صادق خادمی

وب‌سایت مرکزی
وب‌سایت مرکزی SadeghKhademi.ir خانه صفحه اصلی چت آرشیو آثار منابع و تحقیقات ارتباط با ما فرم تماس
در حال بارگذاری ...
منوی دسته بندی

الانسان وعالم الحيّات

نشر في آذر 13, 1404 في

البشر وعالم الحيّات

البيانات التعريفية:

المؤلف: ، ١٩٤٨م –
العنوان: الإنسان وعالم الحيّات / .
مكان النشر: إسلام شهر: ، ٢٠١٤م.
الصفات الخارجية: ٧٢ صفحة.
الرقم الدولي المعياري للكتاب (شابك): 978-600-7347-53-9
حالة الفهرسة: فيبا
ملاحظات: الطبعة الثانية.
ملاحظات: الطبعة السابقة: ظهور شفق، ٢٠٠٧م.
الموضوع: الإنسان (الإسلام)
الموضوع: الإنسان (الإسلام) – الجوانب القرآنية
تصنيف الكونغرس: BP226/2 ن7 أ8 2014
تصنيف ديوي: 297/466
رقم الفهرسة الوطنية: 3672735

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

إن «الحكمة العملية» التي تبيّن طريقة تصرف الإنسان في مختلف شؤون الحياة، تتفرّع إلى أقسام كثيرة وتشمل علومًا ومعارف متعددة.

هذا الكتاب يعرض بعضًا من أهمّ تعاليم هذه العلوم مستعرضًا أنواع الحكمة العملية المختلفة.

يناقش الكتاب مراحل التوبة والكمال النفسي للإنسان، مثل النفس الحيوانية، والوجدان، وتصويرات النفس، والإلهام، والاطمئنان، وهي بعض موضوعات هذا الكتاب.

كما يتناول هذا النصّ موضوع العدل وتوازن القوى وصفات الإنسان، ويشرح كيفية ذلك، ويبرز سير الكمال الإنساني والصراط المستقيم، مؤكّدًا على بروز المحبة في العدالة، حيث يُنظر إلى العدل كنتاج العلم والبرهان، والمحبة كنتاج المعرفة والإدراك الروحي.

يناقش أيضًا سياسة البيت وسياسة المدن، وشروط قيادة المجتمع، وطبيعة المجتمع وقيمته، وطبقات المجتمع، خصوصًا مشاكل المرأة، وهي بحوث تنهي موضوع الحكمة العملية في هذا الكتاب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

توازن القوى وصفات الإنسان

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ»(1).

الإمكانات الاستعدادية اللامتناهية للإنسان تتجمع تحت القوى النظرية، العملية، الغضب والشهوة لتظهر فعالية صفة “العدالة” و”الاعتدال” فيه. من القوة العقلية، تتحقق الحكمة النظرية، ومن تبعية الإرادة لها تتحقق الحكمة العملية. من اعتدال الغضب واتباعه للعقل يظهر صفة الشجاعة، ومع تبعية الشهوة والعاطفة للعقل، تظهر صفة العفة، وبعد ظهور الحكمة والشجاعة والعفة في الفرد، تتجسد العدالة. إن حقيقة العدالة قد أُعطيت أهمية بالغة إلى حد أن كل عمل ذو قيمة من أي فرد أو مجتمع يرتبط بالعدالة، مثل: القيادة، إمامة الصلاة، إتمام الطلاق، الشهادة ومسائل أخرى مشابهة.

إن حقيقة الإنسان هي النفس الناطقة والروح المجردة، وجميع القوى الجسدية هي أدوات الإنسان، وسلطة القوى الحيوانية تؤدي إلى تعطل فعالية الكمال الإنساني. والكمال الإنساني يتحقق في قدرة النفس الناطقة، التي تتجسد في جانبيها العلمي والعملي. الفهم للمعارف والحقائق والإرادة القوية في تجسيد الصفات التي تؤدي إلى سعادة الإنسان. من أجل بلوغ حقيقة السعادة يجب التعرف على القوى الثلاث النفسية والسعي نحو تحقيق الاعتدال فيها وفعاليته الحقيقية. عندئذٍ، تظهر النفس الناطقة تفكير الإنسان وصفاته، ويصبح صاحب علم ومعرفة، وتتبعه الحكمة العملية. كما تتحقق القوة الغضبية، التي تمنح الإنسان القدرة على مواجهة المحن، والشهوة التي تُسمى “النفس الحيوانية” و”البهيمية”، والتي تهيئ جميع التحديات النفسية، لتؤدي إلى حفظ النسل وتحقيق العفة في الإنسان. ومن ثم، من خلال التنسيق بين هذه القوى، تُؤمن جميع القوى الأخرى في الإنسان.

الإنسان والعدالة

يجب أن تكون هذه الصفات الأربعة، بشكل نسبي، في حالة من الاعتدال والموازنة. كل واحدة من هذه الصفات لها جانب إفراط وجانب تفريط، مما ينتج في المجموع ثمانية أنواع:

أولاً: الحكمة، التي يتجلى إفراطها في “الطيش” مثل رقصة أصابع القدم التي تتطلب سنوات من التدريب لمراقصة محترفة، بينما التفريط فيها هو “البلادة”، مثل عدم معرفة الفرد بالمسائل الشرعية الضرورية. كلاهما من تبعيات الجهل.

ثانيًا: الشجاعة، التي يتجلى إفراطها في “التهور”، مثل الأطعمة غير الضرورية أو القفزات غير العادية في الرياضات الاحترافية المعاصرة، بينما التفريط فيها يظهر في الجبن والخوف، مثل ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو التقصير في الواجبات الدينية والعقلية في النفس أو الأفعال.

ثالثًا: العفة، التي يتجلى إفراطها في “التسرع” وفقدان الحياء، مثل عواقب قلة الحياء لدى الرجال والنساء، بينما التفريط فيها يظهر في “الخمود”، مثل الزهد المفرط الذي يتجاوز الحدود العقلية والدينية الصحيحة إلا بتوجيه صحيح.

رابعًا: العدالة، التي يتجلى إفراطها في “الظلم”، مثل ظلم يزيديين ومن يشابههم عبر العصور، بينما التفريط فيها يظهر في “الاستسلام”، مثل السكوت أمام الظلم وعدم اتخاذ موقف ضد الجور.

الطريق المستقيم

في الروايات الإسلامية، وردت معاني متعددة للطريق المستقيم مثل “معرفة الله” و”معرفة الإمام”. كما قالوا: “الطريق له وجهان: أحدهما في الدنيا وآخر في الآخرة”، و”من يعرف إمامه في الدنيا، يمر على الصراط في الآخرة”. وكذلك قالوا: “عند عبور الصراط، البعض يمرون كالبرق اللامع، والبعض كالجري السريع، وآخرون يمشون، وآخرون معلقون في الطريق، والبعض سيقعون في النار”. وأيضًا قالوا: “الصراط جسر ممدود على جهنم، أرفع من السيف وأدق من الشعرة”. كل هذه المعاني والأوصاف تتناسب مع رأينا بأن الصراط هو “العدالة” و”الاعتدال”، ويبدو أنه يمكن القول أن هذه المعاني تُمثل مصاديق العدالة.

إدارة الإنسان تحت لواء الإيمان والقوة

«فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ»(1).

إن الكمال لكل شيء يكمن في التفوق في ما هو متميز فيه، والجهة التي يظهر فيها استعداد الفرد بشكل أكثر وضوحًا. على سبيل المثال، الكمال في السيف يكمن في حدته، والكمال في الحصان يكمن في قدرته على الركض والسفر. ورغم أن الفأس والحمار لهما بعض الخصائص، إلا أن السيف والحصان يتفوقان في هذه الصفات. بالطبع، حين يصبح الحصان بطيئًا، يوضع عليه الحمل ويتم تكييفه مع الحمير. وحين يصبح السيف غير حاد، فإنه يصبح كالعقب المحطم.

إذن، يجب على كل كائن أن يسير في “طريق تفوقه” ويسعى لتحقيق كماله المنشود. أما التميز البشري فيكمن في “النطق”، لذا يجب أن يسعى في هذا الاتجاه، وإلا أصبح كالحجر أو الحمار. إذا فشل الإنسان في تفعيل هذا الامتياز، فإنه سيكون أكثر تدهورًا من الحيوانات.

كمال الإنسان

إن كمال الإنسان يكمن في إزالة نقصه أولًا، ثم إضافة الفضائل له، مثل الطبيب أو الحائك الذي يعالج الجرح أولًا ثم يضيف اللون أو الزينة. يجب أن يسعى الإنسان أولًا لجعل صفاته الحيوانية خاضعة للعقل حتى يستطيع السيطرة عليها.

إذا كان الإنسان راكبًا على حصان متوحش، وكانت معه كلب مفترس وأسد هائج في الأمام، وجميعهم مربوطين معًا، فإن الكلب سيبحث عن العظم، والحصان سيبحث عن الأرض المليئة بالعشب، والأسد سيبحث عن فريسته، مما يجعل هذا الشخص غير قادر على الراحة. أما إذا تمكن من التحكم في هذه الحيوانات، فإنه يستطيع استخدامها لمصلحته، وبالتالي يسيطر عليها جميعًا. “من ازداد علمًا ولم يزد هدى، فإنه يزداد بُعدًا من الله”.

الاستمرار في السعي نحو الكمال

الإنسان في سعيه نحو الكمال لا بد أن يكون مخلصًا في عمله ويُظهر سعيًا حقيقيًا نحو الحقيقة، محاولًا تحقيق اعتداله على جميع الأصعدة: من الفكر والعقل إلى السلوك والروح. فقد قيل في الأدبيات الإسلامية: “من طلب شيئًا بصدق، بلغه الله إلى غايته”. وهذا يشير إلى أن الإنسان إذا أراد أن يحقق التوازن في حياته، فإنه يحتاج إلى سعي مستمر وجهد دؤوب، بالإضافة إلى إخلاص النية في كل ما يفعله.

ويجب على الإنسان أن يضع في اعتباره أن الكمال لا يعني التوقف عند حد معين، بل هو مسار مستمر في الحياة، حيث كلما اقترب من الكمال، اكتشف جوانب جديدة من نفسه كانت غير واضحة من قبل. يُشَبَّه هذا بالمعادن الثمينة التي تحتاج إلى عملية صقل دائمة كي تُظهر بريقها. فعليه أن يواصل الجهد لتجاوز العقبات والعثرات التي تواجهه في حياته اليومية، ويجب أن يسعى لتحقيق التوازن في قوته الغضبية والشهوات والقدرة العقلية.

العدالة بين الفرد والمجتمع

من خلال العدالة والاعتدال، يستطيع الفرد أن يحقق توازنًا داخليًا بين مختلف قوى نفسه. وفي المجتمع، يؤدي هذا التوازن إلى بناء مجتمع متماسك ومنظم، حيث يسعى كل فرد إلى تحسين نفسه والعمل لصالح الآخرين دون التفريط أو التفريط في حقوقهم. لهذا السبب، فإن العدالة في الإسلام ليست مجرد مفهوم فردي، بل هي عمل جماعي يهدف إلى بناء المجتمع العادل المتوازن.

قيمة العدالة ليست محصورة فقط في السلوك الفردي، بل تتطلب تطبيقها في الشؤون العامة والسياسية، حيث يصبح من واجب الحكومة أو القيادة ضمان أن يسود العدل في جميع جوانب الحياة، من قضاء وأمن وحقوق إنسان، مع مراعاة حق الجميع في الحياة الكريمة.

إن تحقق العدالة في المجتمع يكون عبر القضاء على الظلم وتحقيق المساواة بين الأفراد على أساس من الحقوق والواجبات. وهذا ما يجب أن يتحقق من خلال القوانين، التربية، والتعليم.

التحقيق بين الروح والجسد

من خلال ما تقدَّم، يظهر أن الإنسان ينبغي أن يسعى نحو تحقيق توازن بين قوته الروحية والجسدية، وهو التوازن الذي يعكس عيشه في سلام مع نفسه ومع العالم المحيط به. على سبيل المثال، يجب على الإنسان أن يهتم بتطوير عقله وتعليمه على أساس المعرفة والفهم السليم، بينما يجب عليه أيضًا أن يهتم بصحة جسده ورفاهيته.

لا يمكن للإنسان أن يحقق النجاح الكامل إلا عندما يوازن بين عمله الروحي والعقلي والبدني، فلا يعرض جسمه للإفراط في العمل أو التسبب له في ضرر، ولا يُهمل قوته العقلية والنفسية بحجة الانشغال بالجسد. هذه الموازنة لا تتحقق إلا من خلال التقوى والاعتدال في جميع ميادين الحياة.

الغاية من هذه الرحلة

في النهاية، إن هدف الإنسان من رحلته في هذه الحياة هو أن يكون قادرًا على استثمار جميع طاقاته في طريق العدالة والاعتدال، ليعيش حياة هادئة سعيدة في الدنيا ويحصل على النجاة في الآخرة. لأن التوازن بين العقل والجسد والنفس لا يُحسن فقط حياة الإنسان في الدنيا، بل يسهم أيضًا في بناء علاقة قوية مع الله تعالى، التي تكون أساسًا لحصوله على السلام الداخلي والرضا الإلهي.

والكمال الإنساني، كما ورد في العديد من الأحاديث والروايات، ليس مجرد حالة ثابتة، بل هو مسار دؤوب يتطلب من الإنسان المداومة على التغيير والتحسين. كما قيل: “من لا يتقدم، يتأخر”. لذا، فإن السعي المستمر نحو الكمال يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان، ليكون قادرًا على مواجهة التحديات التي قد تقف أمامه وتمنعه من بلوغ غاياته العليا.

الخلاصة

إن مسار الإنسان في الحياة هو مسار تحققه العدالة والاعتدال في جميع جوانب وجوده. تبدأ العدالة من نفسه وتنطلق نحو المجتمع ليصبح هو وأفراده في تناغم داخلي وخارجي مع محيطهم. فلا غنى عن الموازنة بين الفكر والجسد والعاطفة في طريق النهوض وتحقيق الكمال الإنساني. وهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السعادة الحقيقية في الدنيا والفوز في الآخرة.

المجتمع الفردي

يعكف البعض على دراسة المجتمع من الناحية الجغرافية ويطلقون عليه تسميات البلدان والمناطق. هناك تعاريف أخرى قد تكون لها جوانب وخصائص مختلفة، ولكن لا نريد التوسع في تفصيل ذلك. ومع ذلك، من الحق القول أن هذه التعريفات غير دقيقة وتواجه كل منها صعوبات. المجتمع، وفقًا لتعريفه الجوهري، هو ذلك الذي يتمتع بتركيب حقيقي لا تركيب إضافي. فالمجتمع هو تجمع لأشخاص ذوي أفكار مشتركة، سواء كانوا قلة أو كثرة، سواء كانوا في مكان واحد أو عدة أماكن. لكن إذا لم يتشاركوا في الأفكار، فإنهم لا يشكلون مجتمعًا حتى وإن كانوا آلاف الأشخاص. المجتمع ليس مجرد تجمع للأجساد والأفراد، بل هو بيئة فكرية، حيث أن الفكر والاعتقاد والوحدة هي التي تشكل المجتمع. على هذا الأساس، يمكن أن يكون الفرد هو المجتمع بنفسه إذا كان يحمل أفكارًا صحيحة ومترابطة. على العكس، إذا لم يكن هناك ترابط فكري بين الأفراد، فلا يوجد مجتمع.

الفرد والمجتمع

مقابل المجتمع، يوجد الفرد، وهو ليس مجرد وحدة منفردة بل يُضاف إليه الأفراد الذين لا يشتركون في نفس الفكر. إذًا، الفرد ليس هو الذي يكون واحدًا فحسب، بل إذا لم يتشارك الأفراد في أفكارهم، فإن كل واحد منهم يكون فردًا منفصلًا. بناءً على هذا، فإن الجدل حول ما إذا كان الفرد مقدمًا على المجتمع أو العكس هو جدل غير ذي جدوى؛ لأن الفرد لا فائدة منه دون المجتمع، والمجتمع هو الأصل. وبالتالي، يمكن أن يكون الفرد بنفسه مجتمعًا إذا كانت أفكاره صحيحة، أما إذا لم يكن هناك تجانس فكري، فإنهم لا يشكلون مجتمعًا.

القدوة في المجتمع

إمام علي عليه السلام ليس مجرد فرد، بل هو مجتمع بحد ذاته. وكذلك أبوذر وكل من سار على درب الحق والتقوى يمكن أن يُعتبر مجتمعًا بذاته. بناءً على هذا المفهوم، فإن الصلاة بين المؤمنين هي صلاة حقيقية، والحج بينهم هو حج حقيقي، والصوم كذلك لا يُعتبر صومًا إلا إذا كان مصحوبًا بالفكر السليم.

الأمة الواحدة

الآية الكريمة: “إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ” (المؤمنون، 51) تمثل تأكيدًا على فكرة الوحدة الفكرية والاعتقادية. هذه الأمة لا يمكن أن تكون واحدة إلا إذا كانت تضم أفرادًا يتشاركون نفس المبادئ والأفكار.

قيمة المجتمع

من وجهة نظر بعض الناس، قد تُعتبر قيمة المجتمع مرهونة بالاقتصاد أو السياسة أو الصناعة. ولكن الحقيقة أن قيمة المجتمع تكمن في اتباع “الحق” ووجود “القيادة الحكيمة”. المجتمع الذي يتبع القرآن الكريم ويختار الإمام علي عليه السلام كقائد له هو الذي يمكن أن يحقق الفلاح والنجاح. وإن المجتمع الذي يقتصر على المال أو غيره من الأهداف الدنيوية فقط، فإنه في الواقع مهدد بالضلال.

القيادة والعصمة

في المجتمع السليم، يجب أن تكون القيادة موجودة، وإلا أصبح المجتمع كالقطيع بلا راعٍ، فيكون عرضة للضياع والهلاك. ولكن القيادة الحقيقية لا بد أن تكون من شخص معصوم، لأن القيادات غير المعصومة تُسبب تذبذبًا في المجتمع وقد تُعرضه للضياع. لذلك، لا يمكننا أن نثق في قيادة غير معصومة لأن هذا سيؤدي إلى إضعاف المجتمع. المجتمع الذي يعيش تحت قيادة معصومة أو قيادات مستقاة من الأئمة عليهم السلام هو المجتمع الذي يمكن أن يحقق الرؤية الحقيقية للعدالة.

الولي والبراء

تعتبر مفاهيم التولي والبراء أساسًا في بناء المجتمع الصحيح. التولي هو اتخاذ الولي والمحبة التي تُؤدي إلى الاقتراب من الله، بينما البراء هو الابتعاد عن أعداء الله. ولذلك، لا يمكن أن يكون هناك ولاء حقيقي إلا إذا كان حب الله ورسوله والأئمة عليهم السلام هو المحور الرئيسي.

عوامل بناء مجتمع سليم

المجتمع السليم يتطلب ثلاثة أمور أساسية:

  1. نشر الحقائق وشرح الأحكام وفقًا للمبادئ الشرعية.
  2. بناء نظام اقتصادي سليم من خلال تطبيق الأنظمة المالية التي تضمن رفاهية المجتمع.
  3. تحقيق قدرات علمية وعملية لإعداد الأفراد في مختلف المواقف الحياتية، بما في ذلك في الدفاع عن الوطن والشهادة.

المرأة في المجتمع

هناك العديد من التصورات الخاطئة حول مكانة المرأة في الإسلام، مثل فكرة أن شهادة امرأتين تعادل شهادة رجل واحد. ولكن الإسلام قد ساوى بين الرجل والمرأة في أصل الحقوق، ولكن هناك بعض الفروقات الطبيعية التي تتعلق بمسؤولياتهما وظروفهما الحياتية. المرأة في الإسلام تُعامل بكل احترام وتقدير، حيث أن دورها في الأسرة والمجتمع لا يمكن الاستغناء عنه. وتعد أولوية الرجل في بعض القضايا مثل الطلاق والزواج المتعدد تستند إلى مفاهيم عقلية وواقعية.

دستیار تحلیل محتوا

صادق خادمی؛ دعوتی به عمیق‌تر اندیشیدن
مناسب برای: پژوهشگران و اساتید.

روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. متن به صورت خودکار کپی می‌شود.

Perplexity خودکار + کپی
DeepSeek
Grok
ChatGPT
Gemini
راهنمای استفاده:
موبایل:نگه داشتن انگشت + Paste
کامپیوتر:کلید Ctrl + V