الفصل السابع عشر: القرآن الكريم: كتاب الوحي الإلهي
الفصل السابع عشر: القرآن الكريم: كتاب الوحي الإلهي
الفصل السابع عشر: القرآن الكريم: كتاب الوحي الإلهي
القرآن الكريم كتاب وحي إلهي وحكمة، يتمتع بالثبات والصلابة في تأسيس العلاقة بين الحق سبحانه وتعالى وخلقه، في الدنيا والآخرة، وفق منهج معتدل يتناسب مع طباع كل فرد. يستطيع كل إنسان، من خلال الأنس والمحبة والعقل المستنير بالقلب، أن يصل إلى فهم القرآن الكريم. يُعرف القرآن في الدراسات اللاهوتية الإسلامية بأنه كتاب الوحي الإلهي ومصدر للهداية المعنوية والأخلاقية.
يتميز القرآن الكريم بمتانة الحق، فلا يتطرق إليه شك أو تردد أو ضعف أو وهن، لأنه كتاب الوحي الإلهي. ومن خصائصه المعجزة قدرته على التحدي، إذ يعجز البشر والجن عن الإتيان بمثله، كما قال تعالى: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (الإسراء: 88).
القرآن الكريم وتطهير النفس
يمتلك القرآن الكريم القدرة على تطهير الأفكار الملوثة والعقول المسمومة من خلال تلاوته، وبخاصة عندما يتلوها الفرد بقلب حاضر. لذا، ليس فقط من الممكن، بل من الضروري الالتجاء إلى القرآن الكريم لتطهير بعض كدورات العقل والقلب التي لا تُزال إلا بالأنس بآياته الإلهية، حتى تتمكن النفس من استيعاب المعارف الصحيحة والتفسيرات العلمية والحقائق الوحيانية، وتدرك تجليات الحق الإلهي من خلال القرب القلبي، فتثق به وتتغذى به كغذاء للروح.
تشير الدراسات النفسية في مجال الدين والصحة إلى أن تلاوة القرآن الكريم تُسهم في تقليل القلق وتحسين الصحة النفسية، خاصة لدى الأفراد ذوي الإيمان الراسخ.
القرآن الكريم كغذاء للروح
من خلال تلاوة القرآن الكريم والتدبر فيه، ينال الفرد الصحة المعنوية، والنشاط، والسكينة الروحية، والتقوية النفسية. يصبح القرآن رزقًا للروح، يفوق في قيمته الغذائية ما يُقدمه الطعام للجسد. فمن لا يرجع إلى القرآن يوميًا، ولو باختصار، يُصاب بكدر القلب، وتلبُّد العقل، وتلوث الفكر.
القرآن الكريم غذاء القلب البشري، يحفظه ويطهره ويرفعه إلى مراتب عليا. إن الجراح الناتجة عن اضطرابات القلب الباطني لا تُشفى إلا بالرجوع إلى القرآن. آلام القلب وضعف الأعصاب الناجم عن هذه الجراح لا يُداوى إلا به. وفي علم النفس الإيجابي والدين، يُعتبر القرآن مصدرًا لإيجاد المعنى والصحة المعنوية، مما يُسهم في تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية.
القرآن الكريم: طبيب الروح وهادي النفس
القرآن الكريم طبيب حكيم للنفوس، يهدي إلى طريق العدل والإنصاف والتوسعة الطباعية والتفتح الروحي. يدعو الفرد الجدير باسمه الربوبي وأسمائه الإلهية إلى التقرب منه، مانحًا إياه نداءً معنويًا يوقظ روحه. تلاوة القرآن بتركيز على جوهره تُعين الإنسان في أعمال الخير، وتوسع العقل، وتنشرح بها النفس، وتصل بالفرد إلى الكمالات المعنوية. إنه كيمياء وحيانية، ومعجزة إلهية لا يُضاهيها أي عمل معنوي آخر، حتى الصلاة.
القرآن كتاب علم ومعرفة ومعجزة وحيانية، يتحدى الجميع أن يأتوا بمثله، كما أسلفنا في الآية الكريمة.
الصحة المعنوية للقلب
القرآن الكريم، والأذكار، والعبادات، هي غذاء الروح البشرية وميدان تدريب الباطن لتحرير الفرد من الارتباط بالماديات، محققةً الصحة المعنوية للقلب. فبفضلها، يتفتح باطن الإنسان، فيجد ذاته الحقيقية، ويدرك الحكم الإلهي والطباع الفطرية والعناية اللدنية التي وهبها الله له، فيصل إلى العلوم الربوبية والارتزاق الملكوتي.
من لم يتحرر من الناسوت في حياته، يبقى ناسوتيًا بعد الممات، بلا زاد يُعينه على اجتياز مواقف الآخرة ومعتقلاتها. القرآن كتاب بيّن، يصير لمن يأنس به معلمًا ومرشدًا، لكن بشرط امتلاك قلب واعٍ وبصيرة نافذة.
سبيل الوصول إلى معاني القرآن
للوصول إلى معاني القرآن الكريم وحقيقته التكوينية، وهو كتاب هداية بذاته، ينبغي اتباع منهج الحرية، والتوسعة، والانفتاح، والتجرد من الأطماع، والمحبة الصافية، والأنس به عبر القلب. التعليم الأكاديمي بهذا المنهج يكون فعالًا وناضجًا، قادرًا على إيصال الفرد إلى البصيرة والحرية والنور والصحة المعنوية.
تناول الدراسات العرفانية القرآن كسبيل للتقرب إلى الله والمعرفة القلبية، وهو ما يُحلل في علم النفس الديني كجزء من التجارب المعنوية.
القرآن كتاب معرفة علمية لجميع الظواهر، يستطيع القلب الواعي، بحسب طاقته، أن يدرك محتواه عبر الأنس والمحبة القلبية. يوصي نظام الرعاية الذاتية في عصر الغيبة بقراءة القرآن ككتاب إرشادي ومصدر للمعنى والغذاء المعنوي والعلمي للروح، وكصيدلية للصحة.
منهج الأنس بالقرآن الكريم
سبيل الأنس والمحبة لا يتقيد باللغة، بل يعتمد على الاستفادة المعنوية من القرآن. والتلاوة الموصى بها هي فهم معانيه، لا مجرد قراءة ألفاظه. يتحقق الأنس بالقرآن من خلال مراعاة الأدب أثناء التلاوة، واحترام حرمته، والمداومة على قراءته وتدبره، ووضعه على القلب، والتعبير عن المحبة له.
الأنس بالقرآن وأصحاب الولاية والاستفادة المعنوية عبر إشارات القلب يتطلب صفاء الباطن. هذا الصفاء يخلق تناسبًا وتشابهًا بين باطن الفرد وباطن القرآن أو أصحاب الولاية، فيُعدل ويُنسق بينهما، مُيسرًا الوصول إلى المعاني الخفية للقرآن.
إذا صار القرآن نفسًا ومحبةً وصفاءً وروحًا للإنسان، تتغلغل آياته الإلهية في قلبه. وإذا أدى الأنس بالقرآن المكتوب إلى قبوله للفرد كصديق، فإنه يُدخله إلى محتواه المكتوب ومعانيه التكوينية، ويُعرفه بكل ظاهرة يقصدها. وإذا خف القلب بالأنس بالقرآن، فهذه علامة قبوله تكوينيًا.
مراعاة الوضوء والطهارة عند الاقتراب من هذا الكتاب الوحياني، وذكر اسمه باحترام وتوصيف كريم، نماذج للتعبير عن المحبة لآياته العقلية، التي تعرف أنيسها وعاشقها، فتُدخله في سعة قلبها اللامتناهية، وتكون ملجأه بدلالها الإلهي.
القرآن، عبر الأنس والمحبة، يتنزل حيًا في القلب، وتتجلى جدته في نفس الفرد. يتولى القرآن تعليم معانيه ومحتواه، خاصة في التوحيد التحققي والولاية، عبر المحبة والتنزل القلبي، مقدمًا دائمًا معاني ومحتويات جديدة من آياته. هداية القرآن تمتلك نظامًا باطنيًا وقلبيًا، مستقلة عن التفسيرات الخارجية، مع أن حجيتها تستمد من حجية الأئمة الأربعة عشر وسيرتهم في الرجوع إلى هذا الكتاب النوراني.
ينبغي الأنس بالقرآن حتى يفتح نفسه للفرد، لا أن يسعى الفرد فقط لكشف معانيه ذهنيًا عبر التفاسير العلمية، متجاهلاً الجهاز القلبي الواعي. وقد تناولتُ الجهاز القلبي وطبيعة وحي القرآن ومنهج الأنس به في كتاب “الوعي والإنسان الإلهي”.
القرآن الكريم وعلاج الاضطرابات النفسية
يمتلك القرآن القدرة على إزالة الاضطرابات النفسية والقلق وغيرها من الأمراض، بشرط الأنس به. على سبيل المثال، الأنس بآيات سورة البقرة، بأنغامها الممدودة وإيقاعاتها الطويلة والرقيقة، فعّال جدًا في علاج ضعف الأعصاب، والتوتر النفسي، والقلق، والتسرع، وقلة الصبر، وتسارع نبضات القلب، وانقباض أذيناته. وقد تناولتُ القرآن ومحتواه المعرفي بالتفصيل في كتاب “القرآن الكريم والوحي الإلهي”.
الاستخارة بالقرآن الكريم
الاستخارة تهدف إلى معرفة الجوانب الخفية للأمور التي يجهلها الإنسان، خاصة في عصر غيبة صاحب الولاية. لكنها لا تعني إغلاق باب العقل في جميع المسائل، ففي الجوانب الظاهرة للحياة، ينبغي استنباط الصواب بالعقل وتحليل الشواهد والأدلة المتاحة. ومن آفات الحياة إدمان البعض للاستخارة بسوء فهم لمعناها وحقيقة هذا العلم الموهوب والمعقد.
علم الاستخارة بالقرآن
من علوم القرآن الكريم علم الاستخارة، وهو في الأصل موهبة إلهية، لكنه قابل للتعلم والاكتساب إلى حد ما. يشبه هذا العلم علوم تفسير الأحلام وعلم الأسماء الإلهية، فهو من العلوم الموهوبة المرتبطة بغيب العالم. الإيمان به إيمان بالغيب وباطن الكون.
الاستخارة من الأمور العناية، لا العقلية أو الدراية. فهي تتحقق بعناية الحق سبحانه، لا بذكاء العقل أو درايته. لكن العقل، بدرايته، يدرك حجيتها وحقيقتها وقيمتها. الإيمان بالاستخارة إيمان بعناية الله واهتمامه بخلقه.
كما ذكرتُ في كتاب “الوعي والإنسان الإلهي”، فإن موهبة الرؤى الصادقة والموجهة، وتفسيرها شفويًا دون تلوث بالخيال، والاستخارة، من أدق الطرق وأبسطها للارتباط بالغيب في عصر الغيبة. إنها تهدي الإنسان، بعناية إلهية، إلى قوة الجذب الربوبي في الكون، فتوصله إلى الحقائق الصحيحة، أو إلى معرفة الإنسان الإلهي والاستفادة منه.
الاستخارة القلبية، لا تلك القائمة على المفاهيم العلمية التي قد تنحدر إلى الخرافة، تعادل استشارة إمام معصوم أو صاحب ولاية إلهية. فهي لطف وعناية إلهية لإرشاد العباد في عصر الغيبة، تجذب الغيب والباطن إلى الناسوت. كما كانت عصا موسى عليه السلام معجزة نبوته، تبطل سحر السحرة وتظهر الحقيقة، أو كما كان ذبح البقرة حكمًا قاطعًا يكشف القاتل، كذلك في هذا العصر، هناك علماء وأولياء تستخارتهم تؤدي دور عصا موسى وبقرة بني إسرائيل في كشف الحقيقة. هذا الأمر ليس مستبعدًا، خاصة أنه تجربة محسوسة في تقلبات الحياة لمن يتصفون بقوله تعالى: وَمَنْ تَابَ مَعَكَ.
معنى الاستخارة وطبيعتها العناية
الاستخارة طلب الخير من الله، وفي طلب الخير تكمن العناية، لا الاختيار أو الانتقاء الذي هو من وظائف العقل البشري. هنا يكمن الفرق بين الاستخارة والاختيار. فمن يختار بعقله يملك سلطة الانتقاء، وهي وظيفة عقلية، لكن الاستخارة طلب الخير، وموضوعها فعل الله وعنايته، لا دراية العقل أو جهد الذهن البشري.
هذا العلم، إذا تحقق في الشخص بحق، يُعد من العلوم الإنشائية، فالعلم الحقيقي لا يُستمد من الأخبار أو الذاكرة.
الاستخارة كعلم إنشائي وشرط الملكة القدسية
علم الاستخارة من العلوم الموهوبة، يتطلب من المستخير امتلاك ملكة قدسية موهوبة تمكنه من استنباط معانيه ومحتواه. في العلوم المعنوية، إضافة إلى متطلبات العلوم الظاهرية، ينبغي الرجوع إلى باطن صافٍ ونقي ومشرق، لا إلى كتابات الآخرين. العلماء الحقيقيون في تفسير الأحلام أو الاستخارة لا يرجعون إلا إلى كتاب باطنهم، فيستنبطون منه ما يعينهم وغيرهم.
الاستخارة علم إنشائي، له استنباطاته الخاصة، ولا يكفي حفظ قواعده وأسراره للوصول إلى أدق الاستخارات. أدق الاستخارات لمن كان باطنه أوسع وأدق، وقادرًا على الاستفادة من الإلهامات. لذا، يُوصى طالبي هذا العلم، إلى جانب حفظ قواعده، بالعمل على تنقية باطنهم والأنس بالقرآن والتقرب منه، ليصلوا إلى منطق الاستخارة وقدرتهم على الاستنباط.
تحويل هذا العلم إلى تعليم أكاديمي يُعد مقدمة، فعالة فقط بقدر المبادئ والمقدمات لغير أهل الاستخارة. لكن هذه المقدمات حيوية، إذ قد تتعلق بسعادة الإنسان أو شقائه. فالجاهل بحقيقة الاستخارة، إذا عجز عن تمييزها، يدرك بدراستها حدوده، فلا يتعامل مع القرآن جهلًا، فيُجنب نفسه والآخرين الشقاء.
الاستخارة علم إلهامي، يمكن تقنين جزء منه فقط، بينما يتطلب الباقي تجربة باطنية وأنسًا بالقرآن، يتشكل بمساعدة الباطن والروحانية. الاستخارة بالقرآن، إذا أُجريت بأهلها، تُظهر إعجازها في المسائل الكبرى، لا في الأمور التافهة لمن فقدوا إرادتهم، فعليهم علاج ضعف إرادتهم أولًا.
كشف الجانب الخفي
الاستخارة تُعاين الطالب، وتكشف له الجانب الخفي من الأمر، الذي يعجز عنه العقل البشري. بها يمكن الوصول إلى الخيرات أو تجنب الشرور، وليست مجرد أثر نفسي يُخرج الطالب من الحيرة والتردد. الاستخارة انتقال من ظواهر العالم المتاحة للعقل إلى غيبه وباطنه بضوء هداية القرآن، في ساحة تتجاوز العقل الشكلي الذي لم يبلغ الشهود.
مبادئ وقواعد الاستخارة
الاستخارة عمل إلهامي، من العلوم الموهوبة، تنصب على باطن صافٍ وصادق، وتتطلب إتقان قواعدها والأنس بالقرآن وملكة قدسية. تشير الدراسات النفسية والعرفانية إلى أهمية صفاء الباطن في الممارسات المعنوية كالاستخارة.
للاستخارة قواعد لا يمكن إجراؤها دون إدراكها، وإلا قد يُوقع المستخير نفسه أو غيره في الضلال في أهم مسائل الحياة، ويستحق العقاب في الآخرة. لا يجوز لأحد الاستخارة إلا إذا كان محتجًا أمام الله، متمتعًا بصفاء الباطن ومعرفة بمبادئ الاستخارة.
الاستخارة في الأمور الواجبة أو المحرمات باطلة، ففي هذه الواجبات، على كل فرد أداء ما أوجبه الله عليه.
الكلمة المفتاحية ومحور الآية
في كل آية كلمة مفتاحية، يُمكن من خلالها الوصول إلى مغزى الاستخارة بسرعة ودقة. بالأنس بالقرآن، يمكن معرفة الكلمة المفتاحية لكل آية، بل واستنباط محتوى بقية الكلمات منها، كما يستطيع خبير القيافة استنباط ملامح الجسم من الوجه. بقية العبارات والكلمات تؤكد المعنى المستخلص، وتُفصله.
إدراك مركز الثقل المعنوي للآية يُوصل فورًا إلى معنى الاستخارة، وهو أمر حيوي.
دلالات الكلمات في آيات الاستخارة
كل كلمة في الآيات تحمل معنى في الاستخارة. يجب مراعاة الصفات المذكورة في الآية والكلمات المستخدمة، وتطبيق تناسبها المعنوي على العمل المطلوب. فيما يلي تفسير أبرز المصطلحات في الاستخارة:
الله: إذا ذُكر الله في الآية، فالعمل خيّر، ويُنبئ عن سلامة مساره.
الأسماء الجلالية: ذكر الأسماء الجلالية يُنذر بمخاطر وعقوبات كثيرة في العمل، وربما تساقط المشاركين فيه، لثقل هذه الأسماء وقلة من يتحملها.
الروح القدس: يعني أن شخصًا سيُساند الطالب ويعينه في العمل، لذا لا ينبغي الاعتماد على العقل الحسابي، ولا اعتبار النفس عاجزة، فالعمل سيُنجز بتأييدات إلهية ومساعدة آخرين، مع تعزيز الأمل.
العلم: يتطلب الدقة والانتباه في العمل، والابتعاد عن الإهمال والتساهل.
القدرة: تشير إلى ضرورة الجد والعزيمة لإنجاح العمل.
الزينة أو الجمال: تؤكد على أهمية النظافة والعناية.
الخلق والآيات الإلهية: إذا ذُكرت الرسل أو آيات الله أو عجائب الخلق، فالعمل خيّر.
مظاهر الطبيعة: ذكر الجنات، الأزهار، النعم الأخروية، يدل على لذة العمل وسروره.
الشفاعة: تشير إلى وجوب الصدقة وإيصال الخير للغير، وإلا لن يُكتب للعمل النجاح.
العمل الصالح أو الواجب: يدل على أن العمل شاق وثقيل، يتطلب جهدًا ولا يحتمل التقصير.
الصلاة: تدل على ضرورة الثبات والصبر، فإقامة الصلاة أمر عظيم، والعمل دقيق لا يتحمل التفريط.
السجدة: تشير إلى خير معنوي وتواضع.
القيام: يرمز إلى الحياة الدنيوية.
الصبر: يعني أن العمل طويل الأمد ويتطلب تحملًا.
الشكر: يدل على النجاح في العمل.
المذمة: الآيات التي تنتهي بذم فرد أو جماعة تُنذر بمخاطر العمل وهشاشته.
المدح: الآيات التي تنتهي بالمدح تدل على خير وبركة العمل.
الكفر: يشير إلى خسارة العمل وفشله.
الفسق: يرمز إلى أشخاص غير جادين أو دنيويين، ينتهي بهم الأمر إلى الضلال.
الشرك: يدل على أعمال وهمية تُلهي دون نتيجة، وقد تؤدي إلى الخسارة.
الخداع والنفاق: تشير إلى وجود مكر أو نفاق في العمل من الطالب أو الطرف الآخر.
الفساد والتكبر: تدل على مواجهة أشخاص متكبرين أو فاسدين في العمل.
المعصية والحرمان: تشير إلى أن العمل غير صالح ومحفوف بالمخاطر.
عذاب جهنم: ينذر بحادث مفاجئ يُربك الطالب.
الشيطان: يدل على خداع أو نية احتيال من الطالب أو الطرف الآخر.
الصفات الأخلاقية السيئة: مثل الكذب أو البخل، تشير إلى تعطل العمل وعدم إثماره.
الحرب: تدل على الخلافات والاضطرابات في العمل.
الميراث: خير يصل دون جهد، لكن يجب مراعاة الشرع في استعماله.
حروف العطف: مثل “و”، “ف”، “ثم”، تدل على عقبات، تزداد بتكرارها، وقد تشير إلى سرعة العمل.
المذكر والمؤنث: زيادة الضمائر المؤنثة تدل على دقة العمل ومخاطره. بداية الآية بمؤنث تنذر بمشكلات أولية، ويُراعى نهايتها. أما البداية بالمذكر فتُقلل التحديات.
طول الآية: الآية الطويلة تدل على بطء النتائج، والقصيرة على السرعة. الآيات الطويلة ذات التقلبات تُنذر بالمخاطر، والقصيرة تؤكد مفادها، سواء كان خيرًا أو شرًا.
صدر وذيل الآية: يجب مراعاة بداية ونهاية الآية لتحديد بداية العمل ونهايته. أحيانًا، تكون الجزئيات الوسطى غير معتبرة، خاصة إذا كانت الآية تتعلق بنية البشر وأفعالهم.
دستیار تحلیل محتوا (Agentic V50)
صادق خادمی؛ دعوتی به عمیقتر اندیشیدن
روی هوش مصنوعی مورد نظر کلیک کنید. پرامپت به صورت خودکار کپی میشود.
قابلیت ویژه (هم اکنون غیرفعال است و عرضه نمی شود): میتوانید قبل از کلیک، بخشی از متن مقاله را انتخاب (Highlight) کنید تا ماشین فقط همان بخش را واکاوی کند!