المعصومين والحركات الثورية
  • ضياء الحياة الدنيا
  • ازدهار العصر
  • ازدهار الزهور
  • قادة الشيعة في عصر الغيبة
  • رؤية بلا صوت
  • رؤية حلمية
  • لغة الجسد
  • نغم الشحرور (مجلدان)
  • نغم الآلة
  • صفاء التصوف
  • الشعر المتناثر
  • المرأة؛ جنة الجمال والتربية
  • سلسلة المساواة وسلسلة الظلم
  • الحياة، الحب أم القانون
  • ظهور حي
  • المرأة؛ مظلومة التاريخ الدائم (أربعة مجلدات)
  • المرأة والحرية الدينية
  • المرأة؛ إلهة الحب
  • المرأة والحياة
  • الجمال الظاهر
  • جمالك
  • جماليات
  • تركيب الشعر
  • بسيط بلون الله
  • كأس الحوراء
  • العقل الفارغ كالتنين
  • النجم بلا أثر
  • سجود القامة
  • سراب التصوف أو الهباء المتناثر
  • سرو الطويل
  • ترنيمة المحبين
  • سيطرة الرجال أو النساء
  • سير العزاء
  • سور الحور
  • الحزن والنار (قصائد)
  • رحلة الأرض
  • مفكرون سائرون
  • المسير الأحمر (ثلاثة مجلدات)
  • سير الحب / مذكرات (ثلاثة مجلدات)
  • صورة الطلب
  • قرن الشيطان
  • ليلة الغربة
  • ليلة إيران (ثلاثة مجلدات)
  • شاهد الوحدة
  • شاهد الشيدا
  • الليل، العزلة، وصاعقة الصمت
  • مرارة الحزن
  • مرارة الخداع
  • ابن الضباع الجديد
  • دهشة الصحة
  • شمعة الجمع
  • شمعة الحياة
  • المزاح المستهتر
  • حماس الشيدا
  • الثأر العصيان
  • مدينة سياسة الطقوس
  • الشيدا الوجودية
  • طريقة تنفيذ الحدود
  • رب البيت
  • صباح جديد
  • صحيفة الحب
  • صفاء الحوزويين
  • صفاء الشباب
  • صفاء القلب
  • صفاء الذهن
  • ضرورة المعرفة بمقام النورانية
  • الطاغوت الخائن
  • طبول الضجيج
  • الطبيعة المروّضة
  • طُعم الطمع
  • طغيان الهوى
  • الطلب والتزام العمل
  • طلوع الغد
  • طيب طوبى
  • وعاء الظهور
  • الظهور الطاهر
  • علم الظهور
  • ظهور الكرامة
  • العارف والكمال
  • الأكثر عشقًا
  • العاشق النشيط
  • العلماء الدينيون والزهد
  • التصوف المحبوب والمحبّون

ـ التصوف والمقامات
ـ عروس الربيع
ـ عروس القلب
ـ السرور الطاهر
ـ الحب والفخ
ـ العفة؛ هبة إلهية
ـ عبير الختام
ـ العفريت الجذاب
ـ علم الأصول وعلماؤه الخمسة
ـ العلماء الحقيقيون؛ سُبل الأنبياء
ـ علم الحياة
ـ العنقاء المحبة
ـ عوالم المينا
ـ الأبطال
ـ غارق فيك
ـ أغرق
ـ الغريب الوحيد
ـ غريق الحب
ـ الغزال الأجمل
ـ الغزال السكير
ـ الغناء النسائي
ـ التدليل والدلال
ـ الغيب، الليل واليقظة
ـ فتنة الظلم
ـ علم الملائكة
ـ نور السرور
ـ ثقافة الشريعة والطبيعة
ـ ثقافة التصوف
ـ فقه الحكمة
ـ فقه الصفاء والبهجة والنشوة
ـ فقه الغناء والموسيقى (سبعة مجلدات)
ـ الفلسفة الحديثة
ـ التفكير الفلسفي
ـ فناء الوجه
ـ فوج الرعب
ـ فوران الحب
ـ قائمة جمال وجلال الله
ـ قائمة المذكر والمؤنث في القرآن الكريم
ـ قدس الفردوس
ـ قُدس الفكر
ـ قديس الحب
ـ القرآن الكريم والأسس الاقتصادية
ـ قرب الغربة
ـ القرب والابتلاء
ـ قرب الحبيب (ثنائيات شعرية)
ـ قصة الشعر
ـ مقامرة الحب
ـ قواعد تفسير الأحلام
ـ القواعد السبعة للسلوك الإلهي
ـ منزل الأمل
ـ كام كوثر (رباعيات)
ـ بحث جديد في المعجزات والكرامات
ـ كتاب الله
ـ كتاب المحبة
ـ كتاب الطبيعة
ـ كتاب القانون (خمسة مجلدات)
ـ نظرة الغزل
ـ الضبع الأبتر
ـ كوخ في الطريق
ـ كليات ديوان نكو (ثلاثون مجلداً)
ـ كوثر؛ شرف حضرة الحق
ـ كوثر؛ نقطة الوجود
ـ الممرات والمنافذ في المجتمع
ـ الخنزير الوضيع
ـ دوامة الوهم
ـ الذئب الجشع
ـ مقولات أنثروبولوجية
ـ مختارات شرح المسائل
ـ حوارات اجتماعية
ـ حوارات صادقة
ـ خطاب تفسير القرآن
ـ زهرة الرمان
ـ وجه الزهرة
ـ الكنز اللامكان
ـ جوهر العبادة وجوهر المملوك
ـ علم النبات
ـ ابتسامة المحبوب
ـ شطيرة الشراب
ـ نعومة المطر
ـ لطف النهاية
ـ لطف اللقاء
ـ لطف الحبيب
ـ لهب الفقر
ـ ليلى القلب
ـ ذهول زليخا
ـ القمر الظاهر
ـ الأحبة والمحبين
ـ محبوب الحب
ـ محرم السر
ـ حضور الذات
ـ المدينة الفاضلة أو الغابة الحديثة
ـ مراتب الولاية
ـ الموت والحياة في الأبدية
ـ بشرى التجلّي
ـ السكير بلا علامة
ـ السكير المحبوب
ـ السكير والمخمور
ـ شوق الضفيرة
ـ المعاد الجسدي؛ حقيقة دينية وفلسفية
ـ معرفة المحبوب وسلوك المحب
ـ الروحانية الغذائية
ـ مقامات العارفين
ـ جزاء الحب
ـ الذبابة المتسولة
ـ أقوال صادقة
ـ المخادع المقرب
ـ مناسك الحج
ـ منطق الموسيقى
ـ أنا البحر
ـ العهد
ـ روح المينا
ـ تدليل المحبوب
ـ نرگس السكير
ـ وصفة التصوف
ـ الجيل المحترق
ـ نسيم الرحمة
ـ نظام السلطة
ـ وجهات النظر السياسية
ـ أنغام صوفية
ـ لعن الغضب
ـ نفسية الإنسان
ـ نفير الصلابة
ـ نفير الحب
ـ نقد صافٍ / استقبال ديوان حافظ الشيرازي (أربعة مجلدات)
ـ دور الأب
ـ رفيق بسيط
ـ رفيق الوجود
ـ نظرة الرفيق
ـ جوهرة الوجود
ـ صورة الرسالة
ـ نغم أهل القلب
ـ النور والسرور
ـ المشروبات الكحولية
ـ وحدة السكران
ـ وصول بريسا
ـ علم الولاية
ـ ولاية الإمام علي المستصعب
ـ فيروس بلا خوف
ـ الهداية الدينية
ـ هزاردستان التابوت
ـ عزيمة هما
ـ الزوجات والمديرون الأكفاء
ـ هوى الحبيب
ـ الهوهو
ـ هوى الليل
ـ الضجيج
ـ هيبة الحب
ـ عهد الحب
ـ يابوي هار
ـ مذكرة الروحانية
ـ الرفيق الوفي
ـ الرفيق في كل مكان
ـ يا رفيق
ـ جسد واحد
ـ التوحيد
ـ علم التوحيد
ـ التوحد

ـ الفارس الوحيد[1] . خير الكلام فى وقايع الايام.

[2] . كامل الزيارات، ص 175.

[3] . اى نفس ره‌يافته! به پرودگارت خوشنود و خوشايند باز آى و از آن پس، بهبندگانم درآى و در بهشتم (جنت لقا) جاى گير. فجر / 27 ـ 30.

[4] . همانا خداوند خواست كه تو را كشته ببيند. بحار الا، ج44، ص364.

[5] . اعيان الشيعه، ج 1، ص 581.

[6] . صافات / 107.

بيانات الفهرسة:

  • المؤلف: ، (مواليد 1327 هـ ش)
  • العنوان: سلوك العزاء: الأحكام الخاصة بمراسم العزاء / تأليف
  • مكان ودار النشر: إسلام شهر: ، 1393 هـ ش
  • الصفات الخارجية: 58 صفحة؛ حجم الكتاب: 21.5 × 14.5 سم
  • رقم الكتاب المعياري الدولي (شابك): 978-600-7347-87-4
  • حالة الفهرسة: فيبا (الاستمارة الأولى للفهرسة في المصدر)
  • الموضوعات:
    • الحسين بن علي (عليه السلام)، الإمام الثالث، 4-61 هـ ق – المآتم – الفتاوى
    • الفقه الجعفري – الرسائل العملية
    • فتاوى الشيعة – القرن الرابع عشر الهجري
    • الشعائر والطقوس الدينية – الفتاوى
  • تصنيف الكونغرس: BP183/9 / ن8س8 1393
  • تصنيف ديوي العشري: 297/3422
  • رقم الفهرس الوطني للكتاب: 3671445

دستیار تحلیل محتوا

صادق خادمی؛ دعوتی به عمیق‌تر اندیشیدن
مناسب برای: پژوهشگران و اساتید.

روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. متن به صورت خودکار کپی می‌شود.

Perplexity خودکار + کپی
DeepSeek
Grok
ChatGPT
Gemini
راهنمای استفاده:
موبایل:نگه داشتن انگشت + Paste
کامپیوتر:کلید Ctrl + V