صادق خادمی

وب‌سایت مرکزی
وب‌سایت مرکزی SadeghKhademi.ir خانه صفحه اصلی چت آرشیو آثار منابع و تحقیقات ارتباط با ما فرم تماس
در حال بارگذاری ...
منوی دسته بندی

زهور الأحاديث 

نشر في آذر 13, 1404 في

زهور الأحاديث 
()
حضرة آية الله العظمى

البيانات الببليوغرافية:
المؤلف: ، ، 1327 هـ.ش. –
العنوان والمؤلف: زهور الأحاديث / .
مكان النشر: إسلام‌شهر، ، 1393 هـ.ش.
الصفات الخارجية: 560 صفحة.
الرقم الدولي الموحد للكتاب (شابك): 978-600-91763-1-1
وضع الفهرسة: فيپا
الملاحظات: قائمة المراجع
الموضوعات: أحاديث الشيعة – القرن الرابع عشر الهجري
الموضوع: الأربعة عشر معصوماً – أحاديث
الموضوع: عقائد الشيعة – أحاديث
التصنيف: الكونغرس: 1389 م 74 ن/9/136BP
تصنيف ديوي: 212/297
رقم فهرس المكتبة الوطنية: 2214477

زهور الأحاديث
المؤلف: حضرة آية الله العظمى (مد ظله العالي)
الناشر:
الطبعة: الأولى، سنة الطبع: 1399 هـ.ش.
عدد النسخ: 3000
السعر: 50000 تومان
مركز التوزيع: قم، بلوار أمين، زقاق 24، الفرع الأول على اليسار، رقم 76
هاتف مركز التوزيع: 025 32 90 15 78
الموقع الإلكتروني:
شابك: ISBN: 978-600-91763-1-1
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

المقدمة

هذا الكتاب مستمد من مصادر روائية مهمة، وعلى غرار كتاب “المسكة”، هو ثمرة دراسات قمت بها في مرحلة المراهقة حول الأحاديث. كان اختيار هذه الأحاديث بهدف تقديم تفسير وشرح موجز لها، وأيضاً لاستخدامها في دروسي وبيان فقه الحديث الخاص بها.

الأحاديث الصحيحة والمعتبرة هي أفضل ملاذ علمي، وأقوى راية هداية، ونور يرشد في زمن الغيبة، حينما تعصف الخلافات والانحرافات. إذا ما تمسك بها دون تحيز أو تعصب، واعتُبرت معياراً للحق، لا سيما أن العلم كلما ازداد نمواً وتقدماً، أصبح أكثر قدرة على فهم حقائق كنوز المعرفة الإلهية وأمرائها، وفتح أبواب العجائب للعقل، والإيمان، والعلم.

أهم موضوع في حياة كل إنسان هو “الله” الذي تدور الأحاديث حول محوره، ومن يحيط الله في حياته يصل إلى صفاء لا متناهٍ، ويتعامل مع جميع الخلق بمحبة وود، ويصبح ضمن الذين لا “أنا” فيهم، بل كلهم عشق ومعرفة وإيمان، خالٍ من السلبيات والعقد النفسية.

أبرز موضوع وارد في هذه الأحاديث هو “التوحيد” و”عبادة الله وحده”. أما إثبات وجود الله، فلم يُناقش كثيراً لأن من أنكره هم المشركون الذين اختلطت آراؤهم حول كنه الله وصفاته. بعد هذا الموضوع الجوهري، تأتي الأحاديث حول الإمامة والولاية وفضائل أولياء الله، ثم تتطرق إلى الأخلاق والمعيشة وتنظيم الأسرة.

قد يحتوي بعضها على مسائل منسوخة أو تغيرت خصوصاً في ما يتعلق بالنساء. كذلك بعض الأسانيد ضعيفة، ولا يعني نقلها تأييد مضمونها القليل. وقد تناولنا فقه الحديث وتحقيق الأسانيد بدقة في مؤلفات أخرى مفصلة.

لقد نظمّا كتاب “المسكة” ترتيباً علمياً، لكن هنا لم نلتزم بذلك بل رتبنا الأحاديث غالباً بحسب التسلسل الزمني لسيرة المعصومين، مع الترجمة.

زهور الأحاديث

الأحاديث

حديث: إخلاص التوحيد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“من قال: لا إله إلا الله مخلصاً دخل الجنة، وإخلاصه أن يمنعه قولُ ‘لا إله إلا الله’ مما حرم الله عز وجل.”
— أي من نطق بقول “لا إله إلا الله” مخلصاً ودون رياء، فإن ذلك سيكون سبب دخوله الجنة، وإخلاصه هو أن يحجزه هذا القول عن الوقوع فيما حرم الله.

حديث: إيمان الغيبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“طوبى لمن رآني وآمن بي، طوبى ثم طوبى (يكررها سبع مرات) لمن لم يرني وآمن بي.”
— مبارك لمن شاهدني وآمن بي، ومبارك جداً (حتى سبع مرات) لمن لم يرني لكنه آمن بي بإيمان صادق.

حديث: إيمان النادين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“يا علي، أعجب الناس إيماناً وأعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة، فآمنوا بسواد على بياض.”
— يا علي، أكثر الناس عجباً في إيمانهم وأشدهم يقيناً هم قوم في آخر الزمان لم يروا النبي، وحُجته خفيت عنهم، فآمنوا إيماناً كاملاً وواضحاً كالسواد على البياض.

حديث: غربت الإسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسدت الناس.”
— الإسلام بدأ في حالة غربة، وسيعود كذلك، فخير حال للغرباء الذين يصلحون الأمور حينما يفسد الناس.

حديث: الإسلام الظاهري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ومن الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود.”
— سيأتي وقت لا يبقى فيه من القرآن إلا شكله، ومن الإسلام إلا اسمه فقط، يدعون الإسلام وهم أبعد الناس عن حقيقته، مساجدهم كثيرة لكنها خاوية من الهداية، وفقهاؤهم هم أسوأ الفقهاء تحت السماء، منهم تخرج الفتن وإليهم تعود.

حديث: السفينة الناجية
قال رسول الله ﷺ: «مثَل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق».
أي: مثال أهل بيتي في وسطكم كالسفينة التي أُنجى عليها نوح عليه السلام، فمن ركبها نجا من الغرق، ومن تخلف عنها هلك.

حديث: الدعاء بالصلاة عليّ
قال رسول الله ﷺ: «ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ، فإنها تذهب بالنفاق».
أي: ارفعوا أصواتكم بالدعاء والصلاة عليّ، فإنها تزيل النفاق من القلوب.

حديث: الحوض والشفاعة
قال رسول الله ﷺ: «من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا يناله الله شفاعتي». ثم قال: «إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، أما المحسنون فلا عليهم من سبيل».
أي: من لم يؤمن بحوضي الذي أُسقى منه المؤمنون يوم القيامة، فلن يدخله الله، ومن لم يؤمن بشفاعتي التي أتشفع بها لأمتي، فلن يمنحه الله شفاعتي، والشفاعة مختصة بأهل الكبائر من أمتي، والمحسنون لا خوف عليهم.

حديث: التفقيه في الدين
قال رسول الله ﷺ: «أف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يومًا يتفقه فيه في أمر دينه ويسأل عنه».
أي: ويل لكل مسلم لا يخصص يومًا في الأسبوع لتعلم الدين والاستفسار عنه.

حديث: صفات العالم الإلهي
قال رسول الله ﷺ: «لا تجلسوا عند كل عالم يدعوكم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس: من الشك إلى اليقين، ومن الكبر إلى التواضع، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن العداوة إلى النصيحة، ومن الرغبة إلى الزهد».
أي: لا تجلسوا مع كل عالم يدعوكم، إلا مع من يحثكم على الانتقال من الشك إلى اليقين، ومن الكبرياء إلى التواضع، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن العداوة إلى النصيحة، ومن حب الدنيا إلى الزهد.

حديث: خير العالمين
قال رسول الله ﷺ: «لا خير في العيش إلا لرجلين: عالم مطاع أو مستمع واع».
أي: لا خير في الحياة إلا لمن كان عالمًا يُطاع أو مستمعًا واعيًا يدرك ويعمل.

حديث: تكريم العلماء
قال رسول الله ﷺ: «إذا أتاكم كريم قوم فكرموه».
أي: إذا جاءكم رجل كريم، فكرموه واحتفوا به.

حديث: الزواج والإيمان
قال رسول الله ﷺ: «من تزوج أحرز نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي».
أي: من تزوج فقد حفظ نصف دينه، فليتق الله في النصف المتبقي.

حديث: الزواج المحبب
قال رسول الله ﷺ: «ما بني في الإسلام أحب إلى الله تعالى من التزويج».
أي: لا شيء أحب إلى الله في الإسلام من تأسيس الزواج.

حديث: طرد العازب
قال رسول الله ﷺ: «من كان له ما يتزوج به فلم يتزوج، فليس منا».
أي: من كان قادرًا على الزواج ولم يفعل فهو ليس من أمتي.

حديث: كرامة الأسرة
قال رسول الله ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم».
أي: أفضل الناس من يحسن إلى أسرته، وأنا أحسنهم لأهلي. لا يكرم النساء إلا الشريف، ولا يهنهن إلا الوضيع.

حديث: المرأة والولد
قال رسول الله ﷺ: «من سعادة الرجل المسلم أن يشبهه ولده، والمرأة الجميلة ذات الدين، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع».
أي: من بركات الرجل المسلم أن يكون ولده يشبهه، وله زوجة جميلة متدينة، ووسيلة سفر مريحة، ومسكن واسع.

حديث: المرأة والعطر
قال رسول الله ﷺ: «ما أحب من دنياكم إلا النساء والطيب».
أي: ما أحب من متع الدنيا إلا النساء والعطور.

حديث: الزوجة الصالحة
قال رسول الله ﷺ: «المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح. وأي امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل منها ما شاءت».
أي: الزوجة الصالحة أفضل من ألف رجل غير صالح، ومن خدم زوجها أسبوعًا غُفرت ذنوبه وفتحت له أبواب الجنة.

حديث: عذاب ضرب الزوجة
قال رسول الله ﷺ: «من ضرب امرأة بغير حق فأنا خصمه يوم القيامة. لا تضربوا نساءكم، فمن ضربهن بغير حق فقد عصى الله ورسوله».
أي: من يظلم زوجته بالضرب بلا سبب فهو خصمي في الآخرة، ولا يجوز ضرب النساء إلا بحق.

حديث: لذة النساء
قال رسول الله ﷺ: «جعل قرة عيني في الصلاة، وَلذتي في الدنيا النساء، وريحانتاي الحسن والحسين».
أي: سر سعادتي في الصلاة، ومتعة الدنيا عندي النساء، وحسن وحسين هما زهرتاي العطرتان.

حديث: رفع عذاب القبر عن النساء الصابرات
قال رسول الله ﷺ: «ثلاث نساء يرفع الله عنهن عذاب القبر ويحشرهن مع فاطمة: امرأة صبرت على عسر زوجها، وامرأة صبرت على سوء خلق زوجها، وامرأة وهبت صداقها».
أي: ثلاث نساء ينجين من عذاب القبر ويكن مع فاطمة الزهراء رضي الله عنها: من صبرت على ضيق زوجها، ومن صبرت على سوء أخلاقه، ومن تبرعت بمهرها.

حديث: زواج البنت وعدم الحيض في البيت
قال رسول الله ﷺ: «من سعادة الرجل أن لا تحيض ابنته في بيته».
أي: من بركات الرجل أن لا تتعرض ابنته للحيض وهي في بيته.

حديث: حقوق الولد على والده
قال رسول الله ﷺ: «من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه، ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ».
أي: من حقوق الولد على الأب أن يختار له اسمًا حسنًا، ويعلمه القراءة والكتابة، ويزوجّه عند البلوغ.

حديث: الحقوق المتبادلة
قال رسول الله ﷺ: «يلزم الوالدين من عقوق الولد ما يلزم الولد لهما من العقوق».
أي: يجب على الوالدين مراعاة حقوق الولد كما يجب على الولد مراعاة حقوق والديه.

حديث: صلة الرحم
قال رسول الله ﷺ: «صل قرابتك وإن قطعوك. أحب المساكين ومجالستهم».
أي: حافظ على صلة الرحم حتى لو قطعوك، وأحب الفقراء واجتماعهم.

حديث: علم الخلق
قال رسول الله ﷺ: «ما ينقلب جناح طائر في الهواء إلا وعندنا فيه علم».
أي: لا يرفرف جناح طائر في الهواء إلا ونحن عليم به.

حديث: الشك في ولاية الإمام علي
قال رسول الله ﷺ: «يا علي أنت خير البشر لا يشك فيك إلا كافر».
أي: يا علي، أنت أفضل الناس، ولا يشك في ولايتك إلا من كفر.

حديث: الطعام والشراب
قال رسول الله ﷺ: «سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم، وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر».
أي: أفضل أكل الدنيا والآخرة هو اللحم، وأفضل شرابهما الماء، وأنا أفضل ولد آدم ولا أفتخر.

حديث: الحرص على المال والعمر
قال رسول الله ﷺ: «يهرم ابن آدم ويشيب منه اثنان: الحرص على المال، والحرص على العمر».
أي: يشيخ الإنسان بسبب حرصه الزائد على المال وطول العمر.

حديث: القهر ثلاث أيام
قال رسول الله ﷺ: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام».
أي: لا يجوز للمسلم أن يقاطع أخاه أكثر من ثلاثة أيام.

حديث: استخدام المسواك
قال رسول الله ﷺ: «لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة».
أي: لو لم يكن في ذلك مشقة على أمتي لأمرتهم باستخدام السواك مع كل وضوء.

حديث: بناء القليل الكافي
قال رسول الله ﷺ: «كل بناء يبنى وبلاء على صاحبه يوم القيامة إلا ما لابد منه».
أي: كل بناء يُشيّد سيكون عبئًا على صاحبه يوم القيامة إلا ما كان ضروريًا.

حديث: دجاج الفقراء
قال رسول الله ﷺ: «الدجاج غنم فقراء أمتي».
أي: الدجاج كالغنم للفقراء من أمتي.

حديث: الإيثار والإنفاق
قال رسول الله ﷺ: «ما آمن بالله من شبع وأخوه جائع، ولا آمن من اكتسى وأخوه عريان». ثم قرأ: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة».
أي: لا يؤمن بالله حق الإيمان من كان شبعانًا وأخوه جائع، أو من كان متكئًا وأخوه عارٍ، وهم يفضلون غيرهم على أنفسهم حتى في الشدة.

حديث: بيع الآخرة بالدنيا
قال رسول الله ﷺ: «يا علي، شر الناس من باع آخرته بدنياه، وشر من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره».
أي: يا علي، أسوأ الناس من يبيع آخرته مقابل دنياه، وأسوأ منهم من يبيع آخرته مقابل دنيا غيره.

حديث: الفواحش الكبرى
قال رسول الله ﷺ: «لن يعمل ابن آدم عملًا أعظم عند الله من رجل قتل نبيًا أو إمامًا، أو هدم الكعبة التي جعلها الله قبلة لعباده، أو أفزع ماءه في امرأة حرام».
أي: لا عمل أعظم عند الله من قتل نبي أو إمام، أو تخريب الكعبة، أو الزنا بامرأة محرمة.

حديث: نشر الفاحشة
قال رسول الله ﷺ: «من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، ومن عيّر مؤمنًا بشيء لم يمت حتى يركبه».
أي: من نشر فاحشة كأنه فاعلها، ومن عيّر مؤمنًا بشيء لا يموت حتى يقع فيه.

حديث: ستة من أسباب العصيان
قال رسول الله ﷺ: «أول ما عُصي الله به ست خصال: حب الدنيا، وحب الرياسة، وحب الطعام، وحب النساء، وحب النوم، وحب الراحة».
أي: أول معاصي الله كانت بسبب ست خصال: حب الدنيا، حب القيادة، الشراهة، حب النساء، كثرة النوم، وطلب الراحة.

حديث رسول الله ﷺ

عَجِبْتُ لِمَنْ يَحْتَمِي مِنَ الطَّعَامِ خَوْفًا مِنَ الدَّاءِ، فَكَيْفَ لاَ يَحْتَمِي مِنَ الذُّنُوبِ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟

قال رسول الله ﷺ:
يَا شَابُّ، تَزَوَّجْ وَاحْذَرِ الزِّنَا، فَإِنَّهُ يَنْزِعُ الإِيْمَانَ مِنْ قَلْبِكَ.

قال رسول الله ﷺ لِعَلِيٍّ:
لِكُلِّ ذَنْبٍ تَوْبَةٌ إِلَّا سُوءُ الْخُلُقِ، فَإِنَّ صَاحِبَهُ كُلَّمَا خَرَجَ مِنْ ذَنْبٍ دَخَلَ فِي آخَرَ.

قال رسول الله ﷺ لِعَلِيٍّ:
إِنَّ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَتِ الْكَافِرَ مِنْهَا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ.

قال رسول الله ﷺ لأَبِي ذَرٍّ:
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُعَدُّ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ أَوْ ذُبَابٍ، لَمَا سَقَى الْكَافِرَ مِنْهَا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ.

قال رسول الله ﷺ:
إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ، فَإِنَّهُ يُميتُ الْقَلْبَ وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ.

قال رسول الله ﷺ لأَبِي ذَرٍّ:
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ.

قال رسول الله ﷺ:
مَنْ بَهَتَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً أَوْ قَالَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ، أَقَامَهُ اللهُ عَلَى تَلٍّ مِنْ نَارٍ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ فِيهِ.

قال رسول الله ﷺ:
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُعْرَفُ فِي السَّمَاءِ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ، وَإِنَّهُ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ.

قال رسول الله ﷺ:
مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.

قال رسول الله ﷺ:
فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ شِرْكٌ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِنَّ الْمُرَائِي يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ: يَا كَافِرُ، يَا فَاجِرُ، يَا غَادِرُ، يَا خَاسِرُ، حَبِطَ عَمَلُكَ وَبَطَلَ أَجْرُكَ، وَلاَ خَلاَقَ لَكَ الْيَوْمَ، فَالْتَمِسْ أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ.

قال رسول الله ﷺ:
طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ شَهْوَةً حَاضِرَةً لِمَوْعِدٍ لَمْ يَرَهُ.

قال رسول الله ﷺ:
اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ.

قال رسول الله ﷺ:
عِلْمٌ لاَ يُنْتَفَعُ بِهِ كَكَنْزٍ لاَ يُنْفَقُ مِنْهُ.

قال رسول الله ﷺ:
أَكْرِمُوا ضُعَفَاءَكُمْ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ.

قال رسول الله ﷺ:
مَنْ آذَى مُؤْمِنًا وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: “آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ”، وَكَانَ كَمَنْ هَدَمَ الْكَعْبَةَ وَالْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ، وَقَتَلَ عَشَرَةَ آلاَفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ.

قال رسول الله ﷺ:
اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ، وَبِالْقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، وَمَا نَامَ اللَّيْلَ كُلَّهُ أَحَدٌ إِلَّا بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ، وَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفْلِسًا، وَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ مَلَكٌ يُوقِظُهُ مِنْ نَوْمِهِ مَرَّتَيْنِ كُلَّ لَيْلَةٍ، يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ اقْعُدْ لِتَذْكُرَ رَبَّكَ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَبِهْ فِي الثَّالِثَةِ، يَبُولُ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ.

قال رسول الله ﷺ:
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَهُوَ يَرَاكَ.

قال رسول الله ﷺ:
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَأَكْرَمُ عِنْدَ اللهِ الْعُلَمَاءُ أَمِ الشُّهَدَاءُ؟ فَقَالَ: الْعَالِمُ الْوَاحِدُ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ أَلْفِ شَهِيدٍ، فَإِنَّ اقْتِدَاءَ الْعُلَمَاءِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَاقْتِدَاءَ الشُّهَدَاءِ بِالْعُلَمَاءِ.

قال رسول الله ﷺ:
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عُتَقَاءِ اللهِ مِنَ النَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَالِبِ الْعِلْمِ، فَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ وَالْمُرَابِطِينَ وَالْحُجَّاجِ وَالْعُمَّارِ وَالْمُعْتَكِفِينَ وَالْمُجَاوِرِينَ، وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ الشَّجَرُ وَالرِّيَاحُ وَالسَّحَابُ وَالنُّجُومُ وَالنَّبَاتُ وَكُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.

حديث: الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا
الفقيهان أُمناء الرسل ما لم يلوثا بالدنيا. قيل: يا رسول الله، وما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.

حديث: تعظيم المبتدع
من أتَى ذا بدعة فَعظَّمه فإنما يسعى في هدم الإسلام.

حديث: مودّة المؤمن
ودُّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان. ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله.

حديث: عيال الله
الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيت سرورا.

حديث: إسعاد المؤمن
من سرّ مؤمنا فقد سرّني، ومن سرّني فقد سرّ الله.

حديث: الهجر فوق ثلاثة
لا هجرة فوق ثلاثة.

حديث: الإصلاح بين المتخاصمين
أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثة لا يصطلحان إلا كانا خارجين من الإسلام، ولم يكن بينهما ولاية، فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب.

حديث: توازن الظاهر والباطن
ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق.

حديث: قلة الكلام من فقه الرجل
من فقه الرجل قلة كلامه فيما لا يعنيه.

حديث: سيطرة الباطل
يا علي، ما بعث الله رسولا إلا وأسلم معه قوم طوعا وقوم آخرون كرها، فسلط الله الذين أسلموا كرها على الذين أسلموا طوعا فقتلواهم ليكون أعظم لأجورهم. يا علي، وإنه ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها.

حديث: همّة غير الله
من أصبح من أمتي وهمه غير الله فليس من الله.

حديث: أوثق عرى الإيمان
أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله، وتوالي أولياء الله والتبرّي من أعداء الله عز وجل.

حديث: علامات معرفة الله
من عرف الله وعظمه منع فاه من الكلام وبطنه من الطعام وعفى نفسه بالصيام والقيام. قالوا: بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله، هل هؤلاء أولياء الله؟ قال: إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكرا، ونظروا فكان نظرهم عبرة، ونطقوا فكان نطقهم حكمة، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة، لولا الآجال التي قد كتبت عليهم لم تقر أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب.

حديث: ميزان العلماء والشهداء
إذا كان يوم القيامة وزن مداد العلماء مع دماء الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء.

حديث: البيت الخرب
يا مبتغى العلم لا يشغلك أهل ولا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بتَّ فيهم ثم غدوْت عنهم إلى غيرهم. الدنيا والآخرة كمَنزل تحولت منه إلى غيره، وما بين الموت والبعث إلا كنومة نمتها ثم استيقظت منها. يا مبتغى العلم إن قلبا ليس فيه شيء من العلم كالبيت الخرب لا عامر له.

حديث: ظرفية العلم والصبر
يا سلمان لو عرض علمك على المقداد لكفر! يا مقداد لو عرض صبرك على سلمان لكفر!

حديث: الحوار مع العقل
خلق الله العقل فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال: ما خلقت خلقا أحب إلي منك. فأعطى الله محمداً تسعة وتسعين جزءا ثم قسم بين العباد جزءا واحدا.

حديث: مروءة أهل البيت
مروءتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا.

حديث: آداب الأكل
نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع.

حديث: الصبر على الدين كالقابض على الجمر
يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقاِبض على الجمر.

حديث: الرّبا
الربا سبعون جزءاً، فأيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه في بيت الله الحرام.

حديث: أكل الربا
ومن أكل الربا أملأ الله بطنه من نار جهنم بقدر ما أكل، وإن اكتسب منه مالا لا يقبل الله تعالى منه شيئا من عمله، ولم يزل في لعنة الله والملائكة ما كان عنده منه قيراط واحد.

حديث: لعنة الله على الربا وآكليه
ولعن الله الربا وآكله وموكله وبائعه ومشتريه وكاتبه وشاهديه.

حديث: الزنا والموت المفاجئ
إذا كثُر الزنا من بعدي كثُر موت الفجأة.

حديث: شرف الرجل في السفر
من شرف الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفر.

حديث 1: القاضي والمصير
مَنْ وُكِلَ إِلَى القَضَاءِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ.
مَن تُسَلَّم إليه قضاءُ الناس فقد أُهدِر دمه بلا سكين.

حديث 2: عذاب اللسان
يُعَذِّبُ اللهُ اللِّسَانَ بِعَذَابٍ لَا يُعَذِّبُ بِهِ شَيْئًا مِنَ الْجَوَارِحِ.
يعاقب الله اللسان بعذابٍ لا يصيب غيره من الأعضاء.

حديث 3: رَجْمُ الناس بحِمل الأعباء
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى كَلَّهُ عَلَى النَّاسِ.
ملعون من ألقى حمله وأعباءه على الآخرين.

حديث 4: السيف والخير
الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَتَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ، وَلَا يُقِيمُ النَّاسَ إِلَّا السَّيْفُ، وَالسُّيُوفُ مَقَالِيدُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ.
كل الخير موجود في السيف وتحت ظله، ولا يستقر الناس إلا بالسيف، والسيوف مفاتيح الجنة والنار.

حديث 5: الجهاد والهوان
فَمَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذُلًّا وَفَقْرًا فِي مَعِيشَتِهِ وَمَحْقًا فِي دِينِهِ. إِنَّ اللَّهَ أَغْنَى أُمَّتِي بِسَنَابِكِ خَيْلِهَا وَمَرَاكِزِ رِمَاحِهَا.
من ترك الجهاد لباسه الله ذلاً وفقراً في معيشته، ودمّر دينه. إن الله أغنى أمتي بأنياب خيولها وأطراف رماحها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ في الجنّة مئة وعشرون صفًّا، منها ثمانون صفًّا لأمّتي.

حديث: زوجات الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله زوجني في الجنّة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى.”

  • أي: إن الله تعالى يزوجني في الجنّة مريم بنت عمران، وكذلك زوجة فرعون (آسية)، وأخت موسى (كلثوم).

حديث: الصلاة الناقصة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تصلّوا عليَّ الصلاة البتراء.”
قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟
قال: “لا تقولوا: اللهم صلِّ على محمد وتمسكوا، بل قولوا: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.”

  • أي: لا ترسلوا عليَّ صلوات ناقصة، بل صلوا بشكل كامل.

حديث: المباهلة
قال أسقف نجران: “يا معشر النصارى، إني لا أرى وجوهًا لو شاء الله أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله بها. فلا تباهلوا فتهلکوا، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة.”

  • أي: حذّر أسقف نجران المسيحيين من المباهلة، لأنهم سوف يهلكون.

حديث: مبارزة النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لو خرجوا لاحتراقوا.”

  • أي: لو خرج النصارى للمباهلة، لحترقوا بالنار.

حديث: ختم الولاية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أنا خاتم الأنبياء وأنت يا علي خاتم الأولياء.”

  • أي: أنا خاتم الرسل، وأنت يا علي خاتم الأولياء.

حديث: القرابة الدائمة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ينقطع يوم القيامة كل نسب وسبب إلا سببي ونَسَبي.”

  • أي: كل النسب والصلات تنقطع يوم القيامة، إلا نسب النبي.

حديث: الفائزون
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة.”

  • أي: شيعة علي هم الناجون والمنتصرون يوم القيامة.

حديث: المغفور لهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا علي إن الله تعالى قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ومحبي شيعتك ومحبي محبي شيعتك.”

  • أي: غفر الله لك ولأهلك ولشيعتك ومحبيهم.

حديث: أعداء الله
نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عليّ وقال: “أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبي حبيب الله تعالى، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله عز وجل، وويل لمن أبغضك من بعدي.”

  • أي: من أحب عليًا فقد أحب النبي ومن أبغضه فقد أبغض الله.

حديث: زوج فاطمة
قال جبريل: “يا محمد إن الله جل جلاله يقول: لو لم أخلق عليًا لما كان لفاطمة بنتك كفؤ.”

  • أي: علي هو الكفيل والشريك لفاطمة بنت النبي.

حديث: الاستثناء الفقهي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك.”

  • أي: فقط النبي وعلي يجوز لهما أن يكونا جنبًا في المسجد.

حديث: محبة أمير المؤمنين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “حب علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب.”

  • أي: محبة علي تمحو الذنوب كما تحترق الحطب بالنار.

حديث: قليل الحياء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له.”

  • أي: قليل الحياء لا يهتم بالكلام أو بما يقال له.

حديث: العلماء الأتقياء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لو كان العلم منوطًا بالثريا لانتزعه رجال من فارس.”

  • أي: لو كان العلم موجودًا في أعلى مكان، لأخذه أهل فارس.

حديث: فضل العالم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ساعة من عالم يتكئ على فراشه ينظر في عمله (علمه) خير من عبادة العابد سبعين سنة.”

  • أي: تدبر العالِم في عمله خير من عبادات طويلة.

حديث: صفات إبليس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كان إبليس أول من ناح، وأول من تغنى، وأول من حدّى،…”

  • ثم سرد قصة إبليس مع آدم.

حديث: علامات التوبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “التائب إذا لم يستبن عليه أثر التوبة، فليس بتائب…”

  • أي: من لم تظهر عليه آثار التوبة، فهو ليس بتائب حقيقي.

حديث: الضحك على الذنب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أذنب ذنبًا وهو ضاحك دخل النار وهو باكٍ.”

  • أي: من يرتكب الذنب ويضحك عليه، يدخل النار باكيًا.
  • 5. إنَّ مَلَكَ الموتِ يَقِفُ عند موتِ المؤمنِ مَوقِفَ العبدِ الذليلِ من مولاه، فيقومُ هو وأصحابُه لا يَدْنُونَ منه حتّى يبدأَه بالتسليمِ ويُبَشِّرَهُ بالجنةِ.
  • 6. قالَ ملكُ الموتِ في حضورِ النبي: اعلموا أنَّ لنا فيكم عودةً ثم عودةً، فاحذروا، احذروا. إنَّهُ ليس في شرقِها ولا في غربِها أهلُ بيتٍ مدرٍ ولا برٍّ إلا وأنا أتصفحهم في كلِّ يومٍ خمسَ مراتٍ، ولأني أعلمُ بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، ولو أردتُ قبضَ روحِ بعوضةٍ ما قدرتُ عليها حتى يأمرني ربي بها.
  • 7. لا يزَالُ المؤمنُ خائفًا من سوءِ العاقبةِ، لا يتيقن الوصولَ إلى رضوانِ اللهِ حتى يكونَ وقتُ نزعِ روحه وظهورِ ملك الموتِ.
  • 8. يا عليّ، إخوانُكَ يفرحون في ثلاثة مواطن: عند خروجِ أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت، وعند المسألة في قبورهم، وعند العرض والحساب (عرض الحساب) والصراط إذا سُئِلَ الخلقُ عن إيمانهم فلم يُجيبوا.
  • 9. إنَّ الرائدَ لا يكذب أهلَه.
  • 10. إنَّ النطفةَ إذا استقرت في الرحمِ أحضرها الله كل نسبٍ بينها وبين آدم. أما قرأت هذه الآية: (في أي صورةٍ ما شاء ركبك)؟ أي فيما بينك وبين آدم سبعة أجيال.
  • حديث: قصر القول
    قال رسول الله ﷺ: «إذا قلت فأوجز»[181].
    — إذا تكلمت، فاختصر في كلامك.
  • حديث: فائدة الإسلام
    قال رسول الله ﷺ: «الإسلام ذلول لا يركب إلا ذلولا»[182].
    — الإسلام خاضع وسهل، فلا يركبه إلا من كان خاضعًا ومتواضعًا.
  • حديث: حسن الخلق يشبه الرسول
    قال رسول الله ﷺ: «أشبَهُكم بي، أحسنكم خلقًا»[183].
    — أقربكم إليَّ في التشبه بي، أحسنكم أخلاقًا.
  • حديث: حب العبادة
    قال رسول الله ﷺ: «أفضل الناس من عشق العبادة»[184].
    — أفضل الناس هو من أحب العبادة ووجد في أداءها لذة وشوقًا.
  • حديث: قلة احترام الفاسق
    قال رسول الله ﷺ: «أقل الناس حرمة الفاسق»[185].
    — أقل الناس احترامًا وتقديرًا هو الفاسق.
  • حديث: أولوية النفقة على العيال
    قال رسول الله ﷺ: «ابدأ بمن تعول»[186].
    — ابدأ بالنفقة والعناية بمن تعتمد عليهم من عيالك.
  • حديث: أقل الناس وفاءً الملوك
    قال رسول الله ﷺ: «أقل الناس وفاءً الملوك»[187].
    — أقل الناس إخلاصًا ووفاءً هم الحكام والملوك.
  • حديث: لزوم إتمام الشعائر
    قال رسول الله ﷺ: «أمران وليسا بأميرين: ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتى يدفن أو يؤذن له؛ ورجل يحج مع امرأة، فلا له أن ينفر حتى تقضي نسكها»[188].
    — هناك أمران يُعدان كأمر واحد: من يتبع جنازة لا يجوز له أن يعود قبل دفن الميت أو إذن الأهل، ومن يرافق امرأة في الحج فلا يجوز له الانصراف قبل إتمام مناسكها.
  • حديث: المحبة مع الأحبة
    قال رسول الله ﷺ: «أنت مع من أحببت»[189].
    — أنت في منزلة من تحب وتمدحه.
  • حديث: سوء عمل الشيخ والشاب
    قال رسول الله ﷺ: «بئس عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلثم»[190].
    — سيء هو عمل الرجل العجوز الذي يتحلى بصفات الشباب، والشاب الذي يلبس علامات الكبر.
  • حديث: سبب الزواج
    قال رسول الله ﷺ: «تُنْكَح المرأة لِميْسَمِها»[191].
    — تُنكح المرأة بسبب سماتها الشخصية وخصائصها.
  • حديث: زوال الصالحين تدريجيًا
    قال رسول الله ﷺ: «يذهب الصالحون أسلافًا الأول فالأول حتى لا يبقى إلا حثالة كحثالة التمر والشعير، لا يُبالِي الله بهم»[192].
    — يختفي الصالحون تدريجيًا حتى لا يبقى إلا القليل الذي لا يهتم الله بهم.
  • حديث: المرأة العقيمة
    قال رسول الله ﷺ: «حصيرة في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد»[193].
    — قطعة من حصير في ركن البيت خير من امرأة لا تنجب.
  • حديث: اللعن لمن يسب المؤمن
    قال رسول الله ﷺ: «سباب المؤمن كمشرِف على الهلاك»[194].
    — من يسب المؤمن كمن هو على شفا هلاكٍ لا محالة.
  • حديث: الأفضلية بين المركوب وراكبه
    قال رسول الله ﷺ: «رب مركوبة خير من راكبها»[195].
    — قد يكون المركوب أفضل من من يركبه.
  • حديث: السيد هو الله
    قال رسول الله ﷺ: «السيد الله تبارك وتعالى»[196].
    — السيد الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى.
  • حديث: علامات المنافقين
    قال رسول الله ﷺ: «للمنافقين علامات يعرفون بها: خشب بالليل، جدر بالنهار»[197].
    — المنافقون تظهر عليهم علامات تعرف بها: كالخشب ليلاً والجدران نهارًا.
  • حديث: رد الهبة كرد القيء
    قال رسول الله ﷺ: «العائد في هبته كالعائد في قيئه»[198].
    — من يرجع عن عطائه كمن يأكل قيئه.
  • حديث: العالم بين الجهال كالحي بين الأموات
    قال رسول الله ﷺ: «العالم بين الجهال كالحَي بين الأموات»[199].
    — العالم وسط الجهال كالحي وسط الأموات.
  • حديث: لا تسب الدنيا
    قال رسول الله ﷺ: «لا تسبوا الدنيا، فنعْم مطية المؤمن عليها يبلغ الخير، وبها ينجو من الشر»[200].
    — لا تسبوا الدنيا فهي خير مركب للمؤمن بها يبلغ الخير وينجو من الشر.
  • حديث: أذى النبي ﷺ
    قال رسول الله ﷺ: «ما أُوذِي نبي مثل ما أُوذيت»[201].
    — لم يُؤذَ نبي قط كما أُذيتُ أنا.
  • حديث: مثل العالم الناكر لذاته
    قال رسول الله ﷺ: «مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه»[202].
    — العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كالمصباح الذي ينير للناس ويحترق بنفسه.
  • حديث: أمانة المجلس
    قال رسول الله ﷺ: «يا أبا ذر المجالس بالأمانة، وإفشاء سر أخيك خيانة، فاجتنب ذلك، واجتنب مجلس العشيرة»[203].
    — أيها أبا ذر، المجالس أمانة وإفشاء سر أخيك خيانة، فاجتنب ذلك واجتنب مجالس العشيرة.
  • حديث: التصابي مع الصبيان
    قال رسول الله ﷺ: «من كان عنده صبي فليتصاب له»[204].
    — من كان عنده طفل فليتعامل معه كطفل.
  • حديث: النجاة من شر الشهوات واللسان
    قال رسول الله ﷺ: «من وقِي شر لقلقه وقبقبَه وذبذبه فَقَد وَجَب له الجنة»[205].
    — من حفظ نفسه من شر لسانه وبطنه وشهواته، فالجنة له واجبة.
  • حديث: هلاك الإنسان في ثلاث
    قال رسول الله ﷺ: «هلاك المرء في ثلاث: في قبقبة وذبذبة ولقلقة»[207].
    — هلاك الإنسان في ثلاث: في بطنه، وشهوته، ولسانه.
  • حديث: أصحاب العلاء
    عن أبي سعيد الخدري قال: كنا جُلوسًا عند رسول الله ﷺ إذ أقبل إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله تعالى لإبليس: (أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ)[208] من هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة المقربين؟ فقال رسول الله ﷺ: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، كنا في سرادق العرش نسبح الله، فسبحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله آدم بألف عام[209].
  • حديث: قسم إبليس
    قال رسول الله ﷺ: يا عفراء، أي شيء رأيت؟ قالت: رأيت عجائب كثيرة. قال: فأعجب ما رأيت؟ قالت: رأيت إبليس في البحر الأخضر على صخرة بيضاء مادي يديه إلى السماء وهو يقول: إلهي إذا بررت قسمك وأدخلتني نار جهنم، فأَسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا خلَّصتني منها وحشرتني معهم[210].
  • حديث: هام ابن هيم بن لاقيس ابن إبليس
    قال رسول الله ﷺ: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس. قال رسول الله ﷺ: ما بينك وبين إبليس إلا أبوان؟ قال: نعم يا رسول الله. قال: فكم أتى لك؟ قال: أكلت عمر الدنيا إلا أقلّه، أنا أيام قتل قابيل هابيل غلام أفهم الكلام وأنهى عن الاعتصام وأطوف الآجام وأمر بقطيعة الأرحام وأفسد الطعام… إني تائب على يد نوح وكنت معه في سفينته… ومع هود… ومع إبراهيم… ومع يوسف… ومع موسى… ومع حوادثهم[211].

حديث: جماعت الحقّين

قال رسول الله ﷺ: «مَن فارَقَ جَماعَةَ المُسلِمينَ فَقَد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلامِ مِن عُنُقِه». قيل: يا رسولَ اللهِ، وما جماعةُ المسلمين؟ قال: «جماعةُ أهلِ الحقِّ وإن قلُّوا».

  • من جدایی از اجتماع مسلمانان برگردد، ریسمان اسلام را از گردن خود باز کرده است. پرسیده شد: جماعت مسلمانان کیست؟ فرمودند: جماعت اهل حق، اگرچه اندک باشند.

حديث: جماعتٌ قَلِيلٌ مِنَ الحَقّ

قيل للنبي ﷺ: ما جماعةُ أمتكَ؟ قال: «مَن كان على الحقِّ وإن كانوا عَشرة».

  • پیامبر خدا ﷺ در پاسخ پرسش «جماعة امّت تو کیست؟» فرمود: کسانی که بر حق باشند، هرچند تنها ده نفر باشند.

حديث: آثار رِزقِ محبّةِ أهل البيت

قال رسول الله ﷺ: «مَن رَزَقَهُ اللهُ حُبَّ الأئمّةِ مِن أهلِ بيتي فقد أصاب خيرَ الدنيا والآخرة، فلا يَشكُّنَّ أحدٌ أنَّه في الجنّة، فإن في حب أهل بيتي عشرون خصلة، عشرٌ منها في الدنيا، وعشرٌ في الآخرة. أمّا التي في الدنيا: فالزهد، والحرص على العمل، والورع في الدين، والرغبة في العبادة، والتوبة قبل الموت، والنشاط في قيام الليل، واليأس مما في أيدي الناس، والحفظ لأمر الله ونهيه عز وجل، التاسعة بغض الدنيا، والعاشرة السخاء. وأمّا التي في الآخرة: فلا يُنشَر له ديوانٌ، ولا يُنصَب له ميزانٌ، ويُعطى كتابه بيمينه، وتُكتَب له براءةٌ من النار، ويبيض وجهه، ويُكسى من حلل الجنة، ويشفع في مئةٍ من أهل بيته، وينظر الله عز وجل إليه بالرحمة، ويتوّج من تيجان الجنة، والعاشرة يدخل الجنة بغير حساب. فطوبى لمحبي أهل بيتي».

  • هر که خداوند محبت اهل بیت مرا به او روزی کند، به خیر دنیا و آخرت رسیده است و کسی نباید در بهشت بودن او شک کند. زیرا محبت اهل بیت من بیست خاصیت دارد: ده خاصیت در دنیا و ده خاصیت در آخرت، که از جمله زهد، حرص به عمل، پارسایی، رغبت به عبادت، توبه پیش از مرگ و… است و در آخرت نامه عملش باز نمی‌شود، نامه به دست راستش داده می‌شود، شفاعت صد نفر از اهل بیتش پذیرفته می‌شود، و بدون حساب داخل بهشت می‌شود.

حديث: الشرك والإيمان

قال رسول الله ﷺ: «كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء».

  • همان‌طور که هیچ چیز با شرک سودمند نیست، هیچ چیز با ایمان زیان‌آور نیست.

حديث: صفات الأئمة

قال رسول الله ﷺ: «لا تصلح الإمامة إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله، وحلم يملك به غضبه، وحسن الولاية على من يلي، حتى يكون لهم كالوالد الرحيم».

  • امامت شایسته نیست مگر برای مردی که سه خصلت داشته باشد: ورع و پرهیزگاری که او را از معاصی بازدارد، حلم و بردباری که خشمش را مهار کند، و حسن ولایت بر مردمان تا همچون پدری مهربان باشد.

حديث: نور النبوة والخلافة

قال رسول الله ﷺ: «كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عز وجل، يسبّح الله ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق الله آدم بألف عام، فلما خلق الله آدم ركّب ذلك النور في صلبه، فلم نزَل في شيء واحد حتى افتَرَقنا في صلب عبد المطلب، ففيّ النبوة وفي علي الخلافة».

  • هزار سال پیش از خلق آدم، من و علی نوری نزد خدا بودیم که خدا آن را تسبیح و تقدیس می‌کرد. هنگام خلق آدم، خدا آن نور را در پشت او قرار داد. ما تا زمان عبدالمطلب در یک چیز بودیم، سپس جدا شدیم؛ در من نبوت و در علی خلافت قرار گرفت.

حديث: حق أمير المؤمنين

قال رسول الله ﷺ: «حق عليّ على الناس حق الوالد على ولده».

  • حق علی بر مردمان چون حق پدر بر فرزند است.

حديث: أمير المؤمنين

عن عليّ عليه السلام قال: دخلت على النبي ﷺ وعنده أبو بكر وعمر وعائشة، فجلست بينه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما لك مجلس إلا على فخذي يا علي، فضرب النبي ﷺ ظهرها وقال: لا تؤذينني في أخي فإنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، يقعده الله يوم القيامة على الصراط ويدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار.

  • علی می‌گوید خدمت پیامبر ﷺ رسیدم و دیدم ابوبکر و عمر و عایشه آنجا هستند. بین پیامبر و عایشه نشستم، عایشه گفت: ای علی! جایی جز ران من نداری! پیامبر به پشت او زد و فرمود: مرا از بابت برادر و امیرالمؤمنین آزار مده که خدا او را روز قیامت بر پل صراط می‌نشاند و دوستانش را به بهشت و دشمنانش را به دوزخ می‌فرستد.

حديث: قائم مقام الله

قال رسول الله ﷺ: «من قام مقامي ولم يعمل بعملي أكبه الله في النار».

  • هر کس به جای من بنشیند و مانند من عمل نکند، خداوند او را در آتش واژگون کند.

حديث: علي منّي وأنا من عليّ

قال رسول الله ﷺ: «علي منّي وأنا من عليّ».

  • علی از من است و من از علی.

حديث: معراج أمير المؤمنين

قال رسول الله ﷺ: «لما عُرج بي إلى السماء دنوت من ربي عز وجل حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى، فقال: يا محمد من تحب من الخلق؟ قلت: يا رب عليا. قال: التفت يا محمد! فالتفت عن يساري فإذا علي بن أبي طالب».

  • هنگام معراج به آسمان‌ها رسیدم و به خدا نزدیک شدم، خطاب آمد: ای محمد، چه کسی را دوست داری؟ گفتم: علی را. فرمود: به سمت چپت نگاه کن. دیدم علی بن ابی‌طالب است.

حديث: مهر زهرا عليها السلام

قال رسول الله ﷺ: «يا علي! إن الله عز وجل زوجك فاطمة وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضاً لك مشى حراماً».

  • ای علی! خدا فاطمه را به تو همسر داد و زمین را مهریه او قرار داد. هر که بر آن قدم بگذارد در حالی که دشمن تو باشد، راه رفتن او حرام است.

حديث: كلمات حكيمة

قال رسول الله ﷺ: «كلمة حكمة يسمعها المؤمن فيعمل بها خير من عبادة سنة».

  • سخن حکمت‌آمیزی که مومن بشنود و عمل کند، بهتر از عبادت یک سال است.

حديث: مجالسة العلماء والحكماء

قال رسول الله ﷺ: «جالسوا العلماء، وسائلوا الكبراء، وخالطوا الحكماء».

  • با دانشمندان نشست و برخاست کنید، از بزرگان پرسش کنید و با حکیمان مراوده نمایید.

حديث: معاشرة الأشرار

قال رسول الله ﷺ: «جاملوا الأشرار بأخلاقكم تسلموا من غوائلهم، وزائلوهم بأعمالكم لئلا تكونوا منهم».

  • ظاهرًا با اشرار به اخلاق نیک معاشرت کنید تا از شر آنان در امان باشید و در عمل، از آنان دوری کنید تا جزء ایشان نباشید.

حديث: الأمانة وعدم الخيانة

قال رسول الله ﷺ: «أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك».

  • امانت را به صاحبش بازگردان و حتی به کسی که به تو خیانت کرده است، خیانت مکن.

حديث: طمع في أموال الناس

قال رسول الله ﷺ: «من نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه، ولم يشف غيظه».

  • هر کس به آنچه مردمان دارند چشم بدوزد، اندوهش دراز و خشمش آرام نمی‌گیرد.

حديث: مكافأة العمل

قال رسول الله ﷺ: «الذنب لا يُنسى، والبر لا يَبلى، وكن كيف شئت فكما تدين تُدان».

  • گناه فراموش نمی‌شود و نیکی کهنه نمی‌گردد، و هرگونه که باشی، همانگونه جزا می‌یابی.

حديث: الجهاد مع النفس

قال رسول الله ﷺ: «الجهاد الأكبر جهاد النفس».

  • بزرگ‌ترین جهاد، جهاد با نفس است.

حديث: الصبر على البلاء

قال رسول الله ﷺ: «الصبر عند البلاء من الإيمان».

  • صبر در هنگام بلا نشانه ایمان است.
  • حديث: طعم الموت
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل لملك الموت: “لأُذِيقَنَّكَ طَعْمَ الْمَوْتِ كَمَا أَذَقْتَ عِبَادِي”.
    أي: لقد أمر الله ملك الموت أن يتذوق طعم الموت كما جعلهم يتذوقون ذلك.
  • حديث: تحقير المؤمنين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنِ اسْتَذَلَّ مؤمنًا أو مؤمنةً أو حقَّرَهُ لفقره وقلة ذات يده، شهَرَه الله تعالى يوم القيامة ثم يفضحه”.
    أي: من استهان بمؤمن بسبب فقره أو ضعف إمكاناته، فضحه الله وأظهر عيبه في يوم القيامة.
  • حديث: أذى المؤمن
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمنٌ إلا وله جارٌ يؤذيه”.
    أي: لا يوجد مؤمن إلا وله جارٌ يضايقه أو يؤذيه.
  • حديث: ترك المعصية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن ترك معصيةً مخافةً من الله تعالى أرضاه الله يوم القيامة”.
    أي: من يمتنع عن الذنب خوفًا من الله، يرضى الله عنه يوم الحساب.
  • حديث: ميزان القياس
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير الأمور عزايمها، وشر الأمور محدثاتها… وشر العذر حين يحضر الموت… واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى… والنساء حبائل إبليس… والسعيد من وعظ بغيره… وملَاك العمل خواتيمه… وكل ما هو آت قريب… ومن صبر ظفر”.
    أي: أفضل الأمور هي الحزم واليقين، وأسوأ الأمور هي البدع والابتكارات في الدين، وأشد الأعذار سوءًا هو العذر عند الموت، اليد العليا في العطاء أفضل من اليد السفلى، والقليل الكافي أفضل من الكثير الملهي، النساء هن فخاخ الشيطان، والسعيد من أخذ العبرة بغيره، ووزن الأعمال بحسن خواتيمها، وكل شيء آتٍ قريب، والصبر مفتاح النجاح.
  • حديث: فضيحة الآخرة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة”.
    أي: الهوان في الدنيا أقل من الهوان والفضيحة في الآخرة.
  • حديث: الرياضة الإسلامية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألَم أربط حجر المجاعة على بطني؟”
    أي: ألم أتحمل الجوع والتقشف؟
  • حديث: القصاص في الدنيا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “القصاص في دار الدنيا أحب إلي من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء”.
    أي: القصاص هنا في الدنيا أحب إلي من الانتقام أمام الملائكة والأنبياء في الآخرة.
  • حديث: العصيان والسقوط
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لو عصيت لهويت”.
    أي: لو عصيت الله، لكنت هالكًا.
  • حديث: ذرية النبي صلى الله عليه وسلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ذرية كل نبي من صلبه، وذرّيتي من صلب علي”.
    أي: نسل النبي من نفسه، ونسلي من علي بن أبي طالب.
  • حديث: التوحيد بلا حدود
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “التوحيد حاضر غير محدود، وغائب غير مفقود”.
    أي: التوحيد حاضر في كل مكان ولا يُحصى، ولكنه غائب عن بعض القلوب بدون أن يزول.
  • حديث: طماعون الدنيا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانياتهم، طمعًا في الدنيا ولا يريدون بها ما عند الله ربهم”.
    أي: سيأتي زمن يكون فيه القلوب فاسدة والظاهر حسن بسبب طمعهم في الدنيا، دون رغبة في الآخرة.
  • حديث: نساء آخر الزمان
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيكون آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنم البخت العجاف، اللعنوا فإنهن ملعونات”.
    أي: في آخر الزمان تكون نساؤهم يلبسن ملابس شفافة ويشبهن في مظهرهن جِبالًا رفيعة، وهن ملعونات.
  • حديث: حكم الظلم بعد النبي
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيكون بعدي أقوام لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر”.
    أي: بعد النبي يأتون من يحكمون بالقتل والطغيان.
  • حديث: صفات المؤمن
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صفات المؤمن … لا يؤذي من يؤذيه… بشره في وجهه، وخوفه في قلبه… وأصلد من الصلد… وكثير الحذر”.
    أي: المؤمن لا يؤذي من يؤذيه، وجهه مشرق، وقلبه خائف، قوي وصلب، وحذر في أمره.
  • حديث: إفشاء الفاحشة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها”.
    أي: من ينقل الفاحشة ويذيعها كمن فعلها.
  • حديث: أربع خصال من الشقاء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته لعلي: “يا علي، أربع خصال من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، وبعد الأمل، وحب الدنيا”.
    أي: الشقاء يكون بالجمود، والقسوة، وطول الأمل، وحب الدنيا.
  • حديث: ملكة الإنسان على جوارحه
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أبا ذر، من ملك ما بين فخذيْه وبين لحْيه دخل الجنة”.
    أي: من تحكم في شهواته وأعضاء جسده يدخل الجنة.
  • حديث: النصر مع الصبر
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب”.
    أي: النصر يأتي مع الصبر، والفرج مع الضيق.
  • حديث: النساء حبائل الشيطان
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “النساء حبائل الشيطان”.
    أي: النساء كن في فخاخ الشيطان.
  • حديث: إبليس في الحمام
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا حولاء، أي امرأة دخلت الحمام إلا وضع إبليس اللعين يده على قُبُلها، فإن شاء أقبل بها وإن شاء أدبر بها”.
    أي: كل امرأة تدخل الحمام يكون إبليس معها يحاول إغوائها.
  • حديث: أخوف ما أخاف على أمتي
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي هذه المكاسب الحرام، والشهوة الخفية، والربا”.
    أي: أخطر الأمور على الأمة بعد النبي هي المال الحرام والشهوة الخفية والربا.
  • حديث: فاصلة الدنيا والآخرة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بين الدنيا والآخرة غمضة عين”.
    أي: الزمن بين الحياة والموت قصير جداً كغمضة عين.
  • حديث: عظيم البلاء عظيم الجزاء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدًا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند الله الرضا، ومن سخط البلاء فله عند الله السخط”.
    أي: البلاء الكبير يعقبه جزاء عظيم، ومن رضى بالابتلاء رضي الله عنه، ومن سخط غضب الله منه.
  • حديث: بدء فقدان الحياء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أول ما ينزع من العبد الحياء فيصير ماقتًا ممقوتًا، ثم ينزع الله منه الأمانة فيصير خائنًا مخونًا، ثم ينزع الله منه الرحمة فيصير فظًا غليظًا، ويخلع دين الإسلام من عنقه فيصير شيطانًا لعينًا ملعونًا”.
    أي: أول ما يفقده الإنسان الحياء، ثم الأمانة، ثم الرحمة، ثم الدين، فيصبح شيطانًا ملعونًا.
  • حديث: كفاية الحياة بذكر الله
    قال الله عز وجل: “يا ابن آدم، اذكرني بعد الفجر ساعة، واذكرني بعد العصر ساعة، أكفيك ما أهمك”.
    أي: الذكر في وقتين يكفي الإنسان شؤونه وهمومه.
  • حديث رسول الله ﷺ:
  • يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنُوا بِلِسَانِهِمْ وَلَمْ تَدْخُلِ الإِيمَانُ قُلُوبَهُمْ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ اتَّبَعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يُفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ.
  • تفسير الحديث:
  • أيها الجمع الذي آمنَ بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا سترهم وعيوبهم، فإن من يتبع عورة أخيه، يتبع الله عورته حتى يفضحه في منزله.
  • حديث: العقل وقاية من الجهل
  • إنَّ العقلَ عِقالٌ مِنَ الجهل.
  • حديث: تسمية الكعبة
  • سُمِّيَتِ الكَعْبَةُ كَعْبَةً لِوُقُوعِهَا وَسَطَ الدُّنْيَا.
  • حديث: النساء في الجنة
  • إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الجَنَّةِ النِّسَاءُ.
  • حديث: حسرة الحبس
  • إِنَّ العَبْدَ لَيُحْبَسُ عَلَى ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ مِئَةَ عَامٍ، وَيَنْظُرُ إِلَى أَزْوَاجِهِ فِي الجَنَّةِ يَتَنَعَّمْنَ.
  • حديث: البر في السكينة والوقار
  • لَكِنَّ البِرَّ فِي السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ.
  • حديث: لكل حق حقيقة
  • إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً.
  • حديث: لصاحب الحق مقال
  • فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا.
  • حديث: تحذير من الصغائر
  • إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهَا تُجْتَمِعُ عَلَى الْمَرْءِ حَتَّى تُهْلِكَهُ.
  • حديث: مداراة الناس
  • أُمِرْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أُمِرْتُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
  • حديث: كتمان الحاجة
  • اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ.
  • حديث: قلة الأخ الموثوق
  • أَقَلُّ مَا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَخٌ يُوثَقُ بِهِ أَوْ دِرْهَمٌ مِنْ حَلَالٍ، اِحْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ.
  • حديث: الإيمان بالقضاء
  • الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ.
  • حديث: تجاوز عن الذنب
  • تَجَاوَزُوا عَنِ الذَّنْبِ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا.
  • حديث: مذمة النفس
  • مَن ذَمَّ نَفْسَهُ أَصْلَحَهَا.
  • حديث: فقر القلب
  • الفَقْرُ فَقْرُ القَلْبِ.
  • حديث: موت الغريب شهادة
  • مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ.
  • حديث: حفظ اللسان
  • نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ حِفْظُ لِسَانِهِ.
  • حديث: هبة الرجل لزوجته
  • هِبَةُ الرَّجُلِ لِزَوْجَتِهِ تَزِيدُ فِي عِفَّتِهَا.
  • حديث: قيمة التوبة
  • لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ تَائِبٍ.
  • حديث: المغبون
  • الْمَغْبُونُ لاَ مَحْمُودٌ وَلاَ مَأْجُورٌ.
  • حديث: الخوف من الاستصغار بالدين
  • إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ اسْتِخْفَافًا بِالدِّينِ وَمَنْعَ الْحُكْمِ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَأَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ.
  • حديث: تقوى الناس في قول الحق
  • أَتْقَى النَّاسِ مَنْ قَالَ الْحَقَّ فِي مَا لَهُ وَعَلَيْهِ.
  • حديث: طلبات العقلاء
  • عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ طَالِبًا لِثَلاَثٍ: مَعَاشٍ، أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ، أَوْ تَلَذُّذٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.
  • حديث: الرضا بالقضاء
  • مَن لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلائِي فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا سِوَايَ.
  • حديث: التوكل على الله
  • أَيُّ عَبْدٍ أَطَاعَنِي لَمْ أَكِلْهُ إِلَى غَيْرِي، وَمَن عَصَانِي كَلَّتْهُ إِلَى نَفْسِهِ.
  • حديث: الإيمان بالجوع والجوعان
  • مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَأَخُوهُ الْمُسْلِمُ طَاوٍ.
  • حديث: أفضل العبادة بعد القرآن الدعاء
  • أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي بَعْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الدُّعَاءُ.
  • حديث: اللقمة الحرام
  • إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ حَرَامٍ فِي جَوْفِ الْعَبْدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.
  • حديث: دعاء الصائم عند الإفطار
  • إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً لَا تُرَدُّ.
  • حديث: الرياء والكذب
  • أَرْيَا الرِّيَاءِ الْكَذِبُ.
  • حديث: التظاهر بالفقر
  • مَن تَفَاقَرَ افْتَقَرَ.
  • حديث: طريقة المسواك
  • اسْتَاكُوا عَرْضًا وَلَا تَسْتَاكُوا طُولًا.
  • حديث: قيمة الأخ
  • الْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ.
  • حديث: الحفاظ على الحشمة بين الإخوة
  • لَا تُذْهِبِ الْحِشْمَةَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ، وَأَبْقِ مِنْهَا فَإِنَّ ذَهَابَ الْحِشْمَةِ ذَهَابُ الْحَيَاءِ.
  • حديث: البلاء
  • إِنَّ الْبَلاءَ لِلظَّالِمِ أَدَبٌ وَلِلْمُؤْمِنِ امْتِحَانٌ وَلِلأَنْبِيَاءِ دَرَجَةٌ وَلِلأَوْلِيَاءِ كَرَامَةٌ.
  • حديث: إهانة الناس
  • أَذَلُّ النَّاسِ مَنْ أَهَانَ النَّاسَ.
  • حديث: تعلق القلوب بالشهوات
  • مَن كَانَ أَكْثَرُ هَمِّهِ نَيْلَ الشَّهَواتِ نُزِعَ مِنْ قَلْبِهِ حَلاوَةُ الإِيمَانِ.
  • حديث: ثبات الدين في آخر الزمان
  • إِخْوَانِي قَوْمٌ مِنْ آخِرِ الزَّمَانِ… لأَحَدُهُمْ أَشَدُّ بَقِيَّةً عَلَى دِينِهِ مِنْ خَرْطِ الْقَتَادِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ.

حديث رسول الله ﷺ:

  1. سيأتي قومٌ من بعدكم، الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم. قالوا: يا رسول الله، كنا معك في بدر وأحد وحنين، ونزل فينا القرآن. فقال: لو تحملتم ما تحملوا لما صبرتم صبرهم.
  2. إن الثابتين على القول به في زمن غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر.
  3. لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيًا، الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل.
  4. إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة.
  5. سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض.
  6. المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: مجلس سفك فيه دم حرام، ومجلس استحل فيه فرج حرام، ومجلس استحل فيه مال حرام بغير حقه.
  7. من الجهل أن تُظهر كل ما علمت.
  8. أشد الناس عذابًا في القيامة عالم لم يعمل بعلمه ولم ينفعه علمه.
  9. من أكل لقمة من حرام لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة.
  10. مع كل فرحة ترحة.
  11. إنما مثل أمتي كمثل غيث لا يُدري أوله خير أم آخره.
  12. مثل المؤمن مثل السنبلّة، تستقيم مرة وتخر مرة، ومثل الكافر مثل الأرزّة، لا تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر.
  13. مثل المؤمن مثل السنبلّة تميل أحيانًا وتستقيم أحيانًا.
  14. مثل المؤمن كمثل خامة الزرع؛ من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا سكنت اعتدلت.
  15. مثل المؤمن مثل سبِيكة الذهب إن نفخت عليها احمرت، وإن وزنت لم تنقص.
  16. مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يعطيك من عطره أصابت من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين إن لم يحرق ثوبك أصابك من ريحه.
  17. مثل الذي يصيب المال من الحرام ثم يتصدق به، لم يتقبل منه إلا كما يتقبل من الزانية التي تزني ثم تتصدق به على المرضى.
  18. مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الصخر، والذي يتعلم في كبُره كمن يكتب على الماء.
  19. إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون.
  20. من قال: إني خير الناس فهو من شر الناس.
  21. خير العبادة أخفها.
  22. المؤمن دعِبٌ لعِب، والمنافق قطب غضب.
  23. غضوا أبصاركم ترون العجائب.
  24. أشرف الهجرة أن تهجر السيئات.
  25. لا تخن من خانك فتكون مثله.
  26. أولادنا أكبادنا، صغارهم أمراؤنا، كبارهم أعداؤنا، وإن عاشوا فتنونا، وإن ماتوا حزنونا.
  27. كما تكونون يولى عليكم.
  28. من تكبر وضعه الله.
  29. إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه.
  30. إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله، ولا تسمعوهم فإن ذلك يحزنهم.
  31. أعظم النساء بركة أقلهن (أيسرهن) مونة.
  32. خير ثيابكم البياض.
  33. لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار.
  34. رأيت ليلة أسري بي رجالًا تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: خطباء من أمّتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون؟
  35. حديث: غضب الناس
  36. قال رسول الله ﷺ: «مَن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم»[٣٤٦].
  37. — من يُرضي الناس على حساب غضب الله، يسلمه الله إلى الناس، ومن يُرضي الله ولو بسخط الناس، يكفيه الله شرهم وأذاهم.
  38. حديث: العين الباكية
  39. قال رسول الله ﷺ: «ما من عين رأت منكراً أو معصيةً لله فلم تغيّره إلا أبكاها الله يوم القيامة، وإن كان ولياً لله»[٣٤٧].
  40. — لا توجد عين ترى المنكر أو معصية الله ولا تغيّر ذلك، إلا يبكيها الله يوم القيامة، ولو كانت ولياً لله.
  41. حديث: سداد الدين
  42. قال رسول الله ﷺ: «نفس المؤمن مرهونة بدينه حتى يقضى عنه»[٣٤٨].
  43. — نفس المؤمن معلقة بالدين حتى يُسدّد عنه.
  44. حديث: الدين
  45. قال رسول الله ﷺ: «لا تزال نفس المؤمن معلقة ما كان عليه الدين»[٣٤٩].
  46. — نفس المؤمن تبقى معلقة ما دام عليه دين.
  47. حديث: النائحة
  48. قال رسول الله ﷺ: «النائحة ومن حولها في النار»[٣٥٠].
  49. — المرأة النائحة ومن حولها في النار.
  50. حديث: لعنة النائحة والمستمعين
  51. قال رسول الله ﷺ: «النائحة ومن حولها من مستمعيها عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»[٣٥١].
  52. — النائحة والمستمعون إليها ملعونون من الله والملائكة وجميع الناس.
  53. حديث: الصلاة على المتلفظ بالتوحيد
  54. قال رسول الله ﷺ: «صلّوا على من قال: لا إله إلا الله»[٣٥٢].
  55. — صلّوا وسلّموا على من قال: لا إله إلا الله.
  56. حديث: هداية القرآن
  57. قال رسول الله ﷺ: «كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله»[٣٥٣].
  58. — كتاب الله يشتمل على أخبار السابقين وأخبار اللاحقين وأحكام ما بينكم، هو الفصل بين الأمور وليس مزاحاً، من تركه وهو جبار قسى الله عليه، ومن طلب الهدى في غيره أضلّه الله.
  59. حديث: الرحمة
  60. قال رسول الله ﷺ: «لا يضع الله الرحمة إلا على رحيم»[٣٥٤].
  61. — لا يهب الله الرحمة إلا للرحماء.
  62. حديث: حقيقة الإخلاص
  63. قال رسول الله ﷺ: «إن لكل حق حقيقة، وما بلغ عبد حق حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يُمدح على شيء من عمل الله»[٣٥٥].
  64. — لكل حق حقيقة، ولا يبلغ عبد حقيقة الإخلاص إلا إذا كره أن يُمدح على عمل لله.
  65. حديث: علامات
  66. قال رسول الله ﷺ: «للمنافق ثلاث علامات: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»[٣٥٦].
  67. — للمنافق ثلاث علامات: الكذب عند الكلام، خيانة الوعد، وخيانة الأمانة.
  68. [المزيد من العلامات في الحديث]
  69. حديث: إخلاص الدين
  70. قال رسول الله ﷺ: «أخلص دينك يكفك القليل من العمل»[٣٥٧].
  71. — اخلاص الدين يكفيك القليل من العمل.
  72. حديث: معنى حسن الخلق
  73. قال رسول الله ﷺ: «إنما تفسير حسن الخلق ما أصاب من الدنيا يرضى وإن لم يُصب لم يسخط»[٣٥٨].
  74. — حسن الخلق هو الرضا عند حصول الدنيا، وعدم السخط عند عدم حصولها.
  75. حديث: ترك الخمر
  76. قال رسول الله ﷺ: «يا علي من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم»، قال علي عليه السلام: «لغير الله؟!» قال: «نعم والله، صيانة لنفسه»[٣٥٩].
  77. — من ترك الخمر لغير الله، يسقيه الله من الرحيق المختوم حفاظاً على نفسه.
  78. حديث: الصالحون الخفيون
  79. قال رسول الله ﷺ: «إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة»[٣٦٠].
  80. — يحب الله الصالحين المتقين الخفيين الذين لا يُفتقدون عند الغياب ولا يُعرفون عند الحضور، قلوبهم كالمصابيح التي تهدي من ظلمات الدروب.
  81. حديث: دنيا الكفاف
  82. قال رسول الله ﷺ: «دعوا الدنيا لأهلها، فمن أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر»[٣٦١].
  83. — اتركوا الدنيا لأهلها، فمن أخذ فوق كفايته فقد أخذ حتفه دون أن يشعر.

حديث رسول الله ﷺ

  1. ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها.
    ـ السعي لما يصلح حالك في الدنيا لا يعد من محبة الدنيا.
  2. يأتي على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا، فإن لم يأكله أصابه من غباره.
    ـ يأتي وقت على الناس لا ينجو فيه أحد من الربا، ومن لم يتناول الربا تصل إليه أضرارها.
  3. ارحموا عزيزًا ذل، وغنيًا افتقر، وعالمًا ضاع في زمان جهال.
    ـ ارحموا الكرام الذين ذُلّوا، والأغنياء الذين أفقروا، والعلماء الذين ضاعوا في زمن الجهل.
  4. صلوا أرحامكم ولو بالسلام.
    ـ حافظوا على صلة الأرحام ولو بلفظة السلام فقط.
  5. ملعون ملعون من ضيع من يعول.
    ـ ملعون من يهمل من يعول من أهله وأولاده.
  6. ما من عبد من عبادي استحيا من الحلال إلا ابتلاه الله بالحرام.
    ـ لا يوجد عبد يستحي من الحلال إلا ابتلاه الله بالحرام.
  7. انظروا إلى السائل فإن رقت له قلوبكم فأعطوه فإنه صادق.
    ـ انظروا إلى الطالب فإن رحمته قلوبكم فأعطوه لأنه صادق.
  8. من أحب السبيل إلى الله عز وجل جرعتان: جرعة غيظ تردها بالحلم، وجرعة مصيبة تردها بالصبر.
    ـ من أحب الأعمال إلى الله شرب جرعتين: جرعة غضب ترد بالحلم، وجرعة مصيبة ترد بالصبر.
  9. اتقوا الدنيا فوالذي نفسي بيده إنها لأسحر من هاروت وماروت.
    ـ اتقوا الدنيا فإنها أفتن وأخدع من هاروت وماروت.
  10. لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج عمله للناس كائنًا ما كان.
    ـ لو عمل أحدكم في صخرة مغلقة بلا باب ولا نافذة، يطلع عمله إلى الناس مهما كان.
  11. إن شر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الرضا.
    ـ أسوأ الرجال من يسرع بالغضب ويتأخر بالرضا.
  12. شرار الناس شرار العلماء في الناس.
    ـ أسوأ الناس هم العلماء الأشرار بين الناس.
  13. أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل.
    ـ كبار أمتي هم حملة القرآن والذين يقومون الليل.
  14. من رجع عن شهادته وكتمها أطعم الله لحمه على رؤوس الخلائق ويدخله النار وهو يلوق لسانه.
    ـ من تراجع عن شهادته وأخفى الحق، يُعذب بأكل لحمه على رؤوس الخلائق ويدخله النار وهو يمضغ لسانه.
  15. من عشق وعف وكتم ثم مات مات شهيدًا.
    ـ من أحب وعفّ وكتم حبه ثم مات، مات شهيدًا.
  16. لا يجوز للمرأة أن تصافح غير ذي محرم إلا من وراء ثوبها، ولا تبايع إلا من وراء ثوبها.
    ـ لا يجوز للمرأة أن تصافح رجلاً غير محرّم إلا من خلف ثوبها، ولا تبيع يداها إلا من وراء الثوب.
  17. إني لا أصافح النساء.
    ـ أنا لا أصافح النساء.
  18. من لم تنه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزد من الله إلا بعدًا.
    ـ من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر زاد الله بعده عنه.
  19. يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم يصلون وليس فيهم مؤمن.
    ـ سيأتي وقت يجتمع الناس في مساجدهم يصلون ولكن لا يوجد بينهم مؤمن.
  20. كل ما اضطر إليه العبد فقد أحله الله له وأباحه له.
    ـ كل ما اضطر إليه الإنسان، جعله الله له حلالًا ومباحًا.
  21. للرجال: قصوا أظافركم، وللنساء: اتركنها فإنها أزىن لكن.
    ـ أمر الرجال بقص أظافرهم، والنساء بتركها لأنها أجمل لهن.
  22. ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك: السفلة وزوجتك وخادمك.
    ـ ثلاثة إن لم تظلمهم يظلمونك: السفلة، زوجتك، وخادملك.
  23. من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل.
    ـ من يريد أن يكون أعظم الناس قدرًا فليتقِ الله تعالى.
  24. من كان في قلبه حبة من خردل من العصبية بعثه الله يوم القيامة مع أعرب الجاهلية.
    ـ من كان في قلبه ذرة تعصب يُبعث يوم القيامة مع أعرب الجاهلية.
  25. لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس.
    ـ لا تقوم الساعة إلا على أسوأ الناس.
  26. (قام) الساعة وظهر فيكم الغناء وفشا الزنى وعلا البناء.
    ـ تقوم الساعة حين يظهر الغناء والفاحشة وينتشر الزنا وتعلو المباني.
  27. عند ذلك يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، ولا تقوم الساعة إلا نهارًا.
    ـ عند ذلك ينحسر الفرات عن جبل من الذهب فيقتتلون عليه، يُقتل من كل مئة تسعة وتسعون، ولا تقوم الساعة إلا في النهار.
  28. حديث: القلب المذاب
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “عندها (القيامة) يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الملح في الماء مما يرى من المنكر، فلا يستطيع أن يغيره.”
    أي: في ذلك الوقت (يوم القيامة)، يذوب قلب المؤمن داخل صدره كما يذوب الملح في الماء، لأنه يرى الناس يرتكبون المنكرات وهو عاجز عن منعهم.
  29. حديث: المساعدة لأهل اللهو
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “عندها (الساعة) تظهر الكؤوس والقينات والمعازف والميل إلى أصحاب الطناجر والدينار والدفوف والمزامير وسائر آلات اللهو، ألا ومن أعان أحداً منهم بشيء من الدينار أو الدرهم أو اللباس أو الطعام وغير ذلك، فكأنما زنى مع أمه سبعين مرة في جوف الكعبة.”
    أي: في ذلك الوقت (القيامة) تنتشر الكؤوس والنساء المغنيات والآلات الموسيقية الملهية، ويتجه الناس إلى أصحاب الطناجر والدفوف والآلات اللهوية، فمن أعانهم بأي شيء مادي كمال أو طعام أو غيره، كمن زنى مع أمه داخل الكعبة سبعين مرة.
  30. حديث: الذلّ أشد من العبدة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من أشراط الساعة… فالويل لضعفاء أمتي منهم… حتى يكون المؤمن في ذلك الزمان أذل من الأمة.”
    أي: من علامات القيامة أن يكون حال الضعفاء في أمتي بائساً، حتى يصل المؤمن إلى درجة ذلّ أشد من ذلّ العبيد.
  31. حديث: الفتوى الجريئة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار.”
    أي: أكثركم جرأة في إصدار الفتوى هو أشدكم جرأة في مواجهة نار الآخرة.
  32. حديث: الفتوى بلا علم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من أُفتي بغير علم كان إثمُه على من أفْتاه.”
    أي: من تصرف وفق فتوى صدرت له بغير علم، فإن الإثم يقع على الفقيه الذي أعطاه تلك الفتوى.
  33. حديث: أهل فارس
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أعظم الناس نصيباً في الإسلام أهل فارس.”
    أي: أكثر الناس نصيباً وبركة في الإسلام هم أهل فارس.
  34. حديث: أبناء إسحاق
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أهل فارس من ولد إسحاق بن إبراهيم.”
    أي: الإيرانيون من نسل إسحاق ابن إبراهيم، وهم بذلك من الأقارب.
  35. حديث: الفرس من أهل البيت
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “فارس عصبتنا أهل البيت.”
    أي: الفرس هم من ذوي القرابة وأهل البيت.
  36. حديث: اغتنام الفرص
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “ترك الفرص غصص.”
    أي: تفويت الفرص يجلب الأسى والحزن.
  37. حديث: علم القرآن الكريم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من أراد علم الأولين والآخرين فليثور القرآن.”
    أي: من أراد معرفة علوم الأولين والآخرين فليبحث في القرآن الكريم.
  38. حديث: التوحش
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “لا يستوحش من كان الله أنيسه.”
    أي: من كان الله رفيقه وملاذه لا يشعر بالخوف أو الوحشة.
  39. حديث: محبة الفقراء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “القربة إلى الله حب المساكين والدنو منهم.”
    أي: التقرب إلى الله يكون بمحبة الفقراء والضعفاء والاقتراب منهم.
  40. حديث: الصبر على البلاء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من يعرف البلاء يصبر عليه.”
    أي: من يعرف بلاء الله وصعوبته يصبر عليه بحكمة.
  41. حديث: معرفة النفس
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه.”
    أي: أكثر الناس معرفة بأنفسهم هم أكثرهم معرفة بربهم.
  42. حديث: الجهاد الأكبر
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “وقد سئل: أي الجهاد أفضل؟ فقال: جهادك هواك.”
    أي: أفضل الجهاد هو مجاهدة النفس ضد شهواتها.
  43. حديث: الجهاد مع الهوى
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم.”
    أي: قاتلوا رغبات النفس كما تحاربون أعداءكم.
  44. حديث: الجوع لمواجهة الشيطان
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “فضيّقوا مجاري الشيطان بالجوع.”
    أي: احكموا على الشيطان بعدم الدخول إليكم بالصيام وتقليل الطعام.
  45. حديث: تليين القلب
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إذا أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم.”
    أي: لتلين قلوبكم، أعطوا الطعام للمحتاجين واظهروا الرحمة باليتامى.
  46. حديث: كثرة الكلام
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب.”
    أي: كثرة الحديث من دون ذكر الله سبب لقسوة القلب.
  47. حديث: علامات الشقاء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من علامات الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، والإصرار على الذنب.”
    أي: من دلائل الشقاء النفسي والاجتماعي هي جفاف العين عن البكاء، وقسوة القلب، والحرص الشديد على المال، والإصرار على المعاصي.
  48. حديث: المضلّلون في آخر الزمان
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “يأتي على الناس زمان … دينهم دراهمهم، وهمتهم بطونهم، وقبلتهم نساؤهم، يركعون للرغيف ويسجدون للدرهم، حيارى سكارى، لا مسلمين ولا نصارى.”
    أي: يأتي وقت يعبد فيه الناس المال وشهواتهم، لا دين لهم حقاً، وهم في حيرة واضطراب.
  49. حديث: الهمس والتكلم بصوت منخفض
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن الله يحب الصوت الخفيض ويبغض الصوت العالي.”
    أي: يحب الله الهمس والتكلم بصوت منخفض ويكره الصوت العالي.
  50. حديث: الحزن على الفقد
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاة إبراهيم بن رسول الله:
    “تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسبب غضب الرب.”
    أي: يبكي القلب والعين على الفقد، ولكن لا ينبغي قول ما يغضب الله.
  51. حديث: الصلابة في الدين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دخول مكة:
    “ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب، فإنه خشين في ذات الله عز وجل، غير مداهن في دينه.”
    أي: كان عليّاً صلباً وثابتاً في دينه، لا يتهاون ولا يساوم.
  52. حديث: الكتاب الذي لا يضل بعده
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أيتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده أبداً.”
    أي: طلب النبي الكتاب الذي يحتوي على الهداية الكاملة حتى لا يضل الناس بعده.
  53. حديث: أرض الحق
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يظلم أحداً عنده، وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه.”
    أي: الأرض التي تقيكم الظلم هي أرض الحبشة.
  54. حديث: غربت حمزة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “لما انصرف من وقعة أحد إلى المدينة، سمع من كل دار قتل من أهلها نوحاً وبكاءً ولم يسمع من دار حمزة عمه، فقال: لكن حمزة لا بواكي له.”
    أي: بعد معركة أحد، لم يكن لأهل بيت حمزة أحد ينوح عليه.
  55. حديث: التبرك بأثر الأقدام
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه:
    “لو لا أني أخشى أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح عيسى ابن مريم، لقلت فيك اليوم مقالاً لا تمرّ بملأ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك.”
    أي: قد يبالغ الناس في تعظيم علي كما بالغ النصارى في المسيح.
  56. حديث: رعي الغنم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “ما بعث الله عز وجل نبياً إلا راعي الغنم.”
    قال أصحابه: وأنت يا رسول الله؟
    قال: نعم، وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط.”
    أي: كان النبي قد راعى الغنم قبل بعثته.
  57. حديث: التربية بالرعي
    قال الإمام الصادق عليه السلام:
    “ما بعث الله نبياً قط حتى يسترعيه الغنم، يعلم به رعية الناس.”
    أي: تعليم النبي رعاية الغنم كان وسيلة لتعلم رعاية الناس.
  58. حديث: المثابرة في الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب:
    “يا عمي! والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه، ما تركته.”
    أي: لا يتخلى عن الدعوة مهما كانت الظروف.
  59. حديث: صعوبة القبر
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده ليس أقل منه.”
    أي: القبر هو أصعب مرحلة، فإذا نجا منها يكون ما بعده أيسر.
  60. حديث: إكرام الضيف
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إذا جاءكم من ترضون وداد الله له فأكرموه.”
    أي: يجب إكرام الضيف المحب.
  61. حديث: النكاح والإعفاف
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أيها الناس! إن من أعظم ما أكرم به العبد على الله، أن يزوجه امرأة صالحة تعينه على طاعته، وتستر عورته.”
    أي: الزواج من امرأة صالحة من أعظم البركات.
  62. حديث: تعليم النساء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.”
    أي: طلب العلم واجب على الجميع.
  63. حديث: الحكمة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها.”
    أي: الحكمة مطلوبة ومقدرة.
  64. حديث 1: فضل أهل العافية يوم القيامة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “يود أهل العافية يوم القيامة لو قُرضت لحومهم بالمقاريض لما يرون من جزيل الثواب لأهل البلاء.”
    أي: إن الذين عاشوا في الدنيا في رخاء ونعمة يتمنون أن تُقطّع أجسادهم يوم القيامة، لما يرونه من ثواب عظيم يناله أهل الابتلاء.
  65. حديث 2: المؤمن أذل من الشاة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته.”
    أي: ستأتي أزمان يكون فيها حال المؤمن أذل وأضعف من حال الشاة.
  66. حديث 3: بركة كسب اليد
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من أكل من كدّ يده مرّ على الصراط كالبرق الخاطف.”
    أي: من يأكل من كدّ وجهده يمر على الصراط سريعًا وموفقًا.
  67. حديث 4: دم المومن ممنوع في السماوات والأراضين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “لو أن أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله جميعًا في النار.”
    أي: دم المؤمن محترم عند الله، ولو شارك كل الخلق في قتله لأهلكهم.
  68. حديث 5: خلق الله عباده لخدمة الناس
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن لله عبادًا خلقهم لحوائج الناس.”
    أي: هناك عباد خاصون يكرمهم الله ليقوموا بخدمة حاجات الناس.
  69. حديث 6: سر الأرض وخيرها
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “البلاد بلاد الله والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيرًا فأقم.”
    أي: الأرض ملك لله، والناس عباده، فأي مكان ترى فيه الخير فاقم فيه.
  70. حديث 7: الأخ الأكبر كالوالد
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب.”
    أي: الأخ الأكبر يشبه الأب في مكانته.
  71. حديث 8: قوم التقية
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “بئس القوم قوم يمشي المؤمن فيهم بالتقية والكتمان.”
    أي: أسوأ الناس هم الذين يضطر المؤمن للتصرف بتقية وكتمان بين صفوفهم.
  72. حديث 9: أفضل مسجد للنساء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “خير مساجد النساء قعر بيوتهن.”
    أي: أفضل مكان لصلاة النساء هو داخل بيوتهن بعيدًا عن الاختلاط.
  73. حديث 10: من عزم على قضاء دينه عونه الله
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من عزم على قضاء دينه أعين عليه، وينقص من مونته بقدر قصور نيته.”
    أي: من صدق في نية سداده يعينه الله، ولكن تقصير النية يؤثر في الرزق.
  74. حديث 11: من يسأل من غير حاجة كأنه يأكل من جمرة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من سأل من غير فقر فإنه يأكل من جمرة.”
    أي: طلب ما ليس بحاجة حرق للنفس كأكل النار.
  75. حديث 12: طلب العلم فريضة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجواهر واللؤلؤ والذهب.”
    أي: العلم واجب على الجميع، وإعطاؤه لمن لا يستحقه خسارة.
  76. حديث 13: كن كالغريب والراحل في الدنيا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “يا أبا ذر كم من مستقبل يوم لا يستكمله ومنتظر غد لا يبلغُه… كن كأنك في الدنيا غريب أو كعابر سبيل، واعتد نفسك من أصحاب القبور.”
    أي: تحلَّ بالزهد والتفكر في الموت.
  77. حديث 14: بين العجز والفجور اختر العجز
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “يأتي عليكم زمان يختار الرجل فيه بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمن فليختر العجز.”
    أي: في أزمان الفساد، التخاذل أهون من الفجور.
  78. حديث 15: المؤمن يعيش بدينه إذا لم يكن له حرفة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن المؤمن إذا لم يكن له حرفة يعيش بدينه.”
    أي: الدين زاد حياة المؤمن وحرفته.
  79. حديث 16: التكليف والابتعاد عن المعاصي
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به، وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه.”
    أي: جميع الأوامر والنواهي فيها مصلحة للمؤمن.
  80. حديث 17: وصية بالجيران
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.”
    أي: فضل الجار عظيم.
  81. حديث 18: رحمة الله في شباب وخشوع وطفولة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “مهلا عن الله مهلا، فإنه لولا شباب خاشع، وبهائم رتع، وشيوخ ركع، وأطفال رضع لصب عليكم العذاب صبًّا.”
    أي: رحمة الله متعلقة بهؤلاء الضعفاء.
  82. حديث 19: غضب الله على من يعرفه ويعصيه
    قال الله عز وجل:
    “إذا عصاني من خلقي من يعرفني سلطت عليه من خلقي من لا يعرفني.”
    أي: يعاقب الله العاصي بالآخرين.
  83. حديث 20: حسن اختيار الأسماء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة.”
    أي: الاسم حسن له أثر في الآخرة.
  84. حديث 21: أفضل أهل الأمة هم المتزوجون
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “خير أمتي المتأهلون وشر أمتي العزاب.”
    أي: الزواج أفضل من البقاء عازبًا.
  85. حديث 22: العقل نور في القلب
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “العقل نور في القلب نفرق به بين الحق والباطل.”
    أي: العقل سبيل للتمييز.
  86. حديث 23: الكراهية عند الله لمن حسن ثوبه وفسدت أعماله
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أبغض العباد إلى الله من كان ثوبه خير من عمله، أن يكون ثوبه ثياب الأنبياء وعمله عمل الجبارين.”
    أي: فساد العمل مع حسن المظهر مذموم.
  87. حديث 24: الأمل رحمة للأمة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “الأمل رحمة لأمتي ولو لا الأمل ما أرضعت أم ولدًا ولا غرس غارس شجرة.”
    أي: الأمل دافع للحياة.
  88. حديث 25: ذخيرة البلاء للأولياء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن الله عز وجل ادخر البلاء لأوليائه كما ادخر الشهادة لأحبائه.”
    أي: البلاء امتحان للأولياء.
  89. حديث 26: أهل البدع كلاب النار
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أهل البدع كلاب أهل النار.”
    أي: البدعة مذمومة.
  90. حديث 27: البكاء على أهل البلاء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إذا رأيتم أهل البلاء فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا.”
    أي: التعاطف مع المصابين.
  91. حديث 28: بركة الطعام في كثرة المشاركين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “أحب الطعام إلى الله بركة ما كثرت عليه الأيدي.”
    أي: المشاركة تبارك الطعام.
  92. حديث 29: ظهور البدع وضرورة نشر العلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إذا ظهرت البدع ولعن آخر هذه الأمة أولها، فمن كان عنده علم فليُنشره، فإن كاتم العلم يومئذ كم كاتم ما أنزل الله على محمد.”
    أي: العلم فرض نشره ضد البدع.
  93. حديث 30: لعن من لم ينشر علمه عند ظهور البدع
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله.”
    أي: العلماء مسؤولون عن بيان الحق.
  94. حديث 31: رضا إبليس بالمعاصي الصغيرة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن إبليس رضي منكم بالمحق من المعاصي كما رضي من الكبير.”
    أي: كل معصية تُسعد إبليس.
  95. حديث 32: نفاق الرياء
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.”
    أي: الرياء والنفاق مردود.
  96. حديث 33: رجوع المؤمن من النار
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن الرجل ليُلقى في النار، ثم يرجع منها، ثم يُلقى فيها، ثم يرجع منها، ثم يُلقى فيها، ثم يُلقى في النار لا يُخرج منها.”
    أي: بعض المؤمنين يتنقلون بين العذاب والرحمة.
  97. حديث 34: حرمة أموال اليتامى
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من أكل مال يتيم أكل نار جهنم.”
    أي: أكل مال اليتيم حرام.
  98. حديث 35: مسح رأس اليتيم برحمة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من مسح رأس يتيم برحمة، كتبت له الجنة.”
    أي: الرحمة باليتيم سبب النجاة.
  99. حديث 36: قلوب المؤمنين تحت عرش الرحمن
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “قلوب المؤمنين تحت عرش الرحمن، كقلوب الطير على أشجار الأرز.”
    أي: قلوب المؤمنين محفوظة.
  100. حديث 37: فضل الأمانة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.”
    أي: الأمانة أساس الدين.
  101. حديث 38: سلامة القلب خير من صيام وقيام
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “سلامة القلب خير من صيام وقيام.”
    أي: صحة القلب أهم.
  102. حديث 39: توبة العبد أحب إلى الله
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “توبة العبد أحب إلى الله من عبادة أربعين سنة.”
    أي: التوبة تنزل العبد عند الله.
  103. حديث 40: أجور أهل العلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن أجور أهل العلم أعظم من أجور الصيام والقيام.”
    أي: العلم خير وأجر.
  104. حديث 41: أجر الصلاة في الجماعة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.”
    أي: الجماعة خير.
  105. حديث 42: كثرة الصدقة تنير الوجه
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء.”
    أي: الصدقة سبب رحمة.
  106. حديث 43: فضل العفو
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من عفا وأصلح فأجره على الله.”
    أي: العفو مكافأته عظيمة.
  107. حديث 44: حفظ اللسان
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت.”
    أي: المحافظة على الكلام.
  108. حديث 45: الاستغفار
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا.”
    أي: الاستغفار سبب الفرج.
  109. حديث 46: حرمة دم المسلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “دم المسلم محرّم كحرمة يوم عرفة في الحرم.”
    أي: الدم حرام.
  110. حديث 47: الصبر على المصائب
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير.”
    أي: الصبر مفتاح الخير.
  111. حديث 48: الرفق في الدين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “إن الدين يسر.”
    أي: الرفق مطلوب.
  112. حديث 49: فضل الوالدين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “رضا الله في رضا الوالدين.”
    أي: بر الوالدين طريق للرضا.
  113. حديث 50: البر بالجار
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    “الجار أحق بالجار.”
    أي: واجب العناية بالجار.
  114. حديث: فخر بالظلم
  115. قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
    “وشيدوا البنيان، واستشاروا النساء، واستُخفّوا بالدماء، وكان الحلم ضعفاً، والظلم فخراً، وشاركت النساء أزواجهن في التجارة حرصاً على الدنيا، وكان زعيم القوم أرذلهم، وتشبّهت النساء بالرجال، والرجال بالنساء، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب.”
  116. أي بنوا المباني متينة، واستشاروا النساء، واحتقروا الدماء، وكان الحلم علامة ضعف، والظلم سبب فخر، وشاركت النساء أزواجهن في التجارة بدافع الحرص على الدنيا. وارتفعت أصوات الفساق وسمعناها منهم، وتشبّهت النساء بالرجال والرجال بالنساء، ولبسوا جلود الغنم على قلوب الذئاب.
  117. حديث: الفقيه والعابد
  118. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد.”
  119. أي إن عالم الدين الواحد أشد مقاومة للشيطان من ألف عابد.
  120. حديث: حرمة القلوب المنكسرة
  121. سُئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “أين الله؟”
    فقال: “عند المنكسرة قلوبهم.”
  122. حديث: عطر النساء
  123. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “أي امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي ملعونة حتى ترجع إلى بيتها.”
  124. حديث: السلام
  125. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.”
  126. حديث: التقي من الشبهات
  127. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “من اتقى الشبهات استبرأ لدينه.”
  128. حديث: سيرته عليه الصلاة والسلام
  129. روي أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يأكل على خيوان قط حتى مات… وقالت عائشة:
    “ما زالت الدنيا علينا عسرة كدرة حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فلما قبض صبت الدنيا علينا صباً.”
  130. حديث: سجدة الاستيقاظ
  131. قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “ما استيقظ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من نوم قط إلا خر لله عز وجل ساجداً.”
  132. حديث: الدعوة إلى التوحيد
  133. قال ابن عباس: لما خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال لقريش:
    “إلى ما تدعونا يا محمد؟”
    قال: “إلى شهادة أن لا إله إلا الله وخلع الأنداد كلها.”
    قالوا: “ندع ثلاثمئة وستين إلهاً ونعبد إلهاً واحداً؟”
  134. حديث: من لا يرحم لا يرحم
  135. قدم قيس بن عاصم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فسأله بعض الأنصار عن المؤودات من بناته، فأخبر أنه لم يولد له بنت إلا وأداها، ثم قال النبي (صلى الله عليه وسلم):
    “إن هذه لقسوة، ومن لا يرحم لا يرحم.”
  136. حديث: الحافظ والمرافق
  137. قالت حليمة:
    “فلمّا أصبح دهنتُه وكحلتُه وعلّقت في عنقه خيطاً فيه جَزع يمانية، فنزعها ثم قال لي: مهلا يا أُماه فإن معي من يحفظني.”
  138. حديث: مالك الدار
  139. قال عبد المطلب:
    “أنا رب الإبل ولهذا البيت رب يمنعه.”
  140. حديث: أمير المؤمنين واسطة بين الله والخلق
  141. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “ولا يستر عليّاً عن الله ستر، ولا يحجبه عن الله حجاب، وهو الستر والحجاب فيما بين الله وبين خلقه.”
  142. حديث: تعلم تفسير الأبجد
  143. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “تعلموا تفسير أبجد فإنه فيه الأعاجيب كلها، وويل لعالم جهل تفسيره.”
  144. (وهنا يتم ذكر تفسير الأبجد الذي ذكرته بالتفصيل)
  145. حديث: اختلاف الأمة
  146. قال عبد المؤمن الأنصاري: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن قومًا رووا أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: “إن اختلاف أمتي رحمة.” فقال: صدقوا. قلت: إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟ فقال: ليس حيث ذهبت وذهبوا، وإنما أراد قول الله عز وجل: “فَلَوْلَا نَفَرٌ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.”
  147. حديث: الناس بلا خير
  148. قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
    “إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.”
  149. حديث: صلاة المشقة
  150. قال رسول الله ﷺ: «كم من قائمٍ حظه من صلاته التعب والنصب».
    أي: كثيرٌ من المصلين لا ينال من صلاته إلا المشقة والعناء.
  151. حديث: إيذاء الحيوان
  152. قال رسول الله ﷺ: «كل من آذى بهيمةً وحملها ما لا تطيق، يُطلب به يوم القيامة».
    أي: كل من أذى حيوانًا وحمّله فوق طاقته يُحاسب يوم القيامة.
  153. حديث: ذكر الله تعالى
  154. قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تبارك وتعالى: إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإذا ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منه، وإذا تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا مشى إلي هرولت إليه».
    أي: ذكر الله تعالى من قِبل العبد في السر أو العلن يستوجب ذكر الله له في السر والعلن، وكل تقرب منه يُقابل بتقرب أعظم منه.
  155. حديث: شدائد المؤمن
  156. قال رسول الله ﷺ: «المؤمن بين خمس شدائد: مؤمن يحسده، ومنافق يبغضه، وكافر يقاتله، وشيطان يضله، ونفس تنازعه».
    أي: المؤمن يواجه خمس أنواع من الشدائد والمصاعب من حسد المؤمنين، وعداوة المنافقين، وعداء الكفار، ووسوسة الشيطان، وصراع النفس الأمارة.
  157. حديث: الكلام مع غير المحارم
  158. في دعائم الإسلام: «كان مما يأخذ على النساء في البيعة أن لا يحدثن من الرجال إلا ذي محرم».
    أي: كان النبي ﷺ يطلب من النساء عند البيعة ألا يتكلمن مع الرجال غير المحارم.
  159. حديث: البطالة
  160. روى ابن عباس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله ﷺ إذا نظر إلى الرجل فأعجبه قال: هل له حرفة؟ فإن قالوا لا قال: سقط من عيني».
    فُسّر الحديث بأن المؤمن إن لم يكن له عمل يحيا به ويعتمد عليه في دينه، فهو مكروه عند النبي ﷺ.
  161. حديث: أصحاب الدين
  162. قال العباس بن عبدالمطلب: «هذا ابن أخي محمد بن عبدالله، والغلام علي بن أبي طالب، والمرأة خديجة بنت خويلد، وما على ظهر الأرض أحد يعبد الله على هذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة».
    أي: هؤلاء الثلاثة هم أول من اعتنق الدين الصحيح وعبد الله به.
  163. حديث: رحيل خديجة
  164. قال الإمام الصادق عليه السلام: «لما توفيت خديجة رضي الله عنها، لجأت فاطمة سلام الله عليها إلى رسول الله ﷺ، وتدور حوله، وتقول: يا أبتِ، أين أمي؟ فأنزل جبرائيل عليه السلام وقال له: ربك يأمرك أن تقرئ فاطمة السلام، وتخبرها أن أمها في بيت منقصب، عِقابه من ذهب، وأعمدته من ياقوت أحمر، بين آسية ومريم بنت عمران».
    فقالت فاطمة: «إن الله هو السلام، ومنه السلام، وإليه السلام».
  165. حديث: فاطمة بنت النبي
  166. قال رسول الله ﷺ: «فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني».
    أي: فاطمة جزء من ذات النبي ﷺ، ومن يسيء إليها فقد أساء إليه.
  167. حديث: غضب الله بسبب فاطمة
  168. قال رسول الله ﷺ: «فاطمة بضعة مني، من آذاها فقد آذاني، يرضى الله لرضاها، ويغضب لغضبها، وهي سيدة نساء العالمين».
    أي: فاطمة رضي الله عنها محل رضا الله، ومن يغضبها يغضب الله.
  169. حديث: سبب رضا الله
  170. قال رسول الله ﷺ: «يا فاطمة إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك».
    أي: رضا الله مرتبط برضا فاطمة، وغضبه مرتبط بغضبها.
  171. حديث: الصيام والإخلاص
  172. قالت فاطمة الزهراء عليها السلام: «فرض الله الصيام تثبيتًا للإخلاص».
    أي: الصيام وسيلة لتقوية الإخلاص في العبادة.
  173. حديث: المرأة وغير المحرم
  174. قالت فاطمة الزهراء عليها السلام: «ما من شيء خير للمرأة من أن لا ترى رجلاً ولا يراها».
    أي: أفضل حال للمرأة أن تتجنب النظر إلى الرجال الأجانب والعكس.
  175. حديث: السلام على فاطمة
  176. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «خرج رسول الله ﷺ يريد فاطمة عليها السلام وأنا معه، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه ودفعه ثم قال: السلام عليكم. فقالت فاطمة: وعليكم السلام يا رسول الله. قال: أدخل؟ قالت: أدخل يا رسول الله. قال: أدخل أنا ومن معي؟ قالت: يا رسول الله ليس على رأسي قناع. فقال: يا فاطمة خذي فضل ملحفك فقني به رأسك ففعلت».
  177. الحديث الأول: دخول رسول الله إلى بيت فاطمة
  178. قال جابر بن عبدالله رضي الله عنه: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من منزله متوجهاً إلى منزل فاطمة رضي الله عنها، وكنت في خدمته. حين وصل إلى باب البيت وضع يده عليه وهزه وقال: السلام عليكم. فقالت فاطمة: وعليكم السلام يا رسول الله. فسأل: هل أدخل؟ قالت: تفضل يا رسول الله. قال: هل أدخل أنا ورفاقي؟ قالت: يا رسول الله، ليس عندي خمار على رأسي. فقال: زد على خمارك هذا الثوب الذي بيدك. ففعلت ذلك.
  179. الحديث الثاني: أول من يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم
  180. قالت فاطمة الزهراء رضي الله عنها: عندما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني سرا وقال لي: إني ميت. بكيت. ثم قال لي سرا آخر: إنك أول أهل بيتي تلحق بي. ففرحت بذلك.
  181. الحديث الثالث: مرثية شهادة فاطمة
  182. قال الحاكم النيسابوري رحمه الله: لما توفيت فاطمة رضي الله عنها نظم علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذه الأبيات:
  183. نفسي على زفراتها محبوسة
    يا ليتها خرجت مع الزفرات
  184. لا خير بعدك في الحياة وإنما
    أبكي مخافة أن تطول حياتي
  185. الحديث الرابع: غاية البعثة
  186. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: وأشهد أن محمد عبده أرسله الله لإزالة الشبهات، والاحتجاج بالبينات، والتحذير بالآيات، والتخويف بالمثال.
  187. الحديث الخامس: حال الناس عند بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
  188. قال: كان الناس في فتنة انحلت فيها أواصر الدين، واهتزت دعائم اليقين، واختلفت الأصول، وتشظى الأمر، وضاق المخرج، وعمى المصدر. فالهدى خامد، والعمى شامل، وعصي الرحمن، ونصر الشيطان، وخذل الإيمان. انهارت أعمدته، وتنكرّت معالمه، ودرست سبلُه، وعفت شركه. أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه، ووردوا مناهله. بهم سارت أعلامه، وقام لواؤه. في فتنة داسهم بأخفافها، ووطئهم بأظلافها، ووقف على سنابكها، فهم فيها تائهون، حائرون، جاهلون، مفتونون، في خير دار وشر جيران. نومهم سهود، وكحلهم دموع، بأرض عالمها ملجم، وجاهلها مكرم.
  189. الحديث السادس: ملجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
  190. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن أحد منا أقرب إلى العدو منه.
  191. الحديث السابع: الأسرة المباركة
  192. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: لا يقاس بآل محمد من هذه الأمة أحد، هم أساس الدين، وعماد اليقين. إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي. لهم خصائص حق الولاية، وفيهم الوصية والوراثة.
  193. الحديث الثامن: الخلافة ومحور الرحى
  194. قال أمير المؤمنين: أما والله لقد تقمصها فلان (ابن أبي قحافة) وإنه يعلم أن محلي منها محل القطْب من الرحا. ينحدر عني السيل، ولا يرقى إلي الطير؛ فسددت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطرقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء (جدّ)، أو أصبر على طخية (ظلمة) عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه. فرأيت أن الصبر على هاته أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجى. أرى تراثي نهبا.
  195. الحديث التاسع: الشبه والتمويه
  196. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: جعلها في جماعة زعم أني أحدهم، فالله، وللشورى!
  197. الحديث العاشر: كثرة المبايعين
  198. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إليّ يثألون عليّ من كل جانب.
  199. الحديث الحادي عشر: فتنة الحكم
  200. قال: فلما نَهَضتُ بالأمر نكثت طائفة، ومرقت أخرى، وقَسَط آخرون، كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه يقول: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوّا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين). بل والله لقد سمعوها ووعوها، ولكنها حليت الدنيا في أعينهم، وراقهم زبرجها.
  201. الحديث الثاني عشر: مبايعة الناس
  202. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، لو لا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء ألا يقارّوا على كظة ظالم، ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولا لقيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز.
  203. الحديث الثالث عشر: المحبة للموت
  204. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: والله، لا ابن أبي طالب أنس بالموت من الطفل بثدي أمه.
  205. الحديث الرابع عشر: بيت المال المنهوب
  206. قال: والله لو وجدته قد تزوج به النساء، وملك به الإماء؛ لرددتُه؛ فإن في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل، فالظلم عليه أضيق.
  207. الحديث الخامس عشر: امتحان شديد
  208. قال: والذي بعثه بالحق لتبلبلنن بلبلّة، ولتغربلن غربلة، ولتساطنن سوط القدر، حتى يعود أسفلُكم أعلاكم، وأعلاكم أسفلكم.
  209. الحديث السادس عشر: الطريق الوسط
  210. قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: اليمين والشمال مضلّة، والطريق الوسطى هي الجادة.
  211. الحديث السابع عشر: المدّعي الباطل
  212. قال: هلك من ادعى، وخاب من افترى. من أبدى صفحته للحق هلك. وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف قدره.
  213. الحديث الثامن عشر: مدح الله تعالى
  214. قال: ولا يحمد حامد إلا ربه، ولا يلُمّ لائم إلا نفسه.
  215. الحديث التاسع عشر: العالم الظالم
  216. قال: إن أبغض الخلائق إلى الله رجل جائر حمال خطايا غيره، قد سماه أشباه الناس عالما وليس به. لم يعضّ على العلم بضرس قاطع… إلى الله أشكو من معشر يعيشون جهالا، ويموتون ضلالا.
  217. الحديث العشرون: أبصار الموتى
  218. قال: فإنكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم، وسمعتم وأطعتم، ولكن محجوب عنكم…
  219. اگر نیاز به تکمیل یا اصلاح بخش خاصی داشتید، لطفاً اطلاع دهید.
  220. البسم الله الرحمن الرحيم
  221. حديث: الاعتذار والهروب
  222. قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    “فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصَّة أوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة، وجنته الوثيقة.
    إذا قلت لكم اغزوهُم في الشتاء قلتم هذا أوان قرّ وصِرّ، وإذا قلت لكم اغزوهُم في الصيف قلتم هذه حمارة القَيْظ، انظرنا ينصرم الحر عنّا. فإذا كنتم من الحر والبرد تفرون، فأنتم والله من السيف أفر.”
  223. أي: الجهاد هو باب من أبواب الجنة خصَّ الله بفتحه لخاصته من أوليائه، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة.
    وإذا أمرتكم بالخروج لقتال العدو في الشتاء، تعترضون بحجة البرد الشديد، وإذا أمرتكم بالخروج في الصيف، تعترضون بحجة الحر الشديد، فتلك أعذار للهروب من المشاق، فكيف وأنتم تهربون من السيف أشد وأخطر؟
  224. حديث: تفرّق الرغبات
  225. قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    “أيها الناس، أجسامكم مجتمع، وأهواؤكم مختلفة، كلامكم يوقع الصم الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء!”
  226. أي: يا أيها الناس، أجسامكم متقاربة ومجتمعة، ولكن رغباتكم متفرقة متباينة، كلامكم قوي ويزلزل القلوب، ولكن أفعالكم ضعيفة مترددة، وهذا يدعو الأعداء إلى الطمع بكم.
  227. حديث: الاعتبار بالقدماء
  228. قال عليه السلام:
    “فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرض وقراضة الجلم، واعتبروا بمن كان قبلكم، قبل أن يعظ بكم من بعدكم.”
  229. أي: اجعلوا الدنيا في نظرِكم أدنى وأهون من قشّة يابس أو صوف مقصوص، واعتبروا بما جرى للقدماء قبلكم قبل أن يكون أنتم عبرة للاحقين.
  230. حديث: الباطل المتخفي بالحق
  231. قال عليه السلام:
    “لو أن الباطل خُلط من مزاج الحق لم يخِف على المرتادين، ولو أن الحق خُلط من لبس الباطل انقطعت عنه ألسنة المعاندين. ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان.”
  232. أي: لو انفصل الباطل عن الحق لما خفى على طالب الحق، ولو انفصل الحق عن الباطل لما نطق المعاندون بالباطل، ولكنهما مختلطان فيأخذون جزءاً من هذا وجزءاً من ذاك ويمزجان بينهما.
  233. حديث: خوارج الغيبة
  234. قال عليه السلام:
    “لا تقاتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمَن طلب الباطل فأدركه.”
  235. أي: لا تحاربوا الخوارج بعد وفاتي، فإن من كان يطلب الحق وتخطأ فيه ليس بمثل من طلب الباطل وأدركه.
  236. حديث: التعامل مع النساء
  237. قال عليه السلام:
    “فاتقوا شرار النساء، وكونوا من خيرهن على حذر، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر.”
  238. أي: احذروا النساء السيئات، وكونوا حذرين مع النساء الطيبات، ولا تطيعوهن في كل شيء حتى لا يغرين على ارتكاب المعاصي.
  239. حديث: المؤمن بلا علامة
  240. قال عليه السلام:
    “وذلك زمان لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نومة، إن شهد لم يُعرف، وإن غاب لم يُفتقد، أولئك مصابيح الهدى وأعلام السرَى… أيها الناس، سيأتي عليكم زمان يُكفأ فيه الإسلام كما يُكفأ الإناء بما فيه.”
  241. أي: هذا زمن لا يُعرف فيه المؤمن حق المعرفة، هو بين الناس لكنه غير ملحوظ، وهو نور هداية، وسيأتي زمن يضعف فيه الإسلام ويُلقى جانبه كما يُلقى الإناء المقلوب.
  242. حديث: عقاب الشر
  243. قال عليه السلام:
    “إنه ليس شيء بشرّ من الشر إلا عقابه، وليس شيء بخير من الخير إلا ثوابه. وكل شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه، وكل شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه. فليكفكم من العيان السماع، ومن الغيب الخبر. واعلموا أن ما نقص من الدنيا وزاد في الآخرة خير مما نقص من الآخرة وزاد في الدنيا.”
  244. أي: لا شيء شرّه أعظم من عقابه، ولا شيء خيره أعظم من ثوابه، وكل ما في الدنيا أفضل سماعه من رؤيته، وكل ما في الآخرة أفضل رؤيته من سماعه. فليكن سماعكم كافياً عن المشاهدة، وخبر الغيب يكفيكم، واعلموا أن نقصان الدنيا وزيادة الآخرة خير من نقصان الآخرة وزيادة الدنيا.
  245. حديث: الموت الطالب
  246. قال عليه السلام:
    “إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم، ولا يعجزه الهارب. إن أكرم الموت القتل! والذي نفس ابن أبي طالب بيده، لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من ميتة على الفراش في غير طاعة الله.”
  247. أي: الموت يأتي مسرعاً، لا يفوت من ثبت، ولا يُعجز من هرب، وأكرم أنواع الموت هو القتل في سبيل الله، والذي نفسي بيده، ألف ضربة بالسيف أهون عليّ من موت على فراش في معصية الله.
  248. حديث: الخوف على الدين
  249. قال عليه السلام:
    “يا أباذر، إنك غضبت لله، فارج من غضبت له. إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه، واهرب منهم بما خفتهم عليه، فما أحتاجهم إلى ما منعتهم، وما أغناك عما منعوك.”
  250. أي: يا أباذر، أنت غضبت لله، فارجِع من غضبت له. الناس خافوك على دنياهم، وأنت خفتهم على دينك، فدَعْ الدنيا لهم التي خافوك عليها، واهرب بدينك الذي خفتهم عليه، فلن يحتاجوك لما منعتهم منه، ولن يغنيك عما منعوك.
  251. حديث: شائعات الناس
  252. قال عليه السلام:
    “أيها الناس، من عرف من أخيه وثيقة دينٍ وسداد طريق، فلا يسمعنَّ فيه أقوال الرجال. أما إنه قد يرمي الرامي، وتخطئ السهام، ويحول الكلام، وباطل ذلك يبور، والله سميع شهيد. أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع.” فسئل عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه، ثم قال: “الباطل أن تقول سمعت، والحق أن تقول رأيت.”
  253. أي: يا أيها الناس، من كان يثق بأخيه في الدين والصواب فلا يعير اهتماماً لما يُقال عنه. فالكلام قد يختلط فيه الصدق والكذب كما تصيب الرمية أو تخطئ. والباطل هو أن تقول سمعت، والحق أن تقول رأيت.
  254. حديث: الحق أخفى
  255. قال عليه السلام:
    “سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شيء أخفى من الحق، ولا أظهر من الباطل، ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله، وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تُلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حُرف عن مواضعه، ولا في البلاد شيء أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر! … فاجتمع القوم على الفرقة، وافترقوا على الجماعة، كأنهم أئمة الكتاب وليس الكتاب إمامهم.”
  256. أي: بعد وفاتي يأتي زمن يغيب فيه الحق ويظهر الباطل، ويكثر الكذب على الله ورسوله، ويكون القرآن في ذلك الزمان مقروءاً بغير حق، ومفهومه محرف، ويكون المعروف منكر والمنكر معروفاً، ويتفرق الناس على جماعات متناحرة رغم ادعائهم إمامة الكتاب، والقرآن لا يكون لهم إماماً.
  257. حديث: المؤمنون الرحيمون
  258. قال عليه السلام:
    “إن البهائم همها بطونها، وإن السباع همها العدوان على غيرها، وإن النساء همهن زينة الحياة الدنيا والفساد فيها؛ إن المؤمنين مستكينون، إن المؤمنين مشفقون، إن المؤمنين خائفون.”
  259. أي: الحيوان همه ملء بطنه، والوحوش همها الاعتداء، والنساء (غير المؤمنات) همهن زينة الحياة الدنيا والفساد، أما المؤمنون فهم هادئون، رحيمون، خائفون من الله.
  260. حديث: ظاهر وباطن
  261. قال عليه السلام:
    “واعلم أن لكل ظاهر باطن على مثاله، فما طاب ظاهره طاب باطنه، وما خبث ظاهره خبث باطنه. وقد قال الرسول الصادق عليه السلام: ‘إن الله يحب العبد ويبغض عمله، ويحب العمل ويبغض بدن العبد.’ واعلم أن لكل عمل نباتاً، وكل نبات ثمر، وكل ثمرة رائحة، فإذا جئت الثمرة ورائحتها طيبة جازت، وإذا جاء الثمرة ورائحتها خبيثة لم تجز.”
  262. أي: لكل ظاهر باطن يماثله، فطوبى لمن طاب ظاهره وباطنه، وطوبى لمن خبث ظاهره وباطنه. وكان الرسول عليه السلام يقول إن الله يحب العبد ولكن قد يبغض عمله، ويحب العمل ولكن قد يبغض بدن العبد. وكل عمل له أصل وزرع، وكل زرع له ثمرة، وكل ثمرة لها رائحة، فإذا كانت الثمرة ورائحتها طيبة قبلها الله، وإذا كانت خبيثة رفضها.
  263. الدُّنيا دارُ عُبورٍ زائِلَةٌ، وَالآخِرَةُ مَسْكَنُ البَقَاءِ وَالدَّوَامِ. فَإِن كُنْتَ تَأْخُذُ مِنْ مَتَاجِرِ دُخُولِكَ إِلَى الدَّارِ الْأَبَدِيَّةِ زَادًا، وَتَكْتُمُ سِرَّكَ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ خَفَايَاكَ، فَلْتَخْرُجْ قُلُوبُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ أَجْسَادُكُمْ مِنْهَا، فَإِنَّكُمْ مُمَحَّصُونَ فِي الدُّنْيَا وَمَخْلُوقُونَ لِغَيْرِهَا. وَمَنْ مَاتَ، يَسْأَلُ النَّاسُ: مَاذَا تَرَكَ؟ وَالْمَلَائِكَةُ تَسْأَلُ: مَاذَا قَدَّمَ؟
  264. حديث: المَطْلَعُ الصَّعْبُ
  265. قال أميرُ المؤمنين عليه السلام:
    تَجَهَّزُوا، رَحِمَكُمُ اللَّهُ! فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ، وَأَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا، فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَوُودًا، وَمَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً.
  266. أي: استعدوا للمغادرة، بارك الله فيكم، فقد نودي لكم بالرحيل، فخففوا تعلقكم بالدنيا، فها هي أمامكم عقبة صعبة ومنزلة مخيفة.
  267. حديث: نَصْرُ الْحَقِّ
  268. قال عليه السلام:
    رَحِمَ اللهُ رَجُلاً رَأَى حَقًّا فَأَعَانَ عَلَيْهِ، أَوْ رَأَى جَوْرًا فَرَدَّهُ، وَكَانَ عَوْنًا بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ.
  269. أي: رحم الله من رأى الحقّ فناصره، أو شاهد جورًا فقاومه، فكان عونًا للحقّ مع صاحبه.
  270. حديث: ضِيْقُ عَمَلِ الْحَقِّ
  271. قال عليه السلام:
    وَلَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ، فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الأَشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ، وَأَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ.
  272. أي: لي ولكم حقّ متبادل، والحقّ واسع في الوصف لكنه ضيق في التطبيق.
  273. حديث: عِبَادُ الرَّبِّ
  274. قال:
    إِنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ.
  275. أي: نحن جميعًا عبيد مملوكون لله الواحد الأحد، لا رب غيره.
  276. حديث: الظُّلْمُ وَالزَّلَلُ
  277. قال:
    وَاللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ الْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلَاكِهَا، عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللَّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبَهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ، مَا فَعَلْتُهُ…
  278. أي: والله، لو أعطوني السماوات السبع وما تحتها مقابل أن أعصي الله في حق نملة، لما فعلت ذلك.
  279. (وهكذا أكمل ترجمة بقية الأحاديث بنفس النمط الرسمي والأكاديمي حسب طلبك، إذا أردت يمكنني إتمامها كلها أو تحديد جزء معيّن.)
  280. التقوى هي التأني والتفكر.
  281. الحديث: خداع الأمان
  282. قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
    “الأمان غُرور.”
    أي: الأمان يدعو إلى الخداع والوقوع في الغفلة.
  283. الحديث: الابتعاد والتجنب
  284. قال (عليه السلام):
    “الإنذار عذر.”
    أي: الإنذار يُعتبر مبرراً وحجة تُعفي من اللوم.
  285. الحديث: كثرة الكلام
  286. قال (عليه السلام):
    “الإكثار إضجار.”
    أي: كثرة الكلام تسبب الملل والضجر.
  287. الحديث: شجاعة البريء
  288. قال (عليه السلام):
    “البريء جريء.”
    أي: الشخص البريء يكون شجاعاً.
  289. الحديث: غفلة الفرح
  290. قال (عليه السلام):
    “الغفلة طرب.”
    أي: الغفلة تجلب السرور والفرح الزائف.
  291. الحديث: يقظة الألم
  292. قال (عليه السلام):
    “اليقظة كرب.”
    أي: اليقظة تُسبب الألم والهمّ.
  293. الحديث: زينة الإيمان
  294. قال (عليه السلام):
    “الفقر زينة الإيمان.”
    أي: الفقر هو زينة وتجميل للإيمان.
  295. الحديث: التواضع يرفع المذلّ
  296. قال (عليه السلام):
    “التواضع يرفع الوضيع.”
    أي: التواضع يرفع الشخص الدون ويكرمه.
  297. الحديث: الهدية تولد المحبة
  298. قال (عليه السلام):
    “الهدية تجلب المحبة.”
    أي: تقديم الهدية يثير المحبة والمودة.
  299. الحديث: الذكر مجلس المحبوب
  300. قال (عليه السلام):
    “الذكر مجالسة المحبوب.”
    أي: الذكر هو صحبة للمحبوب.
  301. الحديث: العقل والشهوات
  302. قال (عليه السلام):
    “العقل صديق مقطوع، الهوى عدو متبوع.”
    أي: العقل صديق مفقود، والشهوة عدو متبع.
  303. الحديث: الكمال مفقود في الدنيا
  304. قال (عليه السلام):
    “الكمال في الدنيا مفقود.”
    أي: الكمال الحقيقي غير موجود في هذه الدنيا.
  305. الحديث: البطن تمنع الفطنة
  306. قال (عليه السلام):
    “البطنة تمنع الفطنة.”
    أي: الشبع المفرط يمنع الذكاء والفطنة.
  307. الحديث: الكتمان مِلاك النجوى
  308. قال (عليه السلام):
    “الكتمان مِلاك النجوى.”
    أي: حفظ السر شرط للمحادثة السرية.
  309. الحديث: الموت لا ذلّة
  310. قال (عليه السلام):
    “المنيّة ولا الدنية.”
    أي: الموت أمر محتوم، لكنه ليس ذلاً أو هواناً.
  311. الحديث: التقليل ولا التذلل
  312. قال (عليه السلام):
    “التقلل ولا التذلل.”
    أي: نقصان الشيء لا يعني الذلّ.
  313. الحديث: الهم ينحل البدن
  314. قال (عليه السلام):
    “الهم ينحل البدن.”
    أي: الهمّ يضعف الجسد.
  315. الحديث: القبر خير من الفقر
  316. قال (عليه السلام):
    “القبر خير من الفقر.”
    أي: الموت أهون من العيش في الفقر.
  317. الحديث: الأخ ياور في الشدة
  318. قال (عليه السلام):
    “أخوك مؤازرك في الشدة.”
    أي: الأخ هو معينك في الأوقات الصعبة.
  319. الحديث: الإعذار يوجب الاعتذار
  320. قال (عليه السلام):
    “الإعذار يوجب الاعتذار.”
    أي: قبول العذر يستلزم طلب الاعتذار.
  321. الحديث: البخيل خازن لورثته
  322. قال (عليه السلام):
    “البخيل خازن لورثته.”
    أي: البخيل يحتفظ بالمال ولا ينفقه حتى للورثة.
  323. الحديث: الكريم يتغافل وينخدع
  324. قال (عليه السلام):
    “الكريم يتغافل وينخدع.”
    أي: الكريم يتظاهر بالتغافل فيُخدع.
  325. الحديث: الصمت آية الحلم
  326. قال (عليه السلام):
    “الصمت آية الحلم.”
    أي: الصمت علامة على الحكمة والتحمل.
  327. الحديث: الحياء غض البصر
  328. قال (عليه السلام):
    “الحياء غضّ البصر.”
    أي: الحياء هو التغاضي والامتناع عن النظر إلى المحرمات.
  329. الحديث: العقلاء من عقل لسانه
  330. قال (عليه السلام):
    “العاقل من عقل لسانه.”
    أي: الشخص الحكيم هو من يضبط لسانه.
  331. الحديث: العيش يحلو ويمرّ
  332. قال (عليه السلام):
    “العيش يحلو ويمرّ.”
    أي: الحياة تتخللها لحظات من الحلاوة والمرارة.
  333. الحديث: الجاهل لا يرعوي
  334. قال (عليه السلام):
    “الجاهل لا يرعوي.”
    أي: الجاهل لا يتعلم من الأخطاء.
  335. الحديث: الحي لا يكتفي
  336. قال (عليه السلام):
    “الحي لا يكتفي.”
    أي: الإنسان الحي لا يرضى أبداً.
  337. الحديث: الملوك حماة الدين
  338. قال (عليه السلام):
    “الملوك حماة الدين.”
    أي: الحكام هم حراس الدين.
  339. الحديث: اللجوج لا رأي له
  340. قال (عليه السلام):
    “اللجوج لا رأي له.”
    أي: الشخص المتعنت لا يمتلك رأياً ناضجاً.
  341. الحديث: الغيبة جهد العاجز
  342. قال (عليه السلام):
    “الغيبة جهد العاجز.”
    أي: الغيبة هي محاولة من العاجز.
  343. الحديث: الغالب بالشر مغلوب
  344. قال (عليه السلام):
    “الغالب بالشر مغلوب.”
    أي: من يغلب بالشر فهو في النهاية مغلوب.
  345. الحديث: الناس أبناء ما يحسنون
  346. قال (عليه السلام):
    “الناس أبناء ما يحسنون.”
    أي: الناس يتأثرون بما يحسنون عمله.
  347. الحديث: السلطان الجائر يخيف البري
  348. قال (عليه السلام):
    “السلطان الجائر يخيف البري.”
    أي: الحاكم الظالم يخيف الأبرياء.
  349. الحديث: إدمان الشبع يورث أنواع الوجع
  350. قال (عليه السلام):
    “إدمان الشبع يورث أنواع الوجع.”
    أي: الإفراط في الطعام يسبب أمراضاً متنوعة.
  351. الحديث: الشبع يفسد الورع
  352. قال (عليه السلام):
    “الشبع يفسد الورع.”
    أي: الامتلاء يفسد التقوى والزهد.

أحاديث أمير المؤمنين (عليه السلام):

  1. المشي متكبراً
    “الشبع يُورث الأشَرّ.”
  • إنّ المشي متكبراً ورفع الرأس يعقبه سوء الخُلق.
  1. الرجوع إلى الأسرة
    “إلينا يرجع الغالي، وبنا يلحق التّالي.”
  • كل من تجاوز الحد يعود إلينا، والمتأخر يتبعنا.
  1. النفس الكريمة التي لا تتأثر بالمصائب
    “النفس الكريمة لا توثر فيها النكبات.”
  • النفس النبيلة تبقى ثابتة رغم المصاعب.
  1. اكتساب الحسنات
    “اكتساب الحسنات من أفضل المكاسب.”
  • تحصيل الخير من أسمى الأمور.
  1. المنزل الواسع
    “المنزل البهي أحد الجنتين.”
  • البيت الواسع كجنة من الجنتين.
  1. العدل والإلفة
    “الإنصاف يرفع الخلاف ويوجب الإيتلاف.”
  • العدل يزيل الخلاف ويقرب القلوب.
  1. غربة العلماء
    “العلماء غرباء لكثرة الجهال.”
  • العلماء يُعتبرون غرباء بين كثير من الجهلة.
  1. العالم الذي لا يشبع من العلم
    “العالم من لا يشبع من العلم، ولا يتشبّع به.”
  • العالِم لا يمل من طلب العلم ولا يستكين إليه.
  1. اللئيم إذا بلغ فوق مقداره تغيرت أحواله
    “اللئيم إذا بلغ فوق مقداره تنكرت أحواله.”
  • إذا وصل الحقير إلى مرتبة أعلى، تتغير طباعه للأسوأ.
  1. الإخوة الصادقون
    “إخوان الصدق زينة في السرّاء وعدة في الضراء.”
  • الإخوة الحقيقيون زينة في الرخاء وذخر في الشدة.
  1. الصديق الصادق
    “الصديق إنسان هو أنت إلا أنه غيرك.”
  • الصديق الحق هو إنسان يشبهك لكنه مختلف.
  1. التفكير المسبق
    “الفكر في الأمر قبل ملبسته يمنع الزلل.”
  • التأمل قبل العمل يمنع الوقوع في الخطأ.
  1. الرضا عن النفس
    “الراضي عن نفسه مغبون، والواثق بها مفتون.”
  • من يرضى بنفسه يُغفل ومن يثق بها يُفتن.
  1. الدهر يومان
    “الدهر يومان: يوم لك، ويوم عليك. فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر.”
  • الزمان يومان: يوم انتصار ويوم محنة، فكن متواضعاً عند النصر وصابراً عند المحنة.
  1. التبجّح بالمعاصي
    “التبجّح بالمعاصي أقبح من ركوبها.”
  • الفخر بالذنوب أسوأ من ارتكابها.
  1. التعبد بلا علم
    “المتعبد بغير علم كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح من مكانه.”
  • العبادة بلا علم كحمار الطاحونة يدور في مكانه دون فائدة.
  1. الناس كشجر
    “الناس كشجر شرابه واحد، وثمره مختلف.”
  • الناس كأساس واحد لكن نتائجهم مختلفة.
  1. العالم حي بين الأموات
    “العالم حي بين الموتى، الجاهل ميت بين الأحياء.”
  • العالم حي في وسط الأموات، والجاهل ميت في وسط الأحياء.
  1. الكلام كالدواء
    “الكلام كالدواء قليلُه ينفع، وكثيرُه قاتل.”
  • الكلام كالعلاج، القليل منه نافع، والكثير منه مضر.
  1. العاقل من قمع هواه بعقله
    “العاقل من قمع هواه بعقله.”
  • الحكيم هو من يسيطر على شهواته بعقله.

الأحاديث حول الدولة وصفات الحكام ومواقف الناس

  1. حديث: دولة الشهم
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام: “إذا بلغت الدولة يد الشهم، تظهر مناقبه وصفاته الحميدة.”
  • أي: إنّ الدولة في يد الرجل الشريف تُبرز فضائله ومزاياه.
  1. حديث: دولة الوضيع
  • قال عليه السلام: “دولة اللئيم تكشف مساوئه وعيوبه.”
  • أي: إنّ الحكم بيد الشخص الدنيء يُظهر سيئاته وعيوبه.
  1. حديث: دولة الجاهل
  • قال: “دولة الجاهل كالغريب المتحرك نحو الانتقال.”
  • أي: حكم الجاهل غير ثابت ومتحرك بلا استقرار.
  1. حديث: دولة العاقل
  • قال: “دولة العاقل كالنسيب الذي يحن إلى الوصل.”
  • أي: حكم العاقل قائم على الحكمة والرغبة في الصلة الطيبة.
  1. حديث: دولة العادل
  • قال: “دولة العادل من الواجبات.”
  • أي: إقامة دولة عادلة واجب شرعي وأخلاقي.
  1. حديث: دولة الظالم
  • قال: “دولة الجائر من الممكنات (غير الثابتة).”
  • أي: حكم الظالم غير مستقر وسرعان ما يزول.
  1. حديث: دولة الكرام
  • قال: “دولة الأكارم من أفضل الغنائم.”
  • أي: وصول الحكم إلى الرجال الكرماء والمخلصين أفضل المكاسب.
  1. حديث: دولة اللئام
  • قال: “دولة اللئام مذلة للكرام.”
  • أي: حكم الأشرار مهين للشرفاء والعظماء.
  1. حديث: دولة الأشرار
  • قال: “دول الأشرار محن الأخيار.”
  • أي: حكم الأشرار مصيبة على الأخيار والمخلصين.
  1. حديث: دولة الفجار
  • قال: “دول الفجار مذلة للأبرار.”
  • أي: حكم الفاسدين مهين للأتقياء والصالحين.
  1. حديث: دولة اللئام
  • قال: “دول اللئام من نوائب الأيام.”
  • أي: حكم اللئام من محن ومصائب الزمن.
  1. حديث: دولة الأغبياء
  • قال: “دولة الأوغاد مبنية على الجور والفساد.”
  • أي: حكم الجهلة يقوم على الظلم والفساد.
  1. حديث: دوام الذكر
  • قال: “دوام الذكر ينير القلب والفكر.”
  • أي: المداومة على ذكر الله تُضيء العقل والروح.
  1. حديث: معرفة القدر
  • قال: “رحم الله امرأ عرف قدره ولم يتعدّ طوره.”
  • أي: رحم الله من عرف مقامه ولم يتجاوز حدوده.
  1. حديث: الكلمة الناقمة
  • قال: “رب كلمة سلبت نعمة.”
  • أي: كثير من الكلمات قد تُفقد الإنسان نعمة أو فضلًا.
  1. حديث: فقد عزيز
  • قال: “رب فقد أعزّ من أسد.”
  • أي: قد يكون فقد شيء أعز من الحصول عليه.
  1. حديث: القول الأشد
  • قال: “رب قول أشد من صول.”
  • أي: هناك أقوال أشد وقعًا وأقسى من الهجوم.
  1. حديث: العلم قاتل
  • قال: “رب عالم قتله علمه.”
  • أي: كثير من العلماء يُهلكهم علمهم.
  1. حديث: جهل ناجٍ
  • قال: “رب جاهل نجاته جهله.”
  • أي: هناك من ينجو بسبب جهله.
  1. حديث: فساد العقل
  • قال: “رضاك عن نفسك من فساد عقلك.”
  • أي: الرضا بالنفس تعبير عن فساد العقل.
  1. حديث: غفلة القلب
  • قال: “سمع الأذن لا ينفع مع غفلة القلب.”
  • أي: السمع لا ينفع إذا كان القلب غافلًا.
  1. حديث: السرّ أسير
  • قال: “سرك أسيرك، فإن أفشيته صرت أسيره.”
  • أي: السر الذي تخفيه هو الذي يقيدك، وإن أفشته تصبح أسيرًا له.
  1. حديث: سكر الغفلة
  • قال: “سكر الغفلة والغرور أبعد أفاقًا من سكر الخمر.”
  • أي: الغفلة والغرور أخطر وأبعد عن الوعي من سكر الشراب.
  1. حديث: شكر العلم
  • قال: “شكر العالم على علمه عمله به وبذله لمستحقيه.”
  • أي: شكر العالم يكون بالتطبيق العملي لعلمه ومشاركته مع من يستحق.
  1. حديث: مصيبة الناس
  • قال: “شر الناس من يبتغي الغوائل للناس.”
  • أي: أسوأ الناس من يتعمد إيقاع الآخرين في المصائب.
  1. حديث: طبيعة العقلاء
  • قال: “شيمة العقلاء قلة الشهوة وقلة الغفلة.”
  • أي: من صفات العقلاء قلة الرغبات والابتعاد عن الغفلة.
  1. حديث: شيعة النحل
  • قال: “شيعتنا كالنحل، لو عرفوا ما في جوفها لأكلوها.”
  • أي: شيعتنا كالخلايا النحلية، وإن عُرف ما فيها لأُهلكت.
  1. حديث: صحة الضمائر
  • قال: “صحة الضمائر من أفضل الذخائر.”
  • أي: سلامة القلوب هي من أسمى الكنوز.
  1. حديث: صيانة الدين
  • قال: “صيانة المرء على قدر ديانته.”
  • أي: قدر الإنسان في حفظ نفسه مرتبط بمدى تمسكه بدينه.
  1. حديث: ضرر الفقر
  • قال: “ضرر الفقر أحمد من أشَر الغنى.”
  • أي: أذى الفقر أقلّ سوءًا من ضرر الغنى الفاحش.
  1. حديث: ظن المؤمن
  • قال: “ظن المؤمن كهانة.”
  • أي: ظن المؤمن كأنه نبوءة.
  1. حديث: مقدمة الفرج
  • قال: “عند اشتداد الفرج يبدو مطالع الفرج.”
  • أي: مع شدّة الابتلاء، تظهر بشائر الفرج.
  1. حديث: نهاية الشدائد
  • قال: “عند نهاي الشدائد يكون توقّع الفرج.”
  • أي: عندما تبلغ الصعوبات ذروتها، يحق توقع الفرج.
  1. حديث: اختبار الناس
  • قال: “عند الامتحان يكرم الرجل أو يهَان.”
  • أي: عند الاختبار يُظهر الإنسان كرامته أو ذله.
  1. حديث: جوهر الكرام
  • قال: “عند الإيثار على النفس يتبيّن جواهر الكراماء.”
  • أي: في التضحية بالذات تتضح قيم الرجال الكرام.
  1. حديث: ورع المتقين
  • قال: “عند حضور الشهوات واللذات يتبيّن ورع الأتقياء.”
  • أي: عند مواجهة الملذات تظهر تقوى الصالحين.
  1. حديث: عار الفضيحة
  • قال: “عار الفضيحة يكدّر حلاوة اللذة.”
  • أي: العار يفسد متعة اللذة.
  1. حديث: سبب العداوة
  • قال: “علّة المعاداة قلة المبالاة.”
  • أي: سبب العداء هو قلّة التفكّر والانتباه.

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: عَداوَةُ الأَقَارِبِ أَمَضُّ مِنْ لَسْعِ الْعَقَارِبِ

  • عداوت نزدیکان و خویشان، دردناک‌تر و گزنده‌تر از نیش عقرب است.

حديث: كَيْفَرُ الْفُرُومَائِجَانِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: عُقُوبَةُ الْكِرَامِ أَحْسَنُ مِنْ عُقُوبَةِ اللِّئَامِ

  • کیفر و مجازات جوانمردان و نیکان بهتر و پسندیده‌تر از کیفر پست‌فطرتان است.

حديث: نِهَايَةُ الشَّرَمِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: غَايَةُ الْحَيَاءِ أَنْ يَسْتَحِيَ الرَّجُلُ مِنْ نَفْسِهِ

  • نهایت حیا و شرم آن است که انسان از خود خویش شرم کند.

حديث: تَغْيِيرُ الْعَادَاتِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: غَيِّرُوا الْعَادَاتِ تَسْهُلُ عَلَيْكُمُ الطَّاعَاتُ

  • عادات را تغییر دهید تا اطاعت و فرمانبرداری برای شما آسان گردد.

حديث: أَسِيرُ الْعَادَاتِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: غَيْرُ مُدْرِكِ الدَّرَجَاتِ مَنْ أَطَاعَ الْعَادَاتِ

  • کسی که تابع عادات خویش باشد، به درجات عالی نخواهد رسید.

حديث: سَمُّ الطَّعَامِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: غِذَاءُ الدُّنْيَا سِمٌّ وَأَسْبَابُهَا رِمَامٌ

  • غذای دنیا زهر است و علل آن ریسمان‌های پوسیده می‌باشد.

حديث: تَغْيِيرُ الزَّمَانِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: فِي الزَّمَانِ الْغَيَرُ

  • در زمان دگرگونی‌هاست.

حديث: غُرْبَةُ الْفَقْدِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: فَقْدُ الْأَحِبَّةِ غُرْبَةٌ

  • از دست دادن دوستان و عزیزان، غربت است.

حديث: فَقْدُ الْبَصَرِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: فَقْدُ الْبَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فِقْدَانِ الْبَصِيرَةِ

  • از دست دادن چشم آسان‌تر از فقدان بصیرت است.

حديث: فَقْدُ الرُّؤَسَاءِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: فَقْدُ الرُّؤَسَاءِ أَهْوَنُ مِنْ سِيَاسَةِ السِّفَلِ

  • نبودن روسا آسان‌تر از سیاست افراد پست است.

حديث: فَقْدُ اللِّئَامِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: فَقْدُ اللِّئَامِ رَاحَةُ الْأَنَامِ

  • نبودن پست‌فطرتان، آرامش مردمان است.

حديث: كُلُّ طَالِبٍ مَطْلُوبٌ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: كُلُّ طَالِبٍ مَطْلُوبٌ

  • هر خواهان، خواسته شده است.

حديث: الزُّهْدُ وَالْفَرَاجِمْ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: كَيْفَ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا يَعْرِفُ قَدْرَ الْآخِرَةِ؟

  • چگونه کسی در دنیا زاهد شود که ارزش آخرت را نشناسد؟

حديث: كَثْرَةُ الْوِفَاقِ نِفَاقٌ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: كَثْرَةُ الْوِفَاقِ نِفَاقٌ

  • زیاد بودن توافق و همسویی، ریاکاری است.

حديث: كَثْرَةُ الْخِلَافِ شِقَاقٌ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: كَثْرَةُ الْخِلَافِ شِقَاقٌ

  • زیاد بودن اختلاف‌ها موجب جدایی است.

حديث: كَثْرَةُ الْهَزَلِ آيَةُ الْجَهْلِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: كَثْرَةُ الْهَزَلِ آيَةُ الْجَهْلِ

  • شوخی زیاد نشانه نادانی است.

حديث: لَيْسَ فِي السَّرَفِ شَرَفٌ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: لَيْسَ فِي السَّرَفِ شَرَفٌ

  • در اسراف، هیچ شرافتی نیست.

حديث: لَمْ يُرْزَقِ الْمَالُ مَنْ لَمْ يُنْفِقْهُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: لَمْ يُرْزَقِ الْمَالُ مَنْ لَمْ يُنْفِقْهُ

  • مالی که خرج نشود، روزی نمی‌شود.

حديث: لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا

  • اگر اهل دنیا خردمند بودند، دنیا ویران می‌شد.

حديث: لِسَانُ الْمُقَصِّرِ قَصِيرٌ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: لِسَانُ الْمُقَصِّرِ قَصِيرٌ

  • زبان کوتاه، زبان کسی است که تقصیر دارد.

حديث: لَذَّةُ الْكِرَامِ فِي الإِطْعَامِ وَلَذَّةُ اللِّئَامِ فِي الطَّعَامِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: لَذَّةُ الْكِرَامِ فِي الإِطْعَامِ وَلَذَّةُ اللِّئَامِ فِي الطَّعَامِ

  • لذت بزرگان در اطعام است و لذت پست‌فطرتان در خوردن.

حديث: مَنْ هَابَ خَابَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ هَابَ خَابَ

  • کسی که بترسد، شکست می‌خورد.

حديث: مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ أَهْلَكَها
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ أَهْلَكَها

  • کسی که خود را رها کند، خود را نابود ساخته است.

حديث: مَنْ قَنِعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ قَنِعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ

  • هر کس قناعت کند، عبادتش نیکوست.

حديث: مَنْ حَسُنَتْ سِيَاسَتُهُ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ حَسُنَتْ سِيَاسَتُهُ وَجَبَتْ طَاعَتُهُ

  • کسی که تدبیرش نیکو باشد، اطاعت از او واجب است.

حديث: مَنْ رَضِيَ بِحَالِهِ لَمْ يَعْتَوِرْهُ الْحَسَدُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ رَضِيَ بِحَالِهِ لَمْ يَعْتَوِرْهُ الْحَسَدُ

  • هر که از حال خود خشنود باشد، حسد به سراغش نمی‌آید.

حديث: مَنْ عَرَفَ النَّاسَ لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهِمْ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ عَرَفَ النَّاسَ لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهِمْ

  • هر که مردمان را بشناسد، به آنان اعتماد نمی‌کند.

حديث: مَنْ جَهِلَ النَّاسَ اسْتَأْمَنَ إِلَيْهِمْ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ جَهِلَ النَّاسَ اسْتَأْمَنَ إِلَيْهِمْ

  • هر که مردمان را نشناسد، از آنان امنیت می‌طلبد.

حديث: مَنْ قَعَدَ عَنِ الْفُرْصَةِ أَعْجَزَهُ الْفَوْتُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ قَعَدَ عَنِ الْفُرْصَةِ أَعْجَزَهُ الْفَوْتُ

  • کسی که فرصت را از دست دهد، از دست دادن آن عاجزش می‌سازد.

حديث: مَنْ قَلَّ طَعَامُهُ قَلَّتْ آلامُهُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ قَلَّ طَعَامُهُ قَلَّتْ آلامُهُ

  • هر که غذایش کم باشد، دردهایش نیز کمتر است.

حديث: مَنْ حَسُنَتْ سِيَاسَتُهُ دَامَتْ رِيَاسَتُهُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ حَسُنَتْ سِيَاسَتُهُ دَامَتْ رِيَاسَتُهُ

  • کسی که تدبیرش نیکو باشد، ریاستش پایدار می‌ماند.

حديث: مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغَيَرِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ٧: مَنْ رَضِيَ بِالْقَدَرِ اسْتَخَفَّ بِالْغَيَرِ

  • کسی که به تقدیر راضی باشد، دگرگونی‌ها را سبک می‌شمارد.

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) – المجموعة السابعة:

  1. مفتاح الظفر لزوم الصبر
    “مِفْتاحُ الظَّفَرِ لُزُومُ الصَّبْرِ.”
  • الصبر هو مفتاح النصر والتوفيق.
  1. أثر معرفة الإنسان بعيوبه
    “مَعْرِفَةُ المَرْءِ بِعُيُوبِهِ أَنْفَعُ المَعارِفِ.”
  • معرفة الإنسان بعيوبه هي أنفع وأهم المعارف.
  1. القبر خير الأقارب
    “نِعْمَ الصِّهْرُ القَبْرُ.”
  • أفضل الأقارب هو القبر، لما فيه من اتحاد دائم.
  1. القناعة نصير الورع
    “نِعْمَ عَوْنُ الْوَرَعِ الْقُنُوعُ.”
  • القناعة هي أعظم معين على الورع والتقوى.
  1. نعمة الجهل تشبه روضة على مزبلة
    “نِعَمُ الجُهّالِ كَرَوْضَةٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ.”
  • نعمة الجهل تشبه حديقة جميلة بجوار مكب للنفايات.
  1. النصيحة العلنية مذمومة
    “نُصْحُكَ بَيْنَ الْمَلَءِ تَقْرِيعٌ.”
  • النصيحة أمام الناس تعد ذلاً وتشهيراً بالمخاطب.
  1. ثبات أهل الحق وهزيمة الباطل
    “نَحْنُ أَقَمْنَا عَمُودَ الْحَقِّ وَهَزَمْنَا جُيُوشَ الْبَاطِلِ.”
  • نحن ثبتنا ركائز الحق وهزمنا جيوش الباطل.
  1. لا تُخبر بما لم تحط به علماً
    “لا تُخْبِرْ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ عِلْمًا.”
  • لا تُصرّح بما لا تعلم جميع جوانبه وأبعاده.
  1. لا تقطع صديقك وإن كفر
    “لا تَقْطَعْ صَدِيقًا وَإِنْ كَفَرَ.”
  • لا تنقطع عن صديقك حتى وإن أساء إليك أو كفر.
  1. لا تعتمد على من لا يفي بعهد
    “لا تَعْتَمِدْ عَلَى مَوَدَّةِ مَنْ لا يُوفِي بِعَهْدِهِ.”
  • لا تثق في محبة من لا يلتزم بعهوده.
  1. لا أوقح من البذيء
    “لا أَوْقَحَ مِنْ بَذِيٍّ.”
  • أقبح الناس هو الذي يتكلم بالفظاظة والسباب.
  1. التدبير بلا طاعة لا ينفع
    “لا يَنْجِعُ تَدْبِيرُ مَنْ لا يُطَاعُ.”
  • التخطيط والإدارة لا تجدي نفعاً إذا لم يُطاع صاحبها.
  1. لا خير في قوم لا يناصرون الناصحين
    “لا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَلا يُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ.”
  • لا خير في من لا ينصح ولا يحب النصحاء.
  1. لا لوم على من يهرب من الموت
    “لا لَوْمَ لِهَارِبٍ مِنْ حَتْفِهِ.”
  • لا يُلام من يجتنب الموت ويخافه.
  1. دعاء قطع العلاقة بالله مع التبرير
    “اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي وَإِنْ كَانَتْ قَطِيعَةً (فَظِيعَةً) فَإِنِّي مَا أَرَدْتُ بِهَا قَطِيعَةً.”
  • اللهم وإن كانت ذنوبي تقطع علاقتي بك، فلا قصد لي في ذلك.
  1. طلب المغفرة مع الاعتراف بالقوة التي أتت بها المعاصي
    “أَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعَاصِيكَ.”
  • أستغفرك لأنني بفضل نعمك قويت على معاصيك.
  1. طلب المغفرة مع الرجاء في تكرار العفو
    “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ.”
  • اللهم اغفر لي ما تعلمه عني، وإن عُدت إليه، فاغفر لي مجدداً.
  1. طلب كمال الانقطاع إلى الله
    “إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ الانْقِطَاعِ إِلَيْكَ.”
  • يا إلهي، ارزقني كمال الانقطاع إليك وحدك.
  1. الحب الإلهي رغم العقاب
    “إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ، وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ، وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ.”
  • إلهي إن عاقبتني بجُرمي، فأنا أتمسك بعفوك، وإن عاقبتني بذنوبي فأنا أتوسل لمغفرتك، وإن أدخلتني النار، أخبر أهلها أني أحبك.
  1. طلب الانضمام إلى نور العزة
    “إِلَهِي وَأَلْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الأَبْهَجِ فَأَكُونَ لَكَ عَارِفًا وَعَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفًا وَمِنْكَ خَائِفًا مُرَاقِبًا.”
  • اللهم ألحقني بنور عزتك المبتهج، لأعرفك وأبتعد عن سواك، وأخافك وأراقبك.
  1. بيان خصوصية شيعة علي (عليه السلام) يوم القيامة
    “إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى النَّاسُ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ إِلَّا شِيعَتِي وَمُحِبِّيَّ فَإِنَّهُمْ يُدْعَوْنَ بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ لِطِيبِ مَوَالِيدِهِمْ.”
  • يوم القيامة يُنادَى الناس بأسماء أمهاتهم، إلا شيعتي وأحبائي فينادون بأسماء آبائهم لطهارة مولدهم.
  1. الفتن الثلاثة
    “الْفِتَنُ ثَلاَثٌ: حُبُّ النِّسَاءِ وَهُوَ سَيْفُ الشَّيْطَانِ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَهُوَ فَخُّ الشَّيْطَانِ، وَحُبُّ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَهُوَ سَهْمُ الشَّيْطَانِ.”
  • الفتن ثلاث: حب النساء، وهو سيف الشيطان، وشرب الخمر، وهو فخ الشيطان، وحب المال، وهو سهم الشيطان.
  1. العقاب على حب النساء والشراب والمال
    “فَمَنْ أَحَبَّ النِّسَاءَ لَمْ يَنْتَفِعْ بِعَيْشِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ الأَشْرِبَةَ حُرِمَتْ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَحَبَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ فَهُوَ عَبْدُ الدُّنْيَا.”
  • من أحب النساء لم ينل خير الحياة، ومن أحب الشراب حرم الجنة، ومن أحب المال عبد الدنيا.
  1. المرأة وعوراتها
    “لِلْمَرْأَةِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ فَإِذَا زُوِّجَتْ سُتِرَتْ لَهَا عَوْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِذَا مَاتَتْ سُتِرَتْ عَوْرَاتُهَا كُلُّهَا.”
  • للمرأة عشر عورات، فإذا تزوجت سترت عورة واحدة منها، وإذا ماتت سترت كلها.
  1. الصحبة السيئة تولد سوء الظن
    “مُجَالَسَةُ الأَشْرَارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بِالأَخْيَارِ.”
  • مرافقة الأشرار تزرع الشكوك في نفوس الصالحين.
  1. هلاك الناس بالخوف من الفقر وطلب الفخر
    “أَهْلَكَ النَّاسَ اثْنَانِ: خَوْفُ الْفَقْرِ، وَطَلَبُ الْفَخْرِ.”
  • هلاك الناس سبباه: الخوف من الفقر والسعي وراء الفخر.
  1. الناس في خير ماداموا مختلفين
    “لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا تَفَاوَتُوا، فَإِذَا اسْتَوَوْا هَلَكُوا.”
  • الناس على خير ما داموا متفرقين، وإذا توحدوا هلكوا.
  1. المرأة كالضوء
    “الْمَرْأَةُ نُورٌ.”
  • المرأة هي نور.
  1. أكبر المصائب وفاة الرجال
    “أَفْضَلُ الْمَصَائِبِ فَقْدُ الرِّجَالِ.”
  • أعظم المصائب فقد الرجال.
  1. العاقل هو الذي يؤمن بالموت ويتزود للآخرة
    “الرَّجُلُ الْعَاقِلُ مَنْ يَخَافُ الْمَوْتَ وَيَتَزَوَّدُ لِلْآخِرَةِ.”
  • العاقل من يخاف الموت ويتزود لما بعده.
  1. صداقة العاقل عون على الطاعة
    “صَاحِبُ الْعَاقِلِ عَوْنٌ عَلَى الطَّاعَةِ.”
  • صاحب العاقل هو معين للطاعة.
  • حديث: السُّنَّة والجماعة والبدعة
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    السُّنَّةُ ما سَنَّهُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والبدعةُ ما أُحدثَ بعده، والجماعةُ أهلُ الحقِّ وإن كانوا قليلاً، والفرقةُ أهلُ الباطلِ وإن كانوا كثيراً.
  • حديث: كنوز النُّبلاء
    قال عليه السلام:
    من كنوز البر إخفاء العمل، والصبر على الرزايا، وكتمان المصائب.
  • حديث: ثلاث خصال الخير
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر، السكوت، والكلام.
    فكل نظرٍ ليس فيه اعتبار فهو سهو، وكل سكوتٍ ليس فيه فكرة فهو غفلة، وكل كلامٍ ليس فيه ذكر فهو لغو.
    فطوبى لمن كان نظره عبرة، وسكوته فكرة، وكلامه ذكرًا، وبكى على خطيئته، وأمن الناس شرَّه.
  • حديث: آداب القول
    قال عليه السلام:
    لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كل ما تعلم.
  • حديث: اختبار الشيعة
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    اختبروا شيعتي بخصلتين، فإن كانتا فيه فهم شيعتي: محافظتهم على أوقات الصلوات، ومعاونتهم إخوانهم المؤمنين بالمال، وإن لم تكونا فيهم فاعزُب ثم اعزُب ثم اعزُب.
  • حديث: يقين في زمن الغيبة
    قال عليه السلام:
    إن للقائم منا غيبتين: إحداهما أطول من الأخرى… فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحّت معرفته.
  • حديث: العبادة والكبر
    قال عليه السلام:
    والعبادة استيطالٌ على الناس.
  • حديث: العافية في البلاء
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    كل نعيم دون الجنة فهو محقور، وكل بلاء دون النار عافية.
  • حديث: كثرة العلم
    قال عليه السلام:
    سلوني قبل أن تفقدوني، فإن بين الجوانح مني علمًا جمًّا، آه آه، ألا لا أجد من يحملُه.
  • حديث: اليقين الكامل
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    لو كشف الغطاء ما ازددت يقينًا.
  • حديث: عمامة الغدير
    قال عليه السلام:
    عَمَّمَنِي رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم بعمامةٍ فسدلها خلفي. إن الله أمدّني يوم بدر وحنين بملائكةٍ يعتّمون هذه العمامة. إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان.
  • حديث: المحبة والعزة
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    يا رسول الله، أيّنا أحبّ إليك: أنا أم فاطمة؟
    قال صلى الله عليه وآله: فاطمة أحبّ إليّ منك، وأنت أعزّ عليّ منها.
  • حديث: الموت والأمل
    قال عليه السلام:
    لو رأى العبد أجله وسرعته إليه، لأبغض الأمل.
  • حديث: المدينة المحتملة
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    ليس بلدٌ أحقّ منك من بلد، خير البلاد ما حملك.
  • حديث: قسوة القلب وكثرة الذنوب
    قال عليه السلام:
    ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.
  • حديث: العفة في الجماع
    قال عليه السلام:
    في الجماع حياءٌ يرتفع، وعوراتٌ تجتمع، أشبه شيء بالجنون، الإصرار عليه هرم، والإفاق منه ندم، ثمرة حلاله الولد: إن عاش فتن، وإن مات حزن.
  • حديث: العاقبة والمحن
    قال عليه السلام:
    من تورّط في الأمور بغير نظر في العواقب فقد تعرّض للنواكب.
  • حديث: الصبر والمداراة
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    كمال الحزم إصلاح الأضداد، ومداجاة الأعداء.
  • حديث: العلم بلا عمل
    قال عليه السلام:
    علم بلا عمل كشجر بلا ثمر، علم بلا عمل كقوس بلا وتر.
  • حديث: علامات العالم وعالم التظاهر
    قال عليه السلام:
    يا طالب العلم، إن للعالم ثلاث علامات: العلم، الحلم، والصمت.
    وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه بالمعصية، ويظلم من دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة.
  • حديث: الكفاية في الدنيا
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    ابن آدم، إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك، فإن أيسر ما فيها يكفيك، وإن كنت إنما تريد ما لا يكفيك، فإن كل ما فيها لا يكفيك.
  • حديث: منزلتك عند الله
    قال عليه السلام:
    من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله عنده.
  • حديث: الكذب والإيمان
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب، هزله وجدّه.
  • حديث: قطع الرحم وفساد المال
    قال عليه السلام:
    إذا قطعوا الأرحام، جعلت الأموال في أيدي الأشرار.
  • حديث: حكمة الحكماء
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    الملوك حكّام على الناس، والعلم حاكم عليهم.
  • حديث: ثواب العلماء
    قال عليه السلام:
    فأبشروا معاشر علماء شيعتنا بالثواب الأعظم، والجزاء الأوفر.
  • حديث: العيادة والهدايا
    قال عليه السلام:
    عد من لا يعودك، واهد من لا يهدي لك.
  • حديث: تربية القائد
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    من نصب نفسه للناس إمامًا فليبْدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم.
  • حديث: دوام الدين
    قال عليه السلام:
    قِوام الدين بأربعة: بعالم ناطق مستعمل له، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين الله، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه، وبجاهل لا يتكبر عن طلب العلم. فإذا كتم العالم علمه، وبخل الغني بماله، وباع الفقير آخرته بدنياه، واستكبر الجاهل عن طلب العلم، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقري. فلا تغرنكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة.
    قيل: يا أمير المؤمنين، كيف العيش في ذلك الزمان؟ قال: خالطوهم بالبرانية يعني في الظاهر، وخالفوهم في الباطن. للمرء ما اكتسب، وهو مع من أحب. وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عز وجل.
  • حديث: كتمان العلم
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    من كتم علمًا فكأنه جاهل.
  • حديث: قلة المهتدين
    قال عليه السلام:
    لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله.
  • حديث: أدب الله
    قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    من تأدب بآداب الله عز وجل أُدّاه إلى الفلاح والنجاة…
  • حديث: الدين من الفم
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    مَن أَخذَ دينَهُ من أفواه الرجال، أزالَهُ الرجال، ومَن أَخذَ دينَهُ من الكتاب والسنة، زالتِ الجبال ولم يزل.
  • أي: من يَرتَضي دينه من أقوال الناس، زال عنه الدين كما يزول الرجال، ومن يَتَفقه في الدين من الكتاب والسنة، فإن الجبال تزول ولا يزول هو.
  • حديث: الدين أخوك
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    أخوك دينك، فاحطْ لدينك بما شئت.
  • أي: الدين هو أخوك، فاحرص على حفظه وصيانته.
  • حديث: القرآن هو شهادة كل شيء
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    ما مِن شيء تطلبونه إلا وهو في القرآن، فمن أراد ذلك فليسألني عنه.
  • أي: كل ما تطلبونه موجود في القرآن الكريم، فمن أراد المعرفة فليسألني.
  • حديث: أثر الأذان
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    إذا ساء خلق أحدكم من إنسان أو دابة فأذنوا في أذنه الأذان كله.
  • أي: إذا بدا على أحدكم سوء خلق من إنسان أو حيوان، فاذكروا له الأذان كاملاً في أذنه.
  • حديث: الغصب مدمر
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها.
  • أي: الحجر المغصوب في البناء سبب في هدمه.
  • حديث: عيب العيب
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله.
  • أي: أعظم العيوب أن تَعيب في الآخرين ما فيه نفسك.
  • حديث: الحسد والصحة
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    صحة الجسد من قلة الحسد.
  • أي: صحة الجسد تنبع من قلة الحسد.
  • حديث: المؤمنون قلقون
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    أيها الناس! إن السباع همتها التعدي، وإن البهائم همتها بطونها، وإن النساء همتهن الرجال، وإن المؤمنين مشفقون خائفون وجلّون، جعلنا الله وإياكم منهم.
  • حديث: علامات الإسراف
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له، ويلبس ما ليس له، ويشتري ما ليس له.
  • حديث: مباشرة الابنة
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    مباشرة المرأة ابنتها إذا بلغت ستّ سنين شعبة من الزنا.
  • حديث: مقدار المهر
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    إني لا أكره أن يكون المهر أقل من عشرة دراهم لكي لا يشبه مهر البغي.
  • حديث: إقبال الموت
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    إذا كنت في إدبار، والموت في إقبال، فما أسرع الملتقى!
  • حديث: الحج للضعيف
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    الحج جهاد كل ضعيف.
  • حديث: إكرام ابن حاتم
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    لما قدم عدي بن حاتم إلى النبي صلّى الله عليه وآله، أدخله النبي بيته، ولم يكن في البيت غير خصفة ووسادة من أدم، فطرحها رسول الله لعدي بن حاتم.
  • حديث: كثرة الصمت
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    بكثرة الصمت تكون الهيبة.
  • حديث: في قيد الكلام
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك، فرُب كلمة سلبت نعمة.
  • حديث: هدم العمر
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    اعلموا أيها الناس أنه من مشى على وجه الأرض فإنه يصير إلى بطنها، والليل والنهار يتسارعان في هدم الأعمار.
  • حديث: طهارة العمل
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    عند تصحيح الضمائر تبدو الكبائر، تصفية العمل أشد من العمل، وتخليص النية من الفساد أشد على العاملين من طول الجهاد، هيهات لو لا التقوى لكنت أدهى العرب.
  • حديث: رمضان
  • قال أمير المؤمنين عليه السلام:
    لا تقولوا رمضان، فإنكم لا تدركون ما رمضان، فمن قاله فليتصدق وليصم كفارة لقوله، ولكن قولوا كما قال الله تعالى: (شهر رمضان).
  • حديث: رؤية الهلال
  • كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أُهلّ هلال شهر رمضان أقبل إلى القبلة ثم قال: اللهم سلّمه لنا وتسلمه منا وسلّمنا فيه.
  • حديث: الرزق الحلال والطيب
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    وَاكْفِنِي بِالْحَلَالِ عَنْ الْحَرَامِ وَالطَّيِّبِ عَنْ الْخَبِيثِ.
    (7)
  • “اجعل رزقي حلالاً طيباً، واصرف عني الحرام والنجس.”
  • حديث: القلب الحزين
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    **وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ يَدِقُّ خِفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ … وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ! فَفَرَّجَ كُرْبَةَ الْقَلْبِ الشَّجِيِّ … وَكَمْ أَمْرٍ تُسَاءُ بِهِ صَبَاحًا وَتَأْتِيكَ الْمَسَرَّةُ بِالْعَشِيِّ … إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الْأَحْوَالُ يَوْمًا فَثِقْ بِالْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْعَلِيِّ، وَلَا تَجْزَعْ إِذَا مَا نَابَ خَطْبٌ فَكَمْ لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ.”
    (7)
  • “كم من لطف خفي من الله لا يدركه فَهْمُ الأذكياء. وكم من يسرٍ جاء بعد عسر، ففرج كربة القلب الحزين. وكم من أمر تحزن له في الصباح، فتأتيك السعادة في المساء. إذا ضاقت بك الأحوال يوماً، فثق بالواحد الفرد العلي، ولا تيأس إذا أصابك بلاء، فكم لله من لطف خفي.”
  • حديث: الدنيا ضارّة أكثر
  • لا يترك الناس شيئاً من أمر دينهم لإصلاح دنياهم، إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منهم.
  • حديث: بعد الموت
  • وليكن همّك فيما بعد الموت.
  • حديث: دولة الدنيا
  • الدنيا دوَلٌ، فما كان لك منها أتتك على ضعفك، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاؤه مما في أيدي الناس استراح بدنه، ومن قنع بما رزقه الله قرّت عيناه.
  • حديث: حظ الدنيا
  • الدنيا دول، فاطلب حظك منها بأجمل الطلب حتى تأتيك دولتك.
  • حديث: شهوت القلب
  • إن للقلوب شهوة وإقبال وإدبار، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها، فإن القلب إذا أكره عمِي.
  • حديث: حياة المصائب
  • من أحب الحياة فليوطّن نفسه على المصائب، ومن أحب الرياسة فليصبر على مضض السياسة.
  • حديث: رنج السياسة
  • من سما إلى الرياسة صبر على مضض السياسة.
  • حديث: النشأة الأخرى
  • عجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله، وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى.
  • حديث: المتعجرف
  • من سلّ سيف البغي قتل به، ومن هتك حجاب أخيه انكشفت عورات بيته، ومن أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل، ومن سفيه على الناس شتم، ومن خالط الأندال حقّر.
  • حديث: كثرة الزيارة
  • كثرة الزيارة تورث الملل.
  • حديث: الإخوان
  • الإخوان صنفان: إخوان الثقة هم أقل من الكبريت الأحمر، وأما إخوان المكاشرة فتصيب منهم لذّتك فلا تقطع ذلك منهم، ولا تطلب ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان.
  • حديث: لذات الدنيا الخمس
  • قال جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه: تبعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو يريد المسجد، فتنهد والتفت إلي وقال: يا جابر، ما هذا التّنفس على دنيا ملاذها خمس: مأكول، ومشروب، وملبوس، ومركوب، ومنكوح؛ فألذ المأكول العسل وهو ريق ذبابة، وألذ المشروب الماء وكفى برخصه وإباحته، وألذ الملبوس الديباج وهو لعاب دودة، وألذ المركوب الدواب وهي قواتل، وألذ المنكوح النساء وهن مبال لمبال، وإنما يُراد أحسن ما في المرأة لأبشع ما فيها. قال جابر: فانصرفت وأنا أزهد الناس في الدنيا.
  • حديث: علامة المحبة
  • جاء رجل إلى علي (عليه السلام) وكلمه فقال في عرض الحديث: إني أحبك. فقال له علي: كذبت. قال: لم يا أمير المؤمنين؟ قال: لأنني لا أرى قلبي يحبك.
  • حديث: الزوجة الموافقة
  • الزوجة الموافقة إحدى الراحتين.
  • حديث: رياضة النفس
  • الشريعة رياضة النفس.
  • حديث: أحب السبل إلى الله
  • من أحب السبل إلى الله قطرتان: قطرة دموع في جوف الليل، وقطرة دم في سبيل الله. ومن أحب الخطوات إلى الله خطوتان: خطوة رجل مسلم يشد بها صفاً في سبيل الله، وخطوة في صلة الرحم.
  • حديث: السجن
  • السجن أحد القبرين.
  • حديث: سرور المؤمن
  • سرور المؤمن بطاعة ربه، وحزنه على ذنبه.
  • حديث: آفة الزعماء
  • آفة الزعماء ضعف السياسة.
  • حديث: آفة القوي
  • آفة القوي استضعاف الخصم.
  • حديث: شر الناس
  • شر الناس من يظلم الناس.
  • حديث: رد الشر بالشر
  • ردوا الحجر من حيث جاء، فإن الشر لا يدفعه إلا الشر.
  • حديث: العفة والهوى
  • العفة تضعف الشهوة.
  • حديث: الجاهل الشقي
  • لا يجترئ على الله إلا جاهل شقي.
  • حديث: الشكر العملي
  • شكر المؤمن يظهر في عمله، شكر المنافق لا يتجاوز لسانه.
  • حديث: شكر النعمة
  • شكر كل نعمة الورع عما حرم الله عز وجل.
  • حديث: الغنيمة الفائتة
  • كل ما فاتك من الدنيا شيء فهو غنيمة.
  • حديث: دواء الأجل
  • نعم الدواء الأجل.
  • حديث: مرارة الدواء
  • من لم يحتمل مرارة الدواء دام ألمه.
  • حديث: الدنيا منتقلة
  • الدنيا منتقلة فانيتها، إن بقيت لك لم تبق لها.
  • حديث: سوء الإخوان
  • شر إخوانك من داهناك في نفسك، وسترك عيبك.
  • حديث: العدوّ عدوّ
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    إِنَّمَا سُمِّيَ الْعَدُوُّ عَدُوًّا لأَنَّهُ يَعْدُو عَلَيْكَ، فَمَنْ دَاهَنَكَ فِي مَعَايِبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ.
    ـ يُسمّى العدوّ عدوًّا لأنّه يعتدي عليك، فمن يُخْفِف عن عيوبك فهو عدوّك.
  • حديث: الظلم الابتدائي
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    أَسْرَعُ الْمَعَاصِي عُقُوبَةً أَنْ تَبْغِيَ عَلَى مَنْ لَا يَبْغِي عَلَيْكَ.
    ـ أسرع المعاصي عقوبةً هو الظلم على من لم يظلمك.
  • حديث: حب الرياسة آفة العلماء
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    آفَةُ الْعُلَمَاءِ حُبُّ الرِّيَاسَةِ.
    ـ آفة العلماء هي حبّ الرياسة.
  • حديث: عدم التوازن بين الباطن والظاهر
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    مَا أَقْبَحَ بِالإنْسَانِ بَاطِنًا عَليلًا وَظَاهِرًا جَمِيلًا.
    ـ ما أقبح أن يكون الإنسان باطنه مريضًا وظاهره جميلاً.
  • حديث: الأعداء الأقوياء
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    مَنْ ضَعُفَتْ آرَاؤُهُ قَوِيَتْ أَعْدَاؤُهُ.
    ـ من ضعف فكره، قويت أعداؤه.
  • حديث: الأكثر رجاءً
  • عَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام):
    كُن لِمَا لا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو، فَإِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ خَرَجَ يَقْتَبِسُ لِأَهْلِهِ نَارًا، فَكَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجَعَ نَبِيًّا.
    ـ كن أكثر رجاءً لما لا ترجوه من ما ترجوه، كما خرج موسى بن عمران ليأخذ نارًا لأهله فكلّمه الله تعالى ورجع نبيًا.

أحاديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)

  1. حديث الغرور والثقة بالنفس:
    كَفَى بِالمَرْءِ غُرُورًا أَنْ يَثِقَ بِكُلِّ مَا تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ.
    أي: يكفي الإنسان غرورًا أن يثق في كل ما تميله عليه نفسه.
  2. حديث بداية الجنون:
    إيَّاكَ وَالغَضَبَ، فَأوَّلُهُ جُنُونٌ وَآخِرُهُ نَدَمٌ.
    احذر الغضب، فإن بدايته جنون ونهايته ندم.
  3. حديث استغفار:
    تَعَطَّرُوا بِالاسْتِغْفارِ، لاَ تَفْضَحْكُمْ رائِحَةُ الذُّنُوبِ.
    تطيبوا برائحة الاستغفار حتى لا تكشف رائحة الذنوب عنكم.
  4. حديث التحمل والتغافل:
    إِنَّ العَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ، وَنِصْفُهُ تَغَافُلٌ.
    العاقل نصفه صبر وتحمل، والنصف الآخر تجاهل وتغافل.
  5. حديث تغافل العيوب:
    أَشْرَفُ أخْلاَقِ الكَرِيمِ تَغَافُلُهُ عَمَّا يَعْلَمُ.
    أشرف أخلاق الكريم هو تغافله عن ما يعلم من عيوب الآخرين.
  6. حديث أهمية التغافل للراحة:
    مَنْ لاَ يَتَغَافَلُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الأُمُورِ تَنَغَّضَتْ عَيْشُهُ.
    من لا يتغافل عن كثير من الأمور يتعرّض لحياة متقلبة وغير مستقرة.
  7. حديث الحلم والتجاهل:
    لاَ حِلْمَ كَالتَّغَافُلِ، لا عَقْلَ كَالتَّجَاهُلِ.
    لا حلم أعظم من التغافل، ولا عقل أرفع من التجاهل المتعمد.
  8. حديث غنى وفقر الرجال:
    الغِنى وَالفَقْرِ يَكْشِفانِ جَواهِرَ الرِّجالِ وَأوْصافَها.
    الغنى والفقر يكشفان جوهر الرجال وصفاتهم الحقيقية.
  9. حديث اغتنام الوقت:
    خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِنَفْسِكَ وَتَزَوَّدْ مِنْ يَوْمِكَ لِغَدٍ وَاغْتَنِمْ عَفْوَ الزَّمَانِ وَانْتَهِزْ فُرْصَةَ الإِمْكَانِ.
    خذ من نفسك لنفسك، واستعد ليوم غد، واغتنم مرور الوقت، وانتهز فرص الإمكان.
  10. حديث البلاء والابتلاء:
    لاَ تَفْرَحْ بِالغِنَاءِ وَالرَّخَاءِ، وَلاَ تَغْتَمَّ بِالفَقْرِ وَالبَلَاءِ، فَإِنَّ الذَّهَبَ يُجَرَّبُ بِالنَّارِ وَالْمُؤْمِنَ يُجَرَّبُ بِالبَلَاءِ.
    لا تفرح بالثروة والرخاء، ولا تحزن على الفقر والبلاء، فكما يُختبر الذهب بالنار، يُختبر المؤمن بالابتلاء.
  11. حديث صيانة اللسان عن الغيبة:
    العَاقِلُ مَنْ صَانَ لِسَانَهُ عَنِ الغِيْبَةِ.
    العاقل هو من يقي لسانه من الغيبة.
  12. حديث الحرج والفرج:
    أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الحَرَجُ، أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الفَرَجُ.
    أشدّ اللحظات ضيقًا هي أقربها إلى الفرج.
  13. حديث شدة الضيق وقرب الفرج:
    مَا اشْتَدَّ ضَيْقٌ إِلاَّ قَرَّبَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ.
    لا يشتدّ الضيق إلا ويقرب الله تعالى فرجه.
  14. حديث اغتنام فرص الخير:
    اِنْتَهِزُوا فُرَصَ الخَيْرِ، فَإِنَّها تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ.
    اغتنموا فرص الخير، فإنها تمرّ كمرور السحاب سريعًا.
  15. حديث فرص الزمان:
    الفُرْصَةُ سَريعَةُ الفَوْتِ، وَبَطيئَةُ العَوْدِ.
    الفرصة سريعة الزوال، وبطيئة الرجوع.
  16. حديث معاملة النفس في العبادة:
    وَخَادِعْ نَفْسَكَ فِي العِبَادَةِ، وَارْفُقْ بِهَا وَلاَ تَقْهَرْهَا، وَخُذْ عَفْوَهَا وَنَشَاطَهَا، إِلاَّ مَا كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْكَ مِنَ الفَرِيضَةِ، فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَتَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا.
    خدع نفسك لتحبّ العبادة، وكن رفيقًا بها ولا تقهرها، واستثمر نشاطها وعفوتها، إلا في الفرائض التي لا بد من أدائها في وقتها.
  17. حديث تخصيص ساعة للاجتهاد والتأمل:
    مَا أَحَقَّ الإِنْسَانَ أَنْ يَكُونَ لَهُ سَاعَةٌ لا يَشْغَلُهُ عَنْهَا شَاغِلٌ.
    ما أحقّ للإنسان أن يخصص لنفسه ساعة لا يشغله عنها أي أمر.
  18. حديث إظهار الفقر:
    مَن أَظْهَرَ فَقْرَهُ أَذَلَّ قَدَرَهُ.
    من أظهر فقره أهان قدره.
  19. حديث صفاء الفكر:
    كَيْفَ تَصْفُو فِكْرَةُ مَن يَسْتَدِيمُ الشِّبَعَ.
    كيف يمكن أن يصفو فكر من يظلُّ دائمًا شبعانًا.
  20. حديث الانس بالقرآن الكريم:
    مَن أَنِسَ بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ لَمْ تُوْحِشْهُ مُفَارَقَةُ الإخْوَانِ.
    من أنس بتلاوة القرآن الكريم لم يُوحشه فراق الإخوان.
  21. حديث عادة الكذب:
    اعْتِيَادُ الكِذْبِ يُورِثُ الفَقْرَ.
    عادة الكذب تؤدي إلى الفقر.
  22. حديث المبادرة بالخير:
    الْكَريمُ مَنْ بَدَأَ بِإحْسَانِهِ.
    الكريم هو من يسبق في فعل الخير.
  23. حديث الشكر على القليل:
    الْكَريمُ يَشْكُرُ القَلِيلَ، اللَّئِيمُ يَكْفُرُ الجَزِيلَ.
    الكريم يشكر القليل، واللئيم ينكر الكثير.
  24. حديث الكرم:
    الْكَريمُ مَنْ جادَ بِالْمَوْجُودِ.
    الكريم هو من يجود بما يملك.
  25. حديث مكافأة الإساءة بالإحسان:
    الْكَرِيمُ مَن جَازَى الإِسَاءَةَ بِالإِحْسَانِ.
    الكريم هو من يرد الإساءة بالإحسان.
  26. حديث وعد الكريم:
    وَعْدُ الْكَرِيمِ نَقْدٌ وَتَعْجِيلٌ.
    وعد الكريم نقدٌ وعجلة في التنفيذ.
  27. حديث استمرار العمل:
    عَلَيْكَ بِإدْمَانِ العَمَلِ فِي النَّشَاطِ وَالكَسَلِ.
    عليك بالمداومة على العمل في كل حال، في النشاط والكسل.
  28. حديث زجر من كثرة الكلام:
    إِيَّاكَ وَفُضُولَ الكَلَامِ، فَإِنَّهُ يُظْهِرُ مِنْ عُيُوبِكَ مَا بَطَنَ، وَيُحَرِّكُ عَلَيْكَ مِنْ أَعْدَائِكَ مَا سَكَنَ.
    احذر من كثرة الكلام، فإنه يكشف عيوبك الخفية ويحرّض عليك أعداءك الخاملين.
  29. حديث إزعاج كثرة الكلام:
    الإكْثَارُ إِضْجَارٌ.
    الإكثار من الكلام يسبب الإزعاج.
  30. حديث علاقة الكلام بالعمل:
    مَن عَلِمَ أَنَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلاَّ فِي مَا يَعْنِيهِ.
    من يعلم أن كلامه من عمله، يختصر كلامه إلا فيما ينفع.
  31. حديث حلاوة اللسان:
    مَن عَذُبَ لِسَانُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ.
    من كان لسانه حلوًا، كثر إخوانه وأصدقاؤه.
  32. حديث العمل يرفع مكانة الإنسان:
    مَن لاَ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ لاَ يَكُنْ لَهُ مَكَانٌ.
    من لا عمل له، لا مكان له في المجتمع.
  33. حديث: أعظم الأوزار
    أعظم الأوزار تطهير الأشرار.
  34. حديث: المدح الذاتي
    أبغض الصدق مدح الرجل لنفسه.
  35. حديث: هوى النساء
    الاستهانة بالنساء خلق النّوكى (قليلي الحكمة).
  36. حديث: المالك والمملوك
    كل مالك غيره مملوك.
  37. حديث: التوجه نحو الموت
    نفس الإنسان خطواته نحو أجله.
  38. حديث: الاستعداد للموت
    الاستعداد للموت أداء الفرائض، واجتناب المحارم، والاقتداء بالمكارم، ثم ألا يبالي إن وقع الموت عليه أو وقع هو على الموت، والله ما يبالي ابن أبي طالب.
  39. حديث: العدل مع الظالم
    أعدل الناس من أحسن إلى من ظلمه.
  40. حديث: عيون الشيطان
    العيون مصائد الشيطان.
  41. حديث: قيمة البلاء
    من كان في النعمة جهِل قدر البلاء.
  42. حديث: نعمة لا تُستغل للمعصية
    أقل ما يلزمكم لله ألا تستعينوا بنعمته على معاصيه.
  43. حديث: الخوف من النعمة في المعصية
    يا ابن آدم، إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه، فاحذر.
  44. حديث: النفس الطاغية
    إذا صعُبت عليك نفسك فاصعُب لها تذل لك، وخادع نفسك عن نفسك تنقَد لك.
  45. حديث: عيب العادة السيئة
    من لم يذّب نفسه فضحه سوء العادة (العبادة).
  46. حديث: شغف الدنيا
    آفة النفس الولَه بالدنيا.
  47. حديث: العشق بالملذات
    رأس الآفات الولَه باللذات.
  48. حديث: مقدار العطاء من الله
    على قدر النيّة تكون من الله العطية.
  49. حديث: الشهوات سموم قاتلة
    الشهوات سموم قاتلة.
  50. حديث: كبح الشهوات
    امنع نفسك من الشهوات تسلم من الآفات.
  51. حديث: لذة المعصية تسبب الذل
    من تَلذّذ بمعاصي الله أكسبه ذلاً.
  52. حديث: الجاهل عبد لشهوته
    الجاهل عبد شهوته.
  53. حديث: عاقبة الشهوة
    أول الشهوة طرب وآخرها عطب.
  54. حديث: رفيق الشهوة
    قرين الشهوة مريض النفس معطوب العقل.
  55. حديث: علاج الشهوة
    من لم يداوِ شهوته بالترك لها لم يزل عليلاً.
  56. حديث: بداية الدين
    رأس الدين مخالفة الهوى.
  57. حديث: الرشد في معارضة الشهوة
    الرشد في خلاف الشهوة.
  58. حديث: ازدراء الشهوات دليل العقل
    من كمل عقله استهان بالشهوات.
  59. حديث: أفضل الإخوان
    خير إخوانك من واساك، وخير منهم من كفاك.
  60. حديث: الجوع أفضل من الذل
    الجوع خير من الخضوع.
  61. حديث: المراقبة الذاتية
    اجعل من نفسك على نفسك رقيباً.
  62. حديث: نعمة الامتناع عن المعصية
    إن من النعمة تعذر المعاصي.

حديث: أحوال الزمان

قال أمير المؤمنين (ع):
لا تيأس من الزمان إذا منع، ولا تثق به إذا أعطى، وكن منه على أعظم الحذر.
الترجمة الأكاديمية:
لا ينبغي للمرء أن يقنط من الزمان حين يضنّ بالعطاء، ولا أن يركن إليه حين يجود، بل يجب أن يتّخذ منه أعظم الحيطة والحذر.

حديث: تصديق القول

قال أمير المؤمنين (ع):
أحسن المقال ما صدّقه حسن الفعال.
الترجمة الأكاديمية:
إن أجودَ الأقوال ما أيّده جمال الأفعال، فالكلام إن لم يصادقه العمل، فهو باطل.

حديث: تحصيل العلم

قال أمير المؤمنين (ع):
العلم لا يُحصَل إلا بخمسة أشياء: كثرة السؤال، وكثرة الاشتغال، وتطهير الأفعال، وخدمة الرجال، والاستعانة بذي الجلال.
الترجمة الأكاديمية:
إن تحصيل العلم لا يكون إلا عبر خمسة عناصر أساسية: الإكثار من السؤال، والانشغال الدائم، وتنقية الأعمال، وخدمة أهل الفضل، وطلب المعونة من الله جلّ جلاله.

حديث: العدوّ الكاتم

قال أمير المؤمنين (ع):
كن للعدوّ المكاتم أشدّ حذرًا منك للعدوّ المبارز.
الترجمة الأكاديمية:
اتّقِ العدوّ المتخفي أكثر من العدوّ الظاهر، فإن مكيدته أخفى وأشدّ ضررًا.

حديث: الشيطان والازدواج

قال أمير المؤمنين (ع):
لا تسبّوا إبليس علانيةً وأنتم أصدقاؤه في السرّ.
الترجمة الأكاديمية:
لا يجوز للمؤمن أن يلعن إبليس علنًا، بينما يتّبعه في الخفاء ويكون من أوليائه سرًّا.

حديث: خواطر القلوب

قال أمير المؤمنين (ع):
للقلوب خواطر سوء، والعقول تزجر عنها.
الترجمة الأكاديمية:
تتسلّل إلى القلوب وساوس الشر، ولكن العقول الرشيدة تزجرها وتردعها عن الانجراف خلفها.

حديث: القلب والدنيا

قال أمير المؤمنين (ع):
أخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم.
الترجمة الأكاديمية:
طهّروا قلوبكم من التعلّق بالدنيا قبل أن تفارقها أجسادكم.

حديث: الحياء من النفس

قال أمير المؤمنين (ع):
غاية الأدب أن يستحيي الإنسان من نفسه.
الترجمة الأكاديمية:
إن أسمى مراتب الأدب هو أن يشعر المرء بالحياء أمام نفسه، فيزجرها عن القبيح ولو لم يره أحد.

حديث: الثبات والعثرة

قال أمير المؤمنين (ع):
لا يزال المرء مستمرًا ما لم يعثر، فإذا عثر مرّة لجّ به العثار ولو كان في جدد.
الترجمة الأكاديمية:
يبقى الإنسان ثابتًا على طريقه حتى يعثر، فإذا وقع في الزلّة مرة، استدرجته العثرات حتى في أوضح السبل.

حديث: حبّ المرأة

قال أمير المؤمنين (ع):
المرأة إذا أحبّتك آذتك، وإذا أبغضتك خانتك، وربما قتلتك، فحبّها أذًى وبغضها داءٌ بلا دواء.
الترجمة الأكاديمية:
إذا أحبّت المرأة أذَت، وإذا أبغضت خانت، وقد يؤدي بها الأمر إلى القتل؛ فحبّها وجع، وبغضها علّة لا دواء لها.

حديث: أعظم آية

قال أمير المؤمنين (ع):
ما لله عزّ وجلّ آية هي أكبر منّي.
الترجمة الأكاديمية:
ليس لله، جلّ شأنه، آية في الوجود أعظم دلالة منّي على قدرته ووحدانيته.

حديث: الشك في القضاء

قال أمير المؤمنين (ع):
فما شككت في قضاءٍ بين اثنين.
الترجمة الأكاديمية:
لم أرتَبْ قطّ في حكمٍ أصدرته بين اثنين، إذ كنت دائمًا على بيّنة وعدل.

حديث: الاستشارة مع النساء

أمير المؤمنين (عليه السلام): «إياكَ والمشاوَرةَ النِّساء إلاَّ مَن جُرِّبَتْ بكمالِ عقلٍ.»
تجنَّب الاستعانة بالنساء بالمشورة، إلا إذا كانت امرأة تَمَّ اختبارُها وتحقَّق مِن نُضجِ عقلِها وكمالِ تدبيرِها.

حديث: جمال النساء

أمير المؤمنين (عليه السلام): «عقولُ النِّساء في جمالِهنَّ، وجَمالُ الرّجالِ في عقولِهم.»
يتمثلُ عقلُ النساء في جاذبيتهن، فيما يكمنُ جمالُ الرجال في قِيمَةِ عقولهم.

حديث: الغرور وضعف العقل

أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ إعجابَ المرءِ بنفسِه دَليلٌ على ضعفِ عقلِه.»
فالتكبُّرُ الذاتي دليلٌ على هشاشة العقل.

حديث: آثار الذنوب على العبادة

ورد رجلٌ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: “يا أمير المؤمنين، إني محرمٌ من صلاة الليل.” فقال له: “أنت رجلٌ قيدتَّك ذنوبُك.”
أي إنَّ الذنوبَ تُعيقُ مدى انتظام المرء في أداء العبادات، كتأثيرها على التزامه بصلاة الليل.

حديث: واقعةُ السقيفة

أمير المؤمنين (عليه السلام): «أخبرني رسولُ الله (صلى الله عليه وآله): ‘يبايِعُ الناسُ أبا بكرٍ في ظلِّ بني ساعِدةَ بعد أن فازوا بالحُجةِ علينا… ثم يأتي الناسُ المسجدَ، فتكونُ أولُ مَن يبايعُهُ على منبري إبليسُ.’»
نقل الإمام قوله: إنّ الناس بايعوا أبا بكر في صحبة بني ساعِدة بعد الخلاف، وكان أول من سلّم عليه بعد دخولهم المسجد – إبليس.

حديث: دعوة ليلعن الظالمين

من زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): «اللهمّ اللعن جوابيتَ هذه الأمّة، واللعن طواغيتها، واللعن فراعنتها.»
دعاءُ لعنة الظالمين والطواغيت والفراعنة لهذه الأمة.

حديث: الفرق الهالكة

أمير المؤمنين (عليه السلام): «والله الحقُّ معي يا ابنَ قيسٍ… وما هلك من الأمة إلاَّ الناصِبون والمناكِثون والمكابِرون والجاحِدون والمعاندون… وأما مَن تمسّك بالتوحيد والإقرار بمحمدٍ والإسلام، ولم يخرجْ من المِلّة… فذلك مسلمٌ مستضعفٌ يُرجى له رحمة الله.»
يؤكد الإمام أنّ الغلبة في الهلاك للذين خرجوا عن توحيد الحق أو رفضوه، بينما المؤمنُ المستضعف يُرجى له رحمةُ الله.

حديث: سادَة الجوع والدنيا

أمير المؤمنين (عليه السلام): «يأتي على الناس زمان… بُطونُهم آلهتهم، ونساؤهم قبلتهم، ودنانيرهم دينهم، وشرَفهم متاعهم… أولئك شرار الخلق، لا خلاق لهم عند الله.»
يتنبّأ بزمن يصبحُ فيه الناس عبيدًا لشهواتهم ومادياتهم، ويصفهم بأنهم أسوأ الخلق عند الله.

حديث: العبودية الخماسية

أمير المؤمنين (عليه السلام): «العبودية خَمْسة أشياء: خَلاء البَطْنِ، وقراءةُ القرآن، وقيامُ الليل، والتضرّع عند الصبح، والبكاء من خشية الله.»
حدد الإمام المؤشرات الخمسة للعبودية الصادقة لله.

حديث: الاعتناء بالقرآن

أمير المؤمنين (عليه السلام): «والله! بالله! في القرآن، لا يسبِقنّكم إلى العمل به غيرُكم.»
تحذيرٌ للتسابق في الإجلال والعمل بالقرآن والحرص على استيعابه وتنفيذه.

حديث: تعليم الأطفال

أمير المؤمنين (عليه السلام): «علّموا صبيانكم ما ينفعهم به الله، لا تُغلِبَنَّ عليهم المرجِئةُ برأيها.»
الحثّ على تعليم الأطفال ما يعود بالنفع الديني والعملي، بعيدًا عن الآراء الهادمة.

حديث: زلّة العالم

أمير المؤمنين (عليه السلام): «زلّةُ العالم كانكسار السفينة؛ تغرقُ وتغرقُ.»
يزاوج الإمام بين صورة العلم كسفينةٍ قادرة على نجاة ورسالته، وبين السقوط المزلزل الذي يودي بالعلم وسفينته.

حديث: معاني الاستغفار الستة

أمير المؤمنين (عليه السلام): «الاستغفار اسمٌ واقعٌ لمعانٍ ستة: أولها الندم، وثانيها العزم على ترك العودة، وثالثها أداء حقوق المخلوقين، ورابعها أداء حق الله في الفرائض، وخامسها ذوبان اللحم الحرام، وسادسها ألمُّ الطاعات كما ذوقت لذّة المعاصي.»
شرحٌ دقيق لمعنى الاستغفار في أبعاده النفسية، والسلوكية، والجسدية، والروحية.

حديث: السواد يوم القيامة

أمير المؤمنين (عليه السلام): «من صنع شيئًا للمفاخرَة، حشَره الله يوم القيامة أسودَ الوجه.»
تنبيهٌ إلى أن العمل المبتغي به المظاهر الزائفة يؤدي إلى نقم الله يوم القيامة.

أحاديث مرتبطة بأحداث الخلافة والسياسة بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله):

  • حديث البيعة في الكعبة ومعاقد السقيفة،
  • حديث أصحاب الصحيفة،
  • حديث هجوم عمر على منزل علي وفاطمة،
  • حديث بيعة القسر والتهديد بالإضافة إلى حديث زبير والردة،
  • حديث اتباع السنن اليهودية المعمّاة (سبعين فرقة)،
  • حديث المسلمين المرتدين بعد قتل عثمان،
  • حديث بشارة الإمام الشيعي ومظاهر الشيعة،
  • حديث التحذير من الاجتهاد بالرأي في الدين،
  • حديث متابعة مؤامرات البيعة:

تمت صياغة هذه الأحاديث بأسلوب أكاديمي موثَّق، يُحافظ على السياق اللغوي والدلالي ويراعي الألفاظ القرآنية والدينية ضمن إطارٍ فصحى محترمة ورصينة.

حديث: مقامُ المُقدَّاد
قال الإمامُ الصادق (عليه السلام):
«لقد كان سلمانُ عندَهُ حتى ارتفعَ النهار، فعاقبه الله بأن وُجِئ في عنقه حتى صارت كهيأة السلعةِ حمراء، وأبو ذرٍّ الغفاريّ كان عندَهُ حتى وقتِ الظهر، فَعاقبه الله إلى أن سَلَّطَ عليه عثمانُ حتى دفعَهُ على قَتَبٍ وأكل لحمَ أليتَيهِ، وطردَهُ عن جوار رسول الله ﷺ.
وأمّا الذي لم يتغيّر منذ قُبِض رسولُ الله ﷺ حتى فارَق الدنيا طرفةَ عينٍ، فهو المقداد بن الأسود؛ لم يزل واقفًا، قابضًا على مقبض السيف، عينيه في عينَي أميرِ المؤمنين (عليه السلام)، ينتظرُ متى يأمرُه فيمضي»[1172].

حديث: عن الأربعين والمبايعة
قال سلمان: «فانتهوا بعليٍّ (عليه السلام) إلى أبي بكر، وكان يقول: والله لو وُقِعَ سيفي في يدي، لعلمتم أنّكم لن تصلوا إلى هذا أبدًا. والله، ما ألومُ نفسي في جهادِكم، ولو كان عندي أربعون رجلاً لنفرتّ جماعتَكم. لكن، لَعَنَ اللهُ أقوامًا بايعوني ثم خذلوني…
وقد كان قنفذ – لعنَه الله – ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين حالَتْ بينه وبين زوجِها، فأمره عمرُ: إنْ حالتْ بينكِ وبين عليٍّ فاضربيها، فأجراها قنفذ إلى عِضادةِ بيتِها، فدفعها وكسر ضِلعًا من جنبِها، فسقط جنينها وفارقت حَيَاتها شهيدةً»[1173].

حديث: أثر الضربة
«فماتت عندما ماتت، وإنّ في عضدِها مثلَ الدملج من ضَرْبتهِ – لعنَه الله»[1174].

حديث: الرضا العام
قال عمر: «كُفَّ الآن يا أبا الحسن، إذ بايعتَ، فإن العامةَ رضُوا بصاحبي ولم يرضوا بك، فما ذنبي؟»
فقال أبو بكر: «يا عمر، بما أنّه بايعنا، وأنّنا آمنّا شرّه وفتكَه، فدَع له يقول ما شاء»[1175].

حديث: تهديد عمر بإخراج فاطمة
قال عمر: «والله لقد هممتُ أن أُمشيها (فاطمة) فأُصلّي عليها.»
فقال عليه السلام: «والله لو رمتَ ذلك يا ابنَ صُهّاك لم تعد يدكَ إليك، والله إن سلَّلتُ سيفي لا أغمِدُهُ دونَ إزهاقِ نفسِكَ.»
فاستكان عمر وسكت عندما علم أنّ قولَ عليٍّ صدقٌ عند حلفه[1176].

حديث: مؤامرة الموت على علي
قال ابن عباس: «ثم تآمروا أن لا يستقيم لهم الأمر ما دام هذا الرجل حيًّا. فقال أبو بكر: من لنا بقتله؟ فقال عمر: خالدُ بن الوليد. فأرسلو إليه، فقالا: يا خالد ما رأيك أن نحملك على الأمر؟ قال: أحملاني على ما شئتما، والله إن حملتُما عليًّا لفعلت. فقالا: والله ما نريد غيره. فقال: إني له. فقال أبو بكر: إذا قمتم في صلاة الفجر، قف بجانبه وفي يدك السيف، فإذا سلمتُ، اضرب عنقه! قال: نعم… ثم تفكّر أبو بكر وعرف أنّه إن فَعَلَ ذلك وقع حربٌ شديد وبلاءٌ طويل، فنَدِم وأبقَى الليلَ لا ينام… فجاء الصباح، فدخل المسجد، وقام إلى التشهد، ثم صرخ before التسليم، يا خالد لا تفعل ما أمرتك، فإن فعلتُك قتلُك! ثم سلّم»[1177].

حديث: مولد أمير المؤمنين (عليه السلام)
قالت فاطمة بنت أسد: «ولدتُ عليًّا، ولرسول الله ﷺ ثلاثون سنة. فأحبه الرسولُ حبًّا شديدًا، وقال لها: اجعلي مهده بالقرب من فراشي. وكان ﷺ أكبر مربٍّ له من ربهى وغسله، يشمّ ثوبه ويغتسله»[1178].

حديث: إيمان أبو طالب
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «مثلُ أبي طالب مثل أصحاب الكهف؛ أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك، فآتاهُم الله أجرَهم مرتين»[1179].

حديث: وفاة أمّ فاطمة بنت أسد
عندما توفيت فاطمة بنت أسد، بكى عليها عليٌّ عليه السلام فقال له النبي ﷺ: «ما يبكيك؟ لا يبكي الله لك عينًا». فقال: «توفيت أمي يا رسول الله». فقال: «بل وأمي يا عليّ». ثم غسّلها بيده، وكفّنها بقميصه، وشيّع جنازتها، وأتم سلامه عليه سبعين تكبيرة، ووضعها في القبر، وألْقَنَها الشهادتين، ثم أمر الناس أن ينسحبوا، وهو يقول: «ابنك، ابنك، ابنك، لا جعفر ولا عقيل، عليّ بن أبي طالب» – حتى أقرّت العينُ الإلهية بكلامه[1180].

حدیث: البساطة والزهد
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «ما كان لنا إلا إهاب كبش، نبيت به الليلة، ونُعلف عليه الناضح… وما أُهدي لنا ثوب إلا تصدّقنا به». وعن الزهد: «علّل النفسَ بالقناعة وإلّا طلبتْ منك فوق ما يكفيها»[1181–1182].

حديث: قسوة يوم القيامة
قال (عليه السلام): «يا عباد الله، إنّ بعد البعث ما هو أشدّ من القبر، يوم يشيب فيه الصغير، ويسكر فيه الكبير، ويسقط فيه الجنين»[1183].

وبقيت العديد من الأحاديث حول الزهد، قبح الدنيا، صبر النكبات، الأمانة، التواضع…

حديث: عدل الوالي

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“واعلم أن من وُلِّي على رقاب عشرة من المسلمين ولم يعدل بينهم حشَرَه الله يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه، لا يفكها إلا عدله في دار الدنيا.” [1210]

— فاعلم أن من تولى مسؤولية عشرة من المسلمين ولم يطبق العدل بينهم، سيُبعث يوم القيامة وقد قيدت يديه إلى عنقه، ولا يُفك هذا القيد إلا بإنصافه وعدله في الدنيا.

حديث: كفارة الهمّ

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“ساعات الهموم ساعات الكفّارات.” [1211]

— لحظات الهمّ والغمّ هي بمثابة كفارات للذنوب.

حديث: الناس مع الملوك

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“إنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله.” [1212]

— الناس في حقيقة أمرهم مع الملوك ومع الدنيا، إلا من حفظه الله وحماه.

حديث: الدين بلا تفقه

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“أيها الناس، لا خير في دين لا تفقه فيه.” [1213]

— يا أيها الناس، لا خير في دين يخلو من التفقه والفهم.

حديث: صلاح العلاقة مع الله

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.” [1214]

— من أصلح علاقته بالله، أصلح الله علاقته بالناس.

حديث: التنزيل والتأويل

سمعت أبا سعيد الخدري يقول:
“كنا جلوسًا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلف عليها عليّ عليه السلام يخصفها، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه، فقال: إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله، فاستشرقنا وفيينا أبو بكر وعمر فقالا: لا، لكنه خاصف النعل. قال: فجئنا نبشره، فقال: وكأنه قد سمعه.” [1215]

— يروي أبو سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في طريقه فقطع نعل حذائه، فأصلحه عليه عليه السلام، فقال النبي إن منكم من سيقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، وأخبر أن ذلك هو علي عليه السلام.

حديث: غيرة الرجال على نسائهم

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“يا أهل العراق، نُبئت أن نساءكم يوافقن الرجال في الطريق، أما تستحون؟! وقال عليه السلام: لعن الله من لا يغار.” [1216]

— يا أهل العراق، سمعت أن نساءكم يسيرن مع الرجال في الطرق بلا حياء، أليس فيكم شعور بالحياء؟ وقال عليه السلام: لعن الله من لا يشعر بالغيرة.

حديث: إبليس وشراكة الأب

قال إبليس لعلي عليه السلام:
“ما لي ولك يا ابن أبي طالب! والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه، اقرأ ما قال الله تعالى: (وشاركهم في الأموال والأولاد).” [1217][1218]

— إبليس خاطب علي عليه السلام قائلاً: ما شأننا معك؟ لا يبغضك أحد إلا وأنا شريك لأبيه في بغضه، وقرأ الآية التي تدل على المشاركة في الأموال والأولاد.

حديث: أمر القتال في خلافة عمر

عن عقاب بن ثعلبة، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطاب، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. [1219]

— نقل أبو أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر علي عليه السلام بمحاربة ثلاث فرق: الناكثين، القاسطين، والمارقين.

حديث: الناكثون والقاسطون والمارقون

عن الأصبع بن نباتة، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعلي عليه السلام: “تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بالطرقات والنهروانات والشعفات.” فقلت يا رسول الله مع من تقاتل هؤلاء الأقوام؟ قال: “مع علي بن أبي طالب.” [1220]

حديث: الفرقة المعتدية

عن عقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين، فقلنا له: يا أبا أيوب، إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم وبمجيء ناقته، تفضلاً من الله وإكراماً لك حتى أناحت بابك دون الناس، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله؟! فقال: يا هذا! إن الرائد لا يكذب أهله، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع علي: الناكثين والقاسطين والمارقين… [1221]

حديث: عهد رسول الله

عن علي بن ربيعة قال: سمعت علياً عليه السلام على المنبر، وأتى رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ما لي أراك تستحيل الناس استحالة الرجل إبله، أبعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شيئاً رأيته؟ قال: والله ما كذبت ولا كذبت، ولا ضللت ولا ضل بي، بل عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدَه إليَّ… [1222]

حديث: بيع السيف

عن أبي حيّان التيمي عن أبيه قال: رأيت علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر يقول: من يشتري مني سيفي هذا؟ ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته. فقام إليه رجل فقال: نسلفك ثمن إزار. [1223]

حديث: غضب الجاهل والعاقل

قال أمير المؤمنين عليه السلام:
“غضب الجاهل في قوله، وغضب العاقل في فعله.” [1224]

حديث: قصة ابن ملجم

ثم مضى ابن ملجم لعنه الله يدور في شوارع الكوفة… فلما ولى جعل أمير المؤمنين عليه السلام يطيل النظر إليه ويقول: أريد حياته وهو يريد قتلي. يا ميثم هذا والله قاتلي لا محالة أخبرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم… [1225]

حديث: الصمت نصير

الإمام المجتبى عليه السلام:
“نعم العون الصمت في مواطن كثيرة، وإن كنت فصيحاً.” [1226]

حديث: الموت المكروه

قال رجل للحسن عليه السلام: يا ابن رسول الله ما بالنا نكره الموت ولا نحبّه؟ قال: إنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم وأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب. [1227]

حديث: يَارَانُ الحُسَينِ
جعل أصحاب الحُسينِ (عليه السلام) يُسارعون إلى القتل بين يديه، وكانوا كما قيل فيهم: «لبسوا القلوب على الدروع كأنهم يتهافتون إلى ذهاب الأنفس».

  • أي: يسرع أصحاب الحسين (عليه السلام) للموت أمامه، وكان حالهم كما وصفهم الشعر: قد لبسوا قلوبهم على دروعهم، يتسابقون إلى بذل أنفسهم.

حديث: ما رأيت إلا جميلا
قال ابن زياد: كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك؟ فقالت: ما رأيت إلا جميلا.

  • يعني: سأل عبيد الله بن زياد السيدة زينب (عليها السلام) عن حال الله مع أخيها الحسين وأهل بيته، فأجابت بأنها لم تر إلا جميلاً ونعم الله.

حديث: قافيةُ الشِّعر
قال ابن زياد: هذه سجاعة، ولعمري لقد كان أبوك شاعراً سجاعاً. فقالت: يا ابن زياد! ما للمرأة والسجاعة؟

  • أي: أقر ابن زياد ببلاغة زينب، فقال إن والدها كان شاعراً، فردت عليه تعجباً من ربط قافية الشعر بالمرأة.

حديث: رضا المخلوق الظالم
فصاح به علي بن الحسين (عليه السلام): ويلك أيها الخطيب، اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق، فتبوأ مقعدك من النار.

  • يعني: ندد الإمام زين العابدين (عليه السلام) بخطيب بايع الظالم قائلاً إنه اشترى رضا البشر بسخط الله، وعاقبته النار.

حديث: وحدة مسلم بن عقيل
بلغ الخبر مسلم بن عقيل فخرج بمن بايعه إلى حرب عبيد الله بن زياد، فتحصن في قصر دار الإمارة، واقتتل أصحابه وأصحاب مسلم، وظل الأمر هكذا حتى الليل، فتفرق أصحابه، وبقي مسلم وحده.

  • توضيح: حينما علم مسلم بن عقيل بالفتنة، نزل للمواجهة لكن أهل الكوفة خذلوه وتفرقوا حتى بقي وحيداً.

حديث: روح الله
قال حسين (عليه السلام) باكياً: رحم الله مسلمًا، فقد صار إلى روح الله وريحانه وجنته ورضوانه. إنه قضى ما عليه وبقي ما علينا.

حديث: إني أحب الصلاة
لما رأى الحسين (عليه السلام) حرص القوم على القتال وقلة انتفاعهم بالوعظ، قال لعباس: إن استطعت صرفهم عنا اليوم فافعل، لعلنا نصلي لربنا في هذه الليلة، فإنه يعلم أني أحب الصلاة له وقراءة كتابه.

  • ثم طلب العباس منهم ذلك، فتردد عمر بن سعد، وقال عمرو بن الحجاج: والله لو كانوا من الترك والديلم لسعدنا بذلك، فكيف وهم من آل محمد؟

حديث: ألف ركعة صلاة
قيل لعلي بن الحسين (عليه السلام): ما أقل ولد أبيك؟ فقال: العجب كيف ولدت له، كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، فمتى كان يتفرغ للنساء؟

حديث: أربعون سنة بكاء
الإمام الصادق (عليه السلام): إن زين العابدين بكى على أبيه أربعين سنة، صائماً نهاره، قائماً ليله، يقول: قُتل ابن رسول الله جائعاً وعطشاناً.

حديث: خضاب الدم
الإمام الحسين (عليه السلام): أما والله لا أجيبهم إلى شيء مما يريدون حتى ألقي الله وأنا مخضب بدمائي.

حديث: حرم رسول الله
الإمام الحسين (عليه السلام): هل من ذاب يذُب عن حرم رسول الله؟ هل من موحد يخاف الله فينا؟

حديث: إن لم يكن لكم دين
الإمام الحسين (عليه السلام): يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه.

حديث: ثوب قديم
الإمام الحسين (عليه السلام): ابغوا لي ثوباً لا يُرغب فيه أجعله تحت ثيابي لكي لا أجرد منه.

حديث: على الإسلام السلام
الإمام الحسين (عليه السلام) في مقابلة مروان: وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براعٍ مثل يزيد.

حديث: البكاء والتباكي
من بكى أو أبكى واحداً فله الجنة، ومن تباكى فله الجنة.

حديث: بكاء شامل
الإمام المجتبى (عليه السلام): ويبكي عليك كل شيء حتى الوحوش والحيطان في البحار.

حديث: قساوة بني إسرائيل
الإمام الحسين (عليه السلام): إن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبياً، ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئاً.

حديث: آخر رسالة الكوفيين
هذا الكتاب آخر ما ورد على الحسين من أهل الكوفة: فإن الناس ينتظرونك، لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل يا ابن رسول الله.

حديث: الجنّ

قال الإمام الحسين عليه السلام مخاطباً جماعة من الجنّ الذين جاءوا لنصرته:
“لاَفْوَاجٌ مِنَ الْمُؤْمِنِي الْجِنِّ، وَنَحْنُ -والله- أَقْدَرُ عَلَيْهِمْ مِنْكُمْ، وَلَكِنْ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ.” [1259]
أي: نحن أقوى منهم، ولكن لا بدّ أن يهلك من يهلك بدليل، ويبقى من يبقى بدليل.

حديث: علامات المؤمن

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“عَلاَمَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: الْوَرَعُ فِي الْخَلْوَةِ، وَالصَّدَقَةُ فِي الْقِلَّةِ، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَالْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ، وَالصِّدْقُ عِنْدَ الْخَوْفِ.” [1260]
أي: علامات المؤمن خمس خصال هي: الورع في الخلوة، والصدقة في الفقر، والصبر عند المصيبة، والحلم عند الغضب، والصدق عند الخوف.

حديث: القضاء والعطاء الإلهي

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“لَيْسَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ إِلَّا مَا قَضَيْتَ، وَلَا مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ.” [1261]
أي: ليس لنا في الأمر شيء إلا ما قضيت، ولا في الخير شيء إلا ما منحت.

حديث: مناجاة

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“فَمَنْ أَجْهَلُ مِنِّي، يَا إِلَهِي، بِرُشْدِهِ، وَمَنْ أَغْفَلُ مِنِّي عَنْ حَظِّهِ، وَمَنْ أَبْعَدُ مِنِّي مِنِ اسْتِصْلاَحِ نَفْسِهِ حِينَ أُنْفِقُ مَا أَجْرَيْتَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ فِي مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ…” [1262]
أي: من أغبى مني يا إلهي في رشده؟ ومن أجهل مني عن نصيبه؟ ومن أبعد مني في إصلاح نفسه، مع أني أنفق رزقك الذي وهبته لي في ما نهيتني عنه من معاصيك؟!

حديث: أنا، يا الله

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“بَلْ أَنَا، يَا إِلَهِي، أَكْثَرُ ذُنُوباً، وَأَقْبَحُ آثَاراً، وَأَشْنَعُ أَفْعَالاً، وَأَشَدُّ فِي الْبَاطِلِ تَهَوُّراً… اللّهُمَّ وَهَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ.” [1263]
أي: بل أنا أكثر الذنوب، وأسوأ الأفعال، وأشدّ تهورًا في الباطل، اللهم هذه رقبتي التي ضيّقتها الذنوب.

حديث: الإمام والقائد الديني

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ أَقَمْتَهُ عَلَمًا لِعِبَادِكَ، وَمَنَارًا فِي بِلَادِكَ بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ.” [1264]
أي: اللهم لقد نصرت دينك في كل زمان بقيادة إمام، جعله علماً لعبادك ومنارًا في بلادك، بعد أن ربطت حبلَه بحبلِك.

حديث: في قيد البلايا

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“وَأَنَا بَعْدُ أَقَلُّ الأَقَلِّينَ، وَأَذَلُّ الأَذَلِّينَ، وَمِثْلُ الذَّرَّةِ أَوْ دُونَهَا… أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ…” [1265]
أي: وأنا من الأقلين، وأذلهم، كذرة أو أقل، أنا المسيء والمعترف بالخطأ، المتعثر، الذي جازف وتجرأ على معصيتك.

حديث: مناجاة الليل

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“وَزَيِّنْ لِيَ التَّفَرُّدَ بِمُنَاجَاتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.” [1266]
أي: وزين لي الخلوة والمناجاة بكَ ليلاً ونهارًا.

حديث: يا رحيم

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“إِلَهِي لَمْ تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتِي، وَلَمْ تُهْلِكْنِي بِجَرِيرَتِي… إِنْ تُعَذِّبْ فَأَنَا الظَّالِمُ الْمُفَرِّطُ…” [1267]
أي: إلهي لم تفضحني بسريّتي ولم تهلكني بسبب جرائمي، وإن عذّبت فأنا الظالم المُفرّط.

حديث: انقطاع الكلام

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“رَبِّ أَفْحَمَتْنِي ذُنُوبِي، وَانْقَطَعَتْ مَقَالَتِي، فَلَا حُجَّةَ لِي…” [1268]
أي: يا ربّ، أوقعني ذنوبي في حيرة وانقطع لساني فلا حجة لي.

حديث: الغريب الغريق

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى، يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى… لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ…” [1269]
وقال الإمام علي بن الحسين: “لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرّج الله تعالى عنه.”
أي: يا من يُرفع إليه كل شكوى، ويا من يسمع كل همس، لا إله إلا أنت، سبحانك، إني كنت من الظالمين.

حديث: مصائب الدنيا

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً، وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً… فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا…” [1270]
أي: إن الدنيا قد ذهبت وانصرفت، والآخرة قد جاءت، ولكل منهما أبناء، فكونوا من أبناء الآخرة، لا من أبناء الدنيا، وازهدوا في الدنيا، واطلبوا الآخرة، فمن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب.

هكذا الدنيا، إذ هي تدير ظهرها وتُغادر، والآخرة تقترب وتأتي، ولكلٍ من هذين ولدان، فكونوا من أولاد الآخرة ولا تكونوا من أولاد الدنيا، وكونوا زهادًا في الدنيا راغبين في الآخرة. فإن الزهاد في الدنيا قد جعلوا الأرض فراشًا لهم، والتراب سجادة، والماء عطرًا لهم، وقطعوا أنفسهم عن الدنيا. ومن كان مشتاقًا إلى الجنة، نسي الشهوات، ومن خاف من النار، اجتنب الحرام، ومن زهد في الدنيا، سَهُلَت عليه المصائب.

حديث: الموت للمؤمن والكافر

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“الموت للمؤمن كخلع الثياب القذرة والمليئة بالقمل، وفك الأغلال الثقيلة، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيب الروائح، وأهْنَأ المراكن، وآمن المنازل. وأما للكافر فهو كخلع الثياب الفاخرة، والنقل من منازل مريحة، والاستبدال بأقذر الثياب وأخشنها، وأوحش المنازل، وأعظم العذاب.”

حديث: آيات العارفين

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“عندما سُئل عن التوحيد، قال الله عز وجل إنه يعلم أن في آخر الزمان أقوامًا متعمقين، فأَنزل آيات: (قل هو الله أحد، الله الصمد) وحتى قوله تعالى: (وهو عليم بذات الصدور). فمن طلب ما وراء ذلك هلك.”

حديث: الغلبة بين الواحد والعشرات

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“ويل لمن غلبت إحاداتُه عشراته.”

حديث: البهجة في الذنب

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“احذر الفرح بالذنب، فإن الفرح به أعظم من ارتكابه.”

حديث: نعمة الصحة

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“العافية ملك خفي.”

حديث: الناس في ست طبقات

قال الإمام السجاد عليه السلام:
“الناس في زماننا على ست طبقات: الأسد، والذئب، والثعلب، والكلب، والخنزير، والنعجة. فالأسد هم ملوك الدنيا الذين يحب كل منهم أن يغلب ولا يُغلَب. والذئب هم تجاركم الذين يذمون عند الشراء ويمدحون عند البيع. والثعلب هم الذين يأكلون بأديانهم ولا يصدقون ما يصفون به بألسنتهم. والكلب هو الذي ينبح على الناس بلسانه ويحترمه الناس خشية شره. والخنزير هم المخنثون وأشباههم الذين لا يُدعون إلى الفاحشة إلا أجابوا. والنعجة هم المؤمنون الذين تُجز شعورهم ويؤكل لحمهم ويكسر عظمهم. فماذا تصنع النعجة بين الأسد والذئب والثعلب والكلب والخنزير؟”

حديث الإمام الباقر (عليه السلام):

  1. الإمام ضامن لصلاة المأمومين:
    قال الإمام الباقر (عليه السلام): «الإمام ضامن لصلاة من خلفه».
    أي أن الإمام مسؤول وضامن صحة الصلاة التي يؤديها المأمومون خلفه.
  2. حق الله على العباد:
    سُئل الإمام الباقر (عليه السلام): ما حق الله على العباد؟
    فأجاب: «أن يقولوا ما يعلمون، ويقفوا عند ما لا يعلمون».
    أي ينبغي على العبد أن ينطق بالحق المعروف ويتجنب الكلام فيما لا يملك العلم به.
  3. فضل إقامة الحدود:
    قال الإمام الباقر (عليه السلام): «حد يقام في الأرض أزكى فيها من مطر أربعين ليلة وأيامها».
    يشير إلى أن إقامة الحدود الشرعية تجلب البركة والرزق أعظم من بركة المطر الذي يدوم أربعين يوماً.
  4. محبة أهل البيت:
    قال (عليه السلام): «أحبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقاً زانياً، وأبغض مبغض آل محمد وإن كان صوماً قواماً».
    أي يجب على المؤمن أن يحب أهل البيت حتى وإن كانوا في نظر البعض ذوي أخطاء، وأن يبغض أعداءهم مهما كانت حسناتهم الظاهرة.
  5. حكمة التقيّة في الضرورة:
    قال (عليه السلام): «التقية في كل ضرورة، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به».
    أي أن التقيّة مباحة في حالات الضرورة، ويكون الشخص الذي يمارسها أعلم بزمان وحالة اضطراره إليها.
  6. الاستغناء عن الناس:
    قال الإمام (عليه السلام): «استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك».
    حث على الاعتماد على النفس والاستغناء عن الاعتماد على الآخرين حتى بأبسط الأمور.
  7. عدم التكلم في ذات الله:
    قال (عليه السلام): «تكلموا في خلق الله ولا تتكلموا في الله، فإن الكلام في الله لا يزيد صاحبه إلا تحيّراً».
    أي أن الحديث عن صفات الله وأسمائه ينبغي أن يكون بحذر لأن الجهل في ذلك يوقع الإنسان في الحيرة والشك.
  8. الحديث عن المحبة:
    قال (عليه السلام): «والله لو أحبنا حجرًا حشّره الله معنا، وهل الدين إلا الحب؟».
    أي أن جوهر الدين هو المحبة، وأن من أحب أهل البيت ولو كان جمادًا، حشره الله معهم يوم القيامة.

الإمامُ الباقرُ 7:

“وَإِنَّ الأرواحَ جُندٌ مُجَنَّدَةٌ، فمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتَلَفَ، ومَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ[1368].”

  • الأرواحُ جُيوشٌ مُنَظَّمَةٌ؛ فَمَن تَعَارَفَ مِنْهَا تَآلفَ، وَمَن تَنَاكَرَ اخْتَلَفَ.

حديث: الإسلام اليهودي

“كَانَ غُلامٌ مِنَ اليَهُودِ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ كَثيراً حَتّى اسْتَخَفَّهُ، وَرُبَّمَا أَرْسَلَهُ فِي حَاجَةٍ، وَرُبَّمَا كَتَبَ لَهُ الكِتَابَ إِلَى قَوْمٍ، فَافْتَقَدَهُ أَيّاماً، فَسَأَلَ عَنْهُ. فَقَالَ قَائِلٌ: تَرَكْتُهُ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيّامِ الدُّنْيَا. فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَرَكَةً، لاَ يَكَادُ يُكَلِّمُ أَحَداً إِلاَّ أَجَابَهُ. فَقَالَ: يَا فُلاَنُ، فَفَتَحَ عَيْنَهُ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ: اشْهَدْ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ. فَنَظَرَ الغُلامُ إِلَى أَبِيهِ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً. ثُمَّ نَادَاهُ الرَّسُولُ الثَّانِيَةَ، وَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ. فَالْتَفَتَ الغُلامُ إِلَى أَبِيهِ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً. ثُمَّ نَادَاهُ الرَّسُولُ الثَّالِثَةَ، فَالْتَفَتَ الغُلامُ إِلَى أَبِيهِ، فَقَالَ أَبُوهُ: إِنْ شِئْتَ فَقُلْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ. فَقَالَ الغُلامُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَمَاتَ مَكَانَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لِأَبِيهِ: اُخْرُجْ عَنَّا. ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: غَسِّلُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَائْتُونِي بِهِ أُصَلِّي عَلَيْهِ. ثُمَّ خَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَى بِيَ الْيَوْمَ نَسَمَةً مِنَ النَّارِ[1369].”

  • شاب يهودي جاء إلى رسول الله (ص) مرات عديدة حتى بدأ الرسول يتجاهله أو يرسله في مهام، وأحياناً يرسل معه كتاباً إلى قوم، وبعد غياب عدة أيام سأل عنه أحد الصحابة، فقيل له إنه التقى به في آخر أيام حياته، ثم جاء النبي (ص) مع أصحابه إليه، وكان صلى الله عليه وسلم مباركاً لا يكاد يرد على أحد إلا أجابه، ثم طلب منه أن يشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، وبعد عدة مرات وبفضل وصية والده، أعلن الشهادة ومات، فقال النبي لوالده أن يغادر، ثم أمر بغسله وكفنه وصلاة الجنازة عليه، وقال الحمد لله الذي أنقذ بهذه الشهادة نفساً من النار.

حديث: الندم والتوبة

“كَفَى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً[1370].”

  • الندمُ يكفي للتوبة والرجوع عن الذنب.

حديث: التوبة من الذنب

“التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَالمُقِيمُ عَلَى الذَّنْبِ وَهُوَ مِنْهُ مُسْتَغْفِرٌ كَالْمُسْتَهْزِئِ[1371].”

  • التائبُ عن الذنب كمن لم يرتكبه، والمُستمرُّ في الذنب مستغفراً هو كمستهزئ بالله.

حديث: ملائكة القبر

“فَمَا يَفْتُرُ يُنَادِي حَتَّى يُدْخَلَ قَبْرَهُ، فَإِذَا دَخَلَ حُفْرَتَهُ، رُدَّتِ الرُّوحُ فِي جَسَدِهِ، وَجَاءَهُ مَلَكَا الْقَبْرِ، فَامْتَحَنَاهُ. قَالَ: وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ 7 يَبْكِي إِذَا ذَكَرَ هذَا الْحَدِيثَ[1372].”

  • عندما يوضع الميت في قبره، تعود الروح إلى جسده، ويأتيه ملكا القبر ليختبراه، وكان الإمام الباقر يبكي عند ذكر هذا الحديث.

حديث: أيام الله

“أَيَّامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثَةٌ: يَوْمُ يَقُومُ الْقَائِمُ، وَيَوْمُ الْكَرَّةِ، وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ[1373].”

  • أيام الله ثلاثة: يوم قيام القائم، ويوم الرجعة، ويوم القيامة.

حديث: طريق معرفة الله

“لَوْلَانَا لَمَا عُرِفَ اللَّهُ تَعَالَى وَيْمَا لِلَّهِ لَوْ لاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ وَعَهْدٌ أُخِذَ عَلَيْنَا لَلَقُلْتُ قَوْلًا يَعْجَبُ أَوْ يَذْهَلُ مِنْهُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ[1374].”

  • لو لم نكن نحن، لما عُرف الله تعالى. والله لولا كلمة سابقة وعهد أخُذ علينا، لكنت قلت قولاً يعجز أو يندهش منه الأولون والآخرون.

حديث: طبيعة العقرب

“إِنَّ الْعَقْرَبَ لَدَغَتْ رَسُولَ اللهِ 9 فَقَالَ: لَعَنَكَ اللهُ فَمَا تُبَالِينَ مُؤْمِنًا آذَيْتِ أَمْ كَافِرًا. (وَأيْضًا… لَعَنَكَ اللهُ فَمَا تَدَعِينَ بَرًّا وَلَا فَاجِرًا. وَأيْضًا… لَعَنَكَ اللهُ فَمَا يَسْلَمُ مِنْكَ مُؤْمِنٌ وَلَا كَافِرٌ)[1375].”

  • إن العقرب لسع النبي (ص)، فقال له: لعنك الله، لماذا لا تبالي إذا آذيت مؤمناً أو كافراً؟ وكذلك قال: لعنك الله لا تترك خيراً ولا شراً، ولعنك الله لا يسلم منك مؤمن ولا كافر.

حديث: التوحيد والنورانية

“إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ تَفَرَّدَ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَصَارَتْ نُورًا، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا وَعِتْرَتَهُ. ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَصَارَتْ رُوحًا وَأَسْكَنَهَا فِي ذَلِكَ النُّورِ وَأَسْكَنَهُ فِي أَبْدَانِنَا. فَنَحْنُ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ، احْتَجَبَ بِنَا عَنْ خَلْقِهِ، فَمَا زِلْنَا فِي ظِلِّ عَرْشِهِ خَضْرَاءَ مُسَبِّحِينَ نُسَبِّحُهُ وَنُقَدِّسُهُ حَيْثُ لَا شَمْسَ وَلَا قَمَرَ وَلَا عَيْنَ تَطْرِفُ، ثُمَّ خَلَقَ شِيعَتَنَا، وَإِنَّمَا سُمُّوا شِيعَةً لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ شُعَاعِ نُورِنَا[1376].”

  • الله تعالى تفرد بوحدانيته ثم تكلم بكلمة أصبحت نوراً، ثم خلق من هذا النور محمدًا وعليًا وآل بيته. ثم تكلم بكلمة أصبحت روحًا وسكنها في ذلك النور وسكنها في أجسادنا. نحن روح الله وكلمته، مختبئون به عن خلقه، وما زلنا في ظل عرشه خضرًا نسبح ونقدس حيث لا شمس ولا قمر ولا عين ترمش. ثم خلق شيعتنا، وسميت شيعة لأنهم خلقوا من شعاع نورنا.
  • حديث: دعاء وقت السحر
    قال الإمام الباقر (عليه السلام):
    “فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس.”
    أي: يجب عليكم المواظبة على الدعاء في وقت السحر حتى طلوع الشمس.
  • حديث: الإمام القائم (عليه السلام)
    عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن سبب تسمية الإمام الثاني عشر بالقائم؟ فقال: لما قُتل جدي الحسين (عليه السلام) ضجّت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب، وقالوا: “إلهنا وسيدنا، أترحم من قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟!” فأوحى الله عز وجل إليهم: “اقرّوا ملائكتي، فبعزتي وجلالي، لأنتقمن منهم ولو بعد حين.” ثم كشف الله عن الأئمة من ولد الحسين للملائكة، ففرحت الملائكة بذلك، فإذا بأحدهم قائم يصلي، فقال الله عز وجل: “بذلك القائم أنتقم منهم.”
  • حديث: الاعتماد على غير الأمين
    قال الإمام الباقر (عليه السلام):
    “من ائتمن غير موثوق به، فلا حجة له على الله.”
  • حديث: رفاهية المعيشة
    قال الإمام الباقر (عليه السلام):
    “أسألك اللهُم الرفاهية في معيشتي ما أبقيتني، معيشة أقوى بها على طاعتك، وأبلغ بها رضوانك،… ولا تجعل الدنيا عليّ سجناً، ولا تجعل فراقها عليّ حزناً.”
  • الناس الآخرون
  • حديث: آداب اكتساب العلم
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “اطلبوا العلم وتزينوا به بالحلم والوقار، وتواضعوا لمن تعلمونهم العلم، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم، ولا تكونوا علماء جبارين، فيذهب باطلُكم بحقكم.”
  • أي: اسعوا لطلب العلم وزينوا أنفسكم به من خلال الصبر والوقار، وكونوا متواضعين مع من تعلمونهم، ومتسامحين مع من طلب العلم منكم، ولا تكونوا من العلماء المستبدين والمتجبرين، فإن ذلك يُذهب حقكم ويُفسد أعمالكم.
  • حديث: عظمة ملكوت السماوات
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “من تعلم العلم وعمل به وعلم لله، دعي في ملكوت السماوات عظيماً، فقيل: تعلم لله، وعمل لله، وعلم لله.”
  • أي: من تعلم العلم لله، وعمل به خالصًا لله، وعلّم للناس من أجل الله، يُكرم في ملكوت السماوات، ويُقال عنه: علم لله، وعمل لله، وعلّم لله.
  • حديث: العلماء الخاشعون
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾:
    “يعني بالعُلماء من صدق فعله قوله، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم.”
  • أي: المقصود بالعالم هو من يطابق أفعاله أقواله، ومن يخالفها ليس بعالم حقيقي.
  • حديث: وفاة الفقيه
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء.”
  • أي: إذا مات المؤمن العالِم، يحدث خلل في الدين لا يمكن لسواه سدّه.
  • حديث: العمل بدون بصيرة
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “العامِل على غير بصيرة كسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعداً.”
  • أي: من يعمل بلا فهم وبصيرة، كمثل من يسير في طريق غير الطريق الصحيح، فسرعة الحركة لا تُقربه بل تُبعده.
  • حديث: ارتباط العلم بالعمل
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، ومن عمل علم، والعلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل عنه.”
  • أي: العلم لا ينفصل عن العمل، فمن أدرك علمًا عمل به، ومن عمل به ازداد علمًا، والعلم ينادي على العمل، فإذا استجاب له الإنسان بقي، وإلا فغادره.
  • حديث: آداب الحديث
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب، ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير الدنيا والآخرة.”
  • أي: من يقصد من الحديث تحقيق مصالح دنيوية لا نصيب له في الآخرة، ومن يقصد به منفعة الآخرة يناله خير الدنيا والآخرة.
  • حديث: ذنوب العلماء والجهلاء
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “يُغفر للجاهل سبعون ذنباً قبل أن يُغفر للعالم ذنب واحد.”
  • أي: الله يغفر لجهل الجاهل أكثر من غفرانه لذنوب العالم الواحد.
  • حديث: حفظ ونشر العلم
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “اكتب وبث علمك في إخوانك، فإن مت فأورث كتبك لابنيك، فإنه يأتي على الناس زمان هرج ما يأنسون إلا بكتبهم.”
  • أي: دوّن علمك وشاركه مع إخوانك، وإذا توفيت، ورّث كتبك لأولادك، لأن الناس سيبلغهم زمان من الفوضى لا يطمئنون إلا إلى كتبهم.
  • حديث: البدعة وترك السنة
  • قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
    “ما أحد ابتدع بدعة إلا ترك بها سنة.”
  • أي: من أحدث بدعة في الدين ترك بسببها سنة شرعية.
  • حديث: اختلاف الحكم في القرآن
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله عز وجل، ولكن لا تبلغها عقول الرجال.”
  • أي: لا يوجد أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في القرآن، لكن العقول البشرية قد لا تدركه.
  • حديث: حكم القاضي الشيعي
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “ينظران إلى من كان منكم ممن روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً، فإني قد جعلته عليكم حاكمًا. فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله، وعليّ رد، والرافض علينا رافض على الله، وهو على حد الشرك بالله.”
  • أي: إذا حصل نزاع بين اثنين، فلينظروا إلى من يروي حديثنا ويفهم أحكامنا ليحكم بينهم، ومن لم يقبل حكمه فقد استهان بحكم الله ورفضنا، ومن يرفضنا فقد رفض الله، وهذا كفر وشرك.
  • حديث: قدرة الإنسان
  • قال الإمام الصادق (عليه السلام):
    “يا ابن آدم لو أكل قلبك طائر لم يشبعه، وبصرك لو وضع عليه خرق إبرة لغطاه، تريد أن تعرف بهما ملكوت السماوات والأرض إن كنت صادقاً، فهذه الشمس خلق من خلق الله، فإن قدرت أن تملأ عينك منها فهو كما تقول.”
  • أي: يا ابن آدم، إذا أكل طائر قلبك لن يشبع، وإذا وضع على بصرك خرق إبرة سيغطيه، ولكنك تريد بهما أن تعرف ملكوت السماوات والأرض إذا كنت صادقًا. هذه الشمس مخلوق من مخلوقات الله، وإن استطعت أن تركز بصرك عليها فهي كما تقول.
  • حديث: الشك في النبوة
  • عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من شك في رسول الله؟ فقال: كافر. قلت: فمن شك في كفر الشاكر فهو كافر؟ فأمسك عني، فكررت عليه السؤال ثلاث مرات، فرأيت الغضب واضحًا في وجهه.
  • حديث: الطاعة في المعصية
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “من أطاع رجلاً في معصية فقد عبدَه.”
  • أي: من أطاع شخصًا في معصية الله فقد جعله عبدًا له.
  • حديث: توبة المؤمن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إن الله عز وجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب، كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها.”
  • حديث: الشكوى
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جُهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه.”
  • حديث: أفضل الأصدقاء
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “أحب إخواني إليَّ من أهدى إليَّ عيوبي.”
  • حديث: قيام أهل البيت
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليَدفَعَ ظلماً أو يُنعش حقاً إلا اصطلمته البلية، وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعنا.”
  • حديث: دين الله
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “ما يضر أحدكم لو كان على قلّة جبل يجوع يوماً ويشبع يوماً إذا كان على دين الله.”
  • حديث: ضعف ظاهر الأولياء
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “فإن أولياء الله لم يزلوا مستضعفين قليلين منذ خلق الله آدم.”
  • حديث: الشيعة الشهيد
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “ما يضر رجلاً من شيعتنا أية موتة مات، أكله السبُع أو أحرق بالنار أو غرق أو قُتل، هو والله شهيد.”
  • حديث: الشيعة الصديق
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد.” قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: “إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق.” وقال أيضًا: “أوما سمعت قول الله في كتابه: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم).”
  • حديث: أفضل الشركاء
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “قال الله عز وجل: أنا خير شريك من أَشرك معي غيري في عمل لم أقبل إلا ما كان لي خالصًا.”
  • حديث: الإيمان الكامل
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فهو ممن كمل إيمانه.”
  • حديث: الجماع في وجود الطفل
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “لا يجامع الرجل امرأته ولا جاريته وفي البيت صبي، فإن ذلك مما يورث الزنا.”
  • حديث: طلب الخير
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “من استخار الله عز وجل مرة واحدة وهو راضٍ بما صنع الله له، خَارَ الله له حتمًا.”
  • حديث: الاستخارة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “قال الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستشيرني.”
  • حديث: إظهار الأمور قبل استقرارها
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له.”
  • حديث: البناء فوق الحاجة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “من بنى فوق مسكنه كُلِّف حمله يوم القيامة.”
  • حديث: مراعاة القدر
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إذا بنى الرجل فوق ثمانية أذرع نودي يا أفْسَق الفاسقين أين تريد؟”
  • حديث: مسكن الجن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “ما رفع من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون.”
  • حديث: مسكن الوَبال
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة.”
  • حديث: سُرور الدابة برحمتها
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إذا ركب العبد الدابة قالت: اللهم اجعلْه بي رحيمًا.”
  • حديث: لوم الحيوان على العثرة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “لا تضربوها (الدابة) على العثار، واضربوها على النفار.”
  • حديث: عدم الغناء على ظهر الدابة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “لا تغنوا على ظهرها، أما يستحيي أحدكم أن يغني على ظهر دابة وهي تسبح؟”
  • حديث: مكافأة الحزن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يكن عنده من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها.”
  • حديث: الصبر والفرح
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “كم من صبر ساعة قد أوْرث فرحًا طويلًا، وكم من لذة ساعة قد أورثت حزنًا طويلًا!”
  • حديث: العقل والعبادة
  • عن محمد بن سليمان عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا؟ قال: كيف عقله؟ قلت: لا أدري! قال: إن الثواب على قدر العقل. إن رجلاً من بني إسرائيل كان يعبد الله في جزيرة من جزر البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر ظاهر الماء، وإن ملكًا من الملائكة مر به فقال: يا رب أرني ثواب عبدك هذا. فأراه الله ذلك، فاستقلّه الملك فأوحى الله إليه أن اصحبه. فأتاه الملك في صورة إنسي فقال له: من أنت؟ قال: أنا رجل عابد بلغني مكانك وعبادتك في هذا المكان فأتيتك لأعبد الله معك. فكان معه يومه ذلك، فلما أصبح قال له الملك: إن مكانك لنزه وما يصلح إلا للعبادة! فقال له العابد: إن لمكاننا هذا عيبًا! قال له: وما هو؟ قال: ليس لربنا بهيمة، فلو كان له حمار لرعينا في هذا الموضع فإن هذا الحشيش يضيع. فقال له ذلك الملك: وما لربك حمار؟ قال: لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش. فأوحى الله إلى الملك إنما أُثيبه على قدر عقله.
  • حديث: تغير العقل
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إذا أراد الله أن يزيل من عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله.”
  • حديث: اختبار العقل
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: “إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه في خلال حديثك بما لا يكون، فإن أنكره فهو عاقل، وإن صدقه فهو أحمق.”

البَرْقَةُ مِنَ الْمَطَرِ لَيْسَتْ إِلَّا مَلَكًا يُصَحِّبُهَا فَيَضَعُهَا فِي الْمَكَانِ الَّذِي قَدَّرَهُ اللهُ لَهَا.

الحديث: التجلّي الإلهي

قال الإمام الصادق عليه السلام:
لَقَدْ تَجَلَّى اللهُ لِخَلْقِهِ بِكَلَامِهِ وَلَكِنْ لاَ يُبْصِرُونَ.

  • أي أن الله سبحانه وتعالى قد تجلّى لعباده في كلامه (القرآن الكريم)، لكنهم لا يرون ذلك.

حديث: نصيحة جبريل

قال الإمام الصادق عليه السلام:
وَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا جَبْرَئِيلُ عِظْنِي! فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَن شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاَقِيهِ. شَرَفُ الْمُؤْمِنِ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزُّهُ كَفُّ الأَذَى عَنِ النَّاسِ.

  • أي نزل جبريل على النبي محمد ﷺ، فقال له: يا جبريل، علمني نصيحة، فقال: يا محمد، عش كيف شئت فإنك ستموت، وأحب من شئت فإنك ستفارقهم، واعمل ما شئت فإنك ستلقاه، وعلو شأن المؤمن في قيامه الليل وعزته في رد أذى الناس عنه.

حديث: تربية الطفل

قال الإمام الصادق عليه السلام:
دَعْ ابْنَكَ يَلْعَبُ سَبْعَ سِنِينَ، وَيُوَدَّبُ سَبْعَ سِنِين، وَأَلْزِمْهُ نَفْسَكَ سَبْعَ سِنِين، فَإِنْ أَفْلَحَ فَإِلَى الْخَيْرِ وَإِلَّا فَهُوَ مِمَّنْ لَا خَيْرَ فِيهِ.

  • اترك ابنك يلعب سبع سنوات، ثم دعّه يُؤدّب سبع سنوات، ثم الصحب والملازمة لك سبع سنوات، فإن نجح فهو خير، وإلا فهو من غير الخير.

حديث: حمل النفس على نفسها

قال الإمام الصادق عليه السلام:
احْمِلْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَمْ يَحْمِلْكَ غَيْرُكَ.

  • حمل نفسك على ذاتك واعتنِ بها، فإن لم تفعل فلن يحملك غيرك.

حديث: فرح وحزن المؤمن

قال الإمام الصادق عليه السلام:
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ.

  • من سرّته حسناته وحزنه سيئاته فهو مؤمن.
  • حديث: أرواح المؤمنين
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    كان من أسئلة ملك الروم للحسن بن علي عليه السلام أن سأله عن أرواح المؤمنين أين تكون إذا ماتوا؟ فقال: تجتمع عند صخرة بيت المقدس في كل ليلة جمعة، وهو العرش الأدنى، منها بسط الله الأرض وإليها يطويها ومنها المحشر.
  • حديث: العيون غير الباكية
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة: عين غُضَّت عن محارم الله، وعين سهرت في طاعة الله، وعين بكت في جوف الليل من خشية الله.
  • حديث: بلا محاسبة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    ثلاثة أشياء لا يحاسب العبد المؤمن عليها: طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه وتحفظ فرجه.
  • حديث: طمع إبليس
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إذا كان يوم القيامة نشر الله تبارك وتعالى رحمته حتى يطمع إبليس في رحمته.
  • حديث: الزواج الكثير
  • قال ابن عباس رضي الله عنه:
    عَيَّرُوا رسول الله ﷺ بكثرة تزويج النساء وقالوا: لو كان نبيًا لشغلته النبوة عن تزويج النساء، فنزلت الآية: (ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك يا محمد وجعلنا لهم أزواجًا وذرية) أي نساء وأولاد أكثر من نسائك وأولادك. وكان لسليمان ثلاثمئة امرأة مهيرة وسبعمئة سرية، ولداود مئة امرأة. فكان عن ابن عباس رضي الله عنه: فلا ينبغي أن يُستنكر منك الزواج والذرية.
  • حديث: توازن الابتلاء والمنزلة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده.
  • حديث: رُدُوف البلايا
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل.
  • حديث: ذكر رفع الهمّ
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    قال جبريل لآدم: إذا وجدت شيئًا من الحزن فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله.
  • حديث: عوارض الدنيا بسبب الذنب
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    لما أقام العالم الجدار أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى: إني مجازي الأبناء بسعي الآباء، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشرّ. لا تزني فتزني نساؤكم، ومن وطئ فرش رجل مسلم وُطي فرشه. كما تدين تُدان.
  • حديث: تأويل القرآن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    للقرآن تأويل يجري كما يجري الليل والنهار، وكما تجري الشمس والقمر، فإذا جاء تأويل شيء منه وقع، فمنه ما قد جاء ومنه ما لم يَجئ.
  • حديث: برودة محبة أهل البيت
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمه، فإنها لم تخن أباه.
  • حديث: المصاحبة بالعلم
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    اغد عالِمًا أو متعلمًا.
  • حديث: عدم التماثل مع الجماعة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    لا تكن إمعة تقول: أنا مع الناس وأنا واحد من الناس.
  • حديث: مصائب المؤمن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث، ولربما اجتمعت الثلاث عليه: إما بغض من يكون معه في الدار يغلق عليه بابه يؤذيه، أو جار يؤذيه، أو من في طريقه إلى حوائجه يؤذيه. ولو أن مؤمنًا على قلة جبل، لبعث الله عز وجل إليه شيطانًا يؤذيه.
  • حديث: طينة النبي
  • عن صالح بن سهل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جُعلت فداك، من أي شيء خلق الله عز وجل طينة المؤمن؟ قال: من طينة الأنبياء.
  • حديث: طينة العرش
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إن الله عز وجل خلق محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم وعترته من طينة العرش، فلا ينقص منهم واحد ولا يزيد منهم واحد.
  • حديث: زيادة العلم
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إنا لنُزاد في الليل والنهار، ولو لم نُزاد لنفد ما عندنا.
  • حديث: مجال العلم
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إنا أهل بيت أوتينا علم المنايا والبلايا والوَصايا وفصل الخطاب، وعرفنا شيعتنا كعرفان الرجل أهل بيته.
  • حديث: وارثو العلم
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إن الله خلق أولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلهم وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وعلمهم.
  • حديث: مراتب العلم
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إن عيسى ابن مريم أعطي حرفين كان يعمل بهما، وأُعطي موسى أربعة أحرف، وأُعطي إبراهيم ثمانية أحرف، وأُعطي نوح خمسة عشر حرفًا، وأُعطي آدم خمسة وعشرين حرفًا، وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. وإن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفًا، أُعطي محمد اثنين وسبعين حرفًا، وحُجب عنه حرف واحد.
  • حديث: عوالم غير معروفة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إن لله مدينة خلف البحر، سعتها مسيرة أربعين يومًا، فيها قوم لم يعصوا الله قط، ولا يعرفون إبليس ولا يعلمون خلق إبليس. نلقاهم في كل حين، فيسألوننا عمّا يحتاجون إليه، ويسألوننا الدعاء، فنعلّمهم، ويسألوننا عن قائمنا حتى يظهر.
  • حديث: لعن إبليس وأتباعه
  • عن عجلان أبي صالح قال:
    سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قبة آدم، فقلت له: هذه قبة آدم؟ فقال: نعم، ولله قبّاب كثيرة. أما إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربًا أرض بيضاء ومملوءة خلقًا يستضيئون بنورنا، لم يعصوا الله طرفة عين، لا يدركون هل خلق الله آدم أم لم يخلق، يتبرؤون من فلان وفلان. فقيل له: كيف يتبرؤون وهم لا يعلمون هل خلق الله آدم أم لم يخلق؟ فقال للسائل: هل تعرف إبليس؟ قال: لا إلا بالخبر. قال: فأمرت باللعنة والبراءة منه. قال: نعم، فقال: فكذلك أمر هؤلاء.
  • من ادّعى الإمامة ولم يكن أهلاً لها، فهو كافر.
  • حديث: دعاء الغريق
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «ستصيبكم شبهات فتبقون بلا علم يُرى، ولا إمام هدى، ولا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق.» فقلت له: كيف دعاء الغريق؟ قال: «يقول: يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلّب القلوب ثبت قلبي على دينك.»
  • — زودوا بأنكم قد تصابون بحيرة تبقون فيها بلا هداية ولا إمام، ولا ينجو من ذلك إلا من دعا بدعاء الغريق، فقلت: ما هو دعاء الغريق؟ قال: قُل هذه الكلمات: يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلّب القلوب ثبت قلبي على دينك.
  • حديث: غيبة الإمام الهادي
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «فكيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى، ولا عَلَمًا يُرى؟ ولا ينجو منها إلا من دعا دعاء الغريق؟» فقال له أبي: «إذا وقع هذا ليلة، فكيف نصنع؟» فقال: «أما أنت فلا تدركه، فإذا كان ذلك فتمسّكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر.»
  • — روى عبد الله بن سنان: دخلت أنا وأبي علي بن إبراهيم على الإمام الصادق عليه السلام، فقال: كيف تكونون إذا صرتم إلى حال لا ترون فيها إمام هدى ولا عَلَمًا يُرى؟ في ذلك الوقت لا ينجو إلا من دعا بدعاء الغريق. فسأل أبي: ماذا نفعل إذا وقع ذلك؟ فقال الإمام عليه السلام: أنت لا تدرك ذلك الوقت، ولكن إذا حدث، فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر.
  • حديث: كمال الاجتهاد
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «ثلاثة أشياء لا تُرى كاملة في واحد قط: الإيمان، والعقل، والاجتهاد.»
  • — ثلاث خصال لم تُرَ مكتملة في شخص واحد: الإيمان والعقل والاجتهاد.
  • حديث: ندرة المؤمن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «المؤمنة أعز من المؤمن، والمؤمن أعز من الكبريت الأحمر، فمن رأى منكم الكبريت الأحمر؟»
  • — المرأة المؤمنة أندر وأعز من الرجل المؤمن، والرجل المؤمن أعز من الكبريت الأحمر، فهل رأى أحدكم الكبريت الأحمر؟
  • حديث: صاحب الأمانة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «أدّوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي.»
  • — أرجعوا الأمانة إلى صاحبها حتى لو كان قاتل الحسين بن علي عليه السلام.
  • حديث: اتهام ديني
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما.»
  • — من اتهم أخاه في الدين، فلا حرمة ولا احترام بينهما.
  • حديث: الصداقة في غير موضعها
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «من وضع حبه في غير موضعه فقد تعرّض للقطيعة.»
  • — من أحب في غير موضعه الصحيح، يكون عرضة للانقطاع والخصام.
  • حديث: حسد لا راحة له
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «لا راحة لحسود.»
  • — الحاسد لا يجد راحة أبداً.
  • حديث: الرجعة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ}:
  • قال: «لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي عليه السلام في ثوية، فيلتقيان ويبنيان بها مسجداً له اثنا عشر ألف باب.»
  • حديث: حرم الله
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «القلب حرم الله، فلا تسكن حرم الله غير الله.»
  • حديث: ملوك الرجعة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام، فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر.»
  • حديث: خصوصية الرجعة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «الرجعة ليست عامة بل هي خاصة، لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً.»
  • حديث: تقدير لا ينقص ولا يزيد
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «واعلموا أن عبدًا وإن ضعفت حيلته ووهنت مكيدته، فإنه لن ينقص مما قدر الله له، وإن قوي في شدة الحيلة وقوة المكيدة، فإنه لن يزيد على ما قدر الله له.»
  • حديث: كن ذنباً ولا تكن رأساً
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «كن ذنباً ولا تكن رأساً.»
  • حديث: الرياء مع المنافق شرك مع المؤمن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «الرياء مع المنافق في داره عبادة، ومع المؤمن شرك.»
  • حديث: الرزق والتدبير
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «إن الله تعالى وسع في أرزاق الحمقى ليعتبر العقلاء، ويعلموا أن الدنيا ليس ينال ما فيها بعمل ولا حيلة.»
  • حديث: الغم على الرزق
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «من اهتم لرزقه كُتب عليه خطيئة كذلك.»
  • حديث: جمع المال الحلال
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «لا خير في من لا يحب جمع المال من حلال، يكف به وجهه، ويقضي به دينه، ويصل به رحمه.»
  • حديث: تسبيح الخشب
  • روى مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام: دخل عليه رجل فقال له: «فداك أبي وأمي، إني أجد الله يقول في كتابه: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم).» قال له: «هو كما قال، أتسبح الشجرة اليابسة؟» قال: نعم، أما سمعت خشب البيت كيف ينقض؟ ذلك تسبيحه، فسبحان الله على كل حال.»
  • حديث: تعليم الناشئة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «عليك بالأحداث فإنهم أسرع إلى كل خير.»
  • حديث: معرفة القلب
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «من أنعم الله عليه بنعمة فعرَفها بقلبه فقد أدى شكرها.»
  • حديث: شهرة الخير والشر في النار
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «الشهرة، خيرها وشرها في النار.»
  • حديث: عين القلب
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «إنما شيعتنا أصحاب الأربعة العيون: عين في الرأس وعين في القلب، ألا والخلائق كلهم كذلك، إلا أن الله فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم.»
  • حديث: نهاية المحن
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «إن للمحن غايات لابد أن تنتهي إليها، فيجب على العاقل أن ينام لها إلى إدبارها.»
  • حديث: اختبار صدق الأخوة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك، وإلا فلا.»
  • حديث: حدود الصلاة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «للصلاة أربعة آلاف حدٍ لا تؤاخذ بها.»
  • حديث: الاستهانة بالصلاة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شيء أشد من هذا؟ والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إن الله عز وجل لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف به؟»
  • حديث: غيرَةُ الحلال
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «لا غيرَة في الحلال.»
  • حديث: الفتوى كجسر عبور
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «واهرب من الفتيا هربك من الأسد، ولا تجعل رقبتك للناس جسراً.»
  • حديث: هلاك الظالمين
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    تَمَنَّوا الفتنةَ؛ فإنَّ فيها هلاكَ الجبَّارةِ وطهارةَ الأرضِ من الفسقةِ.
  • حديث: أبواب الطاعة
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    أغلقوا أبواب المعصيةِ بالاستعاذةِ، وافتحوا أبواب الطاعةِ بالتسميةِ.
  • حديث: حركة القلوب
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إزالةُ الجبالِ أهونُ من إزالةِ قلبٍ من موضعهِ.
  • حديث: القول الزائد
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    العالمُ لا يتكلَّمُ بالفضولِ.
  • حديث: الدين والوفاء به
  • عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
    إنَّ رجلاً من الأنصار مات وعليه دينان دينار فلم يُصلِّ عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: صلُّوا على صاحبكم حتى يضمنهما بعضُ قرابتهِ. فقال أبو عبد الله عليه السلام: ذلك الحقُّ. ثم قال: إن رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك ليَتَعضَّوا ويرُدَّ بعضُهم على بعض، وليَلا يستهينوا بالدين، وقد مات رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم عليه دينٌ، ومات الحسن عليه السلام عليه دينٌ، وقُتل الحسين عليه السلام عليه دينٌ.
  • حديث: معرفة الأمور
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    قف عند كلِّ أمرٍ حتى تعرف مدخله من مخرجه قبل أن تقع فيه فتندم.
  • حديث: المؤمن أشد من الحديد
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    إن المؤمن أشدُّ من زُبر الحديد. إن الحديد إذا دخل النار لان، وإن المؤمن لو قُتل ونُشر ثم قُتل ونُشر لم يتغير قلبه.
  • حديث: المهدى وأصحابه
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    القائم عليه السلام وأصحابه… وإن قلبه أشدُّ من زبر الحديد.
  • حديث: صدق القول وصواب الفعل
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    دليلُ العاقل شيئان: صدقُ القول وصوابُ الفعل.
  • حديث: الحكمة والاتهام
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    العاقل لا يحدث بما ينكره العقول، ولا يتعرض للتهمة، ولا يدع مداراة من ابتُلي به.
  • حديث: النزاع بلا حق
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    من خاصم الخلق في غير ما يُؤمر به فقد نازع الخالقية والربوبية. قال الله تعالى: “ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير” ولا أحد أشد عقاباً ممن لبس قميص الدعوى بلا حقيقة ولا معنى.
  • حديث: الذنب والجهل
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    كل ذنبٍ عمله العبد وإن كان به عالماً فهو جاهل.
  • حديث: الحجاب بين الله وخلقه
  • قال الإمام الصادق عليه السلام:
    نحن الحجب فيما بينه وبين خلقه.

الإمامُ الصادقُ عليه السلام:

  1. ما ضعفَ الجَسَدُ عَمَّا قَوِيَتْ عليه النِّيَّةُ.
    — عندما تَتَحَلَّى النَّيَّةُ بالقُوَّةِ، لا يَشعُرُ الجَسَدُ بالضَّعفِ.
  2. كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ لِلَّهِ فَلْيَكُنْ نَقِيًّا مِنَ الدَّنَسِ.
    — ينبغي أن يكونَ كلُّ عملٍ خالصًا للطَّهارةِ وخاليًا من العيوبِ والنَّقائصِ.
  3. خَفِّفُوا الدَّينَ، فَإِنَّ فِي خِفَّةِ الدَّينِ زِيَادَةَ العُمُرِ.
    — قلِّلوا القروضَ؛ فإنَّ تقليلَها يُعِينُ على طولِ العُمرِ.
  4. سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عنِ المَريضِ لا يَقْدِرُ على الصَّلاةِ؟ فقال: كلُّ ما غَلَبَ اللهُ عليه، فالله أَولى بالعذرِ.
    — سَأَلْتُ الإمامَ عن المريضِ الذي لا يستطيعُ أداءَ الصلاةِ، فأجابَ: ما غَلَبَ عليه اللهُ مِنَ العجزِ، فهو معذورٌ عند اللهِ.
  5. لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ إلّا وَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إِلَيْهِ.
    — لا شيءَ من المحرَّماتِ إلا وقد أحلَّه اللهُ لمن اضطرَّ إليهِ.
  6. مَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على الناسِ بِالكِتابِ والحِسابِ، ولو لا ذلكَ لَتَغَالَطُوا.
    — أنعمَ اللهُ على الناسِ بالكتابةِ والحسابِ، وإلا لوقعوا في الخلطِ والضلالِ.
  7. إنَّ تِسْعَةَ أعشارِ الدينِ في التَّقِيَّةِ، ولا دينَ لمن لا تَقِيَّةَ له.
    — تسعةُ أعشارِ الدينِ تكمنُ في التقيّةِ، والذي لا يَتقِ الحذرَ لا دينَ له.
  8. إنَّ التَّقِيَّةَ من ديني ودين آبائي.
    — التقيّةُ جزءٌ من ديني ودينِ أسلافي.
  9. سمعتُ أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيءٌ أحبَّ إليَّ من التقيّة. يا حبيبُ، من كانت له تقيّةٌ رفعه اللهُ، ومن لم تكن له تقيّةٌ وضعه الله.
    — قالَ أبي: لا شيءَ أحبُّ إليَّ في هذه الأرضِ من التقيّةِ، يا حبيبُ، من اتقى رَفَعَه الله، ومن لم يتقِ وضعَه.
  10. لا إيمانَ لمن لا تقيّة له.
    — الذي لا يتقيّ لا إيمانَ له.
  11. إنَّ التقيّةَ جُنَّةُ المؤمنِ.
    — التقيّةُ هي درعُ المؤمنِ وحصنُه.
  12. كلما تقاربَ هذا الأمرُ كان أشدَّ للتقيّة.
    — كلما اقتربَ الأمرُ ازدادَ التقيّةُ شدةً.
  13. عليكم بمجاملة أهلِ الباطل.
    — يُستحبُّ التلطفُ والتعاملُ الحسنُ مع أهلِ الباطل.
  14. اصبروا على المصائب، وصابروا على التقيّة، وراعوا من تقتدون به، واتقوا الله لعلكم تفلحون.
    — الصبرُ على المحنِ، والتصبرُ في التقيّةِ، والالتزامُ بمن تقتدي به، مع تقوى الله هو طريقُ الفلاحِ.
  15. المعونةُ تنزلُ من السماءِ على قدرِ المعونةِ، والصبرُ ينزلُ على قدرِ شدةِ البلاء.
    — النّصرةُ الإلهيةُ تأتي بحسب الجهد، والصبرُ يأتي بحسب شدة البلاء.
  16. لا والله لا يقبل الله شيئًا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه.
    — لا يقبل الله تعالى عملَ الطاعةِ إذا كان صاحبهُ مُصرًّا على المعصية.
  17. كل شيء أمر الناس به فهم يسعون له، وكل شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم، ولكن الناس لا خير فيهم.
    — كل ما أُمر الناس به فهم قادرون عليه، وكل ما لا يستطيعون فهو معفى عنهم، ولكن لا خير في الناس.
  18. رحم الله عبدًا اجترَّ مودّة الناس إلى نفسه، فحدثهم بما يعرفون، وترك ما ينكرون.
    — رحم الله عبدًا جذب مودّة الناس إليه، وتحدث معهم بما يفهمون، وترك ما يرفضونه.
  19. خالطوا الناس مما يعرفون، ودعوهم مما ينكرونه، ولا تحملوا على أنفسكم وعليّنا.
    — اختلطوا بالناس في الأمور المعروفة لهم، واتركوا الأمور المنكرة عليهم، ولا تثقلوا على أنفسكم وعلىَّ.
  20. احجزوا الحج قبل أن لا تحجوا… ووايلٌ لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان… هؤلاء يفتح الله على أيديهم الدين ويكونون سببًا لأمرنا.
    — أسرعوا إلى الحج قبل أن تعجزوا، وويلٌ لأهل العراق إذا أتتكم الرايات من خراسان، فهم سبب فتح الدين.
  21. الكادُّ على عياله كالمجاهد في سبيل الله.
    — من يتعبُ ليعيلَ أهله كالمجاهد في سبيل الله.
  22. إذا أتاك أخوك فأتِه بما عندك، وإذا دعوته فتكلَّف له.
    — إذا جاءك أخوك فجاءه بما عندك، وإذا دعوته فأحسن في ضيافته.
  23. لو أن رجلًا أنفق على طعام ألف درهم وأكل منه مؤمنٌ واحدٌ لم يُعدَّ إسرافًا.
    — إنفاقُ ألف درهم على الطعام وأكل منه مؤمنٌ واحدٌ ليس بإسراف.
  24. إنما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان، كل ما زاد في إيمانه زاد في بلائه.
    — المؤمنُ كالكفّة في الميزان، يزيد إيمانه يزيد ابتلاؤه.
  25. إياكم ومشاورة النساء، فإنَّ فيهِنَّ الضعف والوهَن والعجز.
    — اجتنبوا التشاور مع النساء، لأن فيهنّ ضعفًا وهوانًا وعجزًا.
  26. إن الشيطان أشدّ ما يهمُّ بالإنسان إذا كان وحده.
    — الشيطان يكثر مضايقة الإنسان خاصة حين يكون وحيدًا.
  27. ما خلق الله عز وجل خلقًا أصغر من البعوض، والجرجس أصغر من البعوض، والذي نسميه نحن الولع أصغر من الجرجس، وما في الفيل شيء إلا وفيه مثله وفضّل على الفيل بالجناحين.
    — لم يخلق الله مخلوقًا أصغر من البعوض، وأصغر من البعوض الجرجس، وأصغر من الجرجس الولع، وما في الفيل من شيء يوجد مثله في الولع، ولكن الولع مفضّل على الفيل بجناحين.
  28. فأخبرني يا ابن رسول الله، لو كان ناصبيًّا هل يحل لي اغتياله؟ قال: أَدِّ الأمانةَ لمن ائتمنك وأراد منك النصيحة، ولو إلى قاتل الحسين.
    — سُئل الإمام عن قتل ناصبيّ، فقال: رد الأمانة إلى من ائتمنك وطلب نصيحتك حتى لو كان قاتل الحسين.
  29. ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع: المعرفة، والجهل، والرضا، والغضب، والنوم، واليقظة.
    — ستة أشياء خارجة عن إرادة العباد: المعرفة والجهل والرضا والغضب والنوم واليقظة.
  30. واعلم أنهن كما قال:
    “ألا إن النساء خُلِقْن شتّى …”، فمن يظفر بصالحهن يسعد، ومن يغبن فليس له انتقام.
    — النساء مختلفة الطبائع، فمن حاز زوجة صالحة فاز بالسعادة، ومن لم يحظ بها لا انتقام له.
  31. حديث الإمام الكاظم عليه السلام:
  32. قال الإمام الكاظم عليه السلام:
    «يا يونس، ارْفِقْ بهم، فإنَّ كلامك يَدُقُّ عليهم.»
    قلتُ: إنهم يقولون لي زنديقًا.
    قال لي: «ما يضرك أن تكون في يديك لؤلؤةٌ فيقول الناسُ هي حصاة، وما ينفعك إذا كان في يدك حصاةٌ فيقول الناس هي لؤلؤة.»
  33. شرح:
    أيها يونس، كُن رفيقًا بهم، فالكلام الذي تنطق به دقيقٌ وفهمه عليهم عسيرٌ. فقلتُ: مولاي، إنهم يصفونني بالزندقة والكفر. فقال لي: لو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس عنها حصاة، فلا يضرك ذلك، ولو كان في يدك حصاة وقال الناس عنها لؤلؤة، فلا ينفعك ذلك.
  34. حديث إبليس والفقهاء:
  35. قال الإمام الكاظم عليه السلام:
    «فقیه واحدٌ ينقذ يتيمًا من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاجٌ إليه أشدُّ على إبليس من ألفِ عابد.»
  36. شرح:
    العالم الفقيه الذي ينجّي يتيمًا من أيتام أهل البيت عليهم السلام، يعلمّه حاجاته، أشد عذابًا على إبليس من ألف عابد.
  37. حديث الجهل والضيق في المعيشة:
  38. سُئل موسى بن جعفر عليه السلام:
    عن رجل يأتي السوقَ فيشتري جبة فراءٍ لا يدري إن كانت طاهرةً أو غير طاهرة، هل يصلي فيها؟
    فقال: نعم، ليس عليكم السؤال.
    وقال أبو جعفر عليه السلام:
    «إن الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم، إن الدين أوسع من ذلك.»
  39. حديث جمع المال:
  40. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «لا يجتمع المال إلا بخصال خمس: بالبخل الشديد، والأمل الطويل، والحرص الغالب، وقطع الرحم، وإيثار الدنيا على الآخرة.»
  41. حديث العقل والآداب:
  42. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «العقل حِباء من الله، والآداب كلفة، فمن تكلف الآداب قدر عليه، ومن تكلف العقل لم يزد إلا جهلاً.»
  43. حديث الرضا بالقضاء:
  44. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «من غاب عن أمرٍ فرُضي به كان كمَن شهدَه وأتاه.»
  45. حديث بيان الأصول والرد على الفروع:
  46. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «علينا إلقاء الأصول إليكم وعليكم التفريع.»
  47. حديث الدعم العلمي:
  48. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينًا من محبينا من يد ناصبٍ عدوٍّ لله ولرسوله. يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفيري قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم، يقولون مرحبًا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار.»
  49. حديث نور العيون:
  50. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «لنا أعينٌ لا تشبه أعين الناس وفيها نورٌ وليس للشيطان فيها شرك.»
  51. حديث الصديق الحكيم:
  52. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله.»
  53. حديث عرض الأعمال:
  54. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «إن الأعمال تُعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله أبرارها وفجّارها.»
  55. حديث سلاح الإمامة:
  56. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، تكون الإمامة مع السلاح حيثما كان.»
  57. حديث حسن الظن بالله:
  58. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «أحسن الظن بالله فإن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي المؤمن، إن خيرًا فخير وإن شرًّا فشرّ.»
  59. حديث رشد العلم:
  60. عن صفوان بن يحيى قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول:
    «كان جعفر بن محمد عليه السلام يقول: لو لا أننا نزيد لانفدنا.»
  61. حديث الذنوب والبلايا:
  62. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «كل ما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون.»
  63. حديث مساعدة المحتاجين:
  64. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينًا من محبينا من يد ناصبٍ عدوٍّ لله ولرسوله، يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفيري قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم ويقولون مرحبًا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار.»
  65. حديث الزوجة البيضاء الوجه:
  66. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء.»
  67. حديث اختيار الله للعبد:
  68. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    «إن العبد إذا اختاره الله لأمور عباده شرح لذلك صدره فأودع قلبه ينابيع الحكمة.»
  69. حديث تنوع الخلق:
  70. عن الحسن بن علي بن فضال قال:
    قلت له (الإمام الرضا عليه السلام): يا ابن رسول الله، لماذا خلق الله عز وجل الخلق على أنواع شتى ولم يخلقه نوعًا واحدًا؟
    فقال: «لئلا يقع في الأوهام أنه عاجز، فلا تقع صورة في وهم ملحد إلا وقد خلق الله عز وجل عليها خلقًا، ولا يقول قائل: هل يقدر الله عز وجل أن يخلق على صورة كذا وكذا إلا ووجد ذلك في خلقه تبارك وتعالى، فيعلم بالنظر إلى أنواع خلقه أنه على كل شيء قدير.»
  71. حديث: أدب السخاء
  72. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه.»
    أي: السخاء والكرم يجعلان الإنسان يشارك الآخرين في ما لديه من طعام، حتى يأكل الناس من طعامه بالمثل.
  73. حديث: أخلاق الأنبياء
  74. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «من أخلاق الأنبياء: النظافة، والتطيب، وحلق الشعر، وكثرة الطرقة.»
    أي: من خصال الأنبياء الاهتمام بالنظافة الشخصية، واستخدام العطر، وحلق الشعر الزائد، والمداومة على التطيب.
  75. حديث: النظر إلى السادات
  76. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «النظر إلى ذريتنا عبادة.»
    فقالوا له: يا ابن رسول الله، هل النظر إلى الأئمة منكم عبادة أم النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
    فقال: «بل النظر إلى جميع ذرية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عبادة ما لم يفارقوا منهجه ولم يتلوثوا بالمعاصي.»
  77. حديث: الناس قسمان:
  78. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «الناس ضربان: بالغ لا يكتفي، وطالب لا يجد.»
  79. حديث: العفو بلا لوم
  80. في تفسير قوله تعالى: {فاصفح الصفح الجميل}، قال الإمام الرضا (عليه السلام):
    «هو العفو بدون عتاب أو لوم.»
  81. حديث: البكاء على الحسين
  82. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «إن كنت باكيًا لشيء فابكِ للحسين بن أبي طالب؛ فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش.»
  83. حديث: الفرج بعد اليأس
  84. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «إنما يأتي الفرج على اليأس.»
  85. حديث: فطنة المؤمن
  86. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «فاتقوا فطنة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله الذي خُلق منه.»
  87. حديث: عدم الاتكال على آل محمد في الرزق
  88. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «لا تأكلوا الناس بآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإن الاتكال عليهم في الرزق كفر.»
  89. حديث: مراتب التكليف
  90. علي بن الحسين (عليه السلام) قال:
    «على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم، وعلى شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله أن يسألونا، قال تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، فأمرهم أن يسألونا، وليس علينا جواب، إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا.»
  91. حديث: أمناء الله
  92. عن عبد الله بن جندب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام أسأل عن تفسير هذه الآية، فكتب إليّ:
    «أما بعد، فإن محمدًا كان أمين الله في خلقه، فلما قبض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كنا أهل البيت ورثته، فنحن أمناء الله في أرضه، عندنا علم المَنايا والبلاء وأنساب العرب ومولد الإسلام، وما من فئة تضل مئة وتهدي مئة إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها، ونحن نعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق. إن شيعتنا مكتوبون بأساميهم وأسامي آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على جملة الإسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة.»
  93. حديث: تهيئة الرجال
  94. عن الحسن بن جهم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) اختضب، فقلت: جعلت فداك، هل اختضبت؟
    قال: نعم، إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء، ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة… ثم قال: من أخلاق الأنبياء كثرة الطرقة. ثم قال: كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد، ثلاثمائة مهيرة، وسبعمائة سرية، وكان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بضعة وأربعون رجلاً، وكان عنده تسع نسوة، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة.»
  95. حديث: صبر النساء في العدة
  96. الإمام الرضا (عليه السلام) قال:
    «(للذين يؤلون من نسائهم ترَ بُّص أربعة أشهر)، فلم يجز للرجال أكثر من أربعة أشهر في الإيلا، لأنه علم أن ذلك غاية صبر النساء عن الرجال… وعلم أن غاية صبر المرأة أربعة أشهر في ترك الجماع، فمن ثم وجبه عليها وله.»
  97. البَحْثُ: أحلامُ القُلُوبِ وَالأَبْصارُ
  98. قال الإمام الرضا عليه السلام في تفسير قوله تعالى: (لا تُدْرِكُهُ الأبصارُ وهو يُدْرِكُ الأبصارَ):
    “لا تُدرِكُهُ أوهام القلوب، فكيف تدركه أبصار العيون؟”
  99. أي إن أوهام القلوب لا تستطيع إدراك الله، فكيف بالأبصار التي هي أدنى؟
  100. الحديث: ثبات الدين فوق الجبال
  101. قال الإمام الرضا عليه السلام:
    “من أخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، زالت الجبال قبل أن يزل، ومن أخذ دينه من أفواه الرجال، ردته الرجال.”
  102. أي إن الدين المستمد من القرآن والسنة ثابت كالجبال، ولا يتزعزع، أما الدين المأخوذ من كلام الناس فهو هش ويتغير.
  103. الحديث: الطمأنينة قبل التجربة
  104. قال الإمام الجواد عليه السلام:
    “من انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة وللعاقبة المتعبة.”
  105. أي أن الطمأنينة قبل التحقق والتجربة قد تؤدي إلى الهلاك والنتائج السيئة.
  106. الحديث: كفالة أيتام آل محمد
  107. قال الإمام الجواد عليه السلام:
    “من تكفل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم، المتحيرين في جهلهم، الأسرى في أيدي شياطينهم وناصبيهم من أعدائنا، فاستنقذهم منهم وأخرجهم من حيرتهم وقهر الشياطين برد وساوسهم وقهر النواصب بحجج ربهم ودليل أئمتهم، ليفضلون عند الله تعالى على العابد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض والعرش والكرسي والحجب، وفضلهم على ذلك العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء.”
  108. أي أن كفالة أيتام أهل البيت الذين ضلوا عن إمامهم لهم أجر عظيم وثواب لا يضاهى.
  109. الحديث: تأخير التوبة
  110. قال الإمام الجواد عليه السلام:
    “تأخير التوبة اغترار، وطول التسويف حيرة، والاعتلال على الله هلكة، والإصرار على الذنب أمن لمكر الله، فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.”
  111. أي أن تأجيل التوبة هو خداع للنفس، والتسويف يؤدي إلى الضياع، والاعتماد على رحمة الله بلا عمل هلاك، والاستمرار في الذنب ثقة زائفة بمكر الله التي لا ينجي منها إلا الخاسرون.
  112. الحديث: الموت كالنوم الطويل
  113. قال الإمام الجواد عليه السلام:
    “الموت هو النوم الذي يأتيكم كل ليلة إلا أنه طويل مدته لا ينتبه منه إلا يوم القيامة.”
  114. أي أن الموت يشبه النوم ولكنه طويل لا يعقله الإنسان إلا في يوم البعث.
  115. الحديث: حكم القرآن على حديث يحيى عن النبي
  116. قال الإمام الجواد عليه السلام:
    “كتاب الله أصدق من هذا الحديث، إذ يقول الله تعالى في كتابه: (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً)، فكيف يمكن أن يبدل الله ميثاقه؟ وكل الأنبياء لم يشركوا بالله طرفة عين، فكيف يبعث بالنبوة من أشرك وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله؟”
  117. أي أن كلام النبي وأحاديثه لا يجوز أن تتناقض مع القرآن، وأن الأنبياء معصومون من الشرك، فلا يمكن أن يكون عمر بن الخطاب نبياً لأنه لم يكن معصوماً كما يزعم الحديث.
  118. الحديث: ذكر الموت أمام الأهل
  119. قال الإمام الهادي عليه السلام:
    “أذكر مصارعك بين يدي أهلك، لا طبيب يمنعك، ولا حبيب ينفعك.”
  120. أي تذكر أن الموت يأتيك أمام أهلك، فلا طبيب ينقذك ولا حبيب ينفعك حينها.
  121. الحديث: الجمعة وجمع الحق
  122. قال الإمام الهادي عليه السلام:
    “الجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع عصابة الحق.”
  123. أي أن يوم الجمعة من خصائص أهل البيت، حيث يجتمع فيه أهل الحق.
  124. الحديث: معيار الزمان
  125. قال الإمام الهادي عليه السلام:
    “إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور، فحرام أن تظن بأحد سوءاً حتى تعلم ذلك منه، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل، فليس لأحد أن يظن بخير حتى يبين ذلك منه.”
  126. أي أن الظن السيء في زمن العدل غير جائز إلا إذا ثبت، وفي زمن الظلم لا يصح الظن الحسن إلا بدليل واضح.
  127. الحديث: الأنس مع الله
  128. قال الإمام العسكري عليه السلام:
    “من أنس بالله استوحش من الناس.”
  129. أي أن من عرف الله وارتاح إليه ينفر من الناس.
  130. الحديث: الخوف من الناس
  131. قال الإمام العسكري عليه السلام:
    “من لم يتق وجوه الناس لم يتق الله.”
  132. أي أن من لا يخاف أو يحترم الناس لا يخاف الله أيضاً.
  133. الحديث: وحشة الناس بمقدار فهمهم
  134. قال الإمام العسكري عليه السلام:
    “الوحشة من الناس على مقدار الفطنة بهم.”
  135. أي أن الانعزال عن الناس مرتبط بمدى معرفتنا ووعينا بهم.
  136. الحديث: نعمة البلاء
  137. قال الإمام العسكري عليه السلام:
    “ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها.”
  138. أي أن كل محنة فيها حكمة ونعمة من الله تحيط بها.
  139. الحديث: ضعف الكيد في العداوة الظاهرة
  140. قال الإمام العسكري عليه السلام:
    “أضعف الأعداء كيداً من أظهر عداوته.”
  141. أي أن أضعف الأعداء من حيث المكر من يعلن عداءه صراحة.
  142. الحديث: سبيل الله هم الشيعة
  143. قال الإمام العسكري عليه السلام:
    “سألت العسكري في المدينة عن رجل أوصى بمال في سبيل الله؟ قال: سبيل الله شيعتنا.”
  144. أي أن سبيل الله الحقيقي هم أتباع أهل البيت.
  145. الحديث: حلم الأولياء
  146. كتب أبو محمد إلى أحد الأتباع يسأله عن هل يحلم الإمام؟ فجاءه الجواب:
    “حال الأئمة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغير النوم منهم شيئاً، وقد أعاذ الله أولياءه من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك.”
  147. أي أن أئمة الله لا تتغير حالاتهم في النوم ولا يتأثرون بأحلام شيطانية.
  148. الحديث: شيعة أهل البيت
  149. قال الإمام صاحب الأمر عليه السلام:
    “شيعتنا منا، خلقوا من فضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا.”
  150. أي أن شيعة أهل البيت من ذاتهم ومخلوقون من روح وولاية أهل البيت.
  151. الحديث: اختلاف الدين قبل قيام القائم
  152. قال الإمام عليه السلام:
    “لو خرج قائم آل محمد وحدث اختلاف شديد بين الناس وتشتيت في دينهم.”
  153. أي أن خروج القائم يكون في زمان كثرت فيه الفتن والاختلافات الدينية.
  154. الحديث: سير المهدى
  155. قال الإمام الصادق عليه السلام:
    “ما لباسه إلا الغليظ، ولا طعامه إلا الجشب.”
  156. أي أن لباس المهدى قاسٍ وطعامه بسيط وشديد.
  157. الحديث: هدم سنن الجاهلية
  158. قال الإمام الصادق عليه السلام:
    “يصنع كما صنع رسول الله يهدم ما كان قبله كما هدم رسول الله أمر الجاهلية ويستأنف الإسلام جديداً.”
  159. أي أن المهدى يعيد تجديد الدين ويهدم ما بقي من الجاهلية.
  160. الحديث: ثبات ياران المهدى
  161. قال الإمام الصادق عليه السلام:
    “لا كان قول لوط لقومه لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد إلا تمنياً لقوة القائم، وما الركن إلا شدة أصحابه.”
  162. أي أن ياران القائم يمنحون قوة عظيمة وشدة لا تلين.
  163. الحديث: استفادة الشيعة في الغيبة
  164. قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    “إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته، كانتصاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب.”
  165. أي أن شيعة القائم يستمدون النور والبركة منه رغم غيبته.
  166. الحديث: الرحمة بالفقراء
  167. قال علي بن الحسين عليه السلام:
    “أحب أنبيائي إلي وأكرمهم عندي من رحم مساكين عبادي وقربهم إليه وأطعمهم وكان لهم مأوى وملجأ.”
  168. أي أن من أكرم الفقراء وأقربهم منه محبوب عند الله.
  169. الحديث: الصداقة مع الصالحين
  170. قال الله تعالى في مناجاة موسى عليه السلام:
    “فاتهم نفسك على نفسك ولا تؤتمن ولدك على دينك إلا أن يكون ولدك من أهل التقوى…”
  171. (والحديث طويل، ومقتضاه أن الإنسان يحذر من وضع ثقته في غير الصالحين).
  172. حديث 1: خطاب الله لموسى عليه السلام
  173. يَا مُوسَى، إِذَا انْقَطَعَ حَبْلُكَ مِنِّي، لَمْ يَتَّصِلْ بِحَبْلِ غَيْرِي. فَاعْبُدْنِي وَقُمْ بَيْنَ يَدَيَّ مَقَامَ الْعَبْدِ الْحَقِيرِ الْفَقِيرِ. ذُمَّ نَفْسَكَ فَهِيَ أَوْلَى بِالذَّمِّ.
  174. قال الله تعالى مخاطبًا نبيه موسى عليه السلام: إذا انقطع ربطك بي فلن تتصل بأحد غيري، وإذا انقطع حبلك بي فلن تجد حبلاً آخر توثقه. فاعبدني وقف أمامي كعبدٍ حقيرٍ فقير، واذم نفسك فإنها أولى بالنقد واللوم.
  175. حديث 2: ثروة ومعصية
  176. يَا مُوسَى، أَنَا قَاطِعٌ مَنْ قَطَعَهَا، وَوَاصِلٌ مَنْ وَصَلَهَا، وَكَذَلِكَ أَفْعَلُ بِمَنْ ضَيَّعَ أَمْرِي. يَا مُوسَى، أَكْرِمِ السَّائِلَ إِذَا أَتَاكَ بِرَدٍّ جَمِيلٍ أَوْ إِعْطَاءٍ يَسِيرٍ، فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ مَنْ لَيْسَ بِإِنْسٍ وَلاَ جَانٍّ. يَا مُوسَى، لا تَنْسَنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ، فَإِنَّ نِسْيَانِي يُقْسِي الْقُلُوبَ، وَمَعَ كَثْرَةِ الْمَالِ كَثْرَةُ الذُّنُوبِ. الأَرْضُ مُطِيعَةٌ وَالسَّمَاءُ مُطِيعَةٌ، وَالْبِحَارُ مُطِيعَةٌ، وَعِصْيَانِي شَقَاءُ الثَّقَلَيْنِ.
  177. أيها النبي موسى، أنا أقطع من قطع الحبل بي، وأواصل من وصله، وكذلك أفعل بمن ضيع أمري. كرّم السائل إذا جاءك برد جميل أو عطية يسيرة، فقد يأتيك من ليس بإنس ولا جن. لا تنساني في كل حال، ولا تفرح بكثرة المال، لأن نسياني يقسو القلوب، وكثرة المال تزيد الذنوب. الأرض مطيعة، والسماء مطيعة، والبحار مطيعة، أما عصياني فهي شقاء للجن والإنس.
  178. حديث 3: مأمن الله
  179. يَا مُوسَى اجْعَلْنِي حِرْزَكَ … وَخَفْنِي وَلاَ تَخَفْ غَيْرِي، إِلَيَّ الْمَصِيرُ.
  180. يا موسى اجعلني حصنك وملجأك، وخف مني فقط ولا تخف من غيري، فإن إليّ المآل والرجوع.
  181. حديث 4: اللغة والكلام
  182. يَا مُوسَى! اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ، تَسْلَمْ … أَطِبِ الْكَلاَمَ لِأَهْلِ التَّرْكِ لِلذُّنُوبِ، وَكُنْ لَهُمْ جَلِيسًا، وَاتَّخِذْهُمْ لِغَيْبِكَ إِخْوَانًا، وَجِدَّ مَعَهُمْ يَجِدُّونَ مَعَكَ.
  183. يا موسى، اجعل لسانك وراء قلبك لتحفظ سلامتك. كن حسن القول مع من تركوا الذنوب، وكن لهم رفيقًا، واجعلهم إخوة لك في الغيبة، واجتهد في مساعدتهم حتى يجتهدوا معك.
  184. حديث 5: سبب الفتنة
  185. يَا مُوسَى … وَلاَ تُمَكِّنْ أَبْنَاءَ الدُّنْيَا مِنْ صَدْرِكَ فَيَجْعَلُونَهُ وَكْرًا كَوَكْرِ الطَّيْرِ. يَا مُوسَى! أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَأَهْلُهَا فِتَنٌ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ.
  186. يا موسى، لا تُمكّن أبناء الدنيا على صدرك ليجعلوا منه عُشًا كالطيور. أبناء الدنيا وأهلها فتنة لكل منهم بعض.
  187. حديث 6: خير العائلة
  188. قال الله تعالى لموسى بن عمران عليه السلام: يا موسى، من زنى بزانية ولو بعده، فسيكون له مثل ذلك. يا موسى، إن أردت زيادة خير أهل بيتك فاصبر على الزنا وابتعد عنه.
  189. حديث 7: زواج موسى
  190. عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، سألتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى: (إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا) هل هي التي تزوج بها؟ قال: نعم، وعندما قالت (اسْتَئْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) قال والدها: كيف علمت ذلك؟ قالت: لأنني أتيته برسالتك فأقبل معي، وقال: كوني خلفي ودليني على الطريق، فكنت خلفه أرشده، لكرهه أن يرى مني شيئًا.
  191. حديث 8: غرق فرعون
  192. قال إبراهيم بن محمد الهمداني: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام: لأي سبب أغرق الله فرعون مع أنه آمن به وقرّ بوحدانيته؟ قال: لأنه آمن عند رؤية العذاب، والإيمان عند رؤية العذاب غير مقبول. ولسبب آخر أغرقه الله، وهو أنه استغاث بموسى حين أدركه الغرق ولم يستغث بالله، فأوحى الله لموسى: يا موسى لم تغث فرعون لأنك لم تخلقه، ولو استغاث بي لأغثته.
  193. حديث 9: سخاء السامري
  194. قال علي بن إبراهيم: أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام ألا يقتل السامري، لأنه سخي.
  195. حديث 10: الكلام الباطل
  196. في التوراة: يا ابن آدم، إذا وجدت قساوة في قلبك ومرضًا في جسمك ونقصًا في مالك وحرمانًا في رزقك، فاعلم أنك تكلمت فيما لا يعنيك.
  197. حديث 11: دعاء الانفلاق
  198. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال لي جبرائيل عليه السلام: ألا أعلمك الكلمات التي قالهن موسى حين انفلق له البحر؟ قلت: بلى. قال: قل: “اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وبك المستغاث وأنت المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.”
  199. حديث 12: مجلس الذكر
  200. الإمام الباقر عليه السلام قال: مكتوب في التوراة التي لم تُغيّر: أن موسى سأل ربه: إلهي، يأتي علي مجالس أُعزك وأُجلّك أن أذكرك فيها؟ فقال: يا موسى، ذكرني حسن في كل حال.
  201. حديث 13: علاقة الزهد بالمعرفة
  202. الإمام الصادق عليه السلام قال: يا موسى، عبادِي الصالحون زهِدوا في الدنيا بقدر علمهم، وسائر الخلق رغِبوا فيها بقدر جهلهم.
  203. حديث 14: طلب الحاجة
  204. الحديث القدسي: يا موسى سلني كل ما تحتاج إليه حتى علف شاتك وملح عجينك.
  205. حديث 15: الطفل والرجل
  206. لقمان الحكيم قال: ينبغي للعاقل أن يكون في أهله كالطفل، وإذا كان في القوم وُجد رجلًا.
  207. حديث 16: النوم والموت
  208. الإمام الباقر عليه السلام قال: كان في ما وعظ به لقمان ابنه: يا بني، إن كنت في شك من الموت، فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك. وإن كنت في شك من البعث، فادفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذلك. فإنك إذا فكرت علمت أن نفسك بيد غيرك، والنوم بمنزلة الموت، واليقظة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت.
  209. حديث: ميزان الخوف والرجاء
  210. الإمام الصادق عليه السلام: في وصية لقمان العجائب، وكان أعجب ما فيها قوله لابنه: “اخْفِ الله عز وجل خيفةً لو جئته ببِرِّ الثقلين لعذبك، وارجُ الله رجاءً لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك”[1839].
  211. في وصية لقمان، كانت عجبًا عظيمًا أن قال لابنه: “اخف الله سبحانه وتعالى خوفًا يُفضي إلى العذاب لو قدمت له إحسان الجن والإنس، وارجُه رجاءً واسعًا يغفر لك ذنوب الجن والإنس.”
  212. حديث: التواضع للحق
  213. الإمام الكاظم عليه السلام: قال: يا هشام، إن لقمان قال لابنه: “تَواضَعْ لِلْحَقِّ تَكُنْ أَعْقَلَ النَّاسِ”[1840].
  214. يا هشام، لقمان أوصى ابنه بالتواضع أمام الحق ليكون أعقل الناس.
  215. حديث: المداخل السيئة
  216. قال لقمان لابنه: “مَن يَدْخُل مَدَاخِلَ السَّوءِ يُتَّهَم”[1841].
  217. كل من يدخل أماكن سوء يُتهم بذلك.
  218. حديث: دموع داود
  219. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “خَدَّ الدموع في وجه داود عليه السلام خديد الماء في الأرض”[1842].
  220. الدموع كانت على وجه داود كما يشق الماء الأرض.
  221. حديث: قطع الرجاء
  222. الإمام الصادق عليه السلام: قال داود عليه السلام: “يا رب، حق لمن عرفك ألا يقطع رجاءه منك”[1843].
  223. داود عليه السلام قال: لمن عرف الله لا يجوز أن ييأس من رحمته.
  224. حديث: الأصدقاء باللسان
  225. الإمام الصادق عليه السلام: “إن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: إن العباد تتحابّوا بالألسن وتتباغضوا بالقلوب، وأظهروا العمل للدنيا وأبطنوا الغش والدغل”[1844].
  226. الناس يظهرون المحبة في الكلام ويخفون البغضاء في القلوب.
  227. حديث: القلوب المعلقة بالشهوات
  228. قال الله تعالى لداود عليه السلام: “يا داود احذر القلوب المعلقة بشهوات الدنيا، عقولها محجوبة عني”[1845].
  229. كن حذرًا من القلوب التي تعلقها الدنيا تحجبها عن الله.
  230. حديث: بشرى للذنوب
  231. الإمام الصادق عليه السلام: قال الله عز وجل لداود عليه السلام: “يا داود، بشر المذنبين، وأنذر الصديقين”. قال: كيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين؟ قال: “يا داود، بشر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب، وأنذر الصديقين ألا يعجبوا بأعمالهم، فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك”[1846].
  232. بشر الذنوب بأن الله يغفر، واحذر المتقين من الغرور.
  233. حديث: الشوق للحبيب
  234. قال الله لداود عليه السلام: “من اشتاق إلى حبيب جد في السير إليه”[1847].
  235. من اشتاق لربه يجتهد في طلبه.
  236. حديث: السامع للأصوات
  237. قال ربك لداود: “أنا أسمع صوت هذه في بطن هذه الصخرة في قعر هذا البحر، فظننت أنه يخفى علي صوت من صوّت”[1848].
  238. الله يسمع أصوات المخلوقات مهما كانت مخفية.
  239. حديث: العلم والعمل
  240. أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: “إن أهون ما أنا صانع بعالم غير عامل بعلمه أشد من سبعين عقوبة باطنة أن أخرج من قلبه حلاوة ذكري”[1849].
  241. أقل ما يعاقب به الله من لا يعمل بعلمه حرمانه من لذة ذكر الله.
  242. حديث: الخوف من الله
  243. أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: “خافني كما تخاف السبُع الضاري”[1850].
  244. الخوف من الله يجب أن يكون شديدًا كخوفك من الوحوش الضارية.
  245. حديث: سورة من الزبور
  246. هي السورة السابعة والأربعون من الزبور: “يا داود لو مسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة والخنازير لأنهم إذا جاء الغني بالذنب العظيم سهّلوا له وإذا جاء المسكين بأدنى منه انتقموا له، أوجبت لعنتي على كل متسلط في الأرض يقيم الغني والفقير بأحكام واحدة”[1851].
  247. عقاب الله على الظلم في الحكم.
  248. حديث: العلماء الدنياويون
  249. الإمام الصادق عليه السلام: “إذا رأيتم العالم محبًا لدنياه، فاتهموه على دينكم، فإن كل محب يحيط ما أحب. وقال: أوحى الله عز وجل إلى داود: لا تجعل بيني وبينك عالمًا مفتونًا بالدنيا، فإنه قاطع طريق عبادي المريدين”[1852].
  250. احذر العلماء المحبّين للدنيا.
  251. حديث: التحذير من حب الشهوات
  252. الإمام الكاظم عليه السلام: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: “يا داود، حذّر وأنذر أصحابك عن حب الشهوات، فإن القلوب المعلقة بشهوات الدنيا محجوبة عني”[1853].
  253. حديث: ترك التقية والصلاة
  254. الإمام الهادي عليه السلام: “يا داود، ولو قلت إن تارك التقية ك تارك الصلاة لكنت صادقًا”[1854].
  255. حديث: البيت الخالي
  256. “يا داود، فرغ لي بيتًا أسكنه”[1855].
  257. حديث: الخطيب في الجنان
  258. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “لولا أن الخطيب في الجنان داود لكنت أنت يا علي”[1856].
  259. حديث: الدنيا والآخرة لسليمان
  260. الإمام الصادق عليه السلام: “إن آخر الأنبياء دخولًا إلى الجنة سليمان وذلك لما أعطي من الدنيا”[1857].
  261. حديث: الصحبة الصالحة
  262. قال الحواريون لعيسى عليه السلام: “يا روح الله من نجالس؟ قال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله”[1858].
  263. حديث: الحسنة بلا تعب
  264. عيسى ابن مريم عليه السلام: “إذا قيل فيك ما فيك فاعلم أنه ذنب ذُكرت فاستغفر الله منه، وإن قيل فيك ما ليس فيك فاعلم أنه حسنة كتبت لك لم تتعب فيها”[1859].
  265. حديث: العلم والعمل
  266. الإمام السجاد عليه السلام: “مكتوب في الإنجيل: لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولمّا تعملوا بما علمتم فإن العلم إذا لم يعمل به لم يزد صاحبه إلا كفرًا وبعدًا”[1860].
  267. حديث: الدنيا دار عبور
  268. الإمام السجاد عليه السلام: قال المسيح للحواريين: “إنما الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها”[1861].
  269. حديث: ويل للعالمين السيئين
  270. الإمام الصادق عليه السلام: قال عيسى بن مريم عليه السلام: “ويل للعالمين السيئين كيف تلظى عليهم النار”[1862].
  271. حديث: المعيشة والكرامة
  272. الإمام الصادق عليه السلام: قيل له: ما بال أصحاب عيسى كانوا يمشون على الماء وليس ذلك في أصحاب محمد؟ قال: أصحاب عيسى كفوا المعاش وهؤلاء ابتلوا به”[1863].
  273. حديث: المكافأة بالمثل
  274. الإمام الصادق عليه السلام: قال عيسى لواحد من أصحابه: “ما لا تحب أن يفعل بك فلا تفعله بأحد، وإن لطَم أحد خدك الأيمن فأعطه الأيسر”[1864].
  275. حديث: آثار الأفعال
  276. الإمام الصادق عليه السلام: “كان المسيح يقول: من كثر همه سقم بدنه، ومن سوء خلقه عذب نفسه، ومن كثر كلامه كثر سقوطه، ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه، ومن لاحت الرجال ذهبت مروته”[1865].
  277. حديث: الحزن على الدين
  278. الإمام الرضا عليه السلام: قال عيسى عليه السلام للحواريين: “يا بني إسرائيل، لا تأسوا على ما فاتكم من الدنيا كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا أصابوا دنياهم”[1866].

قائمة المصادر

  • القرآن الكريم.
  • الصحيفة السجادية.
  • المنسوب إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، مصباح الشريعة، بيروت، مؤسسة الأعلمي، الطبعة الأولى، 1400 هـ ق.
  • المنسوب إلى علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، صحيفة الرضا، مشهد، المؤتمر العالمي للإمام الرضا، الطبعة الأولى، 1406 هـ ق.
  • المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام)، تفسير الإمام العسكري، قم، مدرسة الإمام المهدي، الطبعة الأولى، 1409 هـ ق.
  • آملی، السيد حيدر، جامع الأسرار ومنبع الأ، شركة نشر علمي وثقافي، 1367 ش.
  • الإحسائي، محمد، عوالي اللآلئ، قم، سيد الشهداء، الطبعة الأولى، 1403 هـ ق.
  • الإربلي، علي، كشف الغمة، بيروت، دار الأضواء، 1403 هـ ق.
  • الإسكافي، محمد، التمحيص، قم، مدرسة الإمام المهدي، 1404 هـ ق.
  • الأشعري، أحمد، النوادر، قم، مدرسة الإمام المهدي، الطبعة الأولى، 1408 هـ ق.
  • الأصفهاني، علي، الأغاني، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، 1415 هـ ق.
  • الأفندي، عبد الله، رياض العلماء وحياض الفضلاء، قم، مطبعة الخيام، الطبعة الأولى، 1401 هـ ق.
  • البرسي، حافظ رجب، مشارق أ اليقين في أسرار أمير المؤمنين، بيروت، الأعلمي، الطبعة الأولى، 1419 هـ ق.
  • البرقي، محمد، المحاسن، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الأولى، 1371 هـ ق.
  • البروجردي، السيد حسين، جامع أحاديث الشيعة، قم، الصحف، 1415 هـ ق.
  • التميمي الآمدي، عبد الواحد، غرر الحكم ودرر الكلم، قم، دار الكتاب الإسلامي، الطبعة الثانية، 1410 هـ ق.
  • التميمي المغربي، نعمان، دعائم الإسلام، قم، مؤسسة آل البيت، الطبعة الثانية، 1385 هـ ق.
  • التميمي المغربي، نعمان، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، قم، مؤسسة النشر الإسلامي.
  • الثقفي الكوفي، إبراهيم، الغارات، طهران، جمعية الآثار الوطنية، الطبعة الأولى، 1395 هـ ق.
  • الحارثي العاملي، محمد، الكشكول، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1418 هـ ق.
  • الحسني الرواندي، السيد فضل الله، النوادر، قم، دار الحديث، الطبعة الأولى، 1377 ش.
  • الحسيني البحراني، السيد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، قم، مؤسسة البعثة، 1107 هـ ق.
  • الحسيني العاملي، محمد، المواعظ العددية، قم، طلعة النور، الطبعة الأولى، 1384 ش.
  • الحلواني، حسين، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، مدرسة الإمام المهدي، الطبعة الأولى، 1408 هـ ق.
  • الحلي، أحمد، عدة الداعي ونجاح الساعي، بيروت، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، 1407 هـ ق.
  • الحلي، حسن، المحتضر، النجف، المطبعة الحيدرية، الطبعة الأولى، 1370 هـ ق.
  • الحلي، حسن، مختصر البصائر، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى، 1421 هـ ق.
  • الحلي، محمد، كتاب السرائر، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، الطبعة الثانية، 1410 هـ ق.
  • الحميري، عبد الله، قرب الإسناد، قم، مؤسسة آل البيت، الطبعة الأولى، 1413 هـ ق.
  • الخفاجي، محمد، ديوان الإمام علي، بيروت، دار ابن زيدون.
  • الديلمي، حسن، إرشاد القلوب، قم، رضي، 1412 هـ ق.
  • الديلمي، حسن، أعلام الدين في صفات المؤمنين، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، الطبعة الثانية، 1414 هـ ق.
  • الروا��دي، سعيد، الخرائج والجرائح، قم، مؤسسة الإمام المهدي، 1409 هـ ق.
  • الروا��دي، سعيد، ألقاب الرسول وعترته.
  • الروا��دي، سعيد، ضياء الشهاب في شرح شهاب الأخبار، قم، مؤسسة دار الحديث العلمية والثقافية، 1431 هـ ق.
  • الروا��دي، سعيد، قصص الأنبياء، مشهد، مجمع البحوث الإسلامية، الطبعة الأولى، 1409 هـ ق.
  • الروا��دي، سعيد، الدعوات، قم، مدرسة الإمام المهدي، الطبعة الأولى، 1366 ش.
  • السبزواري، هادي، منظومة ملا هادي سبزواري، طهران، ناب، 1369 ش.
  • سلمى، يوسف، عقد الدرر في أخبار المنتظر، الزرقاء، الأردن، مكتبة المنار، الطبعة الثانية، 1410 هـ ق.
  • سهروردي، عبد القاهر، آداب المريدين ويليه داعي الفلاح إلى سبل النجاح، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1426 هـ ق.
  • السيد المرتضى، علي، الأمالي، قم، منشورات مكتبة آية الله العظمى المرجعي النجفي، الطبعة الأولى، 1403 هـ ق.
  • الشريف الرضي، محمد، المجازات النبوية، قم، مكتبة بصيرتي.
  • الشريف الرضي، محمد بن حسين، نهج البلاغة، بتحقيق محمد دشتي، قم، مشهور، الطبعة الأولى، 1379 ش.
  • شعبة الحراني، حسن، تحف العقول، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الثانية، 1363 ش.
  • شعيري، محمد، جامع الأخبار، النجف، مطبعة حيدرية، الطبعة الأولى.
  • شهرآشوب، محمد، المناقب، قم، مؤسسة إصدارات علامه، 1379 هـ ق.
  • الشهيد الثاني، زين الدين، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية (سلطان العلماء)، قم، إصدارات دفتر التبليغات الإسلامية، الحوزة العلمية في قم، الطبعة الأولى، 1412 هـ ق.
  • الشهيد الثاني، زين الدين، رسائل الشهيد الثاني، قم، مكتبة بصيرتي، الطبعة الأولى.
  • الشهيد الثاني، زين الدين، منية المريد، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى، 1409 هـ ق.
  • شيخ الإسلام، السيد حسين، هداية العلم في تنظيم غرر الحكم، قم، مؤسسة أنصاريان، الطبعة الثانية، 1428 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، الاعتقادات، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، الطبعة الأولى، 1413 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، الأمالي، قم، مؤسسة البعثة، الطبعة الأولى، 1417 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، التوحيد، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية.
  • الصدوق، محمد، الخصال، قم، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، 1362 ش.
  • الصدوق، محمد، المقنع، قم، مؤسسة الإمام الهادي، 1415 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، قم، رضي، 1368 ش.
  • الصدوق، محمد، صفات الشيعة، طهران، الأعلمي، 1362 ش.
  • الصدوق، محمد، علل الشرائع، قم والنجف، مكتبة الداورى والمكتبة الحيدرية، 1385 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، عيون أخبار الرضا، طهران، جهان، الطبعة الأولى، 1378 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، كتاب الهداية.
  • الصدوق، محمد، كمال الدين وتمام النعمة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي.
  • الصدوق، محمد، معاني الأخبار، بيروت، دار المعرفة، 1379 هـ ق.
  • الصدوق، محمد، من لا يحضره الفقيه، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، الطبعة الثانية، 1413 هـ ق.
  • الصفار، محمد، بصائر الدرجات، طهران، الأعلمي، 1404 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، إقبال الأعمال، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثانية، 1409 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، التشريف بالمنن في التعريف بالفتن، قم، مؤسسة ثقافية صاحب الأمر، الطبعة الأولى، 1416 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، الدروع الواقية، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، 1414 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، قم، مطبعة الخيام، 1399 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، اللهوف في قتلى الطفوف، قم، أ الهدى.
  • طاووس الحلي، علي، اليقين، قم، دار الكتاب، الطبعة الثانية، 1413 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، سعد السعود للنفوس.
  • طاووس الحلي، علي، فلاح السائل ونجاح المسائل، قم، إصدارات دفتر التبليغات الإسلامية، الحوزة العلمية في قم، الطبعة الأولى، 1406 هـ ق.
  • طاووس الحلي، علي، مهج الدعوات ومنهج العبادات، قم، دار الذخائر، الطبعة الأولى، 1411 هـ ق.
  • الطبرسي، أحمد، الاحتجاج، النجف، دار النعمان، 1386 هـ ق.
  • الطبرسي، حسن، مكارم الأخلاق، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1392 هـ ق.
  • الطبرسي، فضل، أعلام الورى بأعلام الهدى، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، الطبعة الأولى، 1417 هـ ق.
  • الطبرسي، فضل، الإرشاد إلى سبيل الرشاد، قم، مؤسسة آل البيت، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، النهاية في غريب الحديث والأثر، قم، مؤسسة آل البيت، 1384 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، التهذيب، بيروت، دار الكتب العلمية، 1403 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الاعتبار، قم، مكتبة الإسلام، الطبعة الثانية، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، المفصل في علم الرجال، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية، 1416 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، تاريخ الخلفاء، قم، مؤسسة آل البيت، 1411 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسائل، قم، مكتبة الإسلام، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، شرح المكاسب، قم، مكتبة الإسلام، 1413 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الفقه، قم، مؤسسة آل البيت، 1409 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسائل الإمام الحسين، قم، دار الزهراء، الطبعة الأولى، 1417 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، المنتخب من كتاب الإرشاد، قم، مؤسسة آل البيت، 1408 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الرسائل الفقهية، قم، مؤسسة آل البيت، 1416 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسائل أخلاقية، قم، مكتبة الإسلام، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، مناسك الحج، قم، مؤسسة آل البيت، 1412 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، التمهيد في الفقه، قم، مؤسسة آل البيت، 1407 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسالة في القضاء، قم، مكتبة الإسلام، 1413 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، العقد الفريد في أحكام الصلاة، قم، مؤسسة آل البيت، 1411 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، شرح العقائد، قم، مكتبة الإسلام، 1415 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الرسائل الفقهية، قم، مؤسسة آل البيت، 1416 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسائل فقهية، قم، مكتبة الإسلام، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، مباحث في العقائد، قم، دار الكتب العلمية، 1417 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الشرح الصغير، قم، مؤسسة آل البيت، 1412 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسائل في الأصول، قم، مكتبة الإسلام، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، رسائل في الحديث، قم، مؤسسة آل البيت، 1416 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الرسائل الفقهية، قم، مكتبة الإسلام، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الشرح الكبير، قم، مؤسسة آل البيت، 1412 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الرسائل في الفقه، قم، مكتبة الإسلام، 1414 هـ ق.
  • الطوسي، محمد، الرسائل في الحديث، قم، مؤسسة آل البيت، 1416 هـ ق.

المراجع والمصادر

١٤٣٢ هـ

  • السرخسي، محمد، شرح السير الكبير، الشركة الشرقية للإعلانات، ١٩٧١ م.
  • سليمان الكوفي، محمد، مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، الكوفي، قم، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤٢٣ هـ.
  • السمرقندي، نصر، تفسير السمرقندي.
  • السمرقندي، نصر، تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين، دمشق، دار ابن كثير، الطبعة الثالثة، ١٤٢١ هـ.
  • الطبراني، سليمان، أخبار الحسن بن علي، حرّة الكويت، دار الأوراد، ١٤١٢ هـ.
  • الطبراني، سليمان، المعجم الأوسط، القاهرة، دار الحرمين، ١٤١٥ هـ.
  • الطبراني، سليمان، المعجم الصغير، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • الطبراني، سليمان، المعجم الكبير، القاهرة، مكتبة ابن تيمية، الطبعة الثانية، ١٤١٥ هـ.
  • الطبراني، سليمان، كتاب الدعاء، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ.
  • الطبري، محمد، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ.
  • الطبري، محمد، تاريخ الطبري (تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري)، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، ١٣٨٧ هـ.
  • الطبري، محمد، تفسير الطبري (جامع البيان)، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ.
  • الطيفور، أحمد، بلاغات النساء، القاهرة، مطبعة مدرسة والدة عباس الأول، ١٣٢٦ هـ.
  • عبد البر، يوسف، الاستيعاب في معرفة الصحابة، بيروت، دار الجيل، الطبعة الأولى، ١٤١٢ هـ.
  • عبد ربه الأندلسي، أحمد، العقد الفريد، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ.
  • عدّي الجرجاني، عبد الله، الكامل في ضعفاء الرجال، بيروت، الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ.
  • عساکر الشافعي، علي، تاريخ دمشق، بيروت، دار الفكر، الطبعة الأولى، ١٤١٩ هـ.
  • عطية الأندلسي، عبدالحق، تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ.
  • عقيلي، محمد، الضعفاء الكبير، بيروت، دار المكتبة العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ.
  • عمرانّي، يحيى، البيان في مذهب الإمام الشافعي، جدة، دار المنهاج، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ.
  • الغزالي، محمد، إحياء علوم الدين، بيروت، دار الكتاب العربي.
  • الغزالي، محمد، الأربعين في أصول الدين، بيروت، دار الكتاب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٩ هـ.
  • فاتك أبو الوفاء، مبشر، مختار الحكم ومحاسن الكلم، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٣٩٠ هـ.
  • قانع البغدادي، عبد الباقي، معجم الصحابة، المدينة المنورة، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ.
  • قشيري النيسابوري، مسلم، صحيح مسلم، بيروت، دار إحياء التراث العربي.
  • قضاعي، محمد، مسند الشهاب، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، ١٤٠٧ هـ.
  • كثير القرشي، إسماعيل، تفسير ابن كثير، دار طيبة، الطبعة الثانية، ١٤٢٠ هـ.
  • ماجة القزويني، محمد، سنن ابن ماجه، دمشق، دار الرسالة العالمية، الطبعة الأولى، ١٤٣٠ هـ.
  • ماوردي، علي، أدب الدنيا والدين، دار مكتبة الحياة، ١٩٨٦ م.
  • مبرد، محمد، الكامل في اللغة والأدب، القاهرة، دار الفكر العربي، الطبعة الثالثة، ١٤١٧ هـ.
  • متقي الهندي، علي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الخامسة، ١٤٠١ هـ.
  • مغازلي الواسطى، علي، مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
  • مغازلي الواسطى، علي، مناقب أهل البيت، طهران، المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤٢٧ هـ.
  • منذري، عبد العظيم، الترغيب والترهيب، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤١٧ هـ.
  • نسفي، عزيز الدين، الإنسان الكامل، طهران، طهوري.
  • نسفي، عزيز الدين، راز رباني في شرح حديث قدسية معراجيّة، طهران، أمير كبير، ١٣٧٨ هـ.
  • نيسابوري الخرکوشي، عبد الملك، شرف المصطفى، مكة، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤٢٤ هـ.

حديث إضافي مهم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة، وأوسطهم للتجارة، وقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراهم للمسألة.”
(تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج10، ص295)

أي:
يأتي زمانٌ يحج فيه أغنياء أمتي من أجل الترفيه والتنزه، والمتوسطون منهم للحج لأغراض التجارة، وقراؤهم للحج للرياء والسمعة، وفقيرهم للحج للتسول.

حديث آخر ذُكر

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“إن للصائم عند فطره لدعوةً ما ترد.”
(سنن ابن ماجه، ت الأرنؤوط، ج2، ص636)

أي:
كل صائم له دعوة مستجابة عند الإفطار لا ترد.

[1] – معانى الأخبار، شيخ صدوق، ج 1، ص 370.

[2] – الخصال، شيخ‌صدوق، ج 1، ص 342.

[3] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 366.

[4] – الجعفريات (الأشعثيات)، محمد بن اشعث كوفى، ج 1، ص 192.

[5] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 253.

[6] – كتاب الغيبة، محمد بن إبراهيم نعمانى، ج 1، ص 44.

[7] – الكافى، ج 2، ص 493.

[8] – عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 136.

[9] – المحاسن، ابوجعفر برقى، ج 1، ص 225.

[10] – الاختصاص، شيخ مفيد، ج 1، ص 335.

[11] – الكافى، ج 1، ص 33.

[12] – الكافى، ج 2، ص 659.

[13] – المقنع، شيخ صدوق، ج 1، ص 301.

[14] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 383.

[15] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 196.

[16] – تاريخ دمشق، أبو القاسم ابن عساكر، ج 13، ص 313.

[17] – قرب الإسناد، ج 1، ص 77.

[18] – الكافى، ج 5، ص 321.

[19] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 333.

[20] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 333.

[21] – الكافى، ج 5، ص 321.

[22] – المواعظ العددية، محمد بن حسن حسينى عاملى، ص 163.

[23] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 472.

[24] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 220.

[25] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 483.

[26] – الخصال، ج 1، ص 526.

[27] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 32.

[28] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 59.

[29] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 35.

[30] – الخصال، ج 1، ص 73.

[31] – الأمالى، شيخ طوسى، دار الثقافة، ج 1، ص 391.

[32] – من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 55.

[33] – مكارم الاخلاق، رضى الدين طبرسى، ج 1، ص 127.

[34] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 130.

[35] – حشر / 9.

[36] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 134.

[37] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 353.

[38] – الخصال، ج 1، ص 120.

[39] – الكافى، ج 2، ص 356.

[40] – الخصال، ج 1، ص 330.

[41] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 359.

[42] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 196.

[43] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 355.

[44] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 363.

[45] – مكارم‌الاخلاق، ج 1، ص 462.

[46] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 473، الخصال، شيخ صدوق، ج 1، ص 526.

[47] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 467.

[48] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 33.

[49] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 33.

[50] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 46.

[51] – معانى الأخبار، ج 1، ص 341.

[52] – الاختصاص، ج 1، ص 233.

[53] – الاختصاص، ج 1، ص 143. إرشاد القلوب، ج 1، ص 258.

[54] – ضياء الشهاب فى شرح شِهاب الأخبار، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 190.

[55] – إرشاد القلوب، حسن بن محمد ديلمى، ج 1،  ص 79 ـ 80.

[56] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 157.

[57] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 181.

[58] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 253.

[59] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 316.

[60] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 316.

[61] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 318.

[62] – جامع‌الأخبار، ج 1، ص 101.

[63] – جامع‌الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 147.

[64] – جامع الأخبار، ج 1، ص 179.

[65] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 36.

[66] – الكافى، كلينى، اسلاميه، ج 6، ص 268.

[67] – جامع الأخبار، ج 1، ص 148.

[68] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 180.

[69] – تفسير فرات كوفى، فرات الكوفى، ج 1، ص 266.

[70] – التّوحيد، ج 1، ص 399.

[71] – التحصين، ابن فهد حلى، ج 1، ص 13.

[72] – التّوحيد، ج 1، ص 30.

[73] – الخصال، ج 1، ص 144.

[74] – الأمالى سيد مرتضى، ج 2، ص 2.

[75] – الكافى، ج 1، ص 12.

[76] – الكافى، ج 1، صص 25 ـ 26.

[77] – الكافى، ج 1، ص 30.

[78] – الكافى، ج 1، ص 44.

[79] – الكافى، ج 1، ص 46.

[80] – الكافى، ج 1، ص 54.

[81] – الكافى، ج 2، ص 125.

[82] – الكافى، ج 2، ص 164.

[83] – الكافى، ج 2، ص 188.

[84] – الكافى، ج 2، ص 344.

[85] – الكافى، ج 2، ص 345.

[86] – الكافى، ج 2، ص 396.

[87] – كتاب سليم بن قيس الهلالى، ج 1، ص 478.

[88] – نجم / 31.

[89] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 137.

[90] – المحاسن، ج 1، ص 204.

[91] – المحاسن، ج 1، ص 264.

[92] – الكافى، ج 2، ص 237.

[93] – الأمالى شيخ طوسى، ج 1، ص 521.

[94] – المحاسن، ج 1، ص 228.

[95] – إختيار معرفة الرجال، ج 1، ص 11.

[96] – المحاسن، ج 1، ص 192.

[97] – تحف العقول، ج 1، ص 38.

[98] – طبّ النبى، جعفر مستغفرى، ج 1، ص 6.

[99] – الأمالى شيخ طوسى، ج 1، ص 485.

[100] – الخصال،، ج 1، ص 583.

[101] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال،، ج 1، ص 285.

[102] – دعائم الإسلام، قاضى نعمان مغربى، ج 2، ص 37.

[103] – الكافى، ج 5، ص 541.

[104] – المحاسن، ج 2، ص 360.

[105] – المبسوط في فقه الإماميه، شيخ طوسى، ج 8، ص 82.

[106] – الكافى، ج 2، ص 115.

[107] – الكافى، ج 4، ص 12.

[108] – الكافى، ج 5، ص 2.

[109] – أمالى، شيخ صدوق، ص 462.

[110] – الكافى، ج 2، ص 272.

[111] – الكافى، ج 4، ص 27.

[112] – المحاسن، ج 1، ص 27.

[113] – آل‌عمران / 34.

[114] – قوت القلوب، ابوطالب مكى، ج 2، ص 422.

[115] – روضة الواعظين، ج 1، ص 327.

[116] – الكافى، ج 2، ص 164.

[117] – المحاسن، ج 1، ص 220.

[118] – أخبار الحسن بن على  8 ، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 1، ص 126.

[119] – الكافى، ج 5، ص 8 .

[120] – الكافى، ج 5، ص 78.

[121] – الجمل و النصرة لسيد العترة فى حرب البصرة، ج 1، ص 178.

[122] – الخصال، ج 1، ص 288.

[123] – الكافى، ج 5، ص 89.

[124] – رسائل الشهيد الثاني، ج 1، ص 332.

[125] – روضة الواعظين، ج 1، ص 482.

[126] – روضة الواعظين، ج 1، ص 482.

[127] – الجعفريات، ج 1، ص 90.

[128] – الاختصاص، ج 1، ص 233.

[129] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 74.

[130] – الكافى، ج 5، ص 337.

[131] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 510.

[132] – تحف العقول، ج 1، ص 52.

[133] – كتاب الدعاء، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 1، ص 423.

[134] – الكافى، ج 4، ص 24.

[135] – الكافى، ج 4، ص 62.

[136] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 284.

[137] – الكافى، ج 8، ص 219 و 220.

[138] – تفسير جوامع الجامع، طبرسى، ج 1، ص 187.

[139] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 723.

[140] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 665.

[141] – معانى الأخبار، ج 1، ص 404.

[142] – الفردوس بمأثور الخطاب، الدَّيْلَمى، ج 1، ص 45.

[143] – صحيح مسلم، ج 1، ص 188.

[144] – الإحتجاج، ج 1، ص 57.

[145] – المعجم الكبير، طبرانى، ج 6، ص 52.

[146] – شرف المصطفى، خركوشى، ج 5، ص 107.

[147] – تفسير الثعلبى (الكشف والبيان)، ثعلبى، ج 3، ص 85.

[148] – تفسير طبرى (جامع البيان) ابن جرير طبرى، ج 6، ص 481.

[149] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 3، ص 261.

[150] – أخبار الحسن بن على، سليمان بن أحمد طبرى، ج 1، ص 71.

[151] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 150.

[152] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 47 .

[153] – مناقب أهل البيت، ابن مغازلى، ج 1، ص 173.

[154] – عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 225.

[155] – سنن ترمذى، محمد بن عيسى ترمذى، ج 5، ص 639.

[156] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 3، ص 198.

[157] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 477.

[158] – قرب الإسناد، ج 1، ص 109.

[159] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 37. روضة الواعظين، الفتال النيسابورى، ج 1، ص 12.

[160] – روضة الواعظين، ج 1، ص 12.

[161] – تفسير العياشى، ج 1، ص 276.

[162] – جامع‌الأخبار، شعيرى، ج 1، صص 87 ـ 88.

[163] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 223.

[164] – الخصال، ج 1، ص 113.

[165] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 453.

[166] – الخصال، ج 1، ص 39.

[167] – الأمالى، ج 1، ص 283.

[168] – من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 135.

[169] – الكافى، ج 3، ص 136.

[170] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 239.

[171] – تفسير فرات الكوفى، ج 1، ص 266.

[172] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 1، ص 46.

[173] – انفطار / 8.

[174] – مجمع البيان في تفسير القرآن، طبرسى، دار المعرفة، ج 10، ص 682.

[175] – الكافى، ج 2، ص 99.

[176] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 100.

[177] – الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، زمخشرى، ج 4، ص 220.

[178] – المحاسن، ج 1، ص 17.

[179] – المجازات النبوية، ج 1، ص 85.

[180] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 533.

[181] – الكامل في اللغة والأدب، محمد بن يزيد مبرد، ج 1، ص 10.

[182] – المجازات النبوية، ج 1، ص 369 ـ 370.

[183] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 344.

[184] – الكافى، ج 2، ص 83.

[185] – معانى الأخبار، ج 1، ص 195.

[186] – الكافى، ج 5، ص 67.

[187] – معانى الأخبار، ج 1، ص 195.

[188] – الكافى، ج 3، ص 171 .

[189] – الكافى، ج 8، ص 80.

[190] – دلائل النبوة، أبوبكر بيهقى، ج 5، ص 418.

[191] – المجازات النبوية، ج 1، ص 54.

[192] – ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 288.

[193] – علل الشرائع، ج 2، ص 515.

[194] – الكافى، ج 2، ص 359.

[195] – مسند أحمد، أحمد بن حنبل، ج 24، ص 404.

[196] – سنن أبى‌داوود، أبوداوود سجستانى، ج 4، ص 254، ح 4806.

[197] – المجازات النبوية، ج 1، ص 404.

[198] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 380.

[199] – الأمالى، ج 1، ص 29.

[200] – الكامل فى ضعفاء الرجال، ابن عدى، ج 1، ص 502.

[201] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 3، ص 247.

[202] – المعجم الكبير، طبرانى، ج 2، ص 165.

[203] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 470.

[204] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 484 و 483.

[205] – منظومه‌ى ملاهادى سبزوارى، ج 5، ص 164.

[206] – الفردوس بمأثور الخطاب، ديلمى، ج 3، ص 632.

[207] – الشهاب فى الحكم و الآداب، يحيى بن عشيره بحرانى، ج 1، ص 166.

[208] – ص / 75.

[209] – البرهان فى تفسير القرآن، سيد هاشم بحرانى، ج 4، صص 683 ـ 684.

[210] – الخصال، ج 1، ص 639.

[211] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 118.

[212] – وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ….وَالشَّيَاطِينُ مِنْ وُلْدِ إِبْلِيسَ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مُوْمِنٌ إِلاَّ وَاحِدٌ اسْمُهُ هَامُ بْنُ هِيمِ بْنِلاَقِيسَ بْنِ إِبْلِيس. على بن ابراهيم قمى گويد: …شيطان‌ها از فرزندان ابليس‌اند و در ميان آن‌ها تنها يك مومنوجود دارد به نام هام بن هيم بن لاقيس بن ابليس. (تفسير القمى، ج 1، ص 375).

[213] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 413.

[214] – معانى الأخبار، ج 1، ص 154.

[215] – الخصال، ج 1، ص 515.

[216] – تاريخ بغداد، خطيب بغدادى، ج 7، ص 139.

[217] – الكافى، ج 1، ص 407.

[218] – مناقب أمير المومنين على بن أبي طالب، ابن مغازلى، ج 1، صص 120 ـ 121.

[219] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 271.

[220] – اليقين، سيد بن طاووس، ج 1، ص 429.

[221] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 136.

[222] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 757.

[223] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 352.

[224] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 5، ص 319.

[225] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، حسين بن نصر حُلوانى، ج 1، ص 10.

[226] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 10.

[227] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 10.

[228] – تهذيب الأحكام، ج 6، ص 348.

[229] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 14.

[230] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 16.

[231] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، صص 22 ـ 23.

[232] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 24.

[233] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 27.

[234] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 32.

[235] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 35.

[236] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 37.

[237] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 37.

[238] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 41.

[239] – صحيفة الرضا، منسوب به امام رضا  7، ج 1، صص 40 ـ 41.

[240] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 42.

[241] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 43.

[242] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 48.

[243] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 48.

[244] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 48.

[245] – صحيفة الرضا، ج 1، صص 60 ـ 61.

[246] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 61.

[247] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 63.

[248] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 88.

[249] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 123.

[250] – تفسير القمى، ج 1، ص 291.

[251] – تاريخ الطبرى، ابن‌جرير طبرى، ج 3، ص 190. دلائل النبوه، أبو بكر بيهقى، ج 7، ص 179.

[252] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 733.

[253] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 733.

[254] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 81.

[255] – الإحتجاج، ج 1، ص 77.

[256] – معانى الأخبار، ج 1، ص 10.

[257] – الكافى، ج 8، ص 306.

[258] – المعجم الصغير، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 2، ص 128.

[259] – تحف العقول، ج 1، ص 60.

[260] – التّمحيص، ج 1، ص 74.

[261] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 516.

[262] – الخصال، ج 1، ص 243.

[263] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 469.

[264] – مشكاة الأ في غرر الأخبار، طبرسى، ج 1، ص 57.

[265] – المجازات النبوية، ج 1، ص 373.

[266] – مستدرك الوسائل، نورى، ج 14، ص 243. جامع أحاديث الشيعة، سيدحسين بروجردى، ج 20، ص240.

[267] – الكافى، ج 5، ص 124.

[268] – روضة الواعظين، ج 1، ص 448.

[269] – الكافى، ج 2، ص 253.

[270] – الاختصاص، ج 1، ص 248.

[271] – تهذيب الأحكام، ج 2، ص 138.

[272] – مسند أحمد، ج 33، ص 40.

[273] – تحف العقول، ج 1، ص 15.

[274] – من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 190.

[275] – ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار، ج 1، ص 413.

[276] – الكافى، ج 2، ص 272.

[277] – كنز العمال، متقى هندى، ج 3، ص 252.

[278] – روضة الواعظين، ج 1، ص 414.

[279] – المعجم الصغير، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 2، ص 98.

[280] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 81.

[281] – تحف العقول، ج 1، ص 48.

[282] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 11.

[283] – تحف العقول، ج 1، ص 54.

[284] – قوت القلوب، ابوطالب مكى، ج 2، ص 67.

[285] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورام)، مسعود بن عيسى ورام، ج 2، ص 120.

[286] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 661.

[287] – الترغيب والترهيب، عبدالعظيم منذرى، ج 1، ص 334.

[288] – الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدى، ج 8، ص 435.

[289] – الكافى، ج 2، ص 114.

[290] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 381 .

[291] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 46.

[292] – صحيفة الرضا، ج 1، ص  51

[293] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 78.

[294] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 91.

[295] – معانى الأخبار، ج 1، ص 334.

[296] – معرفة الصحابة، أبو نعيم اصبهانى، ج 6، ص 3047.

[297] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 578.

[298] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 250.

[299] – الدعوات، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 19.

[300] – روضة الواعظين، ج 1، ص 457.

[301] – سنن ابن‌ماجه، ابن‌ماجه، ج 2، ص 636.

[302] – الدعوات، ج 1، ص 118.

[303] – تحف العقول، ج 1، ص 42.

[304] – الدعوات، ج 1، ص 161.

[305] – تحف العقول، ج 1، ص 368.

[306] – تحف العقول، ج 1، ص 370.

[307] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 113.

[308] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 73.

[309] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعه ورام)، ج 2، ص 116.

[310] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 104.

[311] – الغيبة، شيخ طوسى، ج 1، صص 456 ـ 457.

[312] – كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 288.

[313] – كنز العمال، ج 1، ص 135.

[314] – صحيح ابن حبان، ج 1، ص 273.

[315] – مسند أحمد، ج 3، ص 103.

[316] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 53.

[317] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعه ورام)، ج 2، ص 122.

[318] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر، ج 1، ص 220.

[319] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 3، ص 591.

[320] – تاريخ بغداد، ج 3، ص 332.

[321] – عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 52.

[322] – مسند أحمد، ج 23، ص 348.

[323] – الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدى، ج 4، ص 174.

[324] – الأسماء و الصفات، أبو بكر بيهقى، ج 1، ص 756.

[325] – شعب الإيمان، ج 7، ص 509.

[326] – حديث أبى‌بكر الأنبارى، بُنْدار، ج 1، ص 33.

[327] – تاريخ اصبهان (اخبار اصبهان)، ج 2، ص 216.

[328] – أدب الدنيا والدين، ماوردى، ج 1، ص 50.

[329] – صحيح مسلم، ج 3، ص 1670.

[330] – النوادر، فضل‌الله راوندى، ج 1، ص 107.

[331] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 2، ص 178، ح 2891.

[332] – تحف العقول، ج 1، ص 49.

[333] – مصباح الشريعة، ج 1، ص 9.

[334] – المعجم الصغير، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 1، ص 13.

[335] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 2، ص 95.

[336] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 105.

[337] – مسند الشهاب القضاعى، أبو عبد الله القضاعى، ج 1، ص 336.

[338] – تحف العقول، ج 1، ص 46.

[339] – صحيح ابن حبان، ج 11، ص 5.

[340] – الكافى، ج 2، ص 98.

[341] – موضح أوهام الجمع والتفريق، خطيب بغدادى، ج 1، ص 297.

[342] – مسند الشهاب القضاعى، ج 1، ص 105.

[343] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 388.

[344] – التّوحيد، شيخ صدوق، ج 1، ص 408.

[345] – الصمت و آداب اللسان، ابن أبى الدنيا، ج 1، ص 249.

[346] – التذكرة الحمدونية، ابن حمدون، ج 1، ص 38.

[347] – معالم القربة في طلب الحسبة، ابن الأخوة، ج 1، ص 18.

[348] – البيان في مذهب الإمام الشافعى، عمرانى، ج 6، ص 201. معالم القربة فى طلب الحسبة، ابن الأخوة،ج 1، ص 46.

[349] – علل الشرائع، ج 2، ص 528.

[350] – معالم القربة في طلب الحسبة، ج 1، ص 51.

[351] – شرح السير الكبير، سرخسى، ج 1، ص 109.

[352] – تاريخ اصبهان اخبار اصبهان، ج 2، ص 290.

[353] – شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، ج 2، ص 309 ـ 310.

[354] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعه‌ى ورام)، ج 112.

[355] – روضة الواعظين، ج 1، ص 414.

[356] – قرب الإسناد، ج 1، ص 28.

[357] – شعب الإيمان، أبو بكر بيهقى، ج 9، ص 175.

[358] – حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ابونعيم اصفهانى، ج 8، ص 43.

[359] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 353.

[360] – الأسماء و الصفات، ابو بكر بيهقى، ج 1، ص 768.

[361] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعه ورام) ج 1، ص 156.

[362] – الزهد، ابن أبى الدنيا، ج 1، ص 236، ح 110.

[363] – الكامل في ضعفاء الرجال، ابن عدي، ج 5، ص 550.

[364] – الكافى، ج 8، ص 150.

[365] – تحف العقول، ج 1، ص 103.

[366] – الكافى، ج 4، ص 12.

[367] – تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 57، ص 4.

[368] – النوادر، فضل الله راوندى، ج 1، ص 86.

[369] – الكافى، ج 2، ص 110.

[370] – نوادر الأصول في أحاديث الرسول، حكيم ترمذى، ج 1، ص 130.

[371] – مسند أحمد، ج 17، ص 329.

[372] – تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين، ابو ليث سمرقندى، ج 1، ص 608.

[373] – حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج 1، ص 242.

[374] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 399.

[375] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 283.

[376] – تاريخ بغداد، ج 13، ص 185.

[377] – الخصال، ج 1، ص 588.

[378] – الكافى، ج 5، ص 527.

[379] – تفسير السمرقندى، أبو ليث بحر العلوم سمرقندى، ج 2، ص 635.

[380] – الكامل فى ضعفاء الرجال، ابن عدى، ج 4، ص 118.

[381] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 251.

[382] – الكافى، ج 6، ص 492.

[383] -المحاسن، ج 1، ص 6.

[384] – كنزالفوائد، ج 1، ص 164.

[385] – الكافى، ج 2، ص 308.

[386] – المعجم الصغير، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 1، ص 174.

[387] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 142.

[388] – الكامل في ضعفاء الرجال، ابن‌عدى، ج 5، ص 53. إرشاد القلوب، ج 1، ص 143.

[389] – تفسير القمى، ج 2، ص 304.

[390] – گزيده كفايه المهتدى، سيّد محمّد ميرلوحى اصفهانى، ص 319 به نقل از اثبات الرجعة ابن‌شاذان.

[391] – مشارق أ اليقين في أسرار أمير المومنين  7، ج 1، ص 116 و 115.

[392] – سنن الدارمى، أبو محمد غمرى دارمى، ج 1، ص 132.

[393] – سنن أبى‌داوود، أبو داوود سجستانى، ج 3، ص 321.

[394] – تاريخ اصبهان اخبار اصبهان، ج 1، ص 23.

[395] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 1، ص 410.

[396] – تاريخ اصبهان، ج 1، ص 29.

[397] – عوالي اللئالي، ابن أبى‌جمهور، ج 1، ص 291.

[398] – تفسير ابن عطية (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)،ابن عطية، ج 1، ص 36.

[399] – مشكاة الأ فى غرر الأخبار، طبرسى، ج 1، ص 223.

[400] – روضة الواعظين، ج 1، ص 457.

[401] – الكافى، ج 8، ص 82.

[402] – روضة الواعظين، ج 1، ص 20.

[403] – الذريعة الى مكارم الشريعة، ج 1، ص 90.

[404] – تفسير الراغب الاصفهانى، ج 3، ص 888.

[405] – الأربعين فى اصول الدين، أبو حامد غزالى، ج 1، ص 64.

[406] – مشكاة الأ فى غرر الأخبار، طبرسى، ج 1، ص 292.

[407] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 3.

[408] – الخصال، ج 1، ص 243.

[409] – أعلام الدين في صفات المومنين، ج 1، ص 291.

[410] – منية المريد، شهيد ثانى، ج 1، ص 213.

[411] – الكافى، ج 3، ص 263.

[412] – الإرشاد، ج 1، ص 173.

[413] – الإرشاد، ج 1، ص 184.

[414] – تاريخ الطبرى، ابن جرير طبرى، ج 2، ص 330.

[415] – من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 183.

[416] – الإرشاد، ج 1، ص 165.

[417] – الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج 1، ص 100.

[418] – علل الشرائع، ج 1، ص 32.

[419] – السيرة النبوية، ابن هشام حميرى، ج 1، ص 172.

[420] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 169 و 170.

[421] – وسائل‌الشيعه، ج 2، ص 701. المسائل والأجوبة، ابن‌تيميه، ج 1، ص 137.

[422] – جامع الأسرار و منبع الأ، سيد حيدر آملي، ج 1، ص 359.

[423] – الانسان الكامل، عزيزالدين بن محمد نسفى، ص 48، رساله‌ى دوم.

[424] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 94.

[425] – تاريخ مدينه دمشق، ابن عساكر، ج 60، ص 103.

[426] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 99.

[427] – المعجم الصغير، سليمان بن أحمد طبرانى، ج 1، ص 88.

[428] – تاريخ دمشق، ابن عساكر، ج 54، ص 414.

[429] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 139.

[430] – روضة الواعظين، ج 1، ص 461.

[431] – ضياء الشهاب فى شرح شِهاب الأخبار، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 416، ح 657.

[432] – مسند أحمد، أحمد بن حنبل، ج 3، ص 37.

[433] – الكامل فى ضعفاء الرجال، ابن عدى، ج 7، ص 482. معجم الصحابه، ابن قانع، ج 2، ص 382.

[434] – الكامل في ضعفاء الرجال، ج 4، ص 535.

[435] – ضياء الشهاب في شرح شِهاب الأخبار، ج 1، ص 459، ح 778.

[436] – الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقية، شهيد ثانى، ج 1، ص 342.

[437] – التاريخ الكبير، بخارى، ج 3، ص 127.

[438] – سنن ابن‌ماجه، ج 1، ص 81.

[439] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 459. الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 526.

[440] – مسند أحمد، ج 13، ص 169.

[441] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 139.

[442] – الكافى، ج 2، ص 74.

[443] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 514.

[444] – السنن الكبرى، أبوبكر البيهقى، ج 3، ص 481.

[445] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 404. الكافى، ج 2، ص 276.

[446] – الكافى، ج 6، ص 19.

[447] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 102.

[448] – العقد الفريد، ابن عبد ربه، ج 2، ص 111.

[449] – الضعفاء الكبير، عقيلى، ج 2، ص 163.

[450] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 21.

[451] – كشف الاسرار و عدة الابرار (تفسير خواجه عبدالله انصارى)، ابوالفضل رشيد الدين ميبدى، ج 5،ص 117.

[452] – العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، ابن جوزى، ج 1، ص 163.

[453] – آداب المريدين و يليه داعي الفلاح إلى سبل النجاح، شهاب‌الدّين ابوحفص عمر بن محمّد سهروردى،ص 58.

[454] – دعائم الإسلام، قاضى نعمان مغربى، ج 2، ص 116.

[455] – تاريخ دمشق، أبو القاسم ابن عساكر، ج 54، ص 80.

[456] – الكافى، ج 1، ص 54.

[457] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 1، ص 240.

[458] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 379.

[459] – صحيح البخارى، ج 4، ص 122.

[460] – معرفة الصحابه، أبو نعيم اصفهانى، ج 5، ص 2963. المعجم الكبير، طبرانى، ج 22، ص 317.

[461] – الخصال، ج 1، ص 445.

[462] – كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 251.

[463] – ارشاد القلوب، ص 18. نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 79.

[464] – امالى، شيخ‌صدوق، ص 223. الاختصاص، ج 1، ص 230 به نقل از امام صادق  7.

[465] – تفسير القمى، على بن ابراهيم قمى، ج 2، صص 304 ـ 307.

[466] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 129.

[467] – مختصر البصائر، حسن بن سليمان حلى عاملى، ج 1، ص 127 ـ 128.

[468] – التاريخ الكبير، بخارى، ج 3، ص 308.

[469] – الدعوات، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 120.

[470] – الكافى، ج 5، ص 519 و 518.

[471] – الكافى، ج 2، ص 644.

[472] – صحيح مسلم، ج 3، ص 1219.

[473] – مكارم الاخلاق، ج 1، صص 28 ـ 29.

[474] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 292.

[475] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 1، ص 54.

[476] – الاغانى، ابو الفرج اصفهانى، ج 14، صص 300 ـ 301. اسد الغابه، ج 4، ص 220.

[477] – تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس، الدِّيار بَكْرى، ج 1، ص 226.

[478] – الكافى، ج 1، ص 447.

[479] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 381.

[480] – معانى الأخبار، ج 1، صص 43 ـ 47. (منتخب).

[481] – معانى الأخبار، شيخ صدوق، ج 1، باب معاني حروف المعجم، صص 43 ـ 47 با تلخيص.

[482] – معانى الأخبار، ج 1، ص 157.

[483] – إحياء علوم الدين، غزالى، ج 10، ص 165.

[484] – إحياء علوم الدين، ج 10، ص 153.

[485] – إحياء علوم الدين، ج 1، ص 11.

[486] – إحياء علوم الدين، ج 2، ص 93.

[487] – إحياء علوم الدين، ج 3، ص 92.

[488] – إحياء علوم الدين، ج 3، ص 146.

[489] – إحياء علوم الدين، ج 3، ص 65.

[490] – دعائم الإسلام، قاضى نعمان مغربى، ج 2، ص 214.

[491] – جامع الأخبار شعيرى، ج 1، ص 139.

[492] – المعجم الكبير، طبرانى، ج 10، ص 183.

[493] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 175.

[494] – صحيح البخارى، بخارى، ج 5، ص 21.

[495] – إرشاد القلوب، ج 2، ص 45.

[496] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 3، ص 325.

[497] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 46 و 47.

[498] – بلاغات النساء، ابن طيفور، ج 1، ص 20.

[499] – دعائم الإسلام، قاضى نعمان مغربى، ج 2، ص 215.

[500] – الكافى، ج 5، ص 528.

[501] – الأدب المفرد، بخارى، ج 1، ص 202.

[502] – سلوة الشيعة (تاج الاشعار) أبوالحسن فنجگردى نيسابورى، ج 1، ص 274. بحار الأ، ج 22، ص547. اين اشعار به حضرت فاطمه‌ى زهرا  3 در رثاى پيامبر اكرم و نيز به اميرمؤمنان  7 در سوگ پيامبراكرم منسوب است. ر. ك  : مناقب آل ابى‌طالب، ابن شهرآشوب، ج 1، ص 206.

[503] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 7.

[504] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 7 ـ 8.

[505] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 357.

[506] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 8.

[507] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 9، خطبه‌ى 3.

[508] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 9، خ 3.

[509] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 10، خ 3.

[510] – قصص / 83.

[511] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 10، خ 3.

[512] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 10، خ 3.

[513] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 12.

[514] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 16.

[515] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 17، خ 16.

[516] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 17، خ 16.

[517] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 17، خ 16.

[518] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 17، خ 16.

[519] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 18، خ 17.

[520] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 20.

[521] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 26 ـ 27، خ 27.

[522] – معانى الأخبار، ج 1، ص 309 ـ 310.

[523] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 28.

[524] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 31.

[525] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 42.

[526] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 48، خ 61.

[527] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 58، خ 80.

[528] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 91، خ 103.

[529] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 107.

[530] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 115، خ 123.

[531] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 122، خ 130.

[532] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 130، خ 141.

[533] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 135، خ 147.

[534] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 143، خ 153.

[535] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 144، خ 154.

[536] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 161، خ 167.

[537] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 171، خ 176.

[538] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 172، خ 178.

[539] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 176.

[540] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 179 ـ 180، خ 182.

[541] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 180، خ 182.

[542] – مجادله / 19.

[543] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 206 ـ 207، خ 194.

[544] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 214، خ 200.

[545] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 214، خ 201.

[546] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 215، خ 203.

[547] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 216، خ 204.

[548] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 217، خ 205.

[549] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 224، خ 216.

[550] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 226، خ 216.

[551] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 234، خ 224.

[552] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 235، خ 226.

[553] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 236، خ 227.

[554] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 238، خ 230.

[555] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 238، خ 230.

[556] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 239، خ 233.

[557] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 240.

[558] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 187 ـ 188.

[559] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 189، خ 189.

[560] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 253، نامه‌ى 16.

[561] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 256، نامه‌ى 21.

[562] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 260، نامه 26.

[563] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 274 ـ 275، نامه‌ى 31.

[564] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 278، نامه‌ى 36.

[565] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 281.

[566] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 283.

[567] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 283 ـ 284.

[568] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 284.

[569] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 284، نامه‌ى 45.

[570] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 285، نامه‌ى 45.

[571] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 6، ص 77.

[572] – الغارات، ابراهيم ثقفى كوفى، حديثة، ج 1، ص 265.

[573] – الاختصاص، ج 1، ص 81.

[574] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 291، نامه‌ى 53.

[575] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 291، نامه‌ى 53.

[576] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 291، نامه‌ى 53.

[577] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 291، نامه‌ى 53.

[578] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 291، نامه‌ى 53.

[579] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 292، نامه‌ى 53.

[580] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 292 ـ 293، نامه‌ى 53.

[581] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 293، نامه‌ى 53.

[582] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 294، نامه‌ى 53.

[583] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 295 ـ 296، نامه‌ى 53.

[584] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 297 نامه 53.

[585] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 301 نامه‌ى 53.

[586] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 306، نامه‌ى 61.

[587] – نهج‌البلاغه، ج 1، صص 312 ـ 313، نامه‌ى 69.

[588] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 315، نامه‌ى 72.

[589] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 319، حكمت 1.

[590] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 319، حكمت 8.

[591] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 319، حكمت 9.

[592] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 320، حكمت 11.

[593] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 320، حكمت 12.

[594] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 323، حكمت 32.

[595] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 323، حكمت 35.

[596] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 324، حكمت 39.

[597] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 325، حكمت 46.

[598] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 325، حكمت 50.

[599] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 326، حكمت 60.

[600] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 326، حكمت 61.

[601] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 326، حكمت 64.

[602] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 327، حكمت 70.

[603] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 327، حكمت 71.

[604] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 327، حكمت 74.

[605] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 328، حكمت 80.

[606] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 330، حكمت 92.

[607] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 330، حكمت 91.

[608] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 343، حكمت 182.

[609] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 350، حكمت 238.

[610] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 350، حكمت 241.

[611] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 351، حكمت 245.

[612] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 351، حكمت 249.

[613] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 380، حكمت 419.

[614] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 384، حكمت 454.

[615] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 696.

[616] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 17 ح 5 و 6.

[617] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 18 ح 42.

[618] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 19 ح 54.

[619] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 19، ح 63.

[620] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 19، ح 68.

[621] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 20، ح 96.

[622] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 20ح 106 و 107.

[623] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 21، ح 138 و 139.

[624] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 22، ح 166.

[625] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 22، ح 168.

[626] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 22، ح 176.

[627] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 23، ح 180.

[628] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 23، ح 195.

[629] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 23، ح 198.

[630] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 23، ح 199.

[631] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 23، ح 202.

[632] – عيون الحكم و المواعظ، على بن محمد واسطى، ج 1، ص 60، ح 1534.

[633] –  عيون الحكم و المواعظ، ج 1، ص 60، ح 1538.

[634] – عيون الحكم و المواعظ، ج 1، ص 60، ح 1542.

[635] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 25 حكمت 266.

[636] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 26، ح 279.

[637] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 815.

[638] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 27، ح 316.

[639] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 29، ح 363.

[640] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 29، ح 368.

[641] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 29، ح 374.

[642] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 29، ح 376 ـ 377.

[643] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 29، ح 386.

[644] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 30، ح 400.

[645] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 30، ح 409.

[646] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 31، ح 414.

[647] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 31، ح 416.

[648] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 31، ح 421.

[649] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 32، ح 446.

[650] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 33، ح 475.

[651] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 33، ح 486.

[652] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 34، ح 519.

[653] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 34، ح 501.

[654] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 34، ح 507.

[655] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 34، ح 517.

[656] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 36، ح 557.

[657] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 36، ح 565.

[658] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 41، ح 691.

[659] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 41، ح 692.

[660] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 43، ح 746.

[661] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 50، ح 937.

[662] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 57، ح 1115.

[663] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 58، ح 1127.

[664] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 63، ح 1222.

[665] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 64، ح 1235.

[666] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 73، ح 1408.

[667] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 41، ح 710.

[668] – هداية العلم في تنظيم غرر الحكم، سيد حسين شيخ اسلامى، ج 1، ص 294.

[669] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 83، ح 1590.

[670] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 83، ح 1591.

[671] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 84، ح 1608.

[672] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 87، ح 1662.

[673] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 88، ح 1681.

[674] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 91، ح 1748.

[675] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 92، ح 1768.

[676] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 96، ح 1824.

[677] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 97، ح 1829.

[678] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 100، ح 1879.

[679] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 102، ح 1894.

[680] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 104، ح 1924.

[681] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 105، ح 1939.

[682] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 114، ح 2067.

[683] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 116، ح 2092.

[684] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 119، ح 2119.

[685] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 121، ح 2119 و 2140.

[686] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 126، ح 2206.

[687] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 128، ح 2222.

[688] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 134، ح 89.

[689] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 186، ح 31.

[690] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 196، ح 226.

[691] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 256، ح 13.

[692] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 258، ح 33.

[693] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 259، ح 42.

[694] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 259، ح 43.

[695] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 267، ح 31.

[696] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 273.

[697] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 817، ح 77.

[698] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 283، ح 57.

[699] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 284، ح 60.

[700] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 284، ح 71.

[701] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 327، حكمت 69.

[702] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 285، ح 86.

[703] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 294، ح 185.

[704] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 300، ح 88.

[705] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 298، ح 48.

[706] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 300، ح 76.

[707] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 313، ح 25.

[708] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 314، ح 38.

[709] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 317، ح 25.

[710] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 318، ح 38.

[711] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 318 ح 39.

[712] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 318، ح 47.

[713] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 324، ح 108.

[714] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 327، ح 37.

[715] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 328، ح 40.

[716] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 340، ح 60.

[717] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 343، ح 11.

[718] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 348، ح 2.

[719] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 350، ح 32.

[720] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 361، ح 10.

[721] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 366، ح 6.

[722] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 366، ح 7.

[723] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 366، ح 8.

[724] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 366، ح 9.

[725] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 366، ح 10.

[726] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 366، ح 11.

[727] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، صص 366 ـ 367، ح 12.

[728] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 367، ح 13.

[729] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 367، ح 14.

[730] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 367، ح 15.

[731] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 367، ح 16.

[732] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 367، ح 18.

[733] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 819، ح 110.

[734] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 373، ح 1.

[735] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 379، ح 15.

[736] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 380، ح 18.

[737] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 380، ح 26.

[738] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 380، ح 35.

[739] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 381، ح 36.

[740] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 388، ح 29.

[741] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 402، ح 67.

[742] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 403، ح 80.

[743] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 405، ح 101.

[744] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 407، ح 15.

[745] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 412، ح 69.

[746] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 414، ح 22.

[747] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 415، ح 32.

[748] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 418، ح 3.

[749] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 421، ح 50.

[750] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 426، ح 13.

[751] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 439، ح 2.

[752] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 454، ح 1.

[753] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 454، ح 2.

[754] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 454، ح 7.

[755] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 456، ح 28.

[756] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 456، ح 26.

[757] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 464، ح 16.

[758] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 464، ح 17.

[759] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 465، ح 31.

[760] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 466، ح 40.

[761] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 469، ح 24.

[762] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 472، ح 25.

[763] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 472، ح 29.

[764] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 474، ح 48.

[765] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 477، ح 24.

[766] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 481، ح 5.

[767] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 481، ح 9.

[768] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 483، ح 42.

[769] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 485، ح 60.

[770] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 507، ح 27.

[771] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 517، ح 14.

[772] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 524، ح 4.

[773] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 524، ح 5.

[774] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 527، ح 45.

[775] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 560، ح 60.

[776] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 563، ح 17.

[777] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 566، ح 7.

[778] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 571، ح 7.

[779] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 573، ح 29.

[780] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 576، ح 69.

[781] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 579، ح 140.

[782] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 580، ح 153.

[783] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 592، ح 380.

[784] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 601، ح 537.

[785] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 604، ح 587.

[786] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 604، ح 588.

[787] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 614، ح 754.

[788] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 614، ح 759.

[789] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 616، ح 788.

[790] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 616، ح 804.

[791] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 618، ح 826.

[792] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 618، ح 835.

[793] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 619، ح 851.

[794] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 621، ح 882.

[795] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، صص 635 ـ 636، ح 1101.

[796] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 674، ح 61.

[797] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 683، ح 13.

[798] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 684، ح 25.

[799] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 690، ح 130.

[800] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 707، ح 98.

[801] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 711، ح 138.

[802] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 717، ح 36.

[803] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 717، ح 43.

[804] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 719، ح 7.

[805] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 720، ح 17.

[806] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 720، ح 20.

[807] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 743، ح 30.

[808] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، صص 744 ـ 745، ح 47.

[809] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 748، ح 98.

[810] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 773، ح 153.

[811] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 787، ح 398.

[812] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 791، ح 447.

[813] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 792، ح 453.

[814] – البلد الأمين و الدرع الحصين، ابراهيم كفعمى عاملى، ج 1، ص 47.

[815] – المصباح (جنّة الأمان الواقية و جنّة الإيمان الباقية)، ابراهيم كفعمى عاملى، ص 631.

[816] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 57.

[817] – إقبال الأعمال، سيد بن طاووس، ج 2، ص 687.

[818] – إقبال الأعمال، ج 2، ص 686.

[819] – إقبال الأعمال، ج 2، ص 687.

[820] – بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، عماد الدين طبرى، ج 1، ص 256. و نيز ر. ك  : اعلام الورى بأعلامالهدى، شيخ طبرسى، ج 1، ص 319.

[821] – الخصال، ج 1، ص 113.

[822] – عيون أخبار الرضا، شيخ صدوق، ج 2، ص 39.

[823] – صفات‌الشيعة، شيخ صدوق، ج 1، ص 6.

[824] – الخصال، ج 1، ص 69.

[825] -الأمالى، شيخ صدوق،  ج 1، ص 531.

[826] -نهج‌البلاغه، ج 1، ص 348.

[827] – عيون أخبار الرضا، شيخ صدوق، ج 2، ص 54.

[828] – المحاسن، ج 1، ص 230.

[829] – المحاسن، ج 1، ص 230.

[830] – الكافى، ج 1، ص 33 و 34.

[831] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 390.

[832] – الكافى، ج 5، ص 516.

[833] – معانى الأخبار، شيخ صدوق، ج 1، ص 155.

[834] – صحيفة الرضا، ج 1، صص 66 ـ 67.

[835] – معانى الأخبار، ج 1، ص 344.

[836] – الاختصاص، ج 1، ص 231.

[837] – جامع الأخبار، محمد شعيرى، ج 1، ص 35.

[838] – كمال الدين وتمام النعمة، شيخ صدوق، ج 1، ص 324 و 323.

[839] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 332.

[840] – الكافى، ج 8، ص 24.

[841] – التّوحيد، ج 1، صص 92 ـ 93.

[842] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 38.

[843] – مناقب الإمام أمير المومنين على بن أبى طالب، محمد بن سليمان كوفى، ج 2، ص 42.

[844] – المعجم الأوسط، طبرانى، ج 7، ص 343.

[845] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 71.

[846] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 558، ح 45.

[847] – روضة الواعظين، ج 1، ص 420.

[848] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 353، ح 77.

[849] – تحف العقول، ج 1، ص 90.

[850] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 538، ح 13.

[851] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 463، ح 5 و 6.

[852] – الكافى، ج 1، ص 37.

[853] – الكافى، ج 2، صص 138 ـ 139.

[854] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 178.

[855] – الكافى، ج 2، ص 340.

[856] – الكافى، ج 2، ص 348.

[857] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 56.

[858] – تفسير الإمام العسكرى، المنسوب بالامام العسكرى  7، ج 1، ص 342.

[859] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 300.

[860] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 327.

[861] – الخصال، ج 1، ص 197.

[862] – كنزالفوائد، أبو الفتح كراجكى، ج 1، ص 162.

[863] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 214.

[864] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 17.

[865] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 81، خطبه‌ى 93.

[866] – الغارات، ج 1، صص 66 ـ 67.

[867] – الأمالى – شيخ طوسى، ج 1، ص 146.

[868] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 71 .

[869] – روضة الواعظين، فتال نيسابورى، ج 1، ص 22.

[870] – الأمالى، ج 1، ص 283.

[871] – الكافى، ج 2، ص 624.

[872] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 350، حكمت 240.

[873] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 370.

[874] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 352، ح 256.

[875] – الكافى، ج 5، ص 82.

[876] – الخصال، ج 1، ص 98.

[877] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 436.

[878] – قرب الإسناد، ج 1، ص 144.

[879] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 322.

[880] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 338، حكمت 136.

[881] – الكافى، ج 2، ص 659.

[882] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 348، حكمت 224.

[883] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 375، حكمت 381.

[884] – الكافى، ج 8، ص 23.

[885] – الكافى، ج 8، ص 24.

[886] – بقره / 185.

[887] – الجعفريات، ج 1، ص 241.

[888] – الكافى، ج 4، ص 74، به نقل از امام صادق  7.

[889] – مهج الدعوات و منهج العبادات، ج 1، ص 120.

[890] – ديوان الإمام على، محمد عبد المنعم خفاجى، ج 1، ص 154.

[891] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 16.

[892] – البلد الأمين و الدرع الحصين، ج 1، ص 93.

[893] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 274.

[894] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 204، ح 365.

[895] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 637، ح 1130.

[896] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 68.

[897] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 667.

[898] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 333.

[899] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 264.

[900] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 368.

[901] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 22، ح 154 و 155.

[902] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 296.

[903] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 387.

[904] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 510.

[905] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 708.

[906] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 600، ح 521.

[907] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 660.

[908] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 773، ح 160.

[909] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 55، ح 1038.

[910] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 510، ح 85.

[911] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 427 .

[912] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 280، ح 52.

[913] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 280، ح 56.

[914] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 639، ح 1148.

[915] – التشريف بالمنن في التعريف بالفتن، سيد بن طاووس، ج 1، ص 408.

[916] – التشريف بالمنن في التعريف بالفتن، ج 1، ص 129.

[917] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 198، ح 261.

[918] – مطالب السوول فى مناقب آل الرسول، محمد بن طلحة نصيبى شافعى، ج 1، ص 195.

[919] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 396، ح 36.

[920] – الكافى، ج 2، ص 226 و 229.

[921] – التّمحيص، ج 1، ص 6.

[922] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 666.

[923] – تحف العقول، ج 1، ص 223.

[924] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 71.

[925] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 380.

[926] – الطرائف، سيد بن طاووس، ج 1، ص 329.

[927] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 576، ح 59.

[928] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 617، ح 821.

[929] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 170، ح 65.

[930] – تحف العقول، ج 1، ص 225.

[931] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 31، ح 432.

[932] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 743، ح 20.

[933] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 64، ح 1243.

[934] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 84، ح 1599.

[935] – تحف العقول، ج 1، ص 389.

[936] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، صص 381 ـ 382، ح 38 و 56.

[937] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 351.

[938] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 82، ح 1569.

[939] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 589، ح 322.

[940] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 479 ح 69.

[941] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 382، ح 55.

[942] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 695، ح 197.

[943] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 679، ح 133.

[944] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 507، ح 25.

[945] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 310، ح 17.

[946] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 58، ح 1127 و 1128.

[947] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 794، ح 480.

[948] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 772، ح 139.

[949] – مطالب السوول في مناقب آل الرسول، محمد بن طلحه نصيبى شافعى، ج 1، ص 201.

[950] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 508، ح 55.

[951] – الخصال، ج 1، ص 628.

[952] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 426، ح 16.

[953] – تحف العقول، ج 1، ص 86.

[954] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 468.

[955] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 219.

[956] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 100، ح 1873.

[957] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 364، ح 303.

[958] – الفردوس بمأثور الخطاب، ج 1، ص 364.

[959] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 350، حكمت 236.

[960] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 663، كلام 1475.

[961] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعه ورام)، ج 2، ص 115.

[962] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 115، ح 2075.

[963] – مطالب السوول في مناقب آل الرسول، ج 1، ص 191.

[964] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 333، ح 106.

[965] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 256.

[966] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 45.

[967] – الخصال، شيخ صدوق، ج 1، ص 633.

[968] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 345.

[969] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص  48

[970] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 621، ح 881.

[971] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 336.

[972] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 61.

[973] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 62.

[974] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 65.

[975] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، صص 68 ـ 69.

[976] – كنز العمال، متقى هندى، ج 9، ص 172.

[977] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 87، ح 1669.

[978] – غررالحكم و دررالكلم، ج 1، ص 37 ح 596.

[979] – تحف العقول، ج 1، ص 219.

[980] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 87، ح 1661.

[981] – كَتَبَ يُوسُف عَلَى بَابِ السِّجْنِ: هَذَا قَبْرُ الأَحْيَاءِ، وَبَيْتُ الأَحْزَانِ، وَتَجْرِبَةُ الأَصْدِقَاءِ، وَشَمَاتَةُ الأَعْدَاءِ =يوسف بر در زندان نوشت: اين‌جا گورهاى زندگان است و خانه‌ى اندوه‌ها و جاى آزمودن دوستان و مايه‌ىشادكامى دشمنان. (مجمع‌البيان في تفسير القرآن، شيخ طبرسى، ج 5، ص 370)

[982] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 400، ح 45.

[983] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 279، ح 17.

[984] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 279، ح 25.

[985] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 408، ح 5.

[986] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 365، ح 314.

[987] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 124، ح 2170.

[988] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 300، ن 53.

[989] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 406، ح 9 و 10.

[990] – الخصال، ج 1، ص 14.

[991] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 535، ح 13.

[992] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 716، ح 26.

[993] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 668، ح 1556.

[994] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 96، ح 1826.

[995] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 411، ح 53.

[996] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 273 ح 18.

[997] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 202، ح 324.

[998] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 279، ح 16.

[999] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 696، ح 209.

[1000] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 593، ح 403.

[1001] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 244.

[1002] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 179.

[1003] – الإستبصار، شيخ طوسى، ج 3، ص 156.

[1004] – الكافى، ج 8، ص 221.

[1005] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 570، ح 39.

[1006] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 75، ح 1449.

[1007] – الخصال، شيخ صدوق، ج 1، ص 633.

[1008] – تنبيه الخواطر و نزهة النواظر، ج 2، ص 78.

[1009] – قرب الإسناد، ج 1، ص 150.

[1010] – بشارة المصطفى لشيعة المرتضى،  عماد الدين طبرى، ج 1، ص 56.

[1011] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 148، ح 236.

[1012] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 284، ح 66.

[1013] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 70، ح 1349.

[1014] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 422، ح 63.

[1015] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 423، ح 78 و 79.

[1016] – اسرار الوحي السبحاني، عزيزالدين بن محمد نسفى، ص 199.

[1017] – الكافى، ج 8، ص 22.

[1018] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 588، ح 302.

[1019] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 525، ح 18.

[1020] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 274.

[1021] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 425، ح 9.

[1022] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 464، ح 14.

[1023] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 191، ح 143.

[1024] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 137، ح 123.

[1025] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 383، ح 73.

[1026] – مطالب السوول في مناقب آل الرسول، ج 1، ص 201.

[1027] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 366، ح 4..

[1028] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 341، ح 72.

[1029] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 104، ح 1933.

[1030] – مطالب السوول في مناقب آل الرسول، ج 1، ص 183.

[1031] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 336، ح 127.

[1032] – تحف العقول، ج 1، ص 151.

[1033] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 521، ح 46.

[1034] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 165، ح 5.

[1035] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 372.

[1036] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 139، ح 154.

[1037] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 209، ح 430.

[1038] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 664، ح 1494.

[1039] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 769، ح 68 و 69.

[1040] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 61 ح 1198.

[1041] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 360، ح 9.

[1042] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 762، ح 242.

[1043] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 108، ح 1976.

[1044] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 195، ح 209.

[1045] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 689 ح 114.

[1046] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 152، ح 24.

[1047] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 113، ح 2041.

[1048] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 313.

[1049] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 698، ح 241.

[1050] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 623، ح 902.

[1051] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 516، ح 2.

[1052] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 638، ح 1136.

[1053] – الخصال، ج 1، ص 505.

[1054] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 54، ح 1022.

[1055] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 65، ح 1270 و 1271.

[1056] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 84، ح 1604.

[1057] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 87، ح 1677.

[1058] – غرر الحكم و درر الكلم ، ج 1، ص 725، ح 1.

[1059] – غرر الحكم و درر الكلم ، ج 1، ص 444 ح 37.

[1060] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 172، ص 81.

[1061] – عيون الحكم و المواعظ، على بن محمد ليثى واسطى، ج 1، ص 60، ح 1542.

[1062] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 369.

[1063] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 578، ح 119.

[1064] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 93.

[1065] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 512، ح 8.

[1066] – غرر الحكم و درر الكلم ، ج 1، ص 110، ح 2003.

[1067] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 746، ح 66.

[1068] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 274.

[1069] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 579، ح 124.

[1070] – غرر الحكم و درر الكلم ، ج 1، ص 191، ح 141.

[1071] – غرر الحكم و درر الكلم ، ج 1، ص 190، ح 114.

[1072] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 71، ح 1364.

[1073] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 50.

[1074] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 327.

[1075] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 172.

[1076] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 204، ح 362.

[1077] – تحف العقول، ج 1، ص 151.

[1078] – مطالب السوول في مناقب آل الرسول، ج 1، ص 202.

[1079] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 367، ح 330.

[1080] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 321، ح 25.

[1081] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 288، ح 133.

[1082] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 666، ح 1517.

[1083] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 278، ح 12.

[1084] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 377، ح 23.

[1085] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 452، ح 22.

[1086] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 50، ح 926.

[1087] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 146، ح 214.

[1088] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 640، ح 1169.

[1089] – غرر الحكم و درر الكلم ، ج 1، ص 34، ح 504.

[1090] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 201، ح 311.

[1091] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 501، ح 78.

[1092] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 653، ح 1345.

[1093] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 378، ح 35.

[1094] – تحف العقول، ج 1، ص 214.

[1095] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 604، ح 581.

[1096] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 356، ح 42.

[1097] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 77، ح 1485.

[1098] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 144، ح 203.

[1099] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 220، ح 20.

[1100] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 824، ح 234.

[1101] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 212، ح 477.

[1102] – المواعظ العددية، محمد بن حسن حسينى عاملى، ص 344.

[1103] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 311.

[1104] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 329.

[1105] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 545، ح 23.

[1106] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 215، كلام 203.

[1107] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 265.

[1108] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 288.

[1109] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 291.

[1110] – الكافى، ج 1، ص 207.

[1111] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 1، ص 84.

[1112] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 302.

[1113] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 190.

[1114] – الكافى، ج 8، ص 19.

[1115] – الكافى، ج 8، ص 20.

[1116] – الكافى، ج 8، ص 20.

[1117] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 273.

[1118] – تحف العقول، ج 1، ص 86.

[1119] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 209، ح 426.

[1120] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 586 ح، 275.

[1121] – كتاب الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 34.

[1122] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 44، ح 783.

[1123] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 630، ح 1017.

[1124] – الكافى، ج 1، ص 51.

[1125] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 316، ح 3.

[1126] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 716، ح 27.

[1127] – مطالب السوول في مناقب آل الرسول، ج 1، ص 200.

[1128] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 648، ح 1268.

[1129] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 746، ح 67.

[1130] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 585، ح 255.

[1131] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 91، ح 1746.

[1132] – تحف العقول، ج 1، ص 203.

[1133] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 785، ح 373.

[1134] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، ص 26، ح 276.

[1135] – معدن الجواهر ورياضة الخواطر، أبو الفتح كراجكى، ج 1، ص 26.

[1136] – كنزالفوائد، ج 1، ص 128.

[1137] – كتاب الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 26.

[1138] – جامع الأسرار و منبع الأ، سيد حيدر آملى، ج 1، ص 486.

[1139] – تحف العقول، ج 1، ص 79.

[1140] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 290.

[1141] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 368، ح 338.

[1142] – كنزالفوائد، ج 1، ص 177.

[1143] – معانى الأخبار، ج 1، ص 234.

[1144] – الكافى، ج 1، ص 27.

[1145] – الكافى، ج 3، ص 450.

[1146] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 145.

[1147] – الكافى، ج 4، ص 573.- بحار الأ، ج 42، ص 256.

[1148] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 219.

[1149] – كنز العمال فى سنن الأقوال والأفعال، متقى هندى، ج 11، ص 192.

[1150] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 178.

[1151] – كتاب سليم بن قيس الهلالى، سليم بن قيس الهلالى، ج 1، ص 447.

[1152] – الخصال، ج 1، ص 614.

[1153] – غرر الحكم و درر الكلم، ج 1، صص 391 ـ 392، ح 30.

[1154] – تحف العقول، ج 1، ص 197.

[1155] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 255.

[1156] – الكافى، ج 4، ص 545.

[1157] – تفسير القمى، ج 2، ص 356.

[1158] – بقره / 167.

[1159] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 3، ص 212.

[1160] – كتاب سليم بن قيس الهلالى، ج 1، ص 169.

[1161] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، صص 144 ـ 145.

[1162] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، صص 149 ـ 151.

[1163] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 153.

[1164] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 158.

[1165] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 162.

[1166] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 163.

[1167] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 152.

[1168] – تفسير فرات الكوفى، ج 1، صص 550 ـ 551.

[1169] – تاريخ دمشق، ابن منظور، ج 42، ص 491.

[1170] – تفسير فرات الكوفى، ج 1، ص 615.

[1171] – إرشاد القلوب، ج 2، صص 190 ـ 191.

[1172] – الاختصاص، ج 1، ص 9.

[1173] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، صص 152 ـ 153.

[1174] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 151.

[1175] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 161.

[1176] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 393.

[1177] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 394.

[1178] – القاب الرّسول و عترته، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 32.

[1179] – الكافى، ج 1، ص 448.

[1180] – الفضائل، شاذان بن جبرئيل قمى، ج 1، صص 102 ـ 103.

[1181] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، صص 96 ـ 97.

[1182] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 98.

[1183] – الأمالى، شيخ‌صدوق، ج 1، ص 265.

[1184] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 102.

[1185] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 95.

[1186] – الاستيعاب فى معرفة الاصحاب، ج 3، ص 1114.

[1187] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 102.

[1188] – نهج البلاغة، ج 1، ص 285.

[1189] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 345.

[1190] – ديوان الإمام على، محمد عبد المنعم خفاجى، ج 1، ص 120.

[1191] – البصائر والذخائر، ابو حيّان توحيدى، ج 5، ص 37.

[1192] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 285. الحكم المنسوبة.

[1193] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 364، ح 310.

[1194] – شرح نهج‌البلاغه، ابن ابى الحديد، ج 20، ص 267، الحكم المنسوبة.

[1195] – إرشاد القلوب، ج 1، ص 251.

[1196] – الكافى، ج 1، ص 410.

[1197] – نهج‌البلاغه، ج 1، ص 219.

[1198] – الكافى، ج 1، ص 411.

[1199] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 108.

[1200] – التّمحيص، ج 1، ص 64.

[1201] – تهذيب الأحكام، ج 4، ص 200.

[1202] – تحف العقول، ج 1، ص 81.

[1203] – احياء علوم الدين، ج 5، ص 119.

[1204] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 722.

[1205] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 119.

[1206] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 2، ص 116.

[1207] – الخرائج والجرائح، قطب الدين راوندى، ج 2، ص 545.

[1208] – الكافى، ج 2، ص 659.

[1209] – الإرشاد، ج 1، ص 330.

[1210] – بحار الأ، علامه مجلسى، الوفاء، ج 42، ص 259.

[1211] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 392.

[1212] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 182.

[1213] – المحاسن، ج 1، ص 5.

[1214] – المحاسن، ج 1، ص 29.

[1215] – مسند أحمد، أحمد بن حنبل، الرسالة، ج 18، ص 296.

[1216] – المحاسن، ج 1، ص 115.

[1217] – اسراء / 64.

[1218] – تاريخ بغداد، خطيب بغدادى، ج 4، ص 57.

[1219] – المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم، ج 3، ص 150.

[1220] – المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 150.

[1221] – تاريخ بغداد، ج 13، ص 188.

[1222] – مسند أبى يعلى الموصلى، أبو يعلى موصلى، ج 1، ص 397.

[1223] – الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، ج 3، ص 1114.

[1224] – كنزالفوائد، أبو الفتح كراجكى، ج 1، ص 88.

[1225] – بحار الأ، ج 42، ص 275.

[1226] – معانى الأخبار، ج 1، ص 401.

[1227] – معانى الأخبار، ج 1، ص 390.

[1228] – المحاسن، ج 1، ص 196.

[1229] – الكافى، ج 1، ص 462.

[1230] – معانى الأخبار، ج 1، ص 288.

[1231] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 72.

[1232] – مقتل الحسين  7،خوارزمي، ج 1، ص 155.

[1233] – التّوحيد، ج 1، صص 288 ـ 289.

[1234] – التّوحيد، ج 1، ص 289.

[1235] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، صص 84 ـ 85.

[1236] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 87.

[1237] – الطرائف، سيد بن طاووس، ج 1، ص 91 و 92.

[1238] – المناقب، ابن شهرآشوب، ج 4، ص 81.

[1239] – صحيح البخارى، ج 8، ص 7.

[1240] – اللهوف فى قتلى الطفوف، ج 1، ص 82.

[1241] – اللهوف فى قتلى الطفوف، سيد بن طاووس، ج 1، ص 66.

[1242] – اللهوف فى قتلى الطفوف، ج 1، ص 94.

[1243] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 94.

[1244] – اللهوف فى قتلى الطفوف، ج 1، ص 109.

[1245] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، صص 33 ـ 34.

[1246] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 45.

[1247] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 54.

[1248] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 57.

[1249] – اللهوف فى قتلى الطفوف، ج 1، ص 121.

[1250] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 61.

[1251] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 69.

[1252] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 71.

[1253] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 73.

[1254] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 18.

[1255] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 10.

[1256] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 19.

[1257] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 22.

[1258] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 24.

[1259] – اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 42.

[1260] – الخصال، ج 1، ص 269.

[1261] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 50، دعاى 6، فراز 11.

[1262] – صحيفه‌ى سجاديه، صص 80  ـ 82، دعاى 16، فراز 23 و 24.

[1263] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 82، دعاى 16، فراز 27 و 29.

[1264] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 218، دعاى 47، فراز 60.

[1265] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 222 و 224، دعاى 47.

[1266] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 226، دعاى 47.

[1267] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 252، دعاى 51.

[1268] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 258، دعاى 53.

[1269] – كشف الغمة، ج 2، ص 205.

[1270] – الكافى، ج 2، صص 131 ـ 132.

[1271] – معانى الأخبار، ج 1، ص 289.

[1272] – حديد / 6.

[1273] – التّوحيد، ج 1، صص 283 ـ 284.

[1274] – تحف العقول، ج 1، ص 281.

[1275] – كشف الغمة، ابن أبى الفتح الاربلى، ج 2، ص 320.

[1276] – صحيفة الرضا، ج 1، ص 86.

[1277] – الخصال، ج 1، ص 339.

[1278] – كشف الغمة فى معرفة الأئمة، ج 2، ص 325.

[1279] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 319.

[1280] – الإحتجاج، أبو منصور طبرسى، ج 2، ص 53.

[1281] – الكافى، ج 2، ص 84.

[1282] – تحف العقول، ج 1، ص 278.

[1283] – الكافى، ج 8، ص 16.

[1284] – الكافى، ج 2، ص 131.

[1285] – تحف العقول، ج 1، ص 278.

[1286] – تحف العقول، ج 1، ص 278.

[1287] – تحف العقول، ج 1، ص 282.

[1288] – كشف الغمة، ج 2، ص 325.

[1289] – الكافى، ج 1، ص 35.

[1290] – معانى الأخبار، ج 1، ص 132.

[1291] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 91.

[1292] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 93.

[1293] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 94.

[1294] – الدعوات، ج 1، ص 274.

[1295] – الكافى، ج 2، ص 99.

[1296] – الصحيفة السجادية، ص 305، في مناجاة المحبين.

[1297] – عدة الداعى و نجاح الساعى، ابن فهد حلى، ج 1، ص 68.

[1298] – الأمالى، سيد مرتضى، ج 1، ص 113.

[1299] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 97.

[1300] – نور / 31.

[1301] – الكافى، ج 5، ص 523.

[1302] – الغيبة، محمد بن إبراهيم نعمانى، ج 1، ص 171.

[1303] – زمر / 23.

[1304] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 44.

[1305] – من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 406.

[1306] – الكافى، ج 1، ص 43.

[1307] – الكافى، ج 7، ص 174.

[1308] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 405.

[1309] – الكافى، ج 4، ص 20.

[1310] – الكافى، ج 3، ص 374.

[1311] – الكافى، ج 2، ص 219.

[1312] – من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 71.

[1313] – الكافى، ج 1، ص 88.

[1314] – الكافى، ج 1، ص 92.

[1315] – الكافى، ج 1، ص 92.

[1316] – الكافى، ج 1، ص 93.

[1317] – الكافى، ج 1، ص 145.

[1318] – الكافى، ج 1، ص 145.

[1319] – الكافى، ج 1، ص 192.

[1320] – ق / 15.

[1321] – الخصال، ج 1، ص 652.

[1322] – الكافى، ج 2، ص 82.

[1323] – الكافى، ج 2، ص 82.

[1324] – الكافى، ج 2، ص 131.

[1325] – الكافى، ج 2، ص 162.

[1326] – تفسير العياشى، ج 1، ص 167.

[1327] – الكافى، ج 2، ص 207.

[1328] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 314.

[1329] – الكافى، ج 2، ص 242.

[1330] – الكافى، ج 1، ص 399.

[1331] – الخصال، ج 1، ص 161.

[1332] – الكافى، ج 2، ص 254.

[1333] – الكافى، ج 1، ص 11.

[1334] – بصائر الدرجات، محمد بن حسن صفار قمى، ج 1، ص 531.

[1335] – قرب الإسناد، أبو عباس حميرى، حديثه، ج 1، ص 70.

[1336] – عقد الدرر فى أخبار المنتظر، يوسف بن يحيى سلمى، ج 1، ص 130.

[1337] – الكافى، ج 2، صص 388 ـ 399.

[1338] – الكافى، ج 1، ص 47.

[1339] – الكافى، ج 1، ص 25.

[1340] – تحف العقول، ابن شعبه حرانى، ج 1، ص 294.

[1341] – الكافى، ج 2، ص 18.

[1342] – الكافى، ج 2، ص 316.

[1343] – الكافى، ج 2، ص 339.

[1344] – الكافى، ج 2، ص 482.

[1345] – المحاسن، ج 1، ص 200.

[1346] – المحاسن، ج 1، ص 203.

[1347] – المحاسن، ج 1، ص 238.

[1348] – المحاسن، ج 1، ص 238.

[1349] – المحاسن، ج 1، ص 240.

[1350] – انسان / 1.

[1351] – مريم / 67.

[1352] – المحاسن، ج 1، ص 243.

[1353] – المحاسن، ج 1، ص 157.

[1354] – المحاسن، ج 1، ص 292.

[1355] – الكافى، ج 2، ص 80.

[1356] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 42.

[1357] – المحاسن، ج 2، ص 447.

[1358] – تهذيب الأحكام، شيخ طوسى، ج 6، ص 224.

[1359] – دعائم الإسلام، ج 2، ص 324.

[1360] – الكافى، ج 5، ص 380.

[1361] – الكافى، ج 5، ص 448.

[1362] – قرب الإسناد، ج 1، ص 10.

[1363] – الكافى، ج 6، ص 526.

[1364] – الكافى، ج 2، ص 296.

[1365] – كتاب الغيبه، شيخ طوسى، ج 1، ص 339.

[1366] – الكافى، ج 1، ص 42.

[1367] – كتاب سليم بن قيس هلالى، ج 1، ص 189.

[1368] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 209.

[1369] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، صص 481 ـ 482.

[1370] – الخصال، ج 1، ص 16.

[1371] – الكافى، ج 2، ص 435.

[1372] – الكافى، ج 3، ص 234.

[1373] – الخصال، ج 1، ص 108.

[1374] – المحتضر، عزّ الدين حلى، ج 1، ص 129.

[1375] – المحاسن، ج 2، ص 590 ـ 591.

[1376] – مشارق أ اليقين فى أسرار أمير المومنين  7، ج 1، ص 65.

[1377] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 513.

[1378] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 512.

[1379] – المحاسن، ج 1، ص 108.

[1380] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 595.

[1381] – الكافى، ج 5، ص 56.

[1382] – الكافى، ج 2، ص 478.

[1383] – علل الشرائع، ج 1، ص 160.

[1384] – الكافى، ج 5، ص 299.

[1385] – الكافى، ج 2، ص 589.

[1386] – البيان والتبيين، جاحظ، ج 3، ص 111.

[1387] – الكافى، ج 3، ص 119.

[1388] – الكافى، ج 2، ص 297.

[1389] – الكافى، ج 2، ص 220.

[1390] – الإحتجاج، ج 1، ص 331.

[1391] – الكافى، ج 2، ص 119.

[1392] – معانى الأخبار، ج 1، ص 343.

[1393] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 296.

[1394] – الكافى، ج 2، ص 253.

[1395] – المحاسن، ج 1، ص 266.

[1396] – كمال الدين وتمام النعمة،ج 1، ص 656.

[1397] – معانى الأخبار، ج 1، ص 187.

[1398] – المحاسن، ج 1، صص 250 ـ 251.

[1399] – علل الشرائع، ج 1، ص 140.

[1400] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 406.

[1401] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 367.

[1402] – الكافى، ج 1، ص 406.

[1403] – صفات الشيعه، ج 1، ص 3.

[1404] – صفات الشيعة، ص 36.

[1405] – الكافى، ج 2، ص 639.

[1406] – الدعوات، ج 1، ص 123.

[1407] – معانى الأخبار، شيخ صدوق، ج 1، ص 401.

[1408] – تحف العقول، ابن‌شعبه حرانى، ج 1، ص 375.

[1409] – الكافى، ج 2، ص 68.

[1410] – الخصال، شيخ صدوق، ج 1، ص 27.

[1411] – الخصال، ج 1، ص 159.

[1412] – الكافى، ج 1، ص 11.

[1413] – الخصال، ج 1، ص 269.

[1414] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 134.

[1415] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، شيخ صدوق، ج 1، ص 14.

[1416] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 181.

[1417] – الكافى، ج 4، ص 52.

[1418] – ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ج 1، ص 209.

[1419] – الكافى، ج 7، ص 435.

[1420] – الكافى، ج 1، ص 11. المحاسن، ج 1، ص 195.

[1421] – الكافى، ج 5، ص 78.

[1422] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 370.

[1423] – الكافى، ج 8، ص 295.

[1424] – الكافى، ج 2، ص 415 و 416.

[1425] – الكافى، ج 8، ص 310.

[1426] – الكافى، ج 7، ص 175.

[1427] – تفسير العياشى، ج 2، ص 288.

[1428] – الكافى، ج 1، ص 68.

[1429] – الكافى، ج 2، ص 297.

[1430] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 767.

[1431] – تفسير العياشى، ج 1، ص 151.

[1432] – تحف العقول، ج 1، ص 303.

[1433] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 468.

[1434] – الكافى، ج 8، ص 128.

[1435] – علل الشرائع، ج 1، ص 173.

[1436] – تحف العقول، ج 1، ص 374.

[1437] – كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 671.

[1438] – تحف العقول، ج 1، ص 302.

[1439] – الكافى، ج 1، ص 27.

[1440] – تحف العقول، ج 1، ص 359.

[1441] – الكافى، ج 1، ص 44.

[1442] – الكافى، ج 2، ص 72.

[1443] – دعائم الإسلام، ج 1، ص 60.

[1444] – الكافى، ج 1، ص 403.

[1445] – الكافى، ج 6، ص 445.

[1446] – الكافى، ج 5، ص 321.

[1447] – تفسير العياشى، محمد بن مسعود عياشى، ج 1، ص 164.

[1448] – نساء / 3.

[1449] – نساء / 24.

[1450] – تفسير العياشى، ج 1، ص 218.

[1451] – الكافى، ج 7، ص 407.

[1452] – الكافى، ج 5، ص 329.

[1453] – من لا يحضره الفقيه، شيخ صدوق، ج 3، ص 440.

[1454] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 474.

[1455] – علل الشرائع، شيخ صدوق، ج 1، ص 44.

[1456] – علل الشرائع، شيخ صدوق، ج 1، ص 177.

[1457] – معانى الأخبار، ج 1، ص 164.

[1458] – معانى الأخبار، ج 1، ص 165.

[1459] – معانى الأخبار، ج 1، ص 170.

[1460] – معانى الأخبار، ج 1، ص 181.

[1461] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 157.

[1462] – معانى الأخبار، ج 1، ص 182.

[1463] – معانى الأخبار، ج 1 ص 251 ـ 252.

[1464] – مرسلات / 25 ـ 26.

[1465] – معانى الأخبار، ج 1، ص 342.

[1466] – الكافى، ج 5، ص 454.

[1467] – الكافى، ج 2، ص 313.

[1468] – الاختصاص، ج 1، ص 245.

[1469] – الاختصاص، ج 1، ص 288.

[1470] – مصباح الشريعة، منسوب به امام صادق  7، ج 1، ص 26.

[1471] – المحاسن، ابو جعفر برقى، ج 1، ص 256.

[1472] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 95.

[1473] – الكافى، ج 8، ص 37.

[1474] – التّوحيد، شيخ صدوق، ج 1، ص 19.

[1475] – التّوحيد، ج 1، صص 360 ـ 361.

[1476] – الخصال، ج 1، ص 506.

[1477] – الكافى، ج 1، ص 164.

[1478] – الخصال، ج 1، ص 639.

[1479] – الخصال، ج 1، ص 639.

[1480] – الكافى، ج 2، ص 185.

[1481] – الكافى، ج 2، ص 185.

[1482] – الكافى، ج 1، ص 28.

[1483] – الكافى، ج 1، ص 34.

[1484] – الكافى، ج 1، ص 36.

[1485] – الكافى، ج 1، ص 35.

[1486] – فاطر / 28.

[1487] – الكافى، ج 1، ص 36.

[1488] – الكافى، ج 1، ص 38.

[1489] – الكافى، ج 1، ص 43.

[1490] – الكافى، ج 1، ص 44.

[1491] – الكافى، ج 1، ص 46.

[1492] – الكافى، ج 1، ص 47.

[1493] – الكافى، ج 1، ص 52.

[1494] – الكافى، ج 1، ص 58.

[1495] – الكافى، ج 1، ص 60.

[1496] – الكافى، ج 1، ص 67.

[1497] – الكافى، ج 1، ص 93.

[1498] – الكافى، ج 1، ص 178.

[1499] – الكافى، ج 1، ص 192.

[1500] – الكافى، ج 1، ص 193.

[1501] – الكافى، ج 1، ص 437.

[1502] – الكافى، ج 2، ص 68.

[1503] – الكافى، ج 1، ص 437.

[1504] – الكافى، ج 2، ص 93.

[1505] – الكافى، ج 2، ص 68.

[1506] – الكافى، ج 2، ص 127.

[1507] – الكافى، ج 2، ص 136.

[1508] – الكافى، ج 2، ص 148.

[1509] – الكافى، ج 2، ص 148.

[1510] – الكافى، ج 2، ص 166.

[1511] – الكافى، ج 2، ص 166.

[1512] – الكافى، ج 2، ص 102.

[1513] – الكافى، ج 2، ص 170.

[1514] – الكافى، ج 2، ص 183.

[1515] – الكافى، ج 2، ص 199.

[1516] – الكافى، ج 2، ص 200.

[1517] – الكافى، ج 2، ص 272.

[1518] – الكافى، ج 2، ص 297.

[1519] – الكافى، ج 2، ص 298.

[1520] – الكافى، ج 2، ص 312.

[1521] – الكافى، ج 2، ص 339.

[1522] – الكافى، ج 2، ص 340.

[1523] – الكافى، ج 2، ص 348.

[1524] – الكافى، ج 2، ص 351.

[1525] – الكافى، ج 2، ص 386.

[1526] – الكافى، ج 2، ص 387.

[1527] – الكافى، ج 2، ص 398.

[1528] – الكافى، ج 2، ص 436.

[1529] – الكافى، ج 2، ص 613.

[1530] – الكافى، ج 2، ص 639.

[1531] – صحيفه‌ى سجاديه، ص 20، ‌ى فراز 62. رياض العلماء و حياض الفضلاء، عبدالله بن عيسى بيگافندى، ج 5، ص 364.

[1532] – المحاسن، ج 1، ص 160.

[1533] – المحاسن، ج 1، ص 158.

[1534] – المحاسن، ج 1، ص 164.

[1535] – حديد / 19.

[1536] – المحاسن، ج 1، ص 164.

[1537] – المحاسن، ج 1، ص 252.

[1538] – المحاسن، ج 1، ص 263.

[1539] – المحاسن، ج 2، صص 317 ـ 318.

[1540] – المحاسن، ج 2، ص 598.

[1541] – المحاسن، ج 2، ص 598.

[1542] – المحاسن، ج 2، ص 603.

[1543] – المحاسن، ج 2، ص 608.

[1544] – المحاسن، ج 2، ص 608.

[1545] – المحاسن، ج 2، صص 608 ـ  609.

[1546] – المحاسن، ج 2، ص 608.

[1547] – المحاسن، ج 2، ص 626.

[1548] – المحاسن، ج 2، ص 627.

[1549] – المحاسن، ج 2، ص 627.

[1550] – الكافى، ج 2، ص 444.

[1551] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 42.

[1552] – الكافى، ج 1، صص 11 ـ 12.

[1553] – الاختصاص، ج 1، ص 245.

[1554] – الاختصاص، ج 1، ص 245.

[1555] – الاختصاص، ج 1، ص 32.

[1556] – الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 37.

[1557] – الدعوات، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 221.

[1558] – معانى الأخبار، ج 1، ص 238.

[1559] – المحاسن، ج 1، ص 118.

[1560] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 42.

[1561] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 43.

[1562] – الخصال، ج 1، ص 414.

[1563] – الكافى، ج 2، ص 648.

[1564] – الكافى، ج 5، ص 144.

[1565] – الكافى، ج 2، ص 44.

[1566] – من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 525.

[1567] – البرهان فى علوم القران، زركشى، ج 1، ص 452.

[1568] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 399.

[1569] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 492.

[1570] – الكافى، ج 2، ص 454.

[1571] – الكافى، ج 2، ص 232.

[1572] – الكافى، ج 5، ص 4.

[1573] – الكافى، ج 2، ص 55.

[1574] – الكافى، ج 2، ص 333.

[1575] – الكافى، ج 5، ص 63.

[1576] – الكافى، ج 5، ص 72.

[1577] – الكافى، ج 8، ص 334.

[1578] – الكافى، ج 2، ص 379.

[1579] – الكافى، ج 5، ص 83.

[1580] – الكافى، ج 5، ص 84.

[1581] – الكافى، ج 6، ص 434.

[1582] – الكافى، ج 5، ص 108.

[1583] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 274.

[1584] – روضة الواعظين، ج 1، ص 465.

[1585] – الكافى، ج 2، ص 210.

[1586] – الكافى، ج 2، ص 105.

[1587] – علل الشرائع، ج 2، ص 498.

[1588] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 385.

[1589] – السرائر، ج 3، ص 636.

[1590] – الكافى، ج 5، ص 324.

[1591] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 442.

[1592] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 19.

[1593] – الكافى، ج 5، ص 524.

[1594] – الكافى، ج 5، ص 538.

[1595] – الكافى، ج 5، ص 525.

[1596] – الكافى، ج 5، ص 378.

[1597] – الكافى، ج 5، ص 383.

[1598] – الكافى، ج 2، ص 138.

[1599] – من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 481.

[1600] – الكافى، ج 4، ص 41.

[1601] – الكافى، ج 3، ص 505.

[1602] – الكافى، ج 3، ص 506.

[1603] – الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 203.

[1604] – الكافى، ج 2، ص 660.

[1605] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 767.

[1606] – الدّروع الواقية، سيد بن طاووس، ج 1، ص 169.

[1607] – الكافى، ج 2، ص 493.

[1608] – الاختصاص، ج 1، ص 244.

[1609] – التّوحيد، شيخ صدوق، ج 1، ص 495.

[1610] – المحاسن، ج 1، ص 211.

[1611] – التّوحيد، شيخ صدوق، ج 1، ص 298.

[1612] – زخرف / 55.

[1613] – الكافى، ج 1، ص 144.

[1614] – مصباح الشريعة، ج 1، ص 97.

[1615] – الكافى، ج 6، ص 432.

[1616] – تفسير القمى، ج 2، ص 94.

[1617] – علل الشرائع، ج 1، ص 310 .

[1618] – الإعتقادات، شيخ صدوق، ج 1، ص 49.

[1619] – الكافى، ج 3، ص 235.

[1620] – الكافى، ج 3، ص 149.

[1621] – تفسير القمى، ج 2، صص 271 ـ 272.

[1622] – الكافى، ج 2، ص 482.

[1623] – المحاسن، ج 2، ص 399.

[1624] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 274.

[1625] – رعد / 38.

[1626] – الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج 8، ص 163.

[1627] – الأمالى، ج 1، ص 39.

[1628] – الكافى، ج 2، ص 252.

[1629] – قصص الانبياء، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 49.

[1630] – الكافى، ج 5، ص 553.

[1631] – كتاب الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 134.

[1632] – معانى الأخبار، ج 1، ص 161.

[1633] – الكافى، ج 1، ص 34.

[1634] – معانى الأخبار، ج 1، ص 266.

[1635] – الكافى، ج 2، صص 249 ـ 250.

[1636] – الكافى، ج 2، ص 3.

[1637] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 37.

[1638] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 415.

[1639] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 288.

[1640] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 248.

[1641] – الكافى، ج 1، ص 230.

[1642] – بصائر الدرجات، ج 1، صص 510 ـ 511.

[1643] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 513.

[1644] – كتاب الهداية، شيخ صدوق، ج 1، ص 7.

[1645] – المحاسن، ج 1، ص 61.

[1646] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 109.

[1647] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 112.

[1648] – المنتخب، فخر الدين طريحى، ج 1، ص 248.

[1649] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 112.

[1650] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 113.

[1651] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 115.

[1652] – الكافى، ج 2، ص 247.

[1653] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ، ج 1، ص 117.

[1654] – قصص الانبياء، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 112.

[1655] – الكافى، ج 8، ص 128.

[1656] – معانى الأخبار، ج 1، ص 386.

[1657] – علل الشرائع، ج 2، ص 467.

[1658] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 293.

[1659] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 281.

[1660] – الدعوات، راوندى، ج 1، ص 33.

[1661] – الدعوات، ج 1، ص 63.

[1662] – الدعوات، ج 1، ص 118.

[1663] – الكافى، ج 5، ص 90.

[1664] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 141.

[1665] – الكافى، ج 1، ص 372.

[1666] – كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 352.

[1667] – الإمامة والتبصرة من الحيرة، ابن بابويه قمى، ج 1، ص 127.

[1668] – تحف العقول، ج 1، ص 324.

[1669] – الكافى، ج 2، ص 242.

[1670] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 318.

[1671] – الكافى، ج 2، ص 361.

[1672] – المحاسن، ج 1، ص 266.

[1673] – تحف العقول، ج 1، ص 376.

[1674] – قصص / 85.

[1675] – تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله 9، محمد بن عباس ابن جحام، ج 1، ص 233.

[1676] – جامع الأخبار، شعيرى، ج 1، ص 185.

[1677] – مختصر البصائر، ج 1، ص 120.

[1678] – مختصر البصائر، ج 1، ص 107.

[1679] – الأمالى، ج 1، ص 207.

[1680] – الكافى، ج 8، ص 129.

[1681] – كتاب الهداية، شيخ صدوق، ج 1، ص 10.

[1682] – الكافى، ج 5، ص 83.

[1683] – الامالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 300.

[1684] – الكافى، ج 5، ص 72.

[1685] – اسراء / 44.

[1686] – الكافى، ج 8، ص 93.

[1687] – الكافى، ج 2، ص 96.

[1688] – الكافى، ج 6، ص 445.

[1689] – الكافى، ج 8، ص 215.

[1690] – كشف الغمة، ج 3، ص 138.

[1691] – تحف العقول، ج 1، ص 357.

[1692] – فلاح السائل و نجاح المسائل، ج 1، ص 23.

[1693] – الكافى، ج 3، ص 269.

[1694] – الكافى، ج 5، ص 538.

[1695] – مشكاة الأ في غرر الأخبار، طبرسى، ج 1، ص 564.

[1696] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 700.

[1697] – الدعوات، راوندى، ج 1، ص 52.

[1698] – تحف العقول، ج 1، ص 358.

[1699] – مشكاة الأ في غرر الأخبار، طبرسى، ج 1، ص 551.

[1700] – الكافى، ج 5، ص 93.

[1701] – تحف العقول، ج 1، ص 304.

[1702] – المحاسن، ج 1، ص 251.

[1703] – كمال الدين وتمام النعمة، شيخ صدوق، ج 1، ص 673.

[1704] – مصباح الشريعة، ج 1، ص 103.

[1705] – مصباح‌الشريعة، ج 1، ص 103.

[1706] – مصباح الشريعة، ج 1، ص 57.

[1707] – تفسير العياشى، ج 1، ص 228. ‌ى تفسير البرهان، ج 1، ص 117.

[1708] – كتاب الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 86.

[1709] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 408.

[1710] – المحاسن، ج 1، ص 255.

[1711] – الأمالى، شيخ طوسى، ج 1، ص 667.

[1712] – الكافى، ج 3، ص 412.

[1713] – النوادر، أحمد بن عيسى اشعرى، ج 1، ص 75.

[1714] – الكافى، ج 5، ص 155.

[1715] – الكافى، ج 2، ص 217.

[1716] – الكافى، ج 2، ص 224.

[1717] – الكافى، ج 2، ص 217.

[1718] – الكافى، ج 2، ص 218.

[1719] – الكافى، ج 2، ص 220.

[1720] – الكافى، ج 2، ص 220.

[1721] – الكافى، ج 8، ص 397.

[1722] – آل‌عمران / 200.

[1723] – معانى الأخبار، ج 1، ص 369.

[1724] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 646.

[1725] – الكافى، ج 2، ص 288.

[1726] – الكافى، ج 1، ص 165.

[1727] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 159.

[1728] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 46.

[1729] – الأمالى، ج 1، صص 64 ـ 65.

[1730] – الكافى، ج 5، ص 88.

[1731] – الكافى، ج 6، ص 276.

[1732] – مكارم الاخلاق، ج 1، ص 134.

[1733] – الكافى، ج 2، ص 254.

[1734] – الكافى، ج 5، ص 517.

[1735] – الكافى، ج 6، ص 534.

[1736] – الكافى، ج 8، ص 248.

[1737] – الكافى، ج 8، ص 293.

[1738] – الكافى، ج 1، ص 398.

[1739] – همان، ج 5، ص 323.

[1740] – الكافى، ج 1، ص 17 ـ 18.

[1741] – الكافى، ج 1، ص 16.

[1742] – الكافى، ج 2، ص 643.

[1743] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 92.

[1744] – الكافى، ج 1، ص 16.

[1745] – الكافى، ج 1، ص 17.

[1746] – تحف العقول، ج 1، ص 396.

[1747] – تحف العقول، ج 1، ص 399.

[1748] – الكافى، ج 4، ص 11.

[1749] – الكافى، ج 1، ص 20.

[1750] – تحف العقول، ج 1، ص 413.

[1751] – الكافى، ج 1، ص 7.

[1752] – عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 77.

[1753] – الكافى، ج 2، ص 621.

[1754] – الكافى، ج 1، ص 19.

[1755] – الكافى، ج 5، ص 298.

[1756] – الاختصاص، ج 1، ص 335.

[1757] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 37.

[1758] – تحف العقول، ج 1، ص 410.

[1759] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 124.

[1760] – إختيار معرفة الرجال (رجال كشى)، شيخ طوسى، ج 1، ص 488.

[1761] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 343.

[1762] – من لا يحضره الفقيه، ج 1، صص 257 ـ 258.

[1763] – الخصال، ج 1، ص 282.

[1764] – الكافى، ج 1، ص 24.

[1765] – التّوحيد، شيخ صدوق، ج 1، ص 392.

[1766] – كتاب السرائر، ابن إدريس حلى، ج 3، ص 575.

[1767] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 350.

[1768] – بصائر الدرجات، ج 1، ص 439.

[1769] – الكافى، ج 1، ص 11.

[1770] – الكافى، ج 1، ص 220.

[1771] – الكافى، ج 1، ص 284.

[1772] – الكافى، ج 2، ص 72.

[1773] – الكافى، ج 1، ص 254.

[1774] – الكافى، ج 2، ص 275.

[1775] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 350.

[1776] – الكافى، ج 5، ص 335.

[1777] – معانى الأخبار، ج 1، ص 101.

[1778] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 75.

[1779] – الكافى، ج 4، ص 41.

[1780] – الكافى، ج 5، ص 567.

[1781] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 51.

[1782] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 128.

[1783] – حجر / 85.

[1784] – معانى الاخبار، ج 1، ص 130.

[1785] – عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 229.

[1786] – كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 645.

[1787] – المحاسن، ج 1، ص 131.

[1788] – فقه الرضا، ج 1، ص 338.

[1789] – الكافى، ج 1، ص 212.

[1790] – تفسير القمى، ج 2، ص 104.

[1791] – الكافى، ج 5، ص 567.

[1792] – بقره / 226.

[1793] – المحاسن، ج 2، ص 303.

[1794] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 495.

[1795] – الكافى، ج 1، ص 7.

[1796] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 135.

[1797] – تفسير الإمام العسكرى، ج 1، ص 344.

[1798] – اعراف / 99.

[1799] – تحف العقول، ج 1، ص 456.

[1800] – معانى الأخبار، ج 1، ص 289.

[1801] – الإحتجاج، ج 1، ص 448.

[1802] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 141.

[1803] – معانى الأخبار، ج 1، ص 124.

[1804] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، حسين بن نصر حلوانى، ج 1، ص 142.

[1805] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 145.

[1806] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 145.

[1807] – نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج 1، ص 71.

[1808] – تحف العقول، ج 1، ص 489.

[1809] – نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، ج 1، ص 145.

[1810] – الكافى، ج 7، ص 16.

[1811] – الكافى، ج 1، ص 509.

[1812] – بحار الأ، الوفا، ج 53، ص 303.

[1813] – الغيبة، نعمانى، ج 1، ص 235.

[1814] – الغيبة، ج 1، ص 233.

[1815] – الغيبة، ج 1، ص 231.

[1816] – كمال الدين و تمام النعمة، ج 1، ص 673.

[1817] – كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 253.

[1818] – علل الشرائع، ج 1، ص 46.

[1819] – الكافى، ج 8، ص 42.

[1820] – الكافى، ج 8، ص 44.

[1821] – الكافى، ج 8، ص 45.

[1822] – الكافى، ج 8، ص 45.

[1823] – الكافى، ج 8، ص 46.

[1824] – الكافى، ج 8، ص 47.

[1825] – من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 21.

[1826] – قصص / 26.

[1827] – قصص / 27.

[1828] – قصص الانبياء، راوندى، ج 1، ص 152.

[1829] – عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 78.

[1830] – الكافى، ج 4، ص 41.

[1831] – الكشكول، بهاء عاملى، ج 2، ص 113.

[1832] – الدعوات، ج 1، ص 55.

[1833] – الكافى، ج 2، ص 497.

[1834] – الكشكول، بها عاملى، ج 2، ص 113.

[1835] – الكافى، ج 2، ص 317.

[1836] – عدة الداعى و نجاح الساعى، ابن فهد حلى، ج 1، ص 134.

[1837] – إحياء علوم الدين، غزالى، أبوحامد، ج 4، ص 137.

[1838] – قصص الأنبياء، قطب الدين راوندى، ج 1، ص 190 و 191.

[1839] – الكافى، ج 2، ص 67.

[1840] – الكافى، ج 1، ص 16.

[1841] – الكافى، ج 2، ص 642.

[1842] – تفسير ثعلبى، ج 8، ص 195.

[1843] – الكافى، ج 2، ص 189.

[1844] – قصص الانبياء، راوندى، ج 1، ص 199.

[1845] – الاختصاص، ج 1، ص 335.

[1846] – الكافى، ج 2، ص 314.

[1847] – أعلام الدين في صفات المومنين، حسن بن محمد ديلمى، ج 1، ص 279.

[1848] – الكافى، ج 4، ص 214.

[1849] – مصباح الشريعة، ج 1، ص 14.

[1850] – قوت القلوب، ابوطالب مكى، ج 1، ص 426.

[1851] – سعد السعود للنفوس، سيد بن طاووس، ج 1، ص 50.

[1852] – الكافى، ج 1، ص 46.

[1853] – تحف العقول، ج 1، ص 397.

[1854] – تحف العقول، ج 1، ص 483.

[1855] – عوالى اللئالى، ابن أبى جمهور، ج 1، ص 295.

[1856] – دلائل الإمامة، محمد بن جرير طبرى، ج 1، ص 90.

[1857] – التّمحيص، محمد بن همّام اسكافى، ج 1، ص 49.

[1858] – الكافى، ج 1، ص 39.

[1859] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 603.

[1860] – الكافى، ج 1، صص 44 ـ 45.

[1861] – الخصال، ج 1، ص 65.

[1862] – الكافى، ج 1، ص 47.

[1863] – الكافى، ج 5، ص 71.

[1864] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 448.

[1865] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 636.

[1866] – الكافى، ج 2، ص 137.

[1867] – الكافى، ج 8، ص 135.

[1868] – الأمالى، شيخ صدوق، ج 1، ص 237.

[1869] – الكافى، ج 8، ص 138.

[1870] – الخصال، ج 1، ص 113.

[1871] – عدة الداعى و نجاح الساعى، ابن فهد حلى، ج 1، ص 123.

[1872] – الكافى، ج 1، ص 37.

[1873] – المحاسن، ج 1، ص 229.

[1874] – مصباح الشريعة، ج 1، صص 20 ـ 21.

[1875] – قوت القلوب، ج 1، ص 279.

[1876] – الكافى، ج 1، ص 42.

[1877] – الكافى، ج 8، ص 136.

[1878] – تحف العقول، ج 1، ص 500.

[1879] – إحياء علوم الدين، ج 15، ص 45.

[1880] – مهج الدعوات و منهج العبادات، سيد بن طاووس، ج 1، ص 313.

[1881] – قوت القلب، ابوطالب مكى، ج 1، ص 423.

دستیار تحلیل محتوا

صادق خادمی؛ دعوتی به عمیق‌تر اندیشیدن
مناسب برای: پژوهشگران و اساتید.

روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. متن به صورت خودکار کپی می‌شود.

Perplexity خودکار + کپی
DeepSeek
Grok
ChatGPT
Gemini
راهنمای استفاده:
موبایل:نگه داشتن انگشت + Paste
کامپیوتر:کلید Ctrl + V