صادق خادمی

وب‌سایت مرکزی
وب‌سایت مرکزی SadeghKhademi.ir خانه صفحه اصلی چت آرشیو آثار منابع و تحقیقات ارتباط با ما فرم تماس
در حال بارگذاری ...
منوی دسته بندی

البِداهةُ في مَعرفةِ الله

نشر في آذر 13, 1404 في

المُعْلِماتُ الببليوغرافية

  • الاسمُ:
  • العنوانُ والمؤلّف: البِداهةُ في مَعرفةِ اللهِ /
  • مكانُ وطَبْعُ النشر: طهران، دارُ نشر صُبحِ فردا، 1393 هـ ش.
  • عددُ الصفحات: 48 صفحة.
  • رقمُ الكتاب المعياري الدولي (شابك): 978-600-6435-11-4
  • حالةُ الفهرسة: فيپا.
  • ملاحظة: الطبعة السابقة بعنوان “ظهور شفق”، 1386 هـ ش.
  • الطبعة: الثانية.
  • الموضوعات: إثباتُ وجودِ الله، علمُ الكلامِ، التصوف.
  • تصنيف الكونغرس: BP217/2/N77b4 1393
  • تصنيف ديوي: 297/42
  • رقمُ الفهرس الوطني: 3686722

المُقدمة

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على محمدٍ وآله الطاهرين، واللعنُ الدائم على أعدائهم أجمعين.

هل وجود الله تعالى بَدهيٌّ؟ لقد شغلت مسألة وجود الله وكيفيته أذهانَ البشر عبر التاريخ، فهناك من أثبت وجوده ومن أنكره. فالسؤال: لماذا يَميلُ المنكرون إلى إنكار وجود الله؟

هذا الكتابُ يرى أنَّ الإيمان بوجود الله في مرتبة التصدّيق بديهيٌّ، وأن مشكلةَ المنكرين وكل من يعاني من الشك في الإيمان بالله هي في عدم وجود تصورٍ صحيحٍ عن الله تعالى، ويسعى هذا البحث إلى توضيح هذه المسألة.

كما يحتوي الكتاب على ثلاث ملاحظات قصيرة تتناول مواضيع ربوبية:

  • الملاحظة الثانية تثبت وحدانية الله تعالى عبر وحدة العالم.
  • مقال “التصوف والمعرفة” يشرح التصوف الحقيقي، مقسّماً إياه إلى نظري وعملي، وينتقد كتاب “منازل السائرين” في التصوف العملي، ويبيّن خصوصيات الميدان الدراسي للمؤلف.
  • النص الأخير يحتوي على نقاط من الحكمة والتصوف ويعرض لغزين من حروف الأبجدية المقطعة من سورتي الفاتحة والتوحيد.

وأخيراً: “وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين”.

إثبات وجود الله

ما يدركه عقل الإنسان ويعتبره علماً يمكن أن يكون بديهياً أو نظرياً.

الأمور النظرية تحتاج إلى برهان لإثباتها، بينما الأمور البديهية لا تحتاج إلى دليل، حيث يكفي تصورها للقبول بها.

والدليل مهما كان نوعه هو مخلوق ويحتاج إلى سبب، فلا يمكن للمعلول أن يكون سبباً لذاته أو يثبت ذاته.

الله تعالى ليس مسألة نظرية تحتاج إلى دليل وبرهان، لأن كل الأدلة من المخلوقات، والله سبق الوجود للكل، إذ هو البديهي بذاته.

وجود الله مسألة بديهية لا تحتمل الدليل، وإدراكها يساوي وجودها، ولغة الفطرة تصدق ذلك.

ولو سُئل: لماذا مع بداهة وجود الله تختلف الآراء بين الإنكار والقبول؟ مع أن شرط البديهيات هو عدم الاختلاف؟

يُقال: المشكلة في تصور غير صحيح عن الله لدى المنكرين، فالتصديق بوجوده بديهي، لكن التصور الصحيح ناقص عند البعض.

التصور والتصديق

في كل قضية، التصديق يحتاج إلى تصور، ولا يمكن تصديق شيء دون تصور أجزائه.

مثلاً، لتصديق أن “اثنان زائد اثنان يساوي أربعة” يجب تصور الأعداد والعمليات، ثم تصديق المعادلة.

العلم التصدّقي هو العلم المصحوب بتصور صحيح، ومن هنا لا يوجد اختلاف في البديهيات.

فالاختلاف في وجود الله ناتج عن نقص في التصور الصحيح، وليس في التصديق ذاته.

بداهة تصديق الله في القرآن الكريم

رغم أن الفلاسفة والمتكلمين يتحدثون عن برهان إثبات وجود الله، فإن القرآن الكريم لا يذكر برهاناً لذلك، لأنه أمر بديهي لا يحتاج إلى دليل.

القرآن يذكر صفات الله لتوضيح التصور الصحيح عنه لا لنقاش وجوده.

فمن أدرك تصور الله الصحيح لم يبق لديه شك أو إنكار.

إثبات وحدة الخالق

لإثبات وحدانية الله تعالى قُدِّمت براهين فلسفية نوعان:

  • برهان “إنّي”: وحدة النظام والخلق دليل على وحدة الصانع، واعتماد المخلوقات عليه دليل على وحدانيته.
  • برهان “لمّي”: الموجب الوجود (الله) له وجوب فيضي، والممكنات غير واجبة الوجود بذاتها، بل وجودها فيض من الله.

وحدة العالم دلالة على وحدة الخالق

وحدة العالم، التي تعبر عنها الفلسفة بوحدة الوجود ما عدا الله، تثبت وحدة الخالق؛ إذ إنّ كل ما سوى الله، من المادّي إلى المجرد، ومن العنصر إلى العقل، يتصف بالوحدة، وهذه الوحدة تستلزم خالقًا واحدًا، لأن العالم تجليات جمال الحق، ولا يحتوي على مادي أو مجرد، أو عناصر وعقول متفرقة، وليس فيه شيء زائد أو غير لازم، فالكائن واحد وظل الحق واحد، وهو ظلّ توحيدي ومثال على وحدة الحق، لأن كل ما سوى الله هو نطاق واحد (روح واحدة)، والإنسان أيضًا هو روح هذه الروح، ولا يدخل فيه الجسد أو الأنا.

وحدة الحسّ غير كافية

لا تستطيع وحدة العالم الحسي المادي أن تثبت وحدة الخالق؛ لأن وجود العوالم المجردة والعقول يتطلب خالقًا آخر، فلا يمكن إثبات وحدة الخالق بهذه الوحدة الحسية فقط، كما أن وحدة العالم الحسي باطلة كلاميًا، لأنها قائمة على مقدمات خاطئة، مثل الفراغ، والانقطاع، وعدم تعارض الأفلاك، ولازمية كروية الأجسام، التي إما لا دليل عليها أو بطلانها واضح.

عدم ثبوت إرادة الأفلاك

كذلك، إرادة الأفلاك العقلانية التي لا يمكن إثباتها ولا دليل عليها، لا تُعتبر دليلًا على وحدة الخالق، إذ إن الدليل الوحيد على إرادة الأفلاك هو أن حركة الأفلاك ليست طبيعية، وبالتالي هي حركة إرادية وليست قسرية، ولا تنبع من قوة غضبية، بل هي إرادة عقلانية.

ولكن في النقد، حتى إذا افترضنا عدم طبيعية حركة الأفلاك، لماذا تكون إرادية؟ مع أن لها جانبًا طبيعيًا. وإذا قيل إن حركة الأفلاك طبيعية، يجب أن تتحرك من ذاتها نحو ذاتها، ولكن حركة الأفلاك وضعية، فتكون حركة الأفلاك نحو ذاتها كما النوع داخل المدار الواحد. لذلك لا يمكن إثبات عقل أو نفس عرضي للأفلاك المتعددة، وهذا لا يستلزم وحدة حسية، فضلاً عن استحالة ذلك.

ويُذكر أن بطلان هذه المفاهيم في العلوم الطبيعية التي قدمها الفلاسفة والمتكلمون لا يناقض صحة وقوة مباحثهم الفلسفية الأخرى.

النتيجة

الوجود، بوحدته الكلية، إنسان كامل، ولا يحتوي على وجود زائد. إثبات وحدة الخالق لا يتطلب إثبات العقل والنفس والوحدة العرضية، بل الوجود هو حياة متكاملة ونشوة.

العرفان والمعرفة

العرفان الحقيقي هو الوصول إلى حضرة الحق، والفلسفة تسعى إلى الاقتراب من هذا المعنى. الفلسفة معرفة وصفية، والعرفان معرفة ذاتية. الفلسفة تتحدث عن الحق بصورة كلية، والعرفان يرنو إلى مشاهدة جمال الحق والوصول إلى حضرته. لذلك، كما أن المنطق مقدمة للفلسفة، يجب القول إن الفلسفة هي منطق العرفان ومن مبادئه، وفي المقام والأهمية، العرفان في الإدراك والمعرفة له منزلة أعلى بكثير من الفلسفة.

العرفان النظري والعملي

للعرفان وجهان أساسيان: نظري وعملي. العرفان النظري هو المعرفة، والعرفان العملي هو الوصول الواقعي إلى الحقائق. فلا يمكن للعِرفان العملي أن يتم بدون العرفان النظري، ولا العرفان النظري يثبت بدون تحقيق النتائج العملية. وكما أن الفلسفة والعرفان جناحان للطيران، فإن المعرفة والعمل جناحان للوصول إلى حضرة الحق.

الكتب في العرفان

هناك العديد من الكتب في العرفان النظري وكذلك العرفان العملي. تعبير العرفان العملي في الكتب جاء بطريقتين: بيان الأخلاق، وشرح المسار الروحي العام، مثل كتاب «منازل السائرين» من النوع الثاني.

ومن الكتب المهمة الأخرى: «مقامات القلوب» للترمذي، «قوت القلوب» لأبي طالب المكي، «التعرف لمذهب أهل التصوف» لكلابادي، و«رسالة القشيرية» لأبي القاسم القشيري، ولا يُضاهيها نظام ودقة «منازل السائرين» للخاجه الأنصاري.

الخاجه الأنصاري وشارح الكتاب

الخاجه عبد الله الأنصاري، من ذرية أبو أيوب الأنصاري، ولد عام 396 هـ، وله كتب نافعة ومؤثرة، وكان لكتابه «منازل السائرين» مكانة خاصة لدى أهل المعرفة.
شارحه، كمال الدين عبد الرزاق الكاشاني (توفي 735 هـ)، كان جامعًا للمعقول والمنقول وذو فضل وكمال، وقد لقي كبار أهل المعرفة، وكتبه من بينها شرحه على «منازل السائرين» أصبح كتابًا دراسيًا لأهل المعرفة، حيث بيّن تعقيدات الكتاب ولغته العلمية.

إعادة التفكير ونقد شرح منازل السائرين

الكاتب قام بتدريس الكتاب في الحوزة العلمية في قم، ولم يكتف بشرح كلام الخاجه والشارح، بل اتبع ثلاثة أهداف رئيسة:

  1. شرح وتوسيع كلام الخاجه والشارح، حيث تم تدريس النص الأصلي.
  2. نقد وتحليل المحتوى وتصحيح المعتقدات، ومعالجة القصور والنقائص العرفانية الموجودة في الكتاب.
  3. الإشارة إلى أن محتوى الكتاب يمثل عرفان المتوسطين والمحبين، أما عرفان المحبين والأولياء الكاملين فهو مقام أرفع، والكتاب لا يفي بهذا المستوى، وقد أشار إليه بنحو التلميح أو الفارق بين صفات المحبين والمحبوبين.

خاتمة

الكتاب ينقسم إلى عشرة أقسام، كل قسم بعشرة أبواب، وكل باب بثلاث مراتب، ويكون المجموع 300 مرتبة، ولكن الحقيقة حسب الكاتب أن الطريق مختصر في ثلاث منازل: «ترك الطمع من الذات»، «ترك الطمع من الخلق»، وأخيرًا «ترك الطمع من الحق». العرفان هو تخلي عن غير الله والإقبال على الله، والمعرفة تتحقق بزوال الطمع. الأولياء لا يتحركون بالطمع ولا يجتازون طرقًا معقدة، فطريقهم أبسط.

البنود الأربعة

البنود الأربعة هي: الماء، التراب، الهواء، والنار، والتي كان الحكماء قديماً لا يتعرفون إلا عليها فقط، أما اليوم فقد تم التعرف على أكثر من مئة عنصر، ويُبذل الجهد باستمرار لتعميق المعرفة بهذا المجال.

المواليد الثلاثة

المواليد الثلاثة هي: المعدن، النبات، والحيوان، وهي الأساس للحياة الطبيعية.

الأباء السبعة

في القديم، كان يُعتقد أن الأباء هم الكواكب التسعة، وكان الفلاسفة يسمون الكواكب “آباء” بسبب تأثيرها في عالم العناصر وتكوين المواليد، ولكن بعض الفلاسفة اعتبروا فلَك الأفلاك وفلَك الثوابت من ضمن الأباء، ومن ثمّ اعتمدوا مفهوم “الأباء السبعة”.

الروح المجسدة

الروح المجسدة تعبير عن الرقة الشعرية، رغم أن المتكلمين يرون الروح مثل الطبيعيين الماديين، إلا أن معرفة حقيقتها وجوهرها تتطلب صفاء الباطن والقرب من الله، كما قال تعالى:
{قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}.

قال الشيخ الرئیس: المراد من الروح النفس الناطقة للإنسان، والمراد من “الجان” هو الروح الحيوانية، مع أن هذا التقسيم قد لا يكون كاملاً، فقد لا يقصد بالنفس الناطقة الروح، كما قد لا يقصد بالجان الروح الحيوانية.

وقال الشيخ الإشراق: “الروح العلوية السماوية من عالم الأمر، والروح الحيوانية البشرية من عالم الخلق وهو موضع الروح العلوية وموردها، وأما الروح الحيوانية فهي جسدية لطيفة تحمل قوة الحس والحركة، وهذه الروح لجميع الحيوانات”. وباختصار: الروح السماوية بمعنى روح السماء غير موجودة، والسموات أجسام، والروح مجردة لا وجود لها بشكل كلي أو جزئي، رغم احتمال وجود مخلوقات مجردة تتعلق بالسماوات، والروح الحيوانية ليست جسدية.

الناسوت

الناسوت يشمل عالم الطبيعة، الأجسام، الماديات، والزمن، وكل الخصائص المادية التي تُطلق على العالم المادي بأوجه مختلفة.

اللاهوت

اللاهوت يعني عالم الأمر والعالم الغيبي، وهو ما وراء الطبيعة، والعالم الغيبي أعم من اللاهوت، واللاهوت هو أحد العوالم الغيبية.
اللاهوتيون واللاهوتيون هم مخلوقات مجردة، عاقلة، ونورية، ترتبط بالعالم الغيبي وعالم الأمر.

السبب الغائي

السبب الغائي يعني الغاية القصوى وأعلى طموح للفاعل، الذي يتحرك لأجلها للقيام بأي فعل، والعلم بالغاية هو نفسه سبب الفاعل، كما يُقال: “إن السبب الغائي هو السبب الفاعلي بحقيقتها”.

الأجرام

الأجرام جمع جرم، وتعني المخلوقات السماوية والفضائية، مثل: الكواكب، النجوم، وكل المواد في النظام الكوني التي تحمل هذا الاسم.

الديو

الديو كائن وهمي يتخيلونه على شكل إنسان طويل القامة، ضخم، قبيح ومخيف، له قرنان كقرني البقرة وذيل. جمعه “ديوان”، ويعتبرون الديوان من نسل الشيطان، وكلمة “ديو” اسم خاص للشيطان وإبليس. إبليس والشيطان وصف موجود حقيقي، لكن الديو والغول هما من الخيال ولا وجود خارجي لهما.

الحكام الحقيقيون

“الملوك حكام على الناس والعلماء حكام عليهم”، فالملوك هم حكام الناس، والعلماء هم الحكام الحقيقيون على السلاطين.

نوم الله

ورد أن أمة سيدنا موسى عليه السلام سألته: هل الله ينام أم لا؟ فرد عليه خطاب: يا موسى، خذ إناءً ماءً واحمله بيدك. حمل موسى الإناء، فغلبه النوم وسقط الإناء وتحطم، فتبين للجميع أن كل موجود ما عدا الله، حتى الأنبياء، ينامون، وإن نام الحق لفسد العالم وتشوش.

المذاهب الأربعة

المقصود بالمذاهب الأربعة: المذهب المالكي، الحنبلي، الشافعي، والحنفي، والتي إلى جانب المذهب الجعفري والشيعة الاثني عشرية تُشكل الخمسة مذاهب العامة والرائجة للأمة الإسلامية.

قبض الروح

قبض روح الإنسان مقبول من الجميع، وبحسب اعتقاد الشيعة، كل إنسان قبض روحه ملك الموت المسمى عزرائيل. قبض روح الحيوانات يشبه قبض روح الإنسان، ويد قبض روحهم تعود إلى عزرائيل وجنوده، وتكون كل الأرواح تحت سلطة عزرائيل وقواه عند القبض.

لغز من حروف سورة الفاتحة

إذا اختار شخص حرفًا من حروف سورة الفاتحة من الباء في “بسم الله” إلى النون في “والضالين”، يستطيع شخص آخر بواسطة الأبيات الشعرية المذكورة أن يعرف الحرف المختار. مثلاً، إذا اختار الأول حرف النون، فالأبيات 2، 4، 6، 8 تحتوي هذا الحرف، وبجمع أرقام هذه الأبيات (2+4+6+8=20) يتضح أن الحرف هو “نون” حسب الجدول.

لغز من حروف سورة الإخلاص

إذا اختار شخص حرفًا من حروف سورة الإخلاص من الباء في “بسم الله” إلى الدال في “أحد”، واستدل على الأبيات التي يظهر فيها الحرف، يمكن للشخص الثاني بجمع أرقام الأبيات أن يصل إلى الحرف المختار. مثلاً إذا اختار حرف الصاد (صمد)، يظهر في البيت رقم 8، وبالإشارة إلى الرقم 8 في الجدول يتم تحديد الحرف.

دستیار تحلیل محتوا

صادق خادمی؛ دعوتی به عمیق‌تر اندیشیدن
مناسب برای: پژوهشگران و اساتید.

روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. متن به صورت خودکار کپی می‌شود.

Perplexity خودکار + کپی
DeepSeek
Grok
ChatGPT
Gemini
راهنمای استفاده:
موبایل:نگه داشتن انگشت + Paste
کامپیوتر:کلید Ctrl + V