صادق خادمی

وب‌سایت مرکزی
وب‌سایت مرکزی SadeghKhademi.ir خانه صفحه اصلی چت آرشیو آثار منابع و تحقیقات ارتباط با ما فرم تماس
در حال بارگذاری ...
منوی دسته بندی

ثقافة التصوف

نشر في آذر 13, 1404 في

ثقافة التصوف

البيانات التعريفية:

المؤلف: ، 1327 هـ ش
العنوان: ثقافة التصوف /
مكان النشر: إسلام شهر، دار نشر ، 1393 هـ ش
الصفات المادية: 48 صفحة؛ 21×11 سم
السلسلة: مجموعة الأعمال؛ 121
السعر: 20000 ريال
الرقم الدولي المعياري للكتاب (ISBN): 978-600-6435-97-8
وضع الفهرسة: فاپا
ملاحظة: على الغلاف الخلفي باللغة الإنجليزية: Dictionary of Gnosticism
الموضوع: التصوف – المصطلحات والتعابير
الموضوع: التصوف – معاجم – الفارسية
تصنيف الكونغرس: BP274/3/N8F4 1393
تصنيف ديوي: 297/803
رقم الفهرسة الوطنية: 3002731

المقدمة

رغم أن علم التصوف يُعتبر عروس العلوم، إلا أن كتاباته تعاني من الارتباك والانحراف، فرغم ما تحويه من معانٍ سامية وحقائق عميقة ومضامين راقية، إلا أنها لا تخلو من انحرافات ونواقص. فالتصوف يمتد عبر أُسس متباينة لا تخلو من شوائب. فالتصوف الذي ينشأ أحيانًا من الموعظة أو الكلام وأحيانًا من حياة القلندريين، لا يتجاوز حالته الراهنة. والتصوف الذي ينطلق من خطاب شعبي لا يمكن أن يكون كل مبادئه منطقية وبرهانية. التصوف الكامل والصحيح هو الذي ينمو من منطق وفلسفة إلهية، حيث تكون مبادئه الحكمة والوحي وسنة الأئمة المعصومين عليهم السلام.

العالم الصوفي الحقيقي ليس من يورد كل ما يشاء على أنه كشف أو كرامة، ولا يصوغها بحسب أهوائه. التصوف السليم هو الذي تستند جميع مبادئه إلى الحكمة والمنطق والميزان.
لا يمكن أن يكون التصوف موجهًا للناس إلا إذا كان نقيًا، خاليًا من الأقوال التي تفتقر إلى البرهان والخرافات المصطنعة، متوفرًا على الصواب النظري والعملي، لا يقل كلامه عن البرهان، بل يقدم كلامًا إما بالبرهان، أو بنفسه يقدم حقيقة لا تتعارض مع الدليل الصحيح.

وهذا التصوف الحقيقي لا يتأتى إلا للعالم العارف المتكلم أو القلندر العارف، وإنما فقط للمؤمن الحكيم والعالم الصوفي ذو الفكر والولاية، الذي يمكنه أن يسير في هذا الطريق بحصيلة من الفكر والوحي.

يجب على الشيعة أن يعيدوا اكتشاف طريقهم، وأن يرسموا تصوفهم الخاص بعيدًا عن أنظار الآخرين أو مصالحهم، بحيث يكون تصوفًا ولائيًا يقوم على الولاية، الإمامة، الوحي، الدين، الشريعة، الحكمة، المنطق والفهم، ويبنى على أساس فلسفي منطقي وولائي.

إن التصوف الموجود، رغم مزاياه العالية، يعاني من نقص ويُبنى على أُسس كلامية ومناهج أهل السنة. يجب أن يكون التصوف الشيعي مفعمًا بالحكمة، الولاية، المنطق والفهم، بحيث يُرى ويُدلل أو يُثبت بالأدلة والبرهان، وإلا فالسكوت أفضل من الحديث بما هو خاطئ.

تصوفنا النظري والعملي، بكل ما فيه من قيمة، مليء بالشوائب والأخطاء التي تجعله غير صالح للعرض، ويتطلب تصحيحًا دقيقًا وفصلًا واضحًا بين النص النظري والعملي والتصوف الموجود.

من المؤسف أن الشيعة، مع وجود أساس تصوفي لديهم، يعتمدون على تصوف الآخرين ويقتاتون منه، فيأكلون خبزًا ليس خاليًا من المرارة أو السموم. لذا من الضروري تصميم تصوف شيعي منفصل، واضح، كامل وسليم، خالي من النواقص والشوائب، ليظهر تصوفًا ساميًا يقوم على أُسس توحيد ولائي ومنطق وحكمة ومنشأ عشق وولاية، في مجال الفكر والعمل.

الكتاب الحاضر هو مجموعة من المصطلحات التصوفية، وقد كتبها المؤلف بهدف التمهيد لتصميم معجم شامل مشتق من مؤلفاته التصوفية مثل: إعادة النظر في شرح فصوص الحكم، مصباح الإنس، ومنازل السائرين، التي تبين أُسس التصوف الولائي الشيعي، والتي تُعد أول معجم شيعي في هذا المجال.
نرجو أن يتم إعداد ذلك المعجم مستقبلاً ويُهدى إلى المهتمين، إن شاء الله.

الحمد لله تعالى.

مختارات من المصطلحات التصوفية
الحرف ألف

  • الماء: مظهر جميع الأ.
  • النار: وجه الحماس والعواصف النفسية كلها.
  • آدم: حقيقة آدم هي النفس، والنفس رحمانية، ووجه قبض الرب.
  • العوز: نقصان قسري للنفس الأمارة.
  • الحضن: الوصول إلى لطف تجديدات الوجود.
  • المرآة: صورة جميع كثرات الوحدة.
  • الابتلاء: اختبار السالك لرفع الحجاب ولرفع البقاء الذاتي.
  • الأبد: اسم البقاء.
  • أبد الأبد: نهاية لا نهاية لها.
  • السحاب: حجاب يستوجب رحمة الله.
  • الأثر: قصة ظهور المحبوب.
  • الإجابة: قبول السؤال في النداء بوصف اللقاء.
  • الأحدية: مقام الذات أو مقام اجتماع الأسماء والصفات.
  • الإحرام: حفظ حرمة الفرص.
  • الإحسان: التسامح.
  • الإحياء: إحياء القلب.
  • الإخلاص: سيطرة الجماعة في جميع التصرفات.
  • العِرفان: الالتصاق بالله.
  • الأزلي الأزلي: وجود الذات بذاتها بدون أسماء.
  • الأزلي: وجود الحق بلا اسم أو رسم.
  • الاستنباط: استخراج الحكمة من تكوين الدين.
  • الاسم: الصفة المسماة.
  • الإشارة: بيان الأسرار بكلمات لطيفة.
  • الاصطفاء: اختيار خاص من الحق في مرتبة العلم الربوبي.
  • الاستصناع: مرتبة من الأنبياء والأولياء الخاصين.
  • الأصل: التوحيد.
  • أصل الطوالع: طلوع شمس الجمال بعد نضج الكمال في قلب العارف.
  • الاضمحلال: انحلال السر تحت قهر الجلال.
  • الإعجاب: تعلق القلب بالنفس وترك الحق.
  • الأفق: أقصى سير العبد في السلوك.
  • الحق بالحق: انخراط العارف في الحق وترك ذاته.
  • حرف الألف: بداية ونهاية الحروف، هو الألف.
  • … (ويتابع شرح مفصل حول الحروف والحقيقة الوجودية).

أنا الحقّ: ترك الذات.

أنا أنت وأنت أنا: من أنا لك وأنت لي بحسب التنزيل.

أنا بلا أنا ونحن بلا نحن: مما يعني أن الذات الإلهية قد محَت ذاتنا الأنانيّة.

انزعاج: ترك الغفلة من القلب واجتثاثها، والسعي إلى قرب الحقّ بنور اليقظة.

الإنسان الكامل: مقام يجمع ما سوى الحقّ. فكلّ الأمم، ومظاهر الأنبياء، والأنبياء أنفسهم، مظاهرٌ للنبيّ الخاتم ﷺ، والنبيّ الخاتم هو مظهر الإنسان الكامل الكلّي. أي إن «محمد بن عبد الله ﷺ» هو المظهر الشخصي للإنسان الكامل، الذي ملأ الوجود بلا كونٍ أو مكانٍ. فمحمد ﷺ هو الوجه الناسوطي الجمعي للإنسان الكامل، تمامًا كما أن خاتم الأنبياء ﷺ هو حقيقة الإنسان الكامل.

مع أنّ محمد بن عبد الله ﷺ يأتي في الناسوخ بعد آدم، فإن آدم هو تنزيلٌ من وجه خاتم الأنبياء حين قال: «كنت نبيًّا وآدم بين الماء والطين». تلك الفعليّة إنما هي من الإنسان الكامل، وأما هذا البين فهو من مظهر آدم الناسوخي، إذ لبعض الروايات يُقال إنّ ذلك الوجه الكامل كان قبل الناسوخ، رغم أنّ تحقّقَهُ في الناسوخ جاء بعد آدم؛ فإذا كان جميع الأنبياء مظاهر الخاتم، والأمم نهاياتهم، فإن حدّ نبوة الخاتم يشمل جميع العوالم بلا وصف كثرة. ولذلك، في وقت نبوة الأنبياء، وإن كان كل نبيّ منهم رسولًا لأمّته، فإنّهم أيضًا جميعًا من أمّة الخاتم. فقد كان خاتم النبيّين ﷺ رسول جميع العوالم في تلك الناسوخ، لأنّ نبوة الأنبياء جاءت بوجه ناسوخي، وهو بدوره كان مجرد صورة من نبوة الخاتم ﷺ، وقد هدا بها كلّ الموجودات حتى في أيام سلف الأنبياء.

وهذا المعنى ينطبق أيضًا على أمير المؤمنين، الإمام علي بن أبي طالب عليه‌السلام. فإنّه الوجه الناسوخي للإمام المعصوم، وهو النفس الإنسانيّة الكاملة التي تتّحد بوحدةٍ مع نفس الإمام الخاتم في مقام الولاية الكلية. والمعصومون الإثني عشر عليهم‌السلام جنودٌ لنفس واحدة ووجوهٌ للإنسان الكامل، رغم ظهورهم باعتبار:

  • رسول الله ﷺ،
  • أمير المؤمنين عليه‌السلام،
  • الصديقة الطاهرة عليها‌السلام،
  • إمام الزمان عليه‌السلام خاتم ولاية.

وحسين بن علي عليه‌السلام هو لطف الخمسة الطيبة، وكل المعصومين عليهم‌السلام هم مظاهر لهذا المعنى الواحد. ويمكن استعمال لفظ “إمام” بشكل نسبي على أفراد أو طوائف، لكن بالمطلق يُنسب إلى الأئمة المعصومين عليهم‌السلام، إذ محتوى العصمة مقتصر عليهم وحدهم.

انسلاخ: التحرر من الدنيا بالقوّة والقدرة، وفي أقصر زمن، في طريق السلوك للمتصوّف.

انفراد: تجريد التوحيد.

أوّل: في لغة الفلاسفة، قد يقترن بـ”ثاني” و”ثالث” سواء كان ترتيبًا منفصلًا أو على درجات تأخيرية، لكن في لغة العارف لا يوجد ثاني أو ثالث، فكل شيء هو “أوّل”؛ ومن ثم، حين يقول العارفون: “واحد، واحد، واحد…”، فإنّ جميع الظواهر والدرجات مظهر لتلك الحقيقة الواحدة.

أهل الإشارة في مقابل أهل العبارة؛ فالأولون حرّروا ما رأوه بالإشارة، أما آخرون فهم أسيرون للعبارة. أولئك يعبّرون عمّا رأوا، وهؤلاء يتكلّمون عمّا لم يروا.

حروف الباء:

  • بالحقّ للحقّ: مساعدة العارف للخلق بلا ظهور ذاتي.
  • بذل المهج: تقديم الموجودات المؤقتة في حضرة الربوبية.
  • برّ وبحر: صفتا الجلال والجمال الإلهيّ؛ فالبحر خاصّ باللطف والجمال، وأهل البحر هم أهلو، وأهل البرّ هم أهل البأس والغلبة.
  • بسط: كشف جمال الوحدة في القلب.
  • بقاء: سرّ التوحيد بلا وجود للنفس.
  • بقايا البقاء: رؤية علامة البقاء بحضور الباقي لا السالك.
  • بلا: امتحان السالك لفكّ الثنائية.
  • بِـحكمَة: عالِم بلا حكمة.
  • بِـغَيْر عِلمٍ: جاهل.
  • بِـغَيْر: بمعزل عن الله وقطع العلاقة الإلهيّة – في مستوى التشريع والإرادة.
  • بيعة: يد الطاعة التي تُعطى لأهل الطاعة؛ تمكُّن القلب من الانقياد.
  • بِـمعرفتٍ: ضلال.
  • بِـنَفسٍ: الابتعاد عن آثار النفس المدهنة.
  • خلوة: أفضل للتخلّص من آثار النفس، ولا تُعدّ مكروهة إلا للضعفاء.

حروف التاء والتجريد:

  • تجريد: تنزيه السرّ من غير الحقّ.
  • تجلٍّ: تسرّب نور الحقّ من خلال فعل الحق إلى قلب السالك.
  • تجلِّي الحق: تحلّق الحقّ بالذات والفعل في النفس والشهود – وأساس العبادة فيه الإرادة.
  • تحقيق: تثبيت الحقّ في قلب العارف بالسّواهد والمعارف وشرب لذعة القلب.
  • تدلِّي: رؤية قرب الغيب بالغيب نفسه.
  • تروّح: نسيم ربّاني يريح قلب العارف من الكدّ والهمّ.
  • تساکر: ظهور حال من نشوة همّة.
  • تصفيق: انشراح السرّ وتَفَرّجه بغيبة حاضرة – حالة من التسامي.
  • تصوّف: تقديس سرّ السالك من الأحداث.
  • تفرّقة: انهماك العارف في هموم القلق والأحداث.
  • تفريد: تخصيص الحقّ من بين الخلق.
  • تلبيس: ظهور الخفيّ بوجوه مضادة تنزيهًا للحقّ في الأفعال.
  • تلفّ: هلاك بالحسّ عن حقيقة الحال.
  • تلوين: تلوّن القلب بتنوّعات المراتب.
  • تمكّن: ظهور الثبات في بحر المعرفة والسكينة، مع الحفاظ على أ الله.
  • تنفس: دواء الحالة بمتابعة ما هو مستحسن.
  • تواجد: خلق مجال للهمّة من جديد لتحقيق النشوة بعد الكسل.
  • توحيد: تجريد القلب من حمل الحدث بمشاهدة الحقّ.
  • تهذيب: تنكير النفس – من نظر ظاهر يُعدّ تزويقًا أخلاقيًّا، لكن العارف يراه تخريباً للنفس إلى حدّ تحقيق التوحيد.

حروف الجيم والحاء:

  • جذب الأرواح: ارتقاء القلب إلى مقام مشاهدة الأسرار.
  • جلال: قوة الوجود.
  • جمال: رحمة الوجود.
  • جُمُوع: أمثال الأ في قلب العارف.
  • جُن: صفة الروح في مراتب القرب.
  • حال: تجلّى نور الحقّ في قلب السالك، بفضلٍ من اللطف الإلهي.
  • حجاب: ما يمانع رؤية الحقّ.
  • حدث: لفظ يعبّر عن الناسوخ.
  • حدّ وقهر الوجود: توحّد الكثرة بوحدة الحق.
  • حرف: كلّ مخلوق يحمل معنىً عند الحقّ، وأولياء الله يعيهم بروحهم.
  • حرّيّة: التحرر من تقاليد أهل الجهل.
  • حزن: تحزّن القلب والعقل.
  • حس: مكان التفاعل الروحي مع عالم الطبيعة.
  • حضور: رؤية الحقّ في القلب بشكل فعلي.
  • حقائق: وجوه مستورّة في ظواهر.
  • حقّ: ثبوت الوجود.
  • حقوق: أحكام العبادة ونقاء القلب.
  • حقيقة: صفاء ونضرة المعارف.
  • حكم: اتّساع ظهور الحقّ في قلب السالك.
  • حكمة: طلب.
  • حيرة: دوران سرّي في فناءٍ يحمل بقاءً.

خ وت والذاء والرّاء والزّاي:

  • خاطر: موضع الوحي.
  • خدمة: خدمة الخلق نظرًا للخالق، بلا ريا أو منّة، بلا ثنائيات.
  • خرص: صمت النفس في مرحلة القبض الروحي.
  • خرقة: علامة قبول عبودية السالك.
  • خلوة: انفصال عن غير الحقّ دون هوى.
  • دعوى: إعلان القدرة على إدراك الحقيقة، وتفريع الهوية العبودية بحضور الجلال.
  • دمّ: ذكر ينبعث من قلب السالك.
  • دهشة: نشوة الروح حتى تغلب العقل.
  • ذات: وجود الحقّ بلا تحديد.
  • ذوق: أول مفاتح القرب وحلاوة الصفاء.
  • ذهاب: هجرة القلب عن المحسوسات لرؤية الغيب.

راء وزاي وسين:

  • ربوبية: لباس الإحاطة السلوكيّة الإلهيّة.
  • رسم: عبودية الربوبية.
  • رقص: بهجة الروح وسكون القلب.
  • رمز: الباطن الخفيّ تحت الألفاظ، يعيه أهلٌ به.
  • رنين: صوت يُبعد السالك عن الغيب.
  • رؤيا القلب: نظرٌ متيقنٌ بالغيب.
  • زوائد: تجلّيات القلب بأ الحق.
  • سبب: ما يؤسس للغياب والمشاهدة الإلهيّة.
  • سجدة: المرحلة الأسمى حيث يُرى الغيب بلا عين ظاهرة.
  • سَرّ: بيان الحقّ بلا لغةٍ علميّة.

ش و ل:

  • سرّ في سرّ: إلهام إلهيّ هادئ، بلا دعاء لفظي.
  • سطوة: تجلّي الحقّ عند الخطوات.
  • سكر: ثمالة الروح من جمال الحق.
  • سماع: رسول الحق بمبشرة السامعين.
  • سير: حركة باطنية سرّية للنفس وهي تسلوك.
  • شام: حالة القلق بعد جهد دون نجاح.
  • شاهد: حضور الحقّ في باطن العارف.
  • ليل: خلاء السالك وهجره للمحبوب.
  • شرب: حلاوة مشاهدة الحقّ الصافية.
  • شرود: نفي الصفات والمظاهر المخلصة.
  • شكر: الفضل الإلهي، وإن وصل السالك لمقام لا يجد فيه شكراً لأنه صار متحدًا بالحق.

حرف السين (س)

  • سبب: هو الواسطة التي تُظهر الغيرية والعينية في حقّ الوجود؛ فهو رابط الوجود الممكن بالوجود الواجب من حيث تعلّق الأسباب بالمسبّبات.
  • سجدة: هي الذروة العليا في كمال الإنسان، إذ منها يمكن للنفس أن تُبصر الغيب الوجودي دون حاجة إلى وسائط الحسّ.
  • سراسر: ما يدركه الروح العارف إدراكًا شهوديًّا بلا توسّط من لفظ أو لغة.
  • سرّ السرّ: باطن حقائق المعارف؛ أعلى مراتب الوجود الباطني.
  • سرّ: هو إدراك حقائق الوجود، لا بلسان العلم، بل بحضور الباطن.
  • سرّ في السرّ: وحيٌ إلهي يهبط إلى قلب العبد دون واسطة ظاهرة، بل بحضور روحي تامّ، مفعم بالافتقار والتذلّل أمام الحقّ.
  • سرّ: هو مجرّد الرؤية الصافية من سرّ القلب السالك، بلا وسائط.
  • سطوة: تجلّي عظمة الحقّ في مواضع تجلّي أقدام العارف، حيث تظهر هيبة الحقّ.
  • سُكر: نشوة الروح نتيجة شهود جمال الحق في مرتبة السرّ، فيصير العارف كالمأخوذ.
  • سماع: هو رسول الحقّ إلى سامع بشارة التوحيد؛ فقد يكون السماع بداية حالٍ أو تجلٍ.
  • سير: حركة السرّ في باطن الذات، نحو درجات التقرّب والتحقّق بالصفات الحضورية للنفس.

حرف الشين (ش)

  • شام: هو غربة العارف واضطرابه، بعد السعي وعدم بلوغه إلى مقام الحال أو التجلي، ويُعدّ من مراحل الامتحان.
  • شاهد: حضور الحقّ في سرّ العارف؛ وهو نورٌ يشهده الباطن.
  • ليل (شب): وحدة السالك وهجره عن محبوبه؛ رمز الفقد والاشتياق.
  • شرب: وجدان لذّة الشهود الإلهي؛ إدراك لذيذ للوصال.
  • شرود: تنزيه الصفات عن منازلات الحقائق؛ وهي حجاب خاص بالمُخلَصين، لأنهم لا يتوقّفون عند الأوصاف.
  • شكر: في الظاهر، هو ردّ الفضل، لكن في مقام التوحيد، هو شرك خفي، إذ كلّ ما هو من الحقّ لا يقابَل بردّ. والشكر يكون امتنانًا لا افتعالًا.
  • شهقة: نداء إلهيّ يظهر في العوالم، بتحريك سرّ الموجودات نحو السير الإلهي.
  • شهود: رؤية الحقّ في القلب، سواء كان بنور البصيرة أو بتجلّي الغيب.

حرف الصاد (ص)

  • صحو: الإفاقة بعد السكر الروحي؛ عودة النفس إلى التوازن بعد الغيبة في حال الجذب الإلهي.
  • صبر: ثبات النفس في مقام التكليف؛ وهو لدى العارف استقامة في بحر الفناء، لا مجرد تحمل.
  • صمت: انقطاع اللسان بنور حضور، لا بالعجز عن التعبير؛ وهو حالٌ تنطوي فيه الكلمات أمام فيض الشهود.
  • صدق: مطابقة السرّ للظاهر، وثبات القدم في حضرة الحقّ؛ وهو شرط السير الحقيقي.
  • صفاء: خلوّ القلب من الكدرات، واستعداده لتلقّي الأ؛ وهو شرط تجلّي المعاني.
  • صلاح: تكميل ظاهر النفس وفق مراد الشرع، لكنه عند العارف مرتبة ابتدائية لما بعدها من خراب النفس لأجل التوحيد.
  • صولة: ظهور سطوة الحق في مشهد الفناء، حين يغلب النورُ الكثافة.
  • صيت: صيت العارف مذموم إن لم يكن بإظهار الحق، ممدوح إن كان لحكمة إلهية.

حرف الضاد (ض)

  • ضياع: فقدان النفس لمألوفاتها حتى تتأهّل للقاء الحق.
  • ضرب: انتقال قهري من حال إلى حال؛ وأحيانًا يكون مقامًا للتطهير.
  • ضوء: نور الوجود عند التجلّي، لكنّه أقل إشراقًا من النور المطلق الذي لا يُرى إلا بالقلب.

حرف الطاء (ط)

  • طيف: خاطر روحي يمرّ على القلب من عالم الملكوت؛ قد يكون تمهيدًا لتجلٍّ أو إنذارًا.
  • طهور: تطهير السرّ من علائق النفس؛ وهو شرط دخول حضرة القرب.
  • طريق: مسار العارف في السلوك نحو الحق، وهو ليس خطّيًا، بل دورانيّ في الباطن.
  • طغيان: تجاوز الحدود عند فقد المراقبة؛ وهو من موانع الترقّي.
  • طَيّ: انطواء الزمان والمكان للسالك في حضرة الوجود الحقّ؛ وهو من كرامات العارفين.

حرف الظاء (ظ)

  • ظلمة: حجاب النفس عن شهود الحق، وقد تكون لازمة في بدايات السلوك، يُقصد منها التهيئة.
  • ظهور: هو تجلّي الصفات أو الأسماء الإلهية على مرآة القلب.

حرف العين (ع)

  • عقل: عند أهل الباطن، ليس القوة التحليلية، بل النور الجامع بين القلب والسرّ.
  • عرفان: معرفة ذوقية لا مفهومية، تتأسّس على حضور وتجربة، لا على المفاهيم.
  • عشق: محبة تغلب على القلب فلا يبقى معه شيء، وهو من أعظم مقامات السلوك.
  • علم: إذا لم يكن موصولًا بالحضور، كان حجابًا، وإذا كان موصولًا بالذوق، صار نورًا.
  • عمل: فعل مبني على الإخلاص، لا مجرد حركة؛ وهو لدى العارفين نتيجة الفيض لا السبب.

حرف الغين (غ)

  • غفلة: سَتر حضور الحقّ عن قلب السالك؛ وهي أصل كل بُعدٍ.
  • غيبة: انمحاء السالك عن شهود نفسه في حضرة شهود الحقّ.
  • غين: كثافة في القلب تمنعه عن صفاء التجلي.
  • غيب: مقام ما وراء الحسّ؛ يُشهد بالقلب لا بالبصر.
  • غوث: هو اسم لمن يتجلّى فيه مدد الإغاثة الإلهية للخلق؛ وهو مقام خاصّ في الأولياء.

حرف الفاء (ف)

  • فناء: زوال وصف العبد في حضرة الحق، وهو مقام عظيم لا بد منه للوصول إلى البقاء.
  • فيض: تنزّل المعارف أو الأ على قلب العارف بلا كسب.
  • فكر: حركة النفس في تحصيل المعنى؛ فإذا صادف نورًا صار شهودًا.
  • فقر: خلوّ القلب من التعلّق؛ وهو الغنى الحقيقي عند العارفين.
  • فرح: حال من مشاهدة فضل الحقّ لا من حظ النفس.

حرف القاف (ق)

  • قرب: انعدام المسافة بين العبد وربّه على مستوى الشهود.
  • قهر: تسلّط الجلال الإلهي على الموجودات؛ يظهر في التجليات القاسية.
  • قلب: موضع تجلّي الأ، لا مجرد المضغة؛ وهو السلطان في باطن العارف.
  • قيام: الثبات في مقام العبودية دون التمايل.
  • قصد: توجّه الإرادة نحو الله دون شريك.
  • حرف الصاد
  • صاحب الإشارة: كلام دقيق ذو لطائف ومعانٍ خفية.
    الصفاء: تجلّي الحق في قلب العارف دون وساطة الخلق.
    صفاء الصفاء: وصول السالك إلى الحق بلا إدراك موصوف ولا بقاء لوصف.
    الصورة: لسان الانبساط مع الحق، والغيرة مع غيره.
    الصومعة: خلوة القلب وهجرة عن الغير، حيث يتمكّن السالك من إفراغ نفسه من نفسه.
  • حرف الميم
  • مأخوذ: الجذب الإلهي لوجود المحب من غير فاعلية العبد.
    مبتدئ: صاحب عزم وبداية الطريق.
    محادثة: مخاطبة الحق للسالك في مقام الاستعداد لكشف السرّ.
    محقق: من استقرّ الحق في قلبه، وكان “هو” قد سكن قلبه، فصار قلبه إلهيًا بلا هوى النفس؛ لا من يكتب الكتب أو يصحّح النسخ، ويجعل شغله بالأوراق.
    محو الحق: فناء وجود العارف بتجلّي جلال الحق.
    المحو: ذهاب الخلق عن الحق دون بقاء أثر.
    المحو الفوقي: محو يكون فيه الذهاب بلا ظهور الذهاب.
    المحو: لطف الوجدان في حال البقاء.
    محو المحق: فناء العارف عن غير الحق في الحق.
    مرابطة: ارتباط القلوب في مظاهر الممكنات بوصف الرؤية.
    مراد: من بلغ مقام “الاصطفاء”.
    مراقبة: تعرّض الروح لنفحات الحق.
    الموت: تحرّر من التعلّقات.
    مريد: سالك سبيل الوصول إلى الحق بالحق.
    مسامرة: انبساط السالك في طلب الصفاء بعد أن لبس بكدر الحجاب.
    مستلب: سُلب بتجلّي سرّ السرّ عند سجود السهو.
    مسخ: توجّه القلب إلى عوارض الدنيا وابتعاده عن حضرة الحق.
    مشاهدة: رؤية الحق.
    مشرك: من يرى الحق في صورة الغير.
    مطرب: من يهدي غيره بلطف ومحبة.
    مفقود: وصف الخلق.
    مقام: ثبات النور؛ ويُطلق أيضًا على مرتبة العبودية.
    مكر الحق: تعلق القلب بالنعمة.
    مكر الخلق: ادّعاء مقام الحق.
    ملاج: أن يتجاوز المرء نفسه خطوة واحدة.
    منازل: مراحل صعود الخلق إلى الحق.
    موج: تجلّ غير مقصود.
    موجود: وصف الحق.
  • حرف النون
  • الاسم: ذات مذمومة.
    النعت: ظهور الأفعال الإلهية في سلوك العارف.
    نَفَس النفس: سرّ “هو”.
    النفس المطمئنة: أعلى مراتب طمأنينة السالك، وهي سبب رجوعه إلى الحق، ولا يتمّ هذا الرجوع إلا بالرضا، كما أن الرضا سبب الدخول في زمرة العباد الخاصين الذين مقامهم في جنّة اللقاء.
    النفس: ميل الطبع نحو الشهوات الفانية.
    العار: تجاوز الذات.
  • حرف الواو
  • وارد: مباشر سرّ الشهود.
    وجد: إدراك الحضور ولذّة الخطاب بالقلب.
    وحدة: الخروج من الكثرة والقلّة.
    وسائط: أسباب معاملة المريدين، ووسيلة حضور المحبّين، وجاذبيّة الوصال للعاشقين.
    وسم: نور الحق في أعين أهل المعرفة.
    وصل: إدراك حضوري لقرب الحق.
    وطر: أنانية الروح بلا سبب من النفس، مع إدراك حلول اللطائف في ظهور الوجود.
    وطن: سيطرة العارف على الحال والمقام في طلب القرب؛ وهو مقام السالك الثابت، حتى إذا بلغ مقام الحيرة صار “وطنه” اللاوطن، ولا وطن له إلا وطن الحق.
    وقت: الرؤية الأولى في أنواع التجليات.
    ولاية: الوجه الباطني للسطوة.
    وله: هيجان السرّ ودهشة القلب والفؤاد.
    وهم: حارس الفهم.
  • حرف الهاء
  • هاتف: نداء الخطاب “ألستُ”.
    هجوم: تراكم الأحوال من الملكوت، وقد يصاحبه وساوس النفس.
    همّ: حزن العاشق في ذكر الوصل.
    هَمّ: ضيق الصدر.
    همّ مفرد: أن لا يخلط السالك ذكر الحق بهوى النفس.
    هو بلا هو: تفريد الحق بلا وصف.
    هوية: باطن وجود كل ذرّة.
    هيبة: قبض السالك وجلال الحق.
    هيجان: تحيّر الروح في معرفة الوحدة.
    هيجان: ثورة السرّ ودوران الغيب في نور قلب السالك المنكسر.
  • حرف الياء
  • يقين: إشراق نور الأزل في القلب.
    إيماء: إشارة إلى التمثّل.

دستیار تحلیل محتوا

صادق خادمی؛ دعوتی به عمیق‌تر اندیشیدن
مناسب برای: پژوهشگران و اساتید.

روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. متن به صورت خودکار کپی می‌شود.

Perplexity خودکار + کپی
DeepSeek
Grok
ChatGPT
Gemini
راهنمای استفاده:
موبایل:نگه داشتن انگشت + Paste
کامپیوتر:کلید Ctrl + V